مع تقدم السن، تصبح عملية التمثيل الغذائي بطيئة نوعا ما، حيث يزيد تراكم الدهون في الجسم ويصبح أكثر جفافا. وببلوغ سن الأربعين، يجب علينا تغيير بعض العادات، للحفاظ على صحتنا ورشاقة الجسم.
تجنب التدخين والاهتمام بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة فضلا عن النوم لساعات كافية، من أكثر الجوانب التي نتحدث عنها عندما يتعلق الأمر بطول العمر وضمان صحة مثالية. لكن، يعد الواقع مختلفا نوعا ما. بحسب ما قاله الكاتب أدريان لوبيز في تقرير نشرته صحيفة "كونفدنسيال" الإسبانية.
وأكد الأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين أن هناك بعض العوامل المهمة التي يجب أخذها بعين الاعتبار خلال هذه المرحلة، بما في ذلك فقدان كتلة العضلات، واستهلاك الجسم للمزيد من السعرات الحرارية أكثر من حرقها، إلى جانب التغييرات الهرمونية والصحية التي يمكن أن يعاني منها الشخص خاصة على مستوى صحة الدماغ والقلب.


يكتفي البعض بقراءة الكتب والاستماع للأخبار، في حين يمتلك آخرون الرغبة بالتعلم وتوسيع الآفاق واكتساب المعرفة، لذلك يحاول كل شخص بطريقته الخاصة تحويل هذه الرغبة إلى واقع ملموس.
تاليا طرق لتحفيز النفس على مواصلة التعلم، حتى في حال إنهاء المرحلة الدراسية منذ فترة طويلة، تضمنها تقرير الكاتبة إيرينا براسلافسكايا نشره موقع "أف بي ري" الروسي.
لماذا يميل البعض للتعلم ويتجاهله آخرون؟
جزء من المعرفة المكتسبة في الحياة الدراسية يفيد الإنسان في حياته. أما قراءة الكتب ومواكبة أحدث الأخبار يمكن أن تثير غضب القارئ والمستمع في بعض الأحيان، وذلك يتوقف على

كيف تطور جيل السيلفي الذي تربى وبين يديه هاتف ذكي؟ وما مواصفاته؟ الجواب في كتاب لعالمة النفس الأميركية جان أم توينز.
ودرست المؤلفة سلوك الشباب الأميركي من مواليد ما بعد 1995، وخلصت إلى أن الشاشات والهواتف الذكية على وجه الخصوص تجعل المراهقين غير ناضجين ومنقطعي الصلات الاجتماعية وفي حالة انقباض.
وتصف توينز سلوك الشباب الأميركي واضطراباته على مستوى الأسرة والحياة الجنسية والسياسة، ولكنها ترجعها كلها إلى استخدام الهاتف المحمول.
ووفقا لتوينز فإن تأخر الأطفال في سن 18 في الحصول على تراخيص القيادة عن الجيل السابق، يرجع إلى استخدام الهواتف الذكية التي جعلتهم في نظرها أقل استقلالا.

بسمة الروقي
تعد سنوات المراهقة من أصعب مراحل الحياة، خاصة عند الحديث عن التنمر. يتحدث الكاتب دانييل وونج عن فترة المراهقة التي مر بها، وعانى فيها من التنمر، حين كان زملاءه المتنمرون يدعونه بأسماء ليسخروا منه، وينشروا الإشاعات حوله. كانو يأخذون أدواته، ويرفضون إرجاعها، ومرة حدث أن حبسوه في الفصل.
يقول: ليس من الغريب إذ أصبحت عصبياً وخائفاً ومكتئباً. لقد كنت أبكي عندما يحين موعد النوم؛ خشية أن أواجه الاضطهاد نفسه في المدرسة في اليوم التالي! لقد أصبحت سريع الغضب! فعند استفزازي أرد بعنفٍ شديد، بعد ذلك يسعدني القول بأن التنمر انتهى. في النهاية عندما تغلبت على جميع الأذى والألم الذي عانيت منه؛ لذلك سأعترف بأنني فعلت الكثير من الأشياء


بلدي نيوز
أمضت الإنسانية مئات السنين في تعلُّم وتعليم أشياء جديدة، حتى تتوصل إلى تعايش أفضل وتسهيل وجود كل فرد. لكن إذا كان هناك شيء يثير تساؤلات أكثر مما يثير أجوبة، فإنها قد تكون الواجبات المدرسية. في أيامنا هذه، لا يوجد سبب يبرر فرض واجبات مدرسية بعد دوام المدرسة.
لحسن الحظ، بعد معاقبة ملايين التلاميذ لأنهم لم ينفذوا واجباتهم، أتى الجواب أخيراً وهذا ما هو عليه.
صرّح حديثاً "هاريسون كوبر"، البروفسور الفخري في جامعة "ديوك": "لم نحصل على إثبات أن الفروض المدرسية تسمح للأولاد أن يكونوا طلاباً أفضل".
ومنذ سنة 1989، أظهرت عدة دراسات أن الطلاب يفهمون بشكل أفضل الدرس عندما ينفذونه في المدرسة، بالإضافة إلى هذا، الواجبات والتمارين التي نطلب منهم تحضيرها في منازلهم،

JoomShaper