الملل في العلاقة الزوجية


بعد مرور فترة طويلة في الزواج يشعر بعض الأزواج بالملل من شريك حياته ومن الحياة الزوجية ويحصل بينهما تلبد في المشاعر ويصبح بينهما هوة وتتسع هذه الهوة ويتسبب الملل في ابتعاد الزوج عن زوجته وانجذابه إلى امرأة أخرى لهذا على الزوجة أن تنتبه إلى بعض الإشارات التي تدل على ملل الزوج منها ومن الدلائل التي تشير على ملل الزوج من زوجته كما ذكر في موقع سوبر ماما:
الصمت الدائم وعدم الرد على الزوجة:
قد يلجأ الزوج إلى تفضيل الصمت المطلق خلال وجوده مع زوجته، فهو لا يريد أن يحدث بينهما أي نوع من الحوارات حتى وإن هي التي بدأت بالكلام فلا يرد عليها أو يتلفظ بكلمات قليلة تعبر عن رغبته في إنهاء الحوار في أسرع وقت. وإذا حدث واتصلت به الزوجة هاتفيًا فيتهرب من الرد عليها أو يرد بمختصر الكلمات حتى ينهي المكالمة في أسرع وقت ممكن متحججًا بانشغالاته الكثيرة.

ما أفضل وقت للطلاق؟


د. جاسم المطوع
ما أفضل وقت للطلاق؟ ربما البعض يستغرب من هذا العنوان، ولكني لاحظت أثناء حديثي مع من يرغب الطلاق أنه لم يختر الوقت الصحيح للطلاق، فالإسلام عندما شرع الطلاق فإنه شرع ما يتوافق مع الفطرة السليمة؛ حتى لا تتحول الحياة الزوجية إلى الجحيم، ولعل المتأمل في القرآن الكريم يلاحظ عدة أمور في شأن الطلاق.. أولا: أن القرآن لا يوجد فيه سورة باسم (الزواج) بينما لأهمية الطلاق وخطورته سمى إحدى سوره (بسورة الطلاق) في الجزء 28، ثانيا: أن القرآن لم يفصل كثيرا في أحكام الزواج بقدر تفصيله في أحكام الطلاق، فعلى سبيل المثال أن الشهود ذكروا بوضوح في

آداب التعامل مع الوالدين

أحمد المهندي
١) عدم العبث بالجوّال في حضرتهما.
٢) الإنصات لحديثهما.
٣) تقبّل رأيهما.
٤) التفاعل مع حديثهما.
٥) النظر إليهما مباشرة بتذلل.

وصايا الوالدين لأبنائهم وبناتهم عند الزواج (1)

د. محمد بن لطفي الصباغ
إن من أبرز صفات المؤمنين في المجتمع الإسلامي: التناصحَ، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وقد جعل الله - تبارك وتعالى - ذلك من سمات هذه الأمة التي أثبت لها الخيرية؛ فقال: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110].

وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الدينَ هو النصيحة، كما جاء في حديث تَمِيم الدَّارِي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة))، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم))؛ رواه مسلم[

فقه الحياة الزوجية (1)

د. خالد سعد النجار

من أعظم نعم الله وآياته أن جعل البيت هو المأوى والسكن. في ظله تلتقي النفوس على المودة والرحمة والحصانة والطهر، وكريم العيش والستر. وفي كنفه تنشأ الطفولة، وتترعرع البراعم، وتمتد وشائج القربى، وتتقوى أواصر التكافل. ترتبط النفوس بالنفوس، وتتعانق القلوب بالقلوب{هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} [البقرة: 187].
في هذه الروابط المتماسكة والبيوت العامرة، تنمو الخصال الكريمة، وينشأ الرجال الذين يؤتمنون على أعظم الأمانات، ويربى النساء اللاتي يقمن على أعرق الأصول. ومن أجل هذا شرع الله تعالى الزواج، ورتب عليه أحكاما، باعتباره أساسا تبني عليه الأسرة، وتنشأ خلاله المجتمعات, كما أحاطه بسياج عظيم حتى تنشأ الأسرة نشأة طيبة قويمة، وجعل لكل من الزوجين حقوقا وواجبات عليهما الالتزام بها وأدائها.

JoomShaper