ليلى علي - الجزيرة نت
الاعتمادية الزوجية هي حالة لا يمكن فيها لأحد الزوجين أن يتخيل حياته من دون شريكه. وذلك بغض النظر عن الطريقة التي يعامله بها، فهو على استعداد لتحمل أي شيء للبقاء معه، لأنه يعتقد أن شريكه لن يكون قادرا على العيش من دونه، أو أنه هو نفسه سيضيع إذا انتهت العلاقة حتى إذا كان يتعرض فيها للإيذاء.. إنه نوع من الإدمان.
يوضح الكاتب جو إلفين في مقال له على موقع "ليتل مان" أن البعض ممن يعتمدون على الشريك بشكل مفرط ويشعرون بالراحة والسعادة، قد ينكرون أن هذا أمر سيئ بالنسبة لهم، لأنه غالبا ما يتم تصوير حالتهم على أنها علامات "الحب الحقيقي"، ولكن ذلك غير صحيح. فعلى الرغم من أن هذه العلاقات غير المتوازنة يمكن أن تستمر لبعض الوقت، فإنها في النهاية غير دائمة.


يعتبر الزواج رحلة طويلة، وعادة ما تمر بمختلف المراحل، منها مراحل ذات طابع مفرح وأخرى ذات طابع محزن، وفيها يحاول كلا الزوجين غض الطرف قدر استطاعته عن الهفوات التي يرتكبها شريكه عن كل الممارسات التي يستهجنها ولا يستطيع إخباره بها خوفا من إثارة غضبه.
حينما تمر السنوات الثلاث الأولى من الزواج، يصبح الزوجان أكثر إدراكا لكل ما يجلب الفرح والغضب للآخر، فالزوج الذكي هو الذي يحاول قدر استطاعته تجنب الخوض في كل ما يمكن أن يجلب الغضب لزوجته، أما الزوج الأقل ذكاءً، فهو الذي عادة ما يحاول إثارة المشاكل و إغضاب الزوجة, وحينما يغضب الزوج زوجته بالتالي يغضب نفسه، وينعكس هذا الشعور على الأطفال مما يجعلهم ينقبضون وينكمشون ويشعرون بالحرج، ولا يستطيعون الميل لأحد الوالدين حتى لا يخدشوا حياء الآخر.

ليلى علي - الجزيرة نت
اهتم علماء النفس منذ فترة طويلة بدراسة وفهم الفرق بين الأزواج السعداء والتعيسين، وما العامل الذي يحدث الفارق بينهما، وركزوا على أهمية تجنب التعليقات السلبية والنقد المتكرر لكي تنجح العلاقة ولا تنتهي بالطلاق.
إحدى هذه الدراسات على الأزواج قام بها عالما النفس جون غوتمان وزميله روبرت ليفنسون بعدما أسسا "مختبر الحب" في جامعة واشنطن سنة 1986، وطُلب فيها من كل زوجين حل النزاع بينهما خلال 15 دقيقة، ومن ثم تمت مراقبة الحوار ولغة الجسد بينهما، وعند مراجعة الأشرطة التي تم تسجيلها بعناية ومتابعتها على مدى طويل، تمكن الباحثون من التنبؤ ومعرفة من الأزواج الذين سيبقون معا ومن سينفصلون، وذلك بدقة تزيد على 90%.


زهراء مجدي - الجزيرة نت
مع انتشار فيروس كورونا المستجد، وقرارات حظر التجول، أصبحت فكرة الذهاب لصالون الحلاقة أو الكوافير شديدة الخطورة وصعبة المنال أحيانا. مما يدفع الأم لتولي أمر قص الشعر لزوجها وأطفالها ولنفسها إذا اقتضى الأمر.
التحدي الذي أظهر كثيرا من الحميمية بين أفراد الأسرة، فرض -في نفس الوقت- حاجة الأم لمعرفة أفضل الطرق، وأكثرها احترافية، لقص الشعر بمختلف أطواله، وكثافته، ودرجة تموجه، لضمان إرضاء أسرتها عن مظهرهم، وعلى الأقل قدرتهم على التقاط الصور، أو مقابلة الآخرين، إذا كان هناك ضرورة للخروج إلى العمل أو شراء احتياجات المنزل، والتباهي بما فعلته الأم.
لذا هناك عدد من القواعد تضمن تحقيق كافة المزايا.

عمان
احتفل العالم وفي مستهل شهر حزيران بـ»اليوم العالمي للوالدين»والذي يأتي كل عام للتذكير بدور الأب والأم معا في بناء الأسرة وتربية الأبناء وتعليمهم ليشكلوا عماد المستقبل، ويساهموا بفعالية في بناء مجتمعاتهم وازدهارها.
وقد أصبح دور الأسرة المهم موضع اهتمام المجتمع الدولي منذ ثمانينيات القرن الماضي وبشكل متزايد الى يومنا هذا، واتخذت الجمعية العامة عددا من القرارات الداعمة للأسرة، وأعلنت إطلاق السنة الدولية للأسرة والاحتفال باليوم الدولي للأسرة، للتأكيد على الدور الحاسم للوالدين في تربية الأطفال. ولم تزل الأسرة هي المسؤول الرئيس عن رعاية الأطفال وحمايتهم. ولكي يكبر الأطفال صحيا متكاملين - يتناغم فيهم نموهم مع شخصياتهم - فإن من اللازم أن ينشأوا في بيئة أسرية ومحيط من السعادة والمحبة والتفاهم. والوالدان، في كل أنحاء العالم، هما الراعيان والمعلمان الأساسيان لأولادهما، بحيث يعدانهم لحياة منتجة ومرضية وسعيدة.

JoomShaper