شبان يستهجنون: لماذا آباؤنا لا يعاملون أشقاءنا الصغار مثلنا؟!


غزة-هدى الدلو
أساليب التربية لدى الآباء قد تختلف في التعامل مع الأجيال المختلفة من الأبناء، حيث كانت تتسم في القدم بالتشدد والحزم، ومع مرور الزمن والتطور التكنولوجي والمفاهيم الحياتية، لم يعد هذا التشدد سيد المشهد في عملية تربية الأبناء وخاصة صغار السن، فيا ترى ما السبب وراء اختلاف أساليب التربية للأبناء؟.
شادية حامد (28 عامًا) تقول: "على زمان وأيام ما كنت طفلة صغيرة في مرحلة الابتدائية، كانت هناك قائمة ممنوعات لدى والدي يجب عليّ ألا أتخطاها، لكن الآن أرى أن هناك تساهلا كبيرا مع أختي الصغيرة، فلا أعرف ما السبب في ذلك".
وأضافت لـ"فلسطين": "عندما كنت أقرر الذهاب لزيارة صديقتي في بيتها، لم أكن أستطيع أن أتحدث لأبي بذلك فورًا، بل كنتُ آخذ رأي أمي لكي تمهد لأبي عن نيتي لهذه الزيارة، ومن ثم أعرض الموضوع على والدي، ليبدأ تحقيقه عن سبب الزيارة، وعنوان سكنها، واسمها واسم والدها، ومدة الزيارة، ومع من سأذهب، ومتى سأعود، وبعدها يترك القرار ليوم ما أريد الذهاب ليقرر".
وأوضحت حامد أنها أحيانا ما تعقد مقارنة بين معاملة أبيها لها وحزمه في بعض الأمور، وبين تعامله مع أخواتها الآن لترى الكثير من أوجه الاختلافات، مشيرةً إلى أن ذلك ليس من شأنه التفريق بينها وبين أخواتها، ولكن

أيها الشباب.. احذروا مواقع التواصل الاجتماعي


الدستور- حسام عطية
حذر مختصون اولياء الامور مراعات ومتابعة اولادهم وبخاصة الفتيات منهم من التواصل عبر وسائل الاتصال الاجتماعي بكافة انواعها كونها توقع بالفتيات والفتيان وتعرضهم الى خطر حقيقي في ظل وجود 750 ألف شخص يتحرشون يوميا بالشريحة الناشئة عبر خداعهم بأسماء مزيفة.
وحذرت وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية إدارة البحث الجنائي التابعة لمديرية الامن العام مؤخرا، من المجموعات الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي « واتس اب « وغيرها، وجاء في التحذير، « احذروا ارسال الصور الخاصة عبر مجموعات الواتس اب غير الموثوقة او المجموعات العامة «.
غير آمن
ونوهت الخبيرة الاستشارية في ثقافة الانترنت هناء الرملي ان الخطر في هذه الوسائل يكمن بالتواصل غير الآمن عبر الانترنت وأن هؤلاء المجرمين كما اسمتهم الباحثة قد يتّبعون أساليب الخداع للإيقاع بضحاياهم، مثل مراسلتهم بأسماء مزيفة، وإيهامهم بأن أعمارهم متقاربة، والطلب منهم محادثتهم بالصوت والصورة أو اللقاء بهم على أرض الواقع، حتى إذا حصلت الثقة من الضحايا سهل عليهم الإيقاع بهم.

التلفزيون يتلاعب بالمهارات الإدراكية للبالغين

واشنطن - يواجه البالغون الشباب الذين يشاهدون التلفزيون لفترات طويلة خطر التعرض لمشكلات في مهاراتهم الإدراكية في مراحل لاحقة من حياتهم، على ما أظهرت دراسة حديثة تضمنت متابعة لأكثر من ثلاثة الاف شخص على مدى 25 عاما وأثارت خلاصاتها جدلا.
وبينت الدراسة أن المشاركين الذين كانوا يشاهدون التلفزيون لأكثر من ثلاث ساعات يوميا عندما كانوا في أولى سنوات بلوغهم واجهوا خطرا مضاعفا للتعرض إلى مشكلات في مهاراتهم الإدراكية في مراحل لاحقة من حياتهم مقارنة مع الأشخاص الأكثر نشاطا الذين كانوا يمضون أوقاتا اقل امام الشاشة.
وشملت الدراسة في المحصلة 3247 شخصا بالغا تراوح أعمارهم عند بدء هذا الاختبار بين 18 و30 عاما، وقد جرت متابعتهم في إطار هذه الدراسة التي نشرت نتائجها الأربعاء مجلة «جورنال اوف ذي اميركان ميديكل

تنشئة الشباب على التطوع.. الدورة المتكاملة

علي الرشيد

قرأت قبل أيام قليلة تقريرا عن قيام مجموعة من طالبات إحدى مدارس قطر الإعدادية الثانوية بزيارة للسودان لافتتاح مدرسة بالعاصمة الخرطوم، تمّ إعادة بنائها بتمويل منهن، بعد أن تهدّمت بسبب السيول والأمطار الغزيرة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة إنسانية محلية.
الجميل في هذا الموضوع أن تمويل إعادة بناء المدرسة تمّ كثمرة لمشاركة هؤلاء الطالبات في النسخة الرابعة الحملة الوطنية لتعزيز القيم «سنافي وهبة ريح» التي تنظّمها إحدى الجمعيات الخيرية، ضمن برامجها داخل دولة قطر سنويا بالتعاون مع المدارس، وتمّ التمويل في إطار التنافس في أحد مجالات الحملة وهو «الإبداع الاجتماعي».
وأعتقد أن هذا العمل مهم في إطار التنشئة على التطوع، وغرس قيم العمل الإنساني منذ نعومة الأظفار لاعتبارات متعددة:
ـ أن الحملة القيمية حاولت تغطية العمل الخيري من أهم زواياه والمساهمة في دورته الكاملة، ونقصد هنا التنافس في تسويق المشروع ومن ثم إكمال تمويله، ثم متابعته وتدشينه ميدانيا.

الشباب اللاجئون يشكون من عقبات الزواج ببلدان اللجوء

عربي21 - نور ملاح# الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015 02:30 ص 08763
"كان يبدو مجتمعا متماسكا، ولو كان كذلك ما هوى. في اللجوء شاب لاجئ يتقدم لخطبة فتاة لاجئة، وإذ بالأب يستحضر الشروط ذاتها، ويرمي بها صفعة في وجه الشاب، قليل من الواقعية لتدركوا أن كل طقوسكم كانت من "الرخاء الهش" الذي لا يقيم مجتمعا بقدر ما يصنع أحقادا تتدحرج بكم إلى أسفل المنحدر".
هذا ما كتبته الكاتبة السورية ابتهال قدور، تعليقا على العقبات التي تواجه الشباب السوري اللاجئ، عندما يرغب بالزواج وإنشاء أسرة جديدة.


ويقول أحد اللاجئين متحدثا عما يواجه الشباب ممن يرغبون في الزواج: "الشباب السوري الذي استطاع النجاة من الحرب المستعرة في سوريا خلال الثورة السورية منذ ما يقارب خمس سنوات، واستطاع الفرار من التجنيد الإجباري لجيش النظام، والهرب من الانضمام لتنظيم الدولة والتنظيمات المتشددة، وقرر أن يبحث عن أرض جديدة ليبدأ فيها، فتجاوز الحدود، والجنود، والبلم والمهربين في رحلة لجوئه، وقف أمام عقبة الزواج حائرا".
فعندما تبدأ حياة الشاب اللاجئ بالاستقرار نوعا ما، يبحث حوله عن فتاة تشاركه حياته، ليفاجأ بأن أهل الفتاة، وعلى الرغم من كونهم جميعا لاجئين، إلا أنهم ما زالوا يستحضرون الشروط المادية التعجيزية ذاتها في أيام السلم والاستقرار، فكيف في أيام الحرب واللجوء.

JoomShaper