كشفت دراسة شملت عشرة آلاف شاب من المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان أن خمسهم يرغبون في الهجرة -بينهم حملة شهادات- بسبب شعور عام بالإحباط لدى قسم من الشباب في هذه الدول العربية الخمس المتوسطية.
ومن بين المقابلات العشرة آلاف التي أجريت بين عامي 2014 و2016 في هذه الدول، رشح أن "خُمس الشباب يرغبون في الهجرة"، وفي تونس جاوز عددهم النصف (53%).
وكان الاتحاد الأوروبي قد أوصى بهذه الدراسة بعد الثورات الشعبية التي انطلقت شرارتها من تونس وانتقلت إلى بلدان في العالم العربي. وبعد ست سنوات من الربيع العربي، نشرت مؤسسة خاصة

يتصرف المراهقون بعدوانية وانعزالية وتكتم ووقاحة لكن هذا لا يعني أن ابنك المراهق لا يحتاجك .إليك ما يقوله الخبراء عن ما الذي يأمل ولدك المراهق أن تعرفيه.
أريدك أن تسأل كيف كان يومي
يقول الطبيب النفسي والمحاضر في جامعة براون ستيفان هارسيلي « حتى لو لم يكن في إجابة المراهق حماس وثقة لكنهم ما يزالوا يريدون أن يكون الأهل مهتمين بما حصل معهم في ذلك اليوم. ولان الأهل يجدون صعوبة في كسر الجمود والحاجز بينهم وبين أبناءهم خاصة إذا قام المراهق بصد محاولاتهم السابقة اقترح الطبيب هارسيلي بداية للحوارات وأوضح» استمر في سؤاله عن كيف كان يومه واجعله روتينا يوميا في حياتك ولتكون توقعاتك بإجابتهم لك منخفضة فيمكنك سؤاله في السيارة أو على مائدة العشاء أو في المنزل «ما أفضل شيء حصل معك اليوم؟» أو «ما أسوأ شيء حصل معك اليوم؟»
أريدك أن تسألي عن أصدقائي

اتسعت شبكة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لتشمل جميع الأعمار والفئات، فقد بات لكبار السن دور في التواصل والتواجد بشكل يومي وفعال على صفحاتهم الشخصية، الأمر الذي جعل بعض الأبناء يلجأون إلى إبعاد ذويهم من حساباتهم الشخصية للتخلص من مراقبتهم، ونتج عن ذلك اتساع الهوة ما بين الأقارب، والتي كانت علاقاتهم العائلية طيبة وجيدة، ولكن بعد إضافة صداقتهم وتدخلاتهم في شؤون غيرهم ساءت العلاقة فيما بينهم، وارتفعت حدة الخلافات التي ربما تتحول إلى حد الخصام طويل المدى.
وقد وجد المركز الرقمي للإحصائيات "هالفيكس" أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و35 سنة قد يغلقون حساباتهم الشخصية على "فيسبوك" بمجرد إضافة أحد من أفراد عائلتهم لهم، بينما وصلت نسبة الذين يفضلون مسح ذويهم إلى 33 بالمئة.

قالت دراسة أميركية إن التنمر الذي يتعرض له طلاب المدارس لا يؤثر فقط على حياتهم نفسيا واجتماعيا، بل يمتد تأثيره إلى تحصيلهم الدراسي وانخراطهم داخل الفصول الدراسية.

والتنمر نوع من الأذى الذي يمارسه فرد ضد آخر، ويتضمن عادة استخدام الطرف الأول للقوة أو الإكراه لإهانة أو إيذاء أو استغلال الطرف الثاني، كما يشمل الإهانة اللفظية والتحرش والضرب، ويمكن أيضا أن تمارسه مجموعة ضد فرد أو مجموعة أخرى.
واكتشف باحثون أن الطلبة الذين تعرضوا للتنمر في الكثير من أوقاتهم داخل المدارس كانوا أكثر عرضة لخطر انخفاض درجاتهم الدراسية وتواصلهم داخل الفصول.
كما اكتشفوا أن الطلبة الذين لم يتعرضوا للتنمر سوى في سنوات دراستهم الأولى نجحوا في اكتساب اعتزازهم بأنفسهم، وتحسن أداؤهم الدراسي عندما توقف تعرضهم لهذا التنمر بعد ذلك.
وقال جاري ليد قائد فريق البحث الذي أجرى الدراسة لخدمة "رويترز هيلث" "إن التنمر والتعرض له داخل المدارس في سنوات الدراسة الأولى صار (موضوعا) أكثر أهمية خلال الأعوام الماضية لأننا صرنا أكثر دراية بالضرر الذي يسببه".


سلافة جبورـ دمشق
كثرت في الآونة الأخيرة الأحاديث التي تصف العاصمة السورية "بمدينة النساء" وهي أقاويل، وإن كانت تروى على سبيل المزاح فإنها لا تخلو من الحقيقة حيث تعبر بسخرية مُرة عن واقع الحال.
فحملات التجنيد الإلزامي المستمرة في دمشق، والتي يحاول من خلالها إلحاق أكبر عدد ممكن من الشباب في صفوف جيش النظام والتشكيلات المقاتلة إلى جانبه، هجّرت آلاف الرجال هربا من الانخراط في حرب لا يرون طائلا من ورائها.
ورغم اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار والذي يسري منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول الفائت، والجهود السياسية التي تشهدها الساحة الدولية لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا، لا يزال شباب دمشق يعيشون كابوس الاعتقال بشكل يومي في شوارع وأزقة مدينتهم.

JoomShaper