عشرة حلول لعدم تحمّل الزوج المسؤولية

بقلم : د.جاسم المطوع 

قبل أن أقدّم الحلول لمشكلة عدم تحمّل الزوج مسؤولية البيت والأسرة، طرحت سؤالًا على الحضور فقلت لهم: من واقع تجربتكم بالحياة، ما سبب عدم تحمّل الزوج مسؤولية الأسرة والبيت؟ قال الأول: ربما لأنه تربى في بيت والديه على الدلال والدلع وكان لا يُرد له طلب، فلما تزوج تعامل مع زوجته مثل تعامله مع والديه. وقال الثاني: ربما لأن زوجته كانت في بداية زواجها تبادر لحل كل مشكلة أو تنجز المهام التي من مسؤولية زوجها فتعوّد هو على الاتكال عليها، وقال الثالث: ربما لأنه يسكن مع والديه في نفس السكن فيصرفون عليه ويرسلون له

دراسة تحذّر من خطورة "الشجار بين الأزواج" على الصحة

أبوظبي- خلصت دراسة طبية حديثة إلى أن الشجار بين الأزواج أمر طبيعي في العلاقة الزوجية، لكنها حذرت من إمكانية تسبب ذلك بأمراض خطيرة.
وتوصلت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة ولاية أوهايو الأميركية، إلى أن الأزواج الذي يقومون بانتقاد بعضهم البعض، ويغلقون أعينهم أثناء الخلافات، هم أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة تسرب الأمعاء، التي تفرز البكتيريا في الدم وتحفز الالتهابات.
ونقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية عن الدكتورة جانيس جلاسير، من مركز ولاية أوهايو الطبي، قولها: "نعتقد أن هذا الاضطراب الزوجي اليومي، يسبب تغيرات في القناة الهضمية تؤدي إلى

بيت الجد.. الحضن الدافئ في كل زمان ومكان

عمان- جاء الصيف ورجع معظم المغتربين إلى أرض الوطن، وامتلأت بيوت الأجداد بالأبناء والأحفاد، وعادت اللهفة إلى قلوب متعطشة للعاطفة اللامحدودة، ولقلوب الأجداد المتعطشة للبراءة الحقيقية.
من الأمور التي لم تتغير في عصر التكنولوجيا هي بيت الجد الذي كان وما يزال وسيبقى الحضن الدافئ الذي يشع حبا وعفوية وأصالة على مر الأزمان وفي كل مكان في العالم؛ فمن منا لا يلجأ لبيت الجد إن كان يريد وقتا مستقطعا!
ومن منا لم يرتم في حضن الجدة إن قست عليه الحياة.. أو لم يتصل بجده وجدته ليدعوا له بالتوفيق والنجاح قبل الامتحان، ومن منا لم يطلب من جدته طبقه المفضّل.. ومن منا لم يحظى برمية مداعبة مع ضحكة شقية من عمه أو خاله.. ومن منا لم يعبث في خزانة عمته وخالته ليرتدي ملابسها ويجرب ويلطخ وجهه بماركات الماكياج التي في درجها. ومن منا لم يغضب من

في بيت الزوجية: خلاف أم اختلاف؟

تعتبر فترة الخطبة مقدمة تمهيدية للحياة الزوجية؛ لذا فهي مرحلة مهمة للتهيئة والإعداد للحياة الجديدة والمسؤوليات المختلفة. وعلى الرغم من أهميتها، لكنها لا تُستثمر بالشكل المناسب، فغالباً ما تمضي بطريقة عفوية وغير ممنهجة في الطريق الصحيح، الذي يُمكن كلا الخاطبين من التعرف على شخصية الآخر، وإدراك الجوانب المختلفة في تفكيره وسلوكياته.
فكثيراً ما تكون مرسومة الصورة من كليهما؛ ليظهر نفسه بصورة منمقة متجملة، ويخفي الكثير من الحقائق التي قد تكون مزعجة؛ مما يجعلها فترة تجمل وخيال، بعيدة عن الواقع، سواء في

ولا تنسوا الفضل بينكم (1)

درس في قيمة الوفاء!
لا تخلو الحياة من مشكلات، ولن تنتهي بيننا الخلافات، ولن تتوقف النفوس عن المشاحنات، لأننا بشر ومختلفون ومتنوعون، والاختلاف آية من آيات الخلق، وسر من أسرار عظمته.
ولأننا مختلفون، سوف نختلف معا حين يتعامل بعضنا مع بعض، وربما يسوء فهم أحدنا للآخر، وربما يخطئ أحدنا في حق الآخر، فيتسبب في ضرره و إيلامه، أو ربما يشتعل الغضب، فيتحول الحب والود إلى نوع من الحقد والكراهية، أو تتحول الصداقة إلى نوع من الأذى والضرر، أو ربما تتحول القرابة للأسف في بعض الحالات؛ كمرادف للعداوة والانتقام!

JoomShaper