بناء أسرة قوية متماسكة والحفاظ عليها هدف يستحق التخطيط له ، وبذل الجهد من أجله ، والمرأة يمكنها المشاركة في تحقيق هذا الهدف من خلال ما يلي
- وضع قواعد وأنظمة
كثيرا ما يستغل الأطفال فرصة انشغال الآباء بأعمالهم الخاصة لضرب إخوانهم أو أخواتهم أو الصياح والصراخ والقفز على أثاث المنزل ، وغير ذلك من السلوكيات المزعجة . ولإيقاف مثل هذه التصرفات يجب أن تكون هناك قواعد أخلاقية مغروسة لدى الطفل تمنعه من القيام بالتصرفات غير المقبولة، حتى ولو كان الوالدان يشغلهما عمل هام. وفي هذا الخصوص فإنَّ القواعد

بقلم : د.جاسم المطوع 

قد يستغرب القارئ من عنوان المقال أو قد يظن أني أشجع كثرة المشاكل الزوجية، ولكن الحقيقة أنا أشجع النظرة الإيجابية لأي مشكلة تحدث في الحياة ومنها المشاكل الزوجية، وقد جمعت بهذا المقال عدة فوائد لأي مشكلة زوجية لو تأملها صاحب المشكلة فإنه سيكتشف أن الخير فيما قدره الله تعالى، فالإنسان عندما يتعرض لأي مشكلة بالحياة أول خاطر يأتي

بقلم : د.جاسم المطوع 

قال صاحبي وهو دكتور يدرس بالجامعة في بداية كل فصل دراسي أخاطب الطلبة والطالبات بثلاث قصص، وأخبرهم بأني بعمر والدهم وأحب أن أنصحهم نصيحة عائلية، وقد بلغت من العمر ستين عاما والقصص الثلاث هذه واحدة لي أنا والقصتان الاثنتان من أخواتي، فأختي الأولى تتحسر على موقف حدث مع والدتها رحمها الله، وهو أن والدتها كلفتها يوما بعمل الشاي فعملت الشاي إلا أنها لم تجد عمله، فلما قدمته لأمها لم يعجبها الشاي لأنه ليس له طعم الشاي لأنها استعجلت عليه، فتقول هذه الأخت والآن أنا كلما عملت الشاي أتذكر تلك اللحظة وأتحسر

إسراء الردايدة
عمان- لا شك أن الشعور بفقدان الأمان، الخوف والحيرة في العلاقات أمر مزعج بما فيه الكفاية، بحيث تبحث دائما عن السبب، ويتحمل العبء الأكبر ذاتك، ولكن الحقيقة أنك لست الوحيد الذي يشعر بفقدان الأمان في العلاقات الشخصية أو العملية، فالكثير ممن حولنا يمرون بتلك الفترة، والتي مهما بدت كبيرة من الخارج، لكن مع الخوض في تفاصيلها ستبدو كل الأسباب منطقية.
فالعلاقات تظهر انعدام الأمان أحيانا، لإنطوائها على إبقاء شخص آخر في حياتك، ومن ناحية أخرى الفوز بهم بانتظام. وبحسب خبير العلاقات المعتمد ديفيد بينيت، نميل للتعلق بهذا الشخص بشكل كبير، ونقلق من أن لا نكون جيدين بما فيه الكفاية، حتى يبقوا معنا. ولكن ينتهي بك الأمر بتكبير كل عيوبك الخاصة، وفي أسوأ الأحوال تتوقف عن رؤية ما هو مميز في علاقتكما، علما أن أغلب هذه التصورات هي مجرد أفكار في رأسك.
والشيء الوحيد الجيد أن الشخص الذي أنت برفقته اختار أن يبقى برفقتك، وعلى مدى عقود طويلة ارتأى خبراء العلاقات أن أغلب القضايا والأكثر شيوعا، والتي يمكن أن تخفف من الاحساس بعدم الأمان “مشتركة” وملامحها مختلفة، ويتشاركها كل الازواج والافراد حول العالم، وتضم:
– انعدام الأمان أمر شائع، ربما الأكثر أهمية، لإدراكه فيما يتعلق بإنعدام الأمان في العلاقة انه أمر شائع، وليس حصرا بك، حتى أن هذه المشاعر وان لم تكن صحية دائما، لكنه أمر يتعامل به كل الازواج.
وانعدام الأمان أمر طبيعي في أي علاقة جديدة، بحسب اختصاصية الطب النفسي السريري كارلا ماري مانلي، التي تلفت إلى انه وبمجرد تأطر العلاقة ووضع القواعد الاساسية الشاملة للتفاهم، والاتفاق بين الطرفين يبدأ الشعور بانعدام الأمان، وإيجاد طريقة للتواصل بين احيتاجاتك وتوقعاتك، والتي تساعد في التخفيف من أسوء حالات إنعدام الامان.
– الكثير من الناس يشعر وكأنه عبء، فإن شعرت بأنك عبء في العلاقة الخاصة بك، سيكون من المفيد أن تعرف بأن الآخرين يمرون بهذا أيضا، فإنعدام الامان المشترك يتمخض عنه الشعور بالعبء على الاخر، خاصة من يشعر بميل أكثر من الاخر، ولكن يجب أن تتذكر أنك في علاقة شراكة، وفي بعض الاحيان قد يضطر أحدكما للاعتماد على الآخر بنسبة أكبر. وتجاوز هذه الشعور يكمن في إيجاد توازن في العطاء والأخذ في أوقات مختلفة.
– الشعور بعد تلبية احتياجات الشريك، وجه آخر من أوجه انعدام الأمان، الناس لا تبقى في علاقة الا إن كانت تلبي بعضا من احتياجاتهم، ومن هنا الاستمرار في هذه العلاقة يعني أنه ما يزال بينهما رابط. وإن لم يخف الشعور بالخوف من هذا الجانب يمكن حله بمحادثة صريحة مع الشريك، أو حتى اللجوء للاستشارات الزوجية لحل الأمر وتجاوزه.
– الكثيرون يشعرون بأن الشريك لم يعد ينجذب إليهم، ففي العلاقات الانجذاب المتبادل مهم، لكن العديد من الناس يخافون من توقف هذا الامر. وإنعدام الشعور بالأمان ينعكس على حد تصرفات الفرد. ونقلق بهذا الشأن بسبب الطريقة التي ننظر بها لأنفسنا وما تقوله وترسمه وسائل الاعلام. ولكن ما يجب أن نأخذه بعين الاعتبار هو أن العلاقات تنمو وتتغير، وإن لم يعبر الشريك عن إنجذابه للآخر كما كان الحال من قبل، فهم لا يكذبون، فالانجذاب لا يتوقف، ولكنه يتعمق ربما.
– انعدام الأمان الشديد علامة على وجود خطر في العلاقة، في حين ان إنعدام الأمان قد لا يكون مؤذيا الا أنه يكون مؤشرا يدق ناقوس الخطر في العلاقة، خاصة إن استمر لفترة طويلة، فهو مؤشر على إنعدام الثقة والامان. ويتطلب استشارة خبيرة أو التحدث مع شخص مقرب.
– من المهم تذكر أن علاقتك لا تحدد قيمتك، فانعدام الامان قد يمارس قوته عليك إن لاحظت بأن علاقتك هي الشيء الاكثر أهمية لديك. فاعترافك بأنك جيد بما فيه الكفاية، فهذا من شأنه أن يخفف من حدة مشاعرك.
وبذات الوقت من الشائع جدا السماح للعلاقة أن تحدد قيمتك الشخصية، ولكن تذكر بأن قيمتك كفرد تنبع من الداخل، وحين تدرك أن حياتك جيدة مع الشريك، وبنفس الوقت انه ستكون كذلك من دونه، ستشعر بالأمان من الداخل، وليس الاعتماد على علاقة لتمنحك هذا الشعور. حيث يختفي هذا الشعور حين تعترف بقوتك.
– وسائل التواصل الاجتماعي تعزز مشاعر انعدام الامان، في حين أن بعض الأمور قد تكون مجرد تخيلات، لكن وسائل التواصل الاجتماعي تعطي إنطباعات كاذبة عن الجميع ووجودهم في علاقات مثالية وحياة كاملة، وأن الجميع يحيا حياة وردية. ما يولد مشاعر المقارنة مع حياة افتراضية نراها فقط من خلال الصور. وهذه الحسابات تلعب دورا كبيرا في توليد مثل هذه المشاعر. لذا حاول أن تأخذ راحة بعيدا عن حساباتك.
كما يكشف انعدام الأمن الكثير عن احتياجات الفرد العاطفية، والتي تتعلق بالخفو من عدم تلبيتها، فلكل شخص ضجيج مختلف وخاص به في داخله، ويبحث كل فرد في العلاقة عما يسكت هذا الضجيج، فهو جزء من طريق نسلكه، ومن شخصيتنا كأفراد. ومن خلال القدرة على تحديد هذه الاحتياجات يكون التواصل بين الطرفين حقيقيا وقويا.

محمد صلاح عبد الجواد
الوقوع في الحب المتبادل من أفضل التجارب التي قد يعيشها الإنسان. وعلى الأغلب يتطور الحب إلى علاقة عاطفية ذات إطار، وخلال العلاقة يتطرق كلٌ من الطرفين إلى التقرب للآخر، وقد يحدث ويكتشف أحدهما أن شريكه في العلاقة مصاب بمتلازمة القلق أو الحصر النفسي أو ما يعرف في الإنجليزية بـ«Anxiety Syndrome»، وهي التي قد تدفعه فعل أمور قد تسبب تدهور العلاقة مثل: الغيرة الزائدة والشك والخوف من الذهاب إلى بعض أماكن معينة أو فعل أمور بعينها قد يريد شريكه فعلها معه؛ ولذلك تكون متلازمة القلق سببًا أساسيًا يهدد استمرار العلاقة

JoomShaper