أمنية بالبيد، خديجة باطويل
تجاوز الإنترنت كونه وسيلة بحثية علمية فقط إلى الارتباط بحياة الناس السلوكية والمعيشية الجديدة، فمع الانفتاح الهائل الذي نشهده اليوم تغيرت الثقافات وتبدلت الأفكار وانفتحت المجتمعات لحد أن إحدى مستخدمات الإنترنت قالت في معرض حديثها عن الشبكة والزواج التقليدي «على أعتاب بوابتها سأتزوج، وأبحر في عالمها العنكبوتي؛ لاستقر على شواطئ قربه، حيث هناك سأجد شريكي الذي أحلم به، ولن أرضخ لعادات مجتمعي، سئمت تقاليدنا العتيدة»، وهي واحدة من شريحة الفتيات الذين قمن باستطلاع آرائهن حول هذا الموضوع، إضافة للشباب فجاءت آراؤهم كالتالي:

أم عبد الرحمن محمد يوسف
كم من الوقت بقي على الامتحانات الدراسية؟
هل انتهيتِ من المذاكرة بعد، أم ...؟
هل يكفي الوقت لأداء كل ما عليكِ من المذاكرة ...؟
هذه مجموعة من الأسئلة، لاشك أنها تدور الآن في ذهن كل واحدة من بنات أمتنا خلال هذه الفترة، فالامتحانات صارت وشيكة، وصار صوت طرقها على الأبواب يرتفع رويدًا رويدًا مع مرور الأيام والأسابيع.
ولاشك أن للوقت في هذه الفترة أهمية خاصة، وقيمة عالية، فهذه الفترة هي التي يتمايز فيها حقيقة من اجتهدت ممن لم تجتهد، هذا مع ما للوقت من أهمية خاصة، فإن قضية النجاح و(قضية التنمية هي في المقام الأول قضية وقت وإنتاج، وإن الأمر في حاجة إلى التعامل مع الوقت على أنه مورد لابد من استثماره لتحقيق النتائج المطلوبة، ويقع عبء ذلك في الدرجة الأولى على عاتق كل فرد منا) [إدارة الوقت، نادر أحمد أبو شيخة، ص(13)].

أم عبد الرحمن محمد يوسف
سألت إحدى الفتيات:
(كيف أرضي والديَّ، وخصوصًا والدتي؟ لأنني إذا اصطدمت بهما، ولم أنفذ ما يرغبان تحدث مشاكل بيننا في البيت, وأخاف أن أقع في العقوق فأقع بذلك في غضب الله وهذا يؤثر على نفسيتي وعلى نجاحي في أعمالي وأجد عدم التوفيق بعدم رضاهم عني).

أم عبد الرحمن محمد يوسف
قصة وعبرة
سارة فتاة جامعية في إحدى الكليات النظرية، وقد أقبلت أيام الامتحانات وطرقت الأبواب عليها، فتحفزت سارة للمذاكرة والمراجعة، وزادها نشاطًا ما سمعته في أحد الدروس من أهمية النجاح وصناعة الحياة، وأن المؤمن هو صاحب أثر على كل من حوله.
فحرصت سارة على الاستعداد لأيام الامتحانات والمذاكرة فيها، فاشترت أوراقًا وأقلامًا، وهيئت غرفتها ومكتبها، واشترت جميع الكتب التي ستحتاج إليها، ولم يفتها أن تشتري منبهًا ليعينها على الاستيقاظ فهي بحاجة شديدة إلى إنفاق الوقت في المذاكرة ... الخلاصة؛ هيئت سارة جميع الظروف من حولها للمذاكرة.
ولكن ... الذي حدث أن سارة لم تنفق من الوقت إلا أسبوع، ولم تبذل من المجهود إلا القليل، ثم جاء الملل والفتور، والكسل والخمول، واكتفت سارة بالقليل من المذاكرة، واليسير من التعب والكد، وكانت النتيجة ... مقبول!

سحر المصري

إنّ ظاهرة تأخّر سِنّ الزواج لم تتواجد في أيام السلف وحتى عهد قريب بل كان الزواج المبكِّر سِمة منتشرة وعلامة ميّزت مجتمعاتنا الإسلامية.. إلاّ أن الكثير من العادات والتقاليد قد تغيَّرت عما كانت عليه هذه المجتمعات وللأسف لم تكن جميع التغيّرات إيجابية وذات نفع.. وإن كنت أرى أن بعض هذه التغيّرات متناسِبة مع تغيّرات العصر وكذا مع نمطيّة التفكير والسلوك بغض النظر عن قبولنا او رفضنا لها..

JoomShaper