قواعد لحياة زوجية سعيدة ومتوازنة

إن انتقال الفتاة من بيت والدها، إلى بيت زوجها يعني الانتقال إلى حياة فيها شراكة دائمة، ويجب عليها التأقلم مع هذه التغيرات.
فعندما تصبح الآنسة أو (الفتاة): "امرأة" أو"سيدة"، هذا لا يعني أنها سوف تتخلى عن استقلاليتها بشكل تام. بل سوف تبقى مستقلة بعملها وهواياتها وعلاقاتها، ولكن في دورها الجديد كشريكة في الحياة الزوجية وملبية لاحتياجات ورغبات زوج، فيجب عليها التعامل مع الأمور بحسن تدبير.
ولبناء زواج ناجح: يجب عليك الاعتراف بما لكِ وما عليك، واتخاذ هذا الدور الجديد من غير أن تفقدي اتصالك بمعارفك سابقا، وهنا يكمن التوازن.
إن الانتقال من مرحلة "أنا" إلى "نحن" لا يأتي بشكل طبيعي. لذلك يطرح هذا المقال رأي الخبراء في القواعد التي تمكن الفتاة من تحقيق الاستقرار.

الأم الفاضلة

عبدالغني حوبة

الأمُّ أصل الإنسان ومنبتُه، فهي الأرضُ الخِصبة التي وضعت بذرته فيها، فتشكل خلقًا آخر من أضلاعها وحواشيها، منها بدأ مشواره وحياته، وفي أحشائها كانت محطاته وذكرياته، فالأم أغلى كنزٍ وأعظم هدية، وهي بحقٍّ الشجرةُ الوارفة الظلال بأغصانها النديَّة، فما صفات الأم الفاضلة وإنجازاتها الذهبيَّة؟
إن الأم الفاضلة هي المدرسة الأولى العالمية، تقودها امرأةٌ فاضلة أبيَّة، وتشرف عليها إنسانٌ متفضِّلة على الإنسانيَّة، من مشكاتها تشرق شمسُ المعارف والعلوم، وبعطائها تشع القيمُ والنظم والفهوم.
ولذا يقول حافظ إبراهيم في حقها[1]:
الأمُّ مدرسةٌ إذا أعددتَها
أعددتَ شعبًا طيب الأعراقِ
الأمُّ روضٌ إن تعهَّدَه الحَيَا
بالرِّيِّ أَوْرَقَ أيَّما إيراقِ

غياب الأب قد يصيب الأبناء بمشاكل صحية بسبب تغييرات في الخلايا

 


الرأي - رويترز
أشارت دراسة إلى احتمال وجود تفسير بيولوجي للمشاكل الصحية التي كثيرا ما يواجهها الأطفال في حالة غياب الأب نتيجة الوفاة أو الطلاق أو السجن وقالت إن للأمر علاقة بقصر جزء يحمي نهاية الكروموسومات داخل الخلايا ويعرف باسم التيلوميرات.
وتنكمش التيلوميرات بتقدم السن ويعتقد أيضا أنها تتقلص بسبب الضغط الشديد.
وكتب الباحثون في دورية (بيدياتريكس) أن التيلروميرات لدى الأطفال ممن هم في التاسعة من العمر وفقدوا آباءهم تكون أقصر بنسبة 14 في المئة من الأطفال الذين لا يزال الأب موجودا في حياتهم. وكان للوفاة التأثير الأكبر وكانت النتيجة

تجنب تدخل الأهل في علاقة الازواج!


يعد تدخل الأهل في تفاصيل حياة الزوجين وقراراتهما وشؤونهما الخاصة، من أخطر المشكلات التي قد تواجه الزوجين، إذ يؤثر تأثيرًا سلبيًا على الحياة الزوجية ويؤدي إلى عدم استقرارها، وضياع الخصوصية بين الزوجين وتوتر العلاقة بينهما.
يصل الأمر في بعض الأحيان إلى انهيار الحياة الزوجية وحدوث انفصال، فهناك كثير من الأسباب التي تؤدي إلى تدخل الأهل في حياة الزوجين ومنها:
• عدم تفهم الآباء لرغبة الأبناء وحقهم في الاستقلال.
• اعتماد أحد الطرفين على الآباء في اتخاذ جميع قرارات حياته.
• اعتقاد الآباء أن تفكيرهم هو الصائب، وأن آراء الشباب الآن خاطئة.

فتاة ذكية عالجت مشكلة بين والديها


د. جاسم المطوع
فتاة مهتمة بإصلاح العلاقة بين والديها وهي تفكر ليل نهار كيف تكون سببا في عودة المياه لمجاريها، وقد حصل خصام بينهما منذ عشر سنين وما زالت العلاقة متوترة، فصارا لا يتكلمان إلا في الضروريات أو الحوار حول الأبناء، فيكونان دائما في صراع ولا ترى الضحكة والابتسامة والأنس بينهما، وتقول الفتاة إنها عندما تجلس مع صديقاتها بالجامعة تصاب بالإحباط لأنهن يتحدثن عن أهلهن ووالديهن وهي تتذكر مشاكل أمها وأبيها.
فكانت تدعو ليل نهار أن يوفقها الله للصلح بينهما وأن يهيئ الله لها الظرف المناسب للإصلاح، وفي ذات يوم استأذنت أمها والدها للذهاب للحج مع أخيها فوافق والدها على طلب أمها، فرأت أن هذه هي الفرصة الذهبية للإصلاح بينهما فأكثرت

JoomShaper