أيمن عشماوي
محنة البنات... الأسى يطحنني والألم يهزني ..وعلاقاتي بالناس ارتبكت..وكرهتُ أبي وأمي وإخوتي.. لقد أصبحت قطعةً من أفكاري..لم أعد أنام..لم أعد أستيقظ..
أريد أن أراه,أتمنى أن أستيقظ فأجده ميتاً..وأحياناُ أفكر أن أدس له السّم.
كنت كتاباً مقفولاً وموضوعاً على الرف،وجاء هو وفتحه وقرأ كل سطر فيه وكل كلمة فيه..وكنت سعيدة.
ولكنه في آخر لحظة تركني وتزوج غيري!! لقد ذبحني
ثم بدأت أقاوم العذاب وأرسم الضحكة على شفتي وأغتصب الإبتسامة،وبدأت أعود إلى الحياة لأبحث عن سلوى (بديل) لجراحي..
أبكي..أصلي..أصوم..
أرجوك يارب تدخل وأرحني من هذا العذاب،يامن تعرف عنائي وتكشف عذابي.!!!

خباب مروان الحمد*
الحمد لله رب العالمين، أحمده تعالى وأشكره شكراً يليق به عزَّ وجل، وأصلي وأسلم على رسول البشريَّة محمد بن عبد الله هادي البرية للحريَّة ومخرجهم من ظلمات العبوديَّة ، وأترضى على صحابة رسول الله رضاً تاماً أبدياً سرمدياً، وأوالي وأتولَّى آل بيته الطيبين الطاهرين، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد ألاَّ إله إلاَّ الله وأشهد أنَّ محمداً رسول الله أمَّا بعد:
في البداية أطلب من أختي الفتاة الجامعيَّة الفلسطينيَّة أن تقرأ هذه الرسالة القلبيَّة وهي خالية من الأشغال، متخفِّفة من الواجبات اليوميَّة والأعباء الحياتيَّة، فإنِّي سأحدِّثها بحديث من القلب إلى القلب، وقد يطول حديثي قليلاً وأتمنَّى أن تبقي معي، ولذلك أرجو أن تكوني قد أعطيتِ هذه الرسالة حقَّها من التأمل والتدبر، وأرعيتِ لي السمع، فإنَّ الحديث بإذن الله تعالى حديث مع القلب، ومحاورة مع الروح، ومطارحة للرأي والفِكرَة، ولأجل ذلك أرغب أن تكون النفسيَّة مهيَّأة لذلك، فإن كنت أيَّتها الأخت الجامعيَّة متعبة فلعلَّك تؤجِّلي مطالعة هذه الرسالة الخاصة إلى وقت لاحق ريثما تستعيدي قوَّتك وتخلو من أشغالك.....

علاقة بريئة
إنه موضوع ذو أهمية خاصة.
بل ويكتسب الحديث عنه أهمية مميزة في عصرنا الذي نعيش فيه.
حيث تجد الفتاة نفسها وجهًا لوجه أمام جنس آخر، يأخذ التعامل معه أكثر من شكل ووجه، في مجال الجامعة، أو في معاملات الحياة العامة من بيع وشراء وغيره، أو بعد الجامعة مباشرة في الوظائف، أو حتى بداخل العائلة الواحدة.
تجعل هذه المواقف السابقة كلها فتاتنا الجامعية تتساءل حائرة:
هل الواجب في حقي الانعزال تمام الانعزال عن الشباب؛ سواء في الجامعة على وجه الخصوص وفي غيرها؟!
هل هناك حدود وضوابط في التعامل مع الشباب؟!
هل هناك ما يُسمى بالصداقة بين الجنسين؟!

محمد السيد عبد الرازق
قصة الشاب عادي:
(كان هناك رجل ولد بطريقة عادية من أب وأم عاديين وعاش في بيت عادي، وكانت طفولته عادية ثم دخل المدرسة الابتدائية بطريقة عادية والمرحلة التي تليها بطريقة عادية، وكانت درجاته عادية إلأى أن تخرج من الثانوي بمعدل عادي، ليدخل جامعة عادية وتخصصًا عاديًا ليتخرج بطريقة عادية، ثم توظف في وظيفة عادية براتب عادي، وكان عليه أن يختار امرأة ليتزوجها فاختار امرأة عادية ليتزوجها بطريقة عادية وأنجبت له أولادًا عاديين ورباهم تربية عادية وعاشوا بطريقة عادية، ثم تقاعد الرجل بطريقة عادية، ليتوفى وفاة عادية، وأقيمت له جنازة عادية، وكان من الطبيعي أن يترك في الحياة من بعده أثرًا عاديًا) [أقوال وقصص ملهمة، د.محمد فتحي،
(10)].
إن هذه القصة مع الأسف تنطبق على كثير من الشباب الذين عاشوا في هذه الحياة بلا هدف كبير ولا غاية سامية، من أجلها يضحون ويبذلون بل ساقتهم الحياة برتابتها إلى هذا الحال العادي مع الأسف حتى تركوا الحياة بلا أثر يذكر، ومن ثم فإنه لن يذكرهم أحد.

شريف عبد المنعم
"مشروع وطني كبير وضع يده على أمر يعاني منه الكثير من الدول الغنية والفقيرة على حد سواء، وهو ارتفاع تكاليف الزواج، وبالتالي تأخر سن الزواج عند الشباب أو الفتيات".. بهذه العبارة لخصت مؤسسة الشيخ "ثاني بن عبدالله آل ثاني" للخدمات الإنسانية "راف" أسباب تدشينها لمشروع "إعفاف" الوطني لتزويج 1000 شاب وفتاة.
وبحسب بيان أصدرته "راف" فإن المرحلة الثالثة من المشروع انطلقت الأسبوع الماضي بحضور 500 شاب وفتاة، وتعمل على تأهيل المشاركين للزواج، وإعدادهم بالدورات المناسبة، وذلك قبل الدخول في المرحلة الرابعة التي سيتم فيها تقديم الدعم المادي لهم.

JoomShaper