نهى سعد
لن يتمكن أحد من التخلص من المشكلات العائلية أو إيقافها بصورة تامة، لكن باستخدام مهارات الذكاء الاجتماعي، يمكن للزوجات إدارة الخلافات مع أهل الزوج بصورة ناجحة للفوز بعلاقة مستقرة أكثر سلاما وهدوءا، وإليك عشر وسائل للتعامل مع عائلة زوجكِ...
الأمر بيدك
قبل الحديث عن الوسائل العشر لا بد أن تعلمي أن الوحيد القادر على حل خلافاتك هو أنتِ، فأنتِ من تضعين الحدود ومن تقولين "لا" للأمر الذي يؤذيكِ، فلا تقحمي زوجك في كل مشكلة، ولا ترغميه على مواجهة أهله، وكذلك لا تأملي أن يتوقفوا هم من تلقاء أنفسهم عن إزعاجك، فإن كان لا مفر من تجنب الخلافات معهم، يمكنكِ تقليل الزيارات العائلية، دون أن تحرمي زوجك وأولادك من زيارتهم.
الصمت خيار خطأ

يمر كثيرون منا بحياة مقيدة، وتتخللها تارة لحظات حب وسعادة، وتضيع تارة أخرى بين نسق المشاغل الاجتماعية، ولكن لم تتفطن هذه النوعية من الناس إلى مصدر السعادة الحقيقي، ألا وهو العائلة.
كثيرون منا قللوا من شأن متعة السعادة مع العائلة، حيث لا يفكرون بأهمية وجود أقربائهم من حولهم. الكاتبة، سارة آس، في تقرير نشرته مجلة "سانتي بلوس" الفرنسية، ناقشت القضية، فما نصائحها؟
الوقت.. أثمن ما نمتلكه
أغلبنا يعيش رهين أجندته اليومية الخاصة، حتى أن حياته الاجتماعية رهينة وقته الخاص، ولا يفكر بترك وقت لعائلته. وقد حان الوقت الآن لتأخذ قسطا من الراحة بعيدا عن مشاغلك الخاصة، وأن تدرك حقيقة أن بين يديك جميع المكونات التي من شأنها أن تجعلك سعيدا في حياتك.

حسين خليل نظر حجي

للأسف وصلنا إلى أننا لا نعطي الحقوق الزوجية قدرها واحترامها، وصار الناس يفكّرون في الظواهر فقط، ولم يتعمقوا في معاني الأسرة التي أرادها الإسلام.

لذل سأتناول في هذا المقال أمرين:

 

أولاً: الحاجات الأساسية التي تؤمنها الأسرة للإنسان:

 

1) حاجة الإنسان إلى استقرار الحياة وتنظيمها.

د. شيرين لبيب خورشيد
تحدثنا سابقًا عن القيم وأنها اللبِنة الرئيسة التي يُبنى عليها المنهاج التربوي، فضلًا عن أنها ترتبط بالميدان التربوي ككل، فالعملية التربوية موجهة بالأهداف وبالقيم؛ حتى تتمكن من تشكيل شخصية المتعلم، فهي عملية بثِّ قِيم في صور صريحة أو ضمنية لتنمية شخصية الطفل، والوصول بها إلى أفضل المستويات عن طريق التهذيب والتثقيف المستمرَّيْن، وتتحمَّل المؤسسات التربوية مسؤولية كبيرة في ترسيخ النظام القِيَمي لدى الأطفال؛ لذا ينبغي تأكيد ضرورة وضوح الأحكام القيمية التي تسعى أي مؤسسة لإكسابها لطلابها.
ولَمَّا كان المجتمع مليئًا بالوسائط التربوية، وعن طريقها يتربَّى النشء ويمارس الناس حياتهم وفقًا للقواعد والقوانين والأصول التي تحتوي عليها ثقافة هذا المجتمع، فإن الإنسان يولد على الفطرة، وبحسب ما يتفاعل معه من بيئة ويحيط به مِن مُحيط، يبدأ في اكتساب الاسم والصفة والدين والخلق، واللغة والمعنى، والشخصية والمعالم، والفعل والانفعال، والمشاعر والوِجدان، والولاء والارتباط، والقيم والمثل، والصدق والكذب، والاستقامة والانحراف، والاعتدال... إلخ.

أبي كان قد أسعفني يوما، في عيادة طب العيون عند فحص النظر، وأشار لي خلسة بيده، وفي غفلة من الدكتور إلى اتجاه ذلك الحرف اللاتيني الذي يشبه الخنفساء المتحولة في وضعيات مختلفة على اللوحة البيضاء المضاءة قبالتي.
كانت النتيجة “ممتازة” حسب تقرير الطبيب، وأعفيتُ وقتها، من النظارات كي لا يسخر مني زملاء الفصل الدراسي، وها أنا اليوم، أتحمل نتيجة “مساعدة” أبي تلك، وأضع النظارات السميكة على أرنبة أنفي طوال العمر بل وترافقني حتى في منامات الظهيرة وأحلام المساء.
أبي ذو النظر الضعيف الذي كان يأخذني لمرافقته في رحلات الصيد، كانت أمي تنصحني بعدم المشي أمامه، حتى أنه كاد يطلق النار، مرة، على كلبنا الهرم ظنا منه أنه أرنب.. وفي رواية أخرى، قلت إنه قد اصطاد الكلب حقا، وعدنا به في الجراب إلى البيت، واستمتعنا بوجبة دسمة من لحم الأرانب، ذلك أن أمي قد دفنت الكلب في صمت ثم ابتاعت أرنبا مذبوحا وأعدت لنا العشاء دون أن تخبرنا بالأمر.

JoomShaper