يحتفل عدد من دول العالم بعيد الأب في الشهر الحالي تقديراً له وتذكيراً بأهمية دوره في الأسرة، إلا أن عيد الأب يمر علينا بشكل خجول حتى أن الكثيرين لا يعرفون بوجوده أصلاً عكس عيد الأم الذي يتم الاحتفال فيه على نطاق واسع. 

تؤكد الدراسات أن الأطفال الذين حظوا بوجود دور فعال للأب في طفولتهم، تكون لديهم مشكلات سلوكية أقل من أقرانهم‫، ليس بالضرورة أن يعيش الأب في البيت نفسه مع الأطفال، فقد يكون الأبوين مطلقين، لكن وجود الأب في حياة أبنائه عامل مهم جدا‫، الأبناء الذين يجدون آباءهم حولهم، يتميزون اجتماعيا ودراسيا عمن يفتقدون دور الأب‫.‬

د.جاسم المطوع 


في كثير من الأحيان نريد أن نعالج مشكلة زوجية أو أسرية فنزيد المشكلة تعقيدا؛ لأننا لم نحسن إدارة المشكلة بالطريقة الصحيحة، ولهذا أحببت أن أكتب هذا المقال الذي يوضح لنا خريطة الطريق لعلاج المشاكل الأسرية، وقد جمعت بهذه الخريطة عشر نقاط مهمة لعلاج أي مشكلة تواجه الأسرة وهي:

أولا: العصبية والاندفاع السريع لا يساعدان على حل المشكلة بل يزيدانها تعقيدا، ولهذا عند حدوث المشكلة لابد من التوقف قليلا وأخذ النفس حتى لا تكون النتيجة عكسية. ثانيا: قبل التحدث والهجوم على الطرف الآخر لابد أولا من فهم حقيقة التصرف والدافع من السلوك الذي قام به، فقد يكون معذورا أو لو وضعت نفسك مكانه فلربما تصرفت مثله. ثالثا: ليكن استماعك

بقلم : د.جاسم المطوع | 02:01الثلاثاء 01 / 05 / 2018

 


(تعبت كثيرا من تحمل مسؤولية البيت والاعتماد علي في كل شيء)، مثل هذه العبارة أسمعها من الزوجات أكثر من الأزواج، فالمرأة إذا اكتشفت أن زوجها لا يتحمل مسؤولية الأسرة والبيت تبادر هي بتحمل المسؤولية لكي تحافظ على بيتها، وفي كثير من الحالات تلعب المرأة دورها في الأسرة ودور الرجل، وهذا مما يشكل ضغطا كبيرا عليها، فقد دخلت علي امرأة وقالت لي: لقد تعبت كثيرا من الحياة لأن زوجي لا يتحمل مسؤولية البيت ولا الأبناء فأنا كل شيء مثل الماكينة، بالإضافة إلى أن زوجي عنده مشكلة في اتخاذ القرار فهو بطيء وممل ويرغب دائما أن

دانا ربيع التابعي

بادئ ذي بدء ألا تستشعر أن هذه الآية موجهة لك؟
إنها ترشدك إلى أهم مشاريعك في أهلك ومسؤوليتك وواجبك اتجاههم ومنه مشروعك في أولادك.
الحياة فانية لا محال وكل إلى زوال، فكم أنجزت من مشاريع دنيوية وأهملت اسرتك وأبناءك وتناسيت أن الحياة الباقية ليست هنا.
بل هناك في جنة عرضها السماوات والأرض.
وما أجملها من بشرى عظيمة بأن الله يلحق الأبناء في الجنة.
ويرفع منزلتهم إليهم بالرغم أن أعمالهم الصالحة لا ترقى إلى هذه المرتبة الأعلى!!

بقلم : د.جاسم المطوع 

قال أنا خاطب ولكني غير مرتاح من مخطوبتي وأحاول إقناع نفسي بأنها تناسبني ولا أعرف كيف أتصرف، قلت: هل تعرفت أنت على مخطوبتك شخصيا أم اعتمدت على كلام من حولك وأهلك عنها؟ قال: بل تعرفت عليها ورأيتها في بيت أهلها وتحاورت معها ولكني ما زلت مترددا، قلت: لماذا أنت متردد؟ قال: لا أعرف وكثيرا ما أتساءل متى يكون قرار التراجع عن الخطبة صحيحا؟ قلت: في عدة أسباب تدفع الخاطب للتفكير جديا في إنهاء الخطبة ومنها الحالة التي أنت فيها الآن، وهي التردد في استمرار العلاقة والشك في الراحة النفسية تجاه المخطوبة، قال: نعم فأنا أعيش هذه المشاعرالآن، قلت: في مثل هذه الحالات لا ننصح بالاستعجال في الزواج وإنما التروي في اتخاذ القرار، وإعطاء مهلة للتعارف بينكما أكثر حتى تستقر نفسيتك تجاه مخطوبتك

JoomShaper