علي الرشيد

قرأت قبل أيام قليلة تقريرا عن قيام مجموعة من طالبات إحدى مدارس قطر الإعدادية الثانوية بزيارة للسودان لافتتاح مدرسة بالعاصمة الخرطوم، تمّ إعادة بنائها بتمويل منهن، بعد أن تهدّمت بسبب السيول والأمطار الغزيرة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة إنسانية محلية.
الجميل في هذا الموضوع أن تمويل إعادة بناء المدرسة تمّ كثمرة لمشاركة هؤلاء الطالبات في النسخة الرابعة الحملة الوطنية لتعزيز القيم «سنافي وهبة ريح» التي تنظّمها إحدى الجمعيات الخيرية، ضمن برامجها داخل دولة قطر سنويا بالتعاون مع المدارس، وتمّ التمويل في إطار التنافس في أحد مجالات الحملة وهو «الإبداع الاجتماعي».
وأعتقد أن هذا العمل مهم في إطار التنشئة على التطوع، وغرس قيم العمل الإنساني منذ نعومة الأظفار لاعتبارات متعددة:
ـ أن الحملة القيمية حاولت تغطية العمل الخيري من أهم زواياه والمساهمة في دورته الكاملة، ونقصد هنا التنافس في تسويق المشروع ومن ثم إكمال تمويله، ثم متابعته وتدشينه ميدانيا.

عربي21 - نور ملاح# الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015 02:30 ص 08763
"كان يبدو مجتمعا متماسكا، ولو كان كذلك ما هوى. في اللجوء شاب لاجئ يتقدم لخطبة فتاة لاجئة، وإذ بالأب يستحضر الشروط ذاتها، ويرمي بها صفعة في وجه الشاب، قليل من الواقعية لتدركوا أن كل طقوسكم كانت من "الرخاء الهش" الذي لا يقيم مجتمعا بقدر ما يصنع أحقادا تتدحرج بكم إلى أسفل المنحدر".
هذا ما كتبته الكاتبة السورية ابتهال قدور، تعليقا على العقبات التي تواجه الشباب السوري اللاجئ، عندما يرغب بالزواج وإنشاء أسرة جديدة.


ويقول أحد اللاجئين متحدثا عما يواجه الشباب ممن يرغبون في الزواج: "الشباب السوري الذي استطاع النجاة من الحرب المستعرة في سوريا خلال الثورة السورية منذ ما يقارب خمس سنوات، واستطاع الفرار من التجنيد الإجباري لجيش النظام، والهرب من الانضمام لتنظيم الدولة والتنظيمات المتشددة، وقرر أن يبحث عن أرض جديدة ليبدأ فيها، فتجاوز الحدود، والجنود، والبلم والمهربين في رحلة لجوئه، وقف أمام عقبة الزواج حائرا".
فعندما تبدأ حياة الشاب اللاجئ بالاستقرار نوعا ما، يبحث حوله عن فتاة تشاركه حياته، ليفاجأ بأن أهل الفتاة، وعلى الرغم من كونهم جميعا لاجئين، إلا أنهم ما زالوا يستحضرون الشروط المادية التعجيزية ذاتها في أيام السلم والاستقرار، فكيف في أيام الحرب واللجوء.

علاء علي عبد
عمان- من ضمن الأشياء التي يشترك بها معظم الناس أنهم لعبوا ولو لفترة قصيرة من حياتهم دور الضحية. فمن منا لم يقم بكسر شيء في المنزل واتهم شقيقه أو شقيقته الأصغر منه؟ من منا لم يشر بأصابع الاتهام لأحد زملائه في العمل بأنه المتسبب بخطأ لم يرتكبه فقط ليبعد التهمة عن نفسه؟
وعلى الرغم من شيوع لعب دور الضحية بين الناس، إلا أنه وحسب ما ذكر موقع "LifeHack" يعد السبب الرئيسي بإبعاد الناس عن مؤدي دور الضحية سواء الأهل أو الأصدقاء أو زملاء العمل.
وفيما يلي عدد من أبرز الصفات التي تميز من يقوم بدور الضحية عن غيره من الناس:
- عدم تحمل المسؤولية: تعد هذه الصفة من أوضح الصفات التي يحملها من يلعب دور الضحية، ففي أي مشكلة يقع بها تجده إما يشير بأصابع الاتهام لأي شخص غيره أو يقوم وبشكل متعمد بتجاهل دوره بالمشكلة وما ترتب عليها من نتائج. فمن المعروف أن من يلعب دور الضحية لن يعلن هذا بشكل واضح، وإنما يرسل رسائل مبطنة توحي لمن يستقبلها بأن هذا الشخص بريء وضحية لما يحدث له. الحل لهذا الأمر أن يعلم المرء بأن كل موقف أو مشكلة تمر به تمنحه فرصة لتطوير ذاته، وهذا لا يتم إلا بعد أن يتحمل مسؤولية أفعاله حتى وإن لم تكن السبب الرئيسي في المشكلة، فهذا يجعله أكثر نضجا وقدرة على تجنب مواقف أخرى شبيهة.

 

(الحوار معه عقيم)، (مللت من كثرة التكرار)، (ابني لا فائدة من الكلام معه)، (ابنتي عنيدة ولا تسمع النصيحة)، (فعلا سن المراهقة متعب)، هذه العبارات نسمعها كثيرا من الآباء والأمهات والمربين بعدما يكررون عدة محاولات لنصيحة ابنهم المراهق، وقد جمعت بهذا المقال (12) فكرة ذكية لحوار ناجح مع المراهقين، أولى هذه الأفكار قبل أن ننصحه ينبغي أن نعطيه فرصة للتعبير عن رأيه لبيان سبب فعله للخطأ ثم نتحدث معه بطريقة حوارية لا بأسلوب القاء المحاضرات، والفكرة الثانية أن نفرق بين ردة فعلنا لو كان الخطأ وقع منه لأول مرة أو سبق أن نصحناه عليه وتكرر أكثر من مرة لأن العلاج في الحالتين مختلف، والثالثة أن أسأله ما هي مقترحاته لعلاج المشكلة التي نتناقش فيها فربما تكون لديه مقترحات تختلف عن مقترحاتنا أو ربما هو لا يرى أن ما نناقشه خطأ أو مشكلة وفي هذه الحالة سيكون النقاش مختلفا، والرابعة احرص أن نبتعد عن ثلاثية قطع العلاقة والتأثير القصير وهي (الصراخ والضرب والمقاطعة الطويلة)


برلين- نصحت حركة "الظهر الصحي" الألمانية الموظف، الذي تتطلب طبيعة عمله الجلوس لفترة طويلة أمام شاشة الحاسوب، بممارسة تمارين الإطالة لتجنب شد عضلات الظهر.
وأضافت الحركة الألمانية أنه من الأفضل دمج التمارين خلال ساعات العمل، موضحةً أنه يمكن للموظف مثلاً مد الذراعين إلى أعلى مع شد رسغ اليد اليمنى ناحية اليسار بواسطة اليد اليسرى، والبقاء على هذا الوضع لبضعة ثوان، ثم التناوب مع الجانب الأخر. ويساهم هذا التمرين في بسط عضلات الأكتاف.

JoomShaper