ما أحوج الزوجات للكلمة الطيبة!


د. عبدالله إبراهيم علي
البعض لا يقدر مشاعر زوجته برغم تعبها وجهدها من أجله، فيقول هذا واجبها ويجب أن تعمله، كما أنَ الكلمات القاسية والمحرجة تؤثر سلباً على الزوجات، فالكلمة الطيبة صدقة وما أحوجها للمرأة، وهنا لا ننسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يساعد زوجاته في خدمتهنَ ويحسن إليهنَ، وإذا حضرت الصلاة خرج إلى صلاته.
وهذه ثقافات يجب معرفتها حتى نحسن التعامل مع زوجاتنا، كثقافة الاعتراف لهنً عندما نخطئ، فبعضنا لا يعترف بالخطأ أو التقصير أو الجهل، فالاعتراف في أذهان البعض يبدو أشبه بحالة الخذلان والضعف في هذه الأيام، كما ثقافة الاعتذار، حيث البعض لا يحب أن يعتذر لزوجته، وهي تهمة تلازمنا منذ قرون طويلة، فمعظمنا لا يجيد هذه الثقافة الراقية بحجم النبل والرقي والذوق الرفيع.

التوقعات غير الواقعية تفشل الزواج


د. جاسم المطوع
سألت مجموعة من الشباب والشابات ما سبب زواجكم؟ فكانت الإجابة من الشباب كالتالي: الأول قال «الزواج سنة الحياة»، وقال الثاني «أنا تزوجت حتى أحمي نفسي من السقوط في العلاقات غير الشرعية»، وقال الثالث «لا أعرف لماذا تزوجت ولكن الواحد بعد الجامعة لازم يتزوج»، وقال الرابع «والدي شديد وأمي تراقبني كثيرا وأحببت أن أتخلص منهما وأهرب بالزواج»، وقال الخامس «تزوجت حتى أكون أسرة وأنال الحسنات ورضا الله في معاملة زوجتي وتربية أولادي»، ثم عرضت نفس السؤال على مجموعة من الفتيات فقالت الأولى «تزوجت لأن الزواج ستر لي»، وقالت الثانية «تزوجت لأن كل صديقاتي تزوجن فتحمست للزواج»، وقالت الثالثة «تزوجت لأني أبحث عن الدلال والدلع من الرجل»، وقالت الرابعة «تزوجت حتى أخفف عن أهلي الضغوط المادية»، وقالت الخامسة «تزوجت حتى أهرب من سيطرة والدي علي».

رسائل إلى الأسرة المسلمة 1

مالك فيصل الدندشي

الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع؛ فإذا صلحت، صلح المجتمع، وإذا فسدت، فسد المجتمع؛ فهي بمثابة المضغة في جسد الإنسان.
ولقد عني الإسلام بوضع تشريعات تحمي الأسرة وتصونها وترشدها، وتوجهها توجيها خيرا يسعدها في الدنيا والآخرة، وتحميها من الآفات الاجتماعية التي تعصف بالمجتمعات، فتدمرها؛ وبهذا فإن الإسلام قد وضع ما يسمى بالطب الوقائي لحماية الأسرة؛ فإذا وقع البلاء فيها؛ فحينئذ يقدم لها وصفات علاجية تنقذها مما هي فيه من الأمراض بإذن الله تعالى.
والأسرة في الإسلام تضم الأبوين والأشقاء والشقيقات كما قد تضم ـ أحيانا ـ الأجداد والجدات علاوة على وجود أفراد قد يعيشون في الأسرة كزوجة الابن، وغيرها ممن يلحق بالأسرة.

الطلاق.. أسباب ومعالجات!

ريم آل عاطف
أَولى الإسلامُ اهتمامه ورعايته للأسرة كمكوِّن رئيسي للمجتمع المسلم فكان تعزيزها وتقوية ركائزها سبباً لقيامِ مجتمع راسخ الدعائم متين البنيان. وقد شُرع الزواج كقاعدة وحيدة سوية لتأسيس الأسرة. وجعله الخالق المدبر في كتابه سكناً ومودةً ورحمة. والزواج رباطٌ وثيق يجمع طرفي العلاقة ويقوم عليه حقوق وواجبات ويعتريه ما يعتري كافة العلاقات الاجتماعية من لحظات صفوٍ وكدر، ضعفٍ وقوة، نجاحٍ وفشل.
والأصل في الزواج الاستقرار والاستمرار، ولكن قد يطرأ على تلك المؤسسة ما يقوِّضها ويفكِّك عراها وهو الطلاق. وقد أقرَّ الإسلام الطلاق في أوضاعٍ وأحوالٍ مخصوصة كأن يصبح التعايش بين الزوجين مستحيلا وحين يتحقق بالانفصال رفعاً لضرر أو دفعاً لمفسدةٍ واقعة على الزوج أو الزوجة فتقتضي مصلحة أحدهما أو كليهما الطلاق، ولعل المتابع للازدياد المخيف لنسبة الطلاق في الأعوام الأخيرة كظاهرة عالمية يلحظ كيف أن الطلاق المبكر خلال الأشهر أو العامين الأولين من عمر الزواج يمثل النسبة الغالبة من مجموع حالات الطلاق.

دور الأسرة في التربية العملية

أ. د. مسعد بن عيد العطوي
كانت الضرورة تحتم على الأسرة تنشئة الأطفال على العمل وتربيتهم تربية عملية، وذلك لانشغال الأسرة بالأعمال اليومية المتواصلة، فتضطر إلى ترك الأطفال يعتمدون على ذواتهم في كثير من مسارب حياتهم الطفولية، ثم تأتي بعد هذا في مراحل الطفولة الأولى الاستفادة من الأطفال بإرسالهم أو تعويدهم على القيام بمهام، وكذلك رؤية حياة الدأب، وتواصل العمل من الأب والأم والأخوة، ومن هنا ينخرط كل منهم في دوره؛ فالأبناء يعملون

JoomShaper