:"باقون" مبادرة في إدلب لتشجيع الشباب على البقاء في سوريا

إدلب - عربي21 - عبد الله جدعان# الأحد، 15 مايو 2016 09:50 م 012

أسست مجموعة من الشبان السوريين في ريف إدلب السورية؛ فريق "باقون"، لحث الشباب على البقاء في بلادهم ونبذ فكرة الهجرة إلى أوروبا، وذلك من خلال دورات توعية ونشاطات، وتأمين حلول للابتعاد عن الهجرة وتعزيز روح البقاء، بالإضافة إلى نشاطات للأطفال.

محمد فارس المتحدث، باسم الفريق قال لـ"عربي21"، عن أسباب تأسيس "باقون" وأعماله، مشيرا إلى أن الفكرة  بدأت مع الهجرة الكثيفة التي شهدتها سوريا باتجاه أوروبا، فكان الهدف هو إيجاد حلول كفيلة ونشر أفكار تشجع من يفكرون بالهجرة على البقاء في سوريا.

ويضيف: "بالفعل اجتمعت مع مجموعة من الشباب الجامعيين في ريف إدلب، وكنا قد تركنا جامعاتنا منذ انطلاق الثورة، وأسسنا "باقون"، في إشارة للبقاء في سوريا وعدم الهجرة

أمريكا تحرم مبرمجا سوريا من تكريم جوجل

اعتبر المبرمج السوري الموهوب مجاهد عقيل أن القنصلية الأمريكية في اسطنبول لم تمنحه تأشيرة دخول الأراضي الأمريكية رغم دعوة جوجل له لسبب وحيد يكمن في جنسيته السورية وخشية طلبه اللجوء.
تلقى عقيل ذو الـ25 عاما دعوة رسمية من شركة غوغل لحضور مؤتمر "Google I/O 2016" في الولايات المتحدة الذي يتخلله انعقاد جلسات وندوات تركز على تطور الانترنت وتطبيقات الجوال، حيث رشحته بعد التواصل معه ليتحدث في مؤتمرها السنوي عن تطبيقه "غربتنا".
عقيل، مهندس الإلكترونيات السوري المقيم في مدينة غازي عنتاب التركية، أسس شركة "نماء" للحلول البرمجية، وابتكر تطبيقات عدة لتخفيف العبء عن اللاجئين السوريين

الروبوت اللاجئ" يوصل طلبة سوريين إلى العالمية

وسيم الزهيري-بيروت

يختصر سهل البقاع في شرق لبنان معاناة وألم مئات آلاف اللاجئين السوريين المنتشرين في كل أرجائه، لكنها معاناة تفوح منها أيضا المهارات والمواهب العلمية عندما تتاح لها الظروف والبيئة الملائمة.

فقد تمكن ثمانية طلاب سوريين اضطرتهم ظروف الحرب في بلادهم إلى اللجوء باتجاه لبنان، من تحقيق نجاح علمي عبر صناعة روبوت آلي أطلقوا عليه تسمية "روبوجي" اختصارا لكلمة "الروبوت اللاجئ".

وعمد هؤلاء الطلاب الذين شكلوا فريق "أمل سوريا" إلى ابتكار هيكل الروبوت ومحركه وبرمجته ليصبح قادرا على تسديد الكرات بدقة وتحديد سرعة لاعب كرة السلة المحترف، مما مكنهم من الفوز بالمرتبة الأولى في مسابقة أقيمت بالجامعة الأميركية في بيروت، وأتاح لهم تمثيل سوريا في بطولة العالم للروبوت التي تستضيفها الولايات المتحدة هذا

عشر طرق لتحسين يومك في 5 دقائق فقط!!

خمس دقائق فقط قد تمثل قليلا من الوقت. ولكنها فترة كافية بالنسبة لك لفعل شيئ يجعل يومك كله أفضل. وسينعكس هذا بشكل ايجابي على استثمار وقتك!لذلك خذ خمس دقائق وجرب احدي هذه الطرق العشره البسيطة لخفض التوتر وتحسين المزاج، والحصول على المزيد من الطاقة. كما تعطيك الشرارة الإضافية التي تحتاجها في مواجهة تحدياتك اليومية . 

1- نظم سريرك: ليس وكأنك مهووس بالنظافة لكنها عادة بسيطة تساعدك في خلق بيئة هادئة في غرفة نومك فغرفة النوم الهادئه تعتبر واحدة من الأشياء البسيطة التي يمكنها أن تساعدك على النوم بشكل أفضل لذلك توصي الكاتبة جريتشين روبين في كتابها "مشروع السعادة" ان تجعل تنظيم سريرك عادة يومية .افعل ذلك أول شيء في الصباح، وستكون قد تخلصت من شيء واحد علي الأقل كان سيقلقك لبقية اليوم.
2- جهز وجبة خفيفة: قبل أن تخرج من الباب في الصباح، قم باعداد وجبة خفيفة صحية تأخذها معك. قد تشمل الفاكهة والمكسرات غير المملحة، والجبن قليل الدسم أو الزبادي.

المراهقة السعيدة: اقترب خطوة.. اقترب خطوتين

يحدث أن تتفاجأ بأن ذلك الرضيع الذي كان يحبو ذات يوم وكنت تدللـه وتحمله على كتفيك قد أصبح بمثل طولك أو أزيد! ويحدث أن تتفاجأ بأنه بدأ يعتمد على نفسه ويهتم بشكله، يُخفي الكثير من الأسرار ويتصرف كرجل حقيقي..
المراهقة.. تلك المرحلة المخيفة بالنسبة للآباء في العادة، التي تتميز بكثرة الصراعات والتخبط في العلاقة بسبب التيار الذي لا يمر غالباً بين الآباء والطفل المراهق، إنها مرحلة مشحونة بالاضطراب بسبب التغييرات الفيزيولوجية والنفسية التي يمرّ بها المراهق من جهة وقلق الآباء من جهة أخرى فأغلب الآباء يخشون من حدوث أي خطأ أو مشكلة خلال تلك الفترة الحساسة؛ لأنها الجسر الذي سينقل الطفل إلى عالم الرجولة الحقيقية حيث سيكون مسؤولاً.
لماذا يجب أن تكون هذه المرحلة مُقلقة؟ كيف تمر تلك المراهقة بسلام على الطرفين؟ وكيف يعْبُر الآباء بطفلهم من هذه المرحلة إلى المرحلة المقبلة دون تعقيد؟، كيف تكون فترة المراهقة فترة مميزة وسعيدة قبل أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة؟

JoomShaper