في كل مرة لا تعبر عن مشاعرك تخلق ضغوطا في دماغك تضر بصحتك الجسدية والعقلية (بكسابي)
عندما تكون شخصا مفلسا عاطفيا وتنخرط في علاقة عاطفية مع شخص آخر، كن على يقين من أن هذه الحالة ستدمر علاقتك أو زواجك.
يواجه بعض الأشخاص صعوبات في الإفصاح عما يخالجهم من مشاعر، وغالبا ما يؤدي تكتمهم عنها إلى تدهور علاقاتهم مع الآخرين. كما أن عدم مشاركة مشاعرك يخلق ضغوطا في دماغك يمكن أن تؤثر سلبا في صحتك الجسدية والعقلية.
"البنك" العاطفي
واستشهد موقع "مايند بودي غرين" بقصة امرأة محبة وحنونة ولكنها لسوء الحظ كانت متزوجة من رجل مفلس عاطفيا، كان يخفي مشاعره عنها لدرجة أنه عندما يتعرض لنوبات غضب

تربية الأطفال تحتاج إلى مجهود شاقّ، وليس هناك وصفة لتحقّق ذلك على أتمّ وجه، وإن كانت هناك مكوّنات تمثّل جزءاً أساسيا لعمل تلك الوصفة، لكن هناك صفات أساسية تصنع العظماء من الآباء والأمهات. إذا أردتم أن تكونوا من هؤلاء: حاولوا تجريب هذه الأساليب.
علّموهم أكثر مما تساعدونهم
الجزء الأكبر من واجبنا كآباء وأمهات هو: أن نجعل الأطفال قليلي الاعتماد علينا، ففي بادئ الأمر نحن بحاجة إلى أن نشجعهم على فعل الأشياء بأنفسهم، ونعلمهم كيف يكون لهم تفكير مستقل بذاتهم؛ ليكونوا قادرين على حل مشاكلهم بأنفسهم، فنحن بحاجة إلى الإيمان الكامل بقدراتهم الخاصة.
لكن للأسف، فإن الوالدين يساندان في قضاء الحاجات التي يسهل على الأطفال فعلها بأنفسهم، ويبذلان قصارى جهدهما في حمايتهم من الشعور بالألم والشقاء، وتوفير الأمن لهم، وهذا


عواصم- تمثل القضايا المالية سبباً شائعاً للمشاكل التي تنشأ بين الزوجين، والتي قد تؤدي في الكثير من الحالات إلى عدم الاستقرار وتؤثر على ديمومة العلاقة الزوجية.
وفي بعض الأحيان قد يكون الرجل غير مؤهل لتحمل المسؤوليات المالية وتنظيم النفقات المنزلية، الأمر الذي ينعكس سلباً على ديمومة الزواج، ويفضي إلى حدوث الانفصال في نهاية المطاف.
وقد أورد موقع "سمارت أسيت" الإلكتروني، قائمة بالطرق التي يمكن للزوجة التعامل عبرها مع الزوج الغير مؤهل لتحمل المسؤوليات المالية، على النحو التالي:

بقلم : د.جاسم المطوع 

بعض القصص التي نعيشها تكون أقرب إلى الخيال، فيستغرب البعض وقوعها ويعتقد أنها من وحي الأفلام، وقصتنا اليوم حدثت في إحدى دول الخليج، وهي أن شابا تزوج بفتاة بعد موافقة الأهل من الطرفين، وكان هذا الزواج يقاوم الفشل من أول يوم تم التعارف بين الخاطب والمخطوبة بسبب الخلاف الذي حصل بين الأمهات على طريقة الخطوبة، وعلى حفل الزواج ومن بعدها حصل الخلاف على الزوجين، فأم الزوج صارت تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياة ابنها، وأم الزوجة كذلك تتابع ابنتها وتطلب منها أن تكلم زوجها بتحسين سكنها وتردد عليها بين حين وآخر


تحدث عن مشاعرك بهدوء ووضوح وصراحة
ما هو أفضل: أن تخرج من نقاش مدته نصف ساعة رابحا أو أن تخرج من الحياة رابحا؟
السؤال توارد إلى ذهني إثر مشاهدتي لبعض النقاشات الزوجية التي لا تدار بشكل جيد. في معظم الحالات يعتبر أحد الطرفين، أو ربما كلاهما، أن الهدف من النقاش هو رد التهم الموجهة إليه من الطرف الآخر، ونفي الادعاءات وإسكات الشريك والخروج منتصرا من نقاش قصير، لكن في الحقيقة ما يحصل ساعتها، هو أنك تربح جولة صغيرة وتخسر في المقابل جولة أكبر هي حياتك وعلاقتك بشريكك.
لكن ما هي الطريقة الصحيحة لإدارة نقاش زوجي؟
النقاش السليم بين الأزواج يجنبهم الكثير من المشكلات والتعقيدات اليومية المترتبة عن سوء الفهم. وأول ما يجب على الأزواج الانتباه له أثناء الدخول في نقاشات محددة هو أن الغرض من النقاش ليس في إلقاء اللوم على أحد الطرفين أو تحميله المسؤولية أو تثبيت تهم معينة عليه. الغرض يجب أن يكون ثلاثة أهداف رئيسية وهي: توضيح الأمور والوصول إلى حلول للمشكلات

JoomShaper