أفادت الرابطة الألمانية لأطباء‬ ‫الأطفال والمراهقين بأن قضاء المراهقين أوقاتا طويلة في ممارسة ألعاب‬ ‫الحاسوب كوسيلة للهروب من مشاكلهم وانعزالهم عن المحيطين بهم ينذر‬ ‫بإدمانهم ألعاب الحاسوب.‬
‫ومن علامات الإدمان الأخرى إهمال الواجبات المنزلية اليومية والتخلي عن‬ ‫الاتصال بالأصدقاء والأقارب أو ممارسة الهوايات.‬
‫وأوضحت الرابطة أن مقدار الوقت الذي يقضيه المراهق أمام الحاسوب لا‬ ‫يرتبط في حد ذاته بخطر الإدمان؛ فالمسألة تدور بشكل أكبر حول ممارسة‬ ‫الألعاب كوسيلة للهروب من المشاكل اليومية، حيث ينشغل المدمن فكريا


عمان-الغد- الأشخاص الذين يُفكرون بكثرة لديهم بالتأكيد أسباب إضافية للقلق، فدراسات حديثة أظهرت صلة واضحة بين القلق المُفرط والذكاء. ووجد الباحثون أن الأشخاص القلقين بطبعهم يعانون من نشاط عالٍ في جزءٍ من المخ هو المسؤول عن إدراك الأخطار، بحسب موقع "هافينغتون بوست".
فإن نظرت للموضوع بوجهة نظر موضوعية، ستجد أن القلق هو ما يجعلك تأخذ ردود أفعال سريعة تجاه المخاطر المتوقعة، فليس من المُنتظر أن تستعدّ لشيء لا تفكِّر به من الأساس، لذلك في هذه الحالة قد يكون القلق الزائد سبب إنقاذك من العديد من المشاكل.


بعد غارات استهدفت حي باب النيرب شرق مدينة حلب قبل أسبوعين، هرع أبو حسن المتطوع في الدفاع المدني إلى موقع القصف دون أن يخال للحظة واحدة أن يكون ابنه المتطوع مثله في عداد القتلى.
وداخل مركز مهجور للدفاع المدني مؤلف من طابق واحد في الحي، يشير الوالد المفجوع (50 عاما) إلى صورة يبدو فيها ابنه حسن (26 عاما) علقت مع صورة زميله الذي قتل معه إلى جانب صور متطوعين آخرين مع أسمائهم مع أربع خوذ بيض. وكتبت على الجدران شعارات بينها "صامدون" و"الإطفاء يعني الرجولة والفداء".
انضم الوالد وابنه قبل ثلاث سنوات إلى صفوف متطوعي الدفاع المدني أو "الخوذ البيضاء"، ومنذ ذاك الحين شارك أبو حسن في عشرات مهمات الإنقاذ في شرق حلب بعدما تخلى عن مهنته السابقة وهي النجارة، لكن


الأربعاء 12 أكتوبر / تشرين الأول 2016
وصل السوريان أحمد اللبابيدي وأحمد د. قبل عام إلى ألمانيا على غرار مئات آلاف اللاجئين، وبعد الخضوع لعملية إدارية طويلة ومعقدة، يجهد أحدهما لإعادة بناء حياته فيما اضطر الآخر إلى العمل بشكل غير قانوني.
تلقى اللبابيدي (23 عاماً) الذي كان يدرس الاقتصاد في دمشق رسالة لم يفقه منها شيئا وطلب مساعدة أحد المتطوعين لترجمتها، أبلغته فيها السلطات بأنه حصل على وضع لاجئ ومنحته إقامة لمدة ثلاث سنوات.
عندها ابتسم اللبابيدي للمرة الأولى منذ 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عندما قبل ذويه للمرة الأخيرة قبل أن يحزم حقائبه ويغادر إلى أوروبا.
رغبة في الاندما
يقول اللبابيدي النحيل القوام وهو يجلس في حديقة يقصدها غالباً للتنزه في برلين "لقد خسرت كل شيء في سورية بيتي وأصدقائي وجامعتي وأنا أحلم بإعادة بناء حياتي هنا".
ويضيف اللبابيدي المصمم على النجاح في الاندماج أنه بين دراسة الألمانية والساعات التي يمضيها في المكتبة وفي التحادث مع الماني "لا يزال أمامي الكثير لاتعلمه هنا. إنه عالم جديد". كما أنه يريد استئناف دراسته

 

خلفت الحرب في سوريا ظواهر سلبية عدة وغيرت كثيرا في عادات شعبها الاجتماعية بما يتماشى مع الواقع الذي فرض عليهم دون سابق إنذار، لكن إن خصينا بالذكر فإن فئة المراهقين والمراهقات أكثر تضررا من غيرهم فهم يشكلون جيلا ناشئا بأكمله يوشك على الضياع.
وقد تكون الخيارات المتاحة لتلك الفئة متعددة إلا أنها في مضمونها متشابهة النتائج، ومع انتشار الهواتف الذكية وشبكات التواصل الاجتماعي بكافة أشكالها نجد أنها المؤثر الأكبر على عقولهم أو ربما النافذة الوحيدة التي يجدون فيها أنفسهم المشتتة ليفرغوا جزءا من طاقاتهم حتى وصلت في بعض الحالات لدرجة الإدمان وخلفت اضطرابات نفسية كالانطواء والعدوانية.
تحدثنا عبير من مدينة ادلب عن حالة ابنتها ذات 17 عاما:” أجبر زوجي ابنتي ملازمة المنزل وعدم الذهاب إلى المدرسة منذ تحرير المدينة خوفا عليها من الطيران ومن عمليات الخطف التي كثرت في الآونة الأخيرة، فتعلقت لدرجة الولع بهاتفها النقال ولا يكاد يسقط من يدها، وما إن تسمع “القبضة” تحذر من دخول الطيران في أجوائنا حتى تبدأ بالكتابة على المراصد المشتركة بهم على “الوتس آب” وتستمر بذلك لحد الشغف وتنام وهاتفها

JoomShaper