إبتهال قدور
إن قضية عزل الثقافات المتعددة للأمم، والاستعاضة عنها بنمط ثقافي واحد تتشكل على أساسه الأجيال، لم تعد قضية تمس العالم العربي بمفرده  ..
إذ أن العديد من دول العالم المتقدم بدأت تحتج على نفس المشكلة، مبدية استغرابات لاتختلف في أبعادها عن استغراباتنا، طارحة تساؤلات لاتبتعد في طبيعتها عن تساؤلاتنا، بل لعل تلك التساؤلات والاستغرابات تخلق شكلاً من أشكال التقارب بين العالم العربي والكثير من تلك الدول!
وتأتي الخطورة من كمية، ونوعية، وتسارع وتيرة المظاهر التي يتم إغراقنا بها في مختلف المجالات، الى درجة تفقدنا فرصة الحكم عليها واختيار مايناسبنا منها، والعملية واضحة حتماً لدى من يحيطون بعلوم التشكيل الثقافي للأفراد، فهم بلا شك يدركون أن الفرد يتشرب كل المرئيات والمسموعات من حوله تماما كما تمتص الاسفنجة السوائل بدون تمييز ..فيتشكل بذلك رصيده الثقافي..هذا الرصيد الذي سيسكن أعماقه البعيدة، ثم يصبح المصدر الأساسي لتوجهاته، وسلوكياته، ونظرته للأمور، وطبيعة حكمه على مختلف القضايا!

أ.د.ناصر أحمد سنه
روى الترمذي في سننه، عن "زيد بن ثابت" قال: أمرني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "أن أتعلم له كلمات من كتاب يهود"، قال لي: "والله ما آمن يهود على كتابي"، فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له، قال: "فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم، وإذا كتبوا له قرأت له كتابهم"[1ٍ]. وفي رواية: لما قدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة، قال لي: "تعلم كتاب اليهود؛ فإني والله ما آمن اليهود على كتابي"، فتعلمته في أقل من نصف شهر. قال الترمذي: وقد روي من غير هذا الوجه، عن زيد بن ثابت، قال: "أمرني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن أتعلم السريانية" [2]. وفي رواية عنه قال: قال لي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: إنه يأتيني كتب من ناس لا أحب أن يقرأها أحد، فهل تستطيع أن تعلم كتاب العبرانية، أو قال: السريانية؟، فقلت: نعم، فتعلمتها في سبع عشرة ليلة.

تعاني الفتيات في سن المراهقة من اضطراب في المشاعر، وتزعزع في الثقة بالنفس، حتى وإن كانت على أتمها في سن الطفولة وبعض من الشك والقلق اتجاه العالم الخارجي. 
وهذا أمر طبيعي إذ لا يمكن أن تكون الحياة كلها وردية. ولكن لابد للفتيات المراهقات من الاستعانة بما يساعدهن على بناء ثقتهن بأنفسهن وتحقيق الاحترام لذاتهن. 
وفيما يلي نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك في تعزيز ثقتك بنفسك.
اعلمي أن الخطوة الأولى لتصلي إلى الإحساس بالاستقرار هو أن تتصرفي بثقة

معتز شاهين
هل فكرنا يوما لماذا نسمي إحدى أهم الفترات في حياتنا بـ"المراهقة"؟.. فالمراهقة أحد معانيها اللغوية هو: الإرهاق وشدة التعب، قال تعالى: {قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} [الكهف:73]، ولكن تلك الفترة ليست فترة كد وتعب للمراهق، فهو حتى الآن يعيش في كنف أسرته التي تتعهده بالرعاية الكاملة، فأي تعب وأي إرهاق قد يواجه ذلك المراهق المدلل –في وجهة نظر الوالدين- فنحن نقدم له كل شيء وهو يتمرد علينا.

آلام وأحلام

تتسم مرحلة المراهقة بالطول نسبيا، فهي تمتد من 9-10 سنوات تقريبا، ولذلك تكثر فيها المشاكل أو الآلام التي يتعرض لها المراهق (فتى/أو فتاة)، والتي تنتج عن عدم إدراك المراهق نفسه والوالدين طبيعة المرحلة التي يمر بها ابنهم.. ومن تلك الآلام:

نيفين عبد الله

العالم حولك بحاجة لأن ينسف نسفا ؟

كثير من الأمور تمر على غير ما تهوى ؟

ملايين الأشياء تثير سخطك واستياءك ؟

هناك عشرات الأشخاص تشعر تجاههم بالحنق والغضب ؟

مليون شيء على الأقل بحاجة لأن يتغير في هذه الحياة " الصعبة؛ الراكدة؛ المملة؛ الظالمة..

سأقترح عليك اقتراحا بسيطا جدا: " ما رأيك أن تفعل شيئا؟ "

JoomShaper