علي بن راشد المحري المهندي
تُعدُّ الأسرةُ بالنسبة للأبناء هي الوسط الاجتماعي الذي يُمكنهم التفاعُل فيه بحُريَّة وأمان، فيُعبِّرون عن كلِّ ما هو نفسيٌّ وعاطفيٌّ بداخلهم للآباء والأمهات باعتبارهم المصدرَ المعرفيَّ والتربويَّ داخل مجتمع الأسرة.
فالأسرة تحتل مركز الصدارة في كل الأزمنة والعصور في تلقين الأبناء أسس الحياة، وترسيخ مبادئ التفاعل، وتعليم قواعد التواصل والحوار؛ فهي التي توضِّح للأبناء كيانَهم الشخصيَّ وتركيبَهم النفسي وسلوكَهم الاجتماعي السليم.

شيماء عبد الله
"أنتِ تحتاجين لاعتذار" هكذا أخبرت الطبيبة النفسية مريضتها مريم.ع، لكن هل يكفيها الاعتذار؟ هل ستعيد لها كلمات الأسف ما فقدته طوال السنوات الماضية من شعور بالغبن، وإحساس بالنقص، وفقدان للثقة بالنفس؟ هل ستعيد "أنا آسف" الروح المنطفئة في جسدها؟ أجابت الطبيبة "نعم، الاعتذار وحده سيكون حلا مريحا وكافيا، لكي تعودي لنفسك من جديد".
لكن كيف سيكون الاعتذار الذي نتقبله بمرور الوقت؟ فالذي لا يعرفه كثيرون هو كيفية تقديم اعتذار يليق بما اقترفوا، أو كيف يتغلبون على شعورهم بكبرياء الخطأ.
لذا إذا كنت مدينا باعتذار لشخص ما، آذيته ذات يوم، فلعلك تجد في نصائح علماء النفس ما لم تكن تعلمه، وربما تتعلم طريقة جديدة تدفع بها غرورك الذي يمنعك من إبداء اعتذارك.
ما الفرق؟

ليلى علي
كثير من أولياء الأمور المحبين من أصحاب النوايا الحسنة يسخرون من أبنائهم المراهقين، يتسببون في خجلهم، ينتقدونهم، يلومونهم، يلقون بالإحباط وتبعاته على رؤوسهم، ويقولون أشياء لن يقولوها أبدا لشخص بالغ آخر.
صحيح أن المراهقين مزاجيون وأحيانا غاضبون بشدة، لكن قبل أن تصف طفلك بالغضوب، اسأل نفسك هذا السؤال: هل يحتمل أن أكون أنا سبب هذا الغضب؟
يقول الطبيب النفسي والمؤلف شون جروفر في مقال بعنوان "أمور تفعلها تغضب أبناءك" على موقع سيكولوجي توداي، قبل أن تلقي باللوم على ابنك وتبدأ في شكواه لأصدقائك، اسأل نفسك إذا كنت مذنبا بالجرائم التربوية التالية:

فريدة أحمد

"الرجل طفل كبير"، مقولة ترددت طويلا على كثير من الألسنة دون سند علمي، حتى أثبت العلم فعليا أن الرجال لا يصلون إلى مرحلة النضج إلا وهم في منتصف العمر، وأنهم يتسببون في إجهاد زوجاتهم أكثر من أطفالهم.

الأطفال أقل إزعاجا

كشف مسح أجراه موقع "توداي" TODAY على سبعة آلاف أُمّ، صنف فيها معدل مستوى الإجهاد لديهن بنسبة 8.5 من 10، عن مساهمة الرجال بالنسبة الأكبر في إجهاد الزوجات مقارنة بالأطفال، وأفادت 46% من الزوجات بأن الأطفال يُولّدون ضغوطا وتوترا أقل من أزواجهن، مع التأكيد أن الأمر غير مرتبط بالخيانة أو سوء المعاملة.

فريدة أحمد
يفضل البعض تجنب مواجهة العديد من المواقف التي تتطلب إعلانا واضحا عن الغضب والصدام، ويعمد إلى ممارسة حنقه بطريقة ملتوية وغير معلنة يطلق عليها "السلوك السلبي العدواني" أو "العنف السلبي"، وبحسب المختصين تمارسه المرأة بصورة أكبر من الرجل، خاصة أن النساء عادة ما يكنّ الطرف الأضعف في المعادلة.
كيف يبدو العنف السلبي؟
التصرف العدواني المتعمد بشكل غير مباشر، مثل العناد والتسويف والصمت والعبوس، والفشل في أداء مهمات معينة أو تأجيلها عن قصد، كل تلك الأشياء ما هي إلا سمات للعنف السلبي، بحسب موقع "فيري ويل مايند" (VeryWellMind)، ويلجأ الشخص لتلك الممارسات من أجل التعبير عن غضبه ورفضه للتجاهل أو عدم الاهتمام، أو بوصفها آليات دفاعية لإشعار الآخرين بأخطائهم دون إعلان ذلك صراحة.

JoomShaper