رحاب كمال سليمان
يزخر ديننا الحنيف بموسوعة من القيم الأخلاقية التي تنشئ جيلًا لديه كافة المقومات ليقود العالم، ولكن الواقع يشير إلى أننا ننحرف كثيرًا عن تربية أبنائنا التربية الإسلامية الصحيحة، وقد يرجع ذلك إلى العادات الغريبة التي يكتسبها البعض من المجتمعات التي تدعو إلى التحرر، والتخلص من قيود الدين.
وقد يكون السبب الرئيس هو بعدنا عن الدين ذاته، وهذا يكون له بالغ الأثر في الانحرافات الخلقية التي تقشعر لها الأبدان.

"التجارب والمحفزات التي يتلقاها الدماغ في المراحل الأولى من الحياة تحدد تكوين المسارات البيولوجية التي لا تؤثر فقط على التعلم والسلوك، وإنما أيضا على صحتك العامة طوال حياتك". بحسب طبيب الأطفال الأميركي في الجامعة الوطنية فلاديمير مونيوز.
والمقصود بصحة الدماغ هو تمكين الطفل من تحقيق المراحل العاطفية والتطورية المناسبة لسنه، لذلك من المهم تحفيز صحة دماغ طفلك. ويعمل الدماغ على مدار اليوم وهو يحتاج إلى التحفيز حتى يتطور، بحسب موقع "ستاب تو هيلث" الأميركي.
وبناء على ذلك، يمكن القول إن الحفاظ على صحة الدماغ ضروري لطفلك، لتعلم المهارات الاجتماعية والاستجابة بشكل صحيح لمتطلبات التعلم.
وإليكِ بعض الأفكار وتمارين العقل التي تسمح لك بتنشيط فصي دماغ طفلك من خلال الأنشطة البدنية والعقلية.


أمل الكردي*
عمان- تبهرنا قدرة الأطفال العالية على التعلم واكتساب المهارات والاحتفاظ بالمعلومات، بالإضافة لكونهم يتمتعون بحب الاكتشاف والبحث، فإن محاولاتهم الاكتشاف، خصوصا للبيئة المحيطة بهم، سوف تأتي بالتأكيد بنتائج من أبرزها اكتساب خبرات جديدة، بالتالي إثراء حواسهم وإشباع متطلباتهم.
لطالما كانت البيئة تلعب دورا عظيما في تعزيز ذلك الاكتشاف، ومن المحتمل أن تكون:
بيئة معززة للحواس.
بيئة مقيدة لقدرات الطفل ومهارات.

ما الذي يجعل بعضنا غير قادر على البقاء وحيدا في الوقت الذي يستمتع فيه آخرون بهذه اللحظات؟ في هذا السياق سنتحدث عن "القدرة على أن تكون وحيدا".
قال الكاتب ريني غريسار في حوار نشرته صحيفة نوفال أوبسرفاتور الفرنسية إنه في كتابه "القدرة على أن تكون وحيدا" يقول المحلل النفسي الإنجليزي دونالد وينيكات "تتمثل نيتي في دراسة قدرة الفرد على أن يكون وحيدا على افتراض أن هذا الموقف هو واحد من أهم علامات نضج التطور العاطفي".
ولتوضيح رؤية المحلل النفسي وينيكات -التي قد لا تكون واضحة دائما لغير المطلعين على التحليل النفسي- تقدم كاثرين أوديبرت -وهي محللة نفسية ومؤلفة دراسة بعنوان "عدم القدرة على أن تكون بمفردك"- في مقال عن الحب والوحدة والإدمان (بمعنى التعود على وجود الأم أو شخص ما بشكل دائم) بعض التفسيرات.

نهى سعد - الجزيرة نت
نمر بضغوط في الحياة بشكل يومي وتضيق بنا الحال أحيانا أكثر من المعتاد، ونفقد صوابنا وننسى ما تعلمناه من قواعد ضبط النفس وكيفية معاملة الأطفال ودورات التربية الإيجابية، لنبدأ بالصياح لإيقاف الأطفال عن بكائهم غير المبرر، أو لإجبارهم على فعل شيء معين بعد مطالبتهم بها عدة مرات، أو لحثهم على التوقف عن الحركة السريعة المستمرة التي تزيد من شعورنا بالتوتر.
ما يمر به الآباء من ضغوط يومية هو أمر مفهوم ولكنه ليس خطأ ولا مسؤولية الطفل ولذلك في حالة ارتكاب خطأ بحق الطفل، فيجب الاعتذار له حتى لو شعرتِ أن في هذا الأمر مبالغة، فكيف تعتذرين لطفلك ومتى وماذا يتعلم الطفل من اعتذارك؟

JoomShaper