عزيزة علي

عمان– لم يجد يزن كلمات يعبر فيها عن فرحته عندما علم أن شقيقه الذي تزوج قبل عشرة أعوم أصبح لديه طفل؛ سوى أن يغرف من مخزون ذكرياته مع جدته التي كانت تقول عندما يرزق أحدهم بطفل “الله يخلي لكل عين رجاها”.
يبقى الأجداد بالنسبة إلى الأحفاد “ذلك الكنز الذي لا ينضب من الحكايات والقصص التي تثري حياتهم في المستقبل”. يستمعون لهم بكل حواسهم وهم يتعرفون على زمن مضى كانوا شاهدين عليه، ليحملوا ذلك الدفء منهم وينتقل لأبنائهم بالمستقبل عند سردهم للحكايات العالقة في الذاكرة.

الاستماع إلى الصراخ طوال اليوم، عدم القدرة على دخول الحمام أو تناول الطعام، عدم الحصول على الوقت الكافي لفعل أي شيء يحبونه أو حتى شيء ضروري ينبغي عليهن القيام به، مثل إعداد الطعام، أو حتى الاستحمام، هكذا يمكن أن تسير حياة الأمهات خاصةً خلال أول عامين من حياة أطفالهن.
طفل يتشبث بملابسكِ، لا يكف عن الصراخ ولا تعرفين ماذا يريد حتى يهدأ، وكل ما تقومين به هو مُجرد سدّ للثغرات، رُبما يكون جائعًا، رُبما يودّ تغيير الحفاض، ربما يُعاني من تقلصات ببطنه. طوال اليوم تُفكرين في الاحتمالات المُختلفة لاحتياجاته، والتي تدفعه للصراخ، وتُحاولين تلبيتها دون أن تعرفي على وجه الدقة ما به، أو ما الدافع لصراخه، وبعد يوم كهذا يأتي الليل، والذي يرتبط نومك خلاله بنوم الصغير أيضًا، إذا نام يُمكنكِ النوم وإذا استيقظ صارخًا، فلا مفر من الاستيقاظ، هكذا تسير الحياة لأيام وشهور، فكيف تُحافظين على صحتك العقلية والنفسية مع كل هذا الضغط؟

ليلى علي


عندما يفكر البعض في قضية الإيذاء المنزلي، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو الإساءة اللفظية والاعتداء البدني المحتمل على الزوجات، لكن الأبحاث تظهر أن الإساءة المالية تحدث بشكل متكرر في العلاقات غير الصحية، مثلها مثل أشكال الإساءة الأخرى.
فقد كشفت دراسة أجراها مركز الأمن المالي التابع لجامعة وسكنسن ماديسن عام 2011، أن 99% من حالات العنف الأسري تنطوي أيضا على سوء معاملة مالية.
كما أن الإساءة المالية غالبا ما تكون أول علامة للعنف والإساءة المنزلية، ومن ثم فإن معرفة كيفية تحديد الإيذاء المالي أمر بالغ الأهمية لسلامة وأمن كل زوجة.

عمان- يواجه كل زواج عددا من التحديات التي من الممكن أن تدمره، ولكن هل تعلمون أن هناك أربعة سلوكيات إذا تم تجنبها فإن فرص العيش بعلاقة صحية وسعيدة على المدى البعيد ستزداد بشكل كبير؟
درس الباحث في العلاقات الزوجية، الدكتور جون جوتمان، أكثر من ألف من الأزواج لما يزيد على أربعة عقود، ووجد أن هناك نوعين من الأزواج فيما يتعلق بالعلاقات:
– خبراء العلاقات الذين لديهم علاقات ناجحة نوعا ما، ويعيشون حياة مُرضية.

نعيمة عبدالوهاب المطاوعة
أبناؤنا هل استطعنا حمايتهم؟، اشترينا لهم كل شيء، وفرنا لهم ألعاب الرفاهية، التعليم الأجنبي العالي، السفر، الهدايا، حفلات أيام الميلاد وغيرها.
هل فكرنا بعقولهم؟ هل استثمرنا الحوار معهم؟ هل عرفنا ما يدور في أذهانهم؟،
هل وجدنا الوقت الكافي للعب معهم ومناقشة احتياجاتهم التي قد لا ندركها؟.
للأسف تركناهم للأجهزة الإلكترونية التي تبث الغث والسمين وتدس السم في العسل، برامج تافهة ومواضيع لا تمت لحياتنا بشيء!!

JoomShaper