الكذب وعدم المصارحة من أهم أسباب ضعف الثقة بين الزوجين، فالزوجة إذا اعتادت الكذب وعدم الاعتراف بالخطأ، تعطي الدليل لزوجها على ضعف ثقته بها وبتصرفاتها وعدم تصديقها إن كانت صادقة، والزوج الذي يكذب يعطي الدليل كذلك. ولو عمّت المصارحة بينهما؛ لاختفت المشكلات وتلاشت، فانعدام الثقة يولد الشك والغيرة ويفتح أبوابا لا يحمد عقباها.
لو نظرنا إلى العلاقة الزوجية على وجه الخصوص، باعتبار الأسرة أهم مؤسسة اجتماعية، نجد أن تأثير الكذب من شأنه أن يهدم بناء هذه المؤسسة، أو في أقل الأحوال يهدد أمنها


د.جاسم المطوع 
عبارة (افكر أن أذهب لبيت أهلى وأترك زوجي) أسمعها كثيرًا من الزوجات أثناء الاستشارات، وقد أحصيت الأسباب التي تدفع الزوجة للتفكير في الخروج من بيت زوجها إلى بيت أهلها وهي تسعة أسباب، وقبل الدخول في تفاصيل الأسباب لابد أن نتفق على أن قرار الزوجة بالذهاب لبيت أبيها وترك بيتها لابد أن يكون لسبب كبير ومتكرر، أما لو كان الخطأ الذي ارتكبه الزوج قد ارتكبه لمرة واحدة وبعده اعتذر ووعد بألا يعيد هذا الخطأ فإنه في مثل هذه الحالات يكون خروجها لبيت أهلها خطأ، وأول هذه الأسباب وأكثرها تدخل أم الزوج في حياة ابنها وزوجته، ويكون تدخلها في

بقلم : د.جاسم المطوع 

قبل أن أقدّم الحلول لمشكلة عدم تحمّل الزوج مسؤولية البيت والأسرة، طرحت سؤالًا على الحضور فقلت لهم: من واقع تجربتكم بالحياة، ما سبب عدم تحمّل الزوج مسؤولية الأسرة والبيت؟ قال الأول: ربما لأنه تربى في بيت والديه على الدلال والدلع وكان لا يُرد له طلب، فلما تزوج تعامل مع زوجته مثل تعامله مع والديه. وقال الثاني: ربما لأن زوجته كانت في بداية زواجها تبادر لحل كل مشكلة أو تنجز المهام التي من مسؤولية زوجها فتعوّد هو على الاتكال عليها، وقال الثالث: ربما لأنه يسكن مع والديه في نفس السكن فيصرفون عليه ويرسلون له


د.سماح عليان
من أجمل ما كتبت آنا دانيال في كتابها المرأة والحب: "هو الشيء الوحيد الذي يتيح للحياة أن تمضي في سهولة وييسر وليس هناك بديل يمكن أن يقوم عنه بهذه المهمة". وفي دراسة نشرت بمجلة "بلوسن وان" أن الحب يجعل الألم يختفي؛ فقد أكد باحثون في كلية الطب في جامعة ستانفورد أن رؤية الحبيب تقلل من المعاناة تماما كما تفعل المسكنات التقليدية المضادة للألم".
أورد كل من فريدمان وشستك في كتابهما المعنون بـ "الشخصية: النظريات الكلاسيكية والبحث الحديث" وجهات النظر النفسية حول الحب، حيث رأى فرويد عالم النفس التحليلي أن الحب ينشأ من الغرائز الجنسية، بينما ركز إريك إريكسون على الحب الناضج والذي هو نتاج تعزيز هوية الراشد وأن فقط من يجدون هويتهم قادرون على تجربة الحب الحقيقي الناضج والصحي،

أبوظبي- خلصت دراسة طبية حديثة إلى أن الشجار بين الأزواج أمر طبيعي في العلاقة الزوجية، لكنها حذرت من إمكانية تسبب ذلك بأمراض خطيرة.
وتوصلت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ولاية أوهايو الأميركية، إلى أن الأزواج الذي يقومون بانتقاد بعضهم البعض، ويغلقون أعينهم أثناء الخلافات، هم أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة تسرب الأمعاء، التي تفرز البكتيريا في الدم وتحفز الالتهابات.
ونقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن الدكتورة جانيس جلاسير، من مركز ولاية أوهايو الطبي، قولها: "نعتقد أن هذا الاضطراب الزوجي اليومي، يسبب تغيرات في القناة الهضمية تؤدي إلى

JoomShaper