لهن - أسماء أبوشال
"أنا هنا هنا يا ابن الحلال لا عايزة جاه ولا كتر مال .. أحلم بعش أملاه أنا سعد وهنا .. أنا هنا يا أبن الحلال" هذه الكلمات تغنت بها المطربة صباح ، وأصبحت شعار وحلم تسعي إليه معظم الفتيات ، بعد أن أصبح الزواج صعباً ولا يقدر عليه بعض الشباب ، ومع ضغوط الأهل والمجتمع تبدأ البنت فى البحث عن عريس بنفسها بأي طريقة سواء كانت تقليدية كالصالونات أوعن طريق الأهل والمعارف أو حديثة غير مضمونة كالنت والشات ، لكن المهم فى النهاية هو تحقيق الهدف وهو الزواج.  

أم عبد الرحمن محمد يوسف
اسألي نفسكِ!
لماذا أذاكر؟ ولماذا أدرس وأتعلم؟!
هل سألتِ نفسكِ عزيزتي هذا السؤال العجيب من قبل؟!
هذا السؤال له قصة عجيبة حدثت مع أحد طلاب الجامعة، بكلية طب الأسنان.
ففي أحد الامتحانات العملية كان على الطالب أن يحضر مريضًا يعاني من ألم في أسنانه، فيقوم بمعالجته ليأخذ درجة النجاح؛ وقد كان بالفعل أن أحضر الطالبُ المريضَ وشرع في تقديم سبل العلاج له حتى أتم الله على يديه شفاء المريض؛ وأخذ الطالب درجة النجاح.
ولكن هذا المريض كان يسكن على مقربة من بيت الطالب، فكان كثيرًا ما يلقاه مارًّا في الطريق، وكان كلما قابله المريض أخذ يشكره ويمدحه ويثني عليه أن الله شفاه على يديه.
وهنا وقف الطالب مع نفسه وقفة ... فإن نيته من مداواة المريض كانت الدرجات فقط! ولكنها غفل ونسى أن يضع نية بذل الخير والمعروف للناس ومداواة المرضى في دراسته ... وهنا سأل نفسه: لماذا أذاكر؟!

إن هذه الفترة التي تسبق فترة الامتحانات يطلق عليها البعض فترة التوتر وشد الأعصاب، وكثيرًا ما تكون كذلك، ففي هذه الأوقات يبذل الطلبة أضعافًا مضاعفة من المجهود والتعب كي يحصلوا ما فاتهم طوال العام كما يمنحوا وقتًا كبيرًا للاستذكار والمراجعة، ومن بين كل ذلك نلاحظ عن جلاء حرص الشباب على سؤال خبير أو مشورة ثقة أو تتبع آثار متفوق رغبة في الحصول على غايتهم المنشودة وهدفهم الكبير وهو التفوق والنجاج.
وكان من أهم ما تطرح حوله الأسئلة ويثير الاهتمام في حس كثير من الشباب هو (كيف نذاكر بفاعلية)، ولهذا كان جديرًا بالاهتمام أن نضع بين أيديكم تلك اللمسات الهامة والخطيرة في مسيرتكم على طريق المذاكرة الفعالة.

تحقيق: وليـد الزعبــي - البعث

تؤكد جميع الدراسات والأبحاث أن مرحلة الشباب من أهم المراحل التي يمرّ بها الفرد، حيث تبدأ فيها شخصيته بالتبلور والنضوج بما يكتسب من مهارات ومعارف، ولا شكّ أننا عندما نتحدث عن الشباب، فإننا نتحدث عن المستقبل والتنمية، لما لهما من دور فاعل في بناء المجتمع وتقدمه، وبالتالي بقدر ما يكون بناؤهم سليماً بقدر ما يكون التطور في مختلف المجالات واعداً في المستقبل. وفي الواقع أنه على الرغم من الندوات والأبحاث والتوجهات للاهتمام بهذه الشريحة، فإن الشباب لا يزال يعاني مشكلات وصعوبات، إما لجهة التعليم أو العمل أو الصحة أو المشاركة على مستوى الأسرة والمجتمع، وفي ظلّ عالم الاتصالات الذي لا يعرف حدوداً، بدا وكأن بعض الشباب أصبحوا، وهم مسلوبو الإرادة، يتّبعون أنماطاً استهلاكية وسلوكية، ويحملون ثقافات وعادات وقيماً غريبة عن مجتمعنا، فتجدهم يعيشون داخل البلد، لكن بسلوكيات مجتمعات أخرى وكأنهم غرباء، وهنا الخطورة الأكبر. خلال تحقيقنا التالي، نعرض لبعض المظاهر العامة التي نشاهدها يومياً، كما نقدم ما خلصت إليه بعض المسوح حول مشكلات الشباب، إضافة لآراء المختصين والجهات ذات العلاقة.

أمنية بالبيد، خديجة باطويل
تجاوز الإنترنت كونه وسيلة بحثية علمية فقط إلى الارتباط بحياة الناس السلوكية والمعيشية الجديدة، فمع الانفتاح الهائل الذي نشهده اليوم تغيرت الثقافات وتبدلت الأفكار وانفتحت المجتمعات لحد أن إحدى مستخدمات الإنترنت قالت في معرض حديثها عن الشبكة والزواج التقليدي «على أعتاب بوابتها سأتزوج، وأبحر في عالمها العنكبوتي؛ لاستقر على شواطئ قربه، حيث هناك سأجد شريكي الذي أحلم به، ولن أرضخ لعادات مجتمعي، سئمت تقاليدنا العتيدة»، وهي واحدة من شريحة الفتيات الذين قمن باستطلاع آرائهن حول هذا الموضوع، إضافة للشباب فجاءت آراؤهم كالتالي:

JoomShaper