كيف تتعامل مع شعور طفلك بالملل؟

 

علاء علي عبد
عمان- كثيرا ما يصاب الأطفال بالملل، الأمر الذي يتطلب من الوالدين إيجاد حلول سريعة لهذا الملل قبل أن ينعكس سلبا على تصرفات الطفل مثل؛ تنفيذ أوامر والديه بالتزام الهدوء وما شابه.
لكن المشكلة أنه من الصعب على الوالدين إبعاد أطفالهما عن الشعور بالملل طوال الوقت، خصوصا لو كان لدى الوالدين مسؤوليات مهمة عليهم القيام بها، حسب ما ذكر موقع “LifeHack”.
عند شعور الطفل بالملل، فإن الوالدين يقومان بمحاولة اللجوء لجهاز التلفزيون عله يفلح بالسيطرة على شعور طفلهما بالملل. لكن، حتى لو كان هذا حلا مناسبا الآن، فإنه لن يكون كذلك على المدى البعيد، وذلك بسبب سلبيات الجلوس

ماهي العلاقة بين سلوك الأبناء وادمان الوالدين للتكنولوجيا ؟

شارك
توصلت دراسة أمريكية حديثة الى ان سوء سلوك الأبناء قد يكون بسبب إدمان الآباء والأمهات للتكنولوجيا وتفقدهم المستمر للهواتف المحمولة لقراءة الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني.
وقام فريق الباحثين في الدراسة التي نشرتها دورية (تشايلد ديفيلوبمنت)، بفحص بيانات من آباء وأمهات في 170 أسرة أنجبت صغارا وتوصلوا إلى أن الآباء والأمهات الذين تحدثوا عن تشتت انتباههم بسبب التكنولوجيا في وقت اللعب كانوا أكثر عرضة للمعاناة من مشاكل سلوكية مع أطفالهم.
وقال براندون مكدانييل من جامعة ولاية إيلينوي وهو كبير الباحثين في الدراسة "أظهرت دراسات سابقة أن بعض الآباء والأمهات ينشغلون تماما بأجهزتهم وعندما ينشغلون يكون من الصعب على الأطفال جذب انتباههم".

توثيق العلاقة الزوجية

تتزايد المشكلات الزوجية بينهما خلال الشهر الكريم بسبب الغضب السريع للأزواج نتيجة لعدم تناول المنبهات المعتاد عليها،أو التوقف عن التدخين , إلا ان حقيقة الأمر تكون في أسلوب معاملة كل طرف للآخر مما يثير استفزازه وغضبه فى هذا المقال سوف نعرض لكم اهم النصائح الرومانسية لتجديد الحب بين الأزواج في شهر رمضان كما ذكر في مجلة حياتنا.

• ممارسة لغة الحوار:
يجب على الزوجين أن يحرصا كل الحرص على الجلوس ولو ساعة واحدة ليلًا في رمضان للتحدث سوياً في كافة الأمور التي تشغل بالهم حتى وإن كانت غير مهمة. بالإضافة إلى تعبير كل طرف عن المشاعر التي تدور داخله ليعلم الطرف الآخر مدى قيمته والحب الشديد للطرف الآخر مما يعزز الشعور الإيجابي لهما في النفس. ليس شرطاً أن يكون هذا الأمر يومياً بل من الممكن أن يكون أسبوعيا.

أنت أهم من أسرتك!

‏بيّنة المري
ربما موضوع حماية ذات الإنسان من أولاده موضوع صعب التداول لكن يجب أن تعيه قلوب واعية، قال الفيلسوف الصيني كونفوشيوس» أعتق ما أحببت»، هذه قاعده تُشعرنا بالأكتفاء. الأولاد و تربيتهم إضافة لمتع الحياه و شهوة نستمتع بوجودها»زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين»، و انغماس الإنسان في حياة أولاده حتى أصبحوا أسياداً يستعبدونه كما صورهم الرسول
‏»تلد الأمة ربَّتها» أحدى الصور الذهنيه الخاطئه التي يحتاج الإنسان أن يحرر نفسه منها فالجميع سيأتي الله فرداً،
‏ ولن ينفعهُ مالاً ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

الأمومة في الإسلام

الأمومة هي العطاء الدائم بلا حدود، لذلك تترقب المرأة هذه الهِبة بكل حب وحنان، ومع كل نبض ينبض به قلبها، مهما لاقت من صعاب طول مدة حملها أو بعد وضعها فلذة كبدها، تحمله بين يديها وتحرسه عيناها وقلبها وصدرها؛ لأن الله تعالى وضع في كِيانها الرقة والحنان؛ لتسير الحياة على نظامها المعهود الذي سيَّره الله تعالى وسخَّره بمشيئته لعمار الكون.


وتبدأ لحظات الأمومة حينما تشعر الأم بنبتة الجنين في أحشائها، لذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نختار - كما ذكرنا سابقا - لنطفنا؛ أي: لأولادنا، الأب الصالح، والأم الصالحة، صحيًّا ودينيًّا واجتماعيًّا بكل المقاييس الصالحة التي تكون هذا الجيل الجديد، ففي حديث روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تخيَّروا لنُطفكم، وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم»[1].

أولاً: الأمومة ورعاية الجنين:
على الأم أن تهتم بنفسها وبجنينها، فقد اهتم الإسلام اهتمامًا كبيرًا بالإنسان بصفة عامة، لذا اهتم بالأبناء منذ كونهم أجنَّة في بطون أمهاتهم، ومنحهم حقوقًا كاملة، فحافظ على حياتهم، وحافظ أيضًا على حقوقهم في الميراث وغيره؛ سواء أكان

JoomShaper