كتب بواسطة:ضحى صلاح
معظم قصص الأطفال التي ترعرعنا عليها كانت تنتهي بسعادة دائمة، لكنها ليست بالضرورة القصص الأكثر ثراءً للأطفال.
الكتب تعتبر مكانًا آمنًا للأطفال، للتعرف على العالم والمشاعر المختلفة، تلك القصص يجب أن تكون عاكسة للخبرات الإنسانية التي تجعل الطفل يشعر بمزيج جديد من المشاعر مثل التعجب والتعاطف والراحة، تلك المشاعر، للغرابة، قد لا تكون متوافرة في القصص التي تبين العالم مكانًا ورديًّا.
مفهوم النهايات السعيدة ومدى استيعاب الطفل لها
يقول "روبرت كومير" وهو كاتب أمريكي مختص في أدب الطفل: "أنا لا أظن أن النهاية السعيدة من متطلبات كتب الأطفال. إن الأطفال يرغبون بتلك الكتب التي تعكس الواقع. إنهم يعلمون جيدًا أن المتنمر لا يُقتص منه في معظم الحالات".

عبدالله الكديوي
قد يستغرب الواحد ممن يقرأ هذا المنشور، ويقول: كيف له أن يتذكر هذه التفاصيل التي مر عليها عقدان من الزمن؟ أجيبك أولًا، ثم أقص عليك قصتي:
كان هذا اليوم بالنسبة لي يومًا مميزًا؛ فقد تعرفتُ على بيئة جديدة، وحظيتُ بتشجيعٍ هو ما جعل هذه الذكرى تبقى راسخة، ولا ريب في أن التشجيع والتحفيز له دور هام في تربية الطفل والدفع به نحو القمم.
بعد أن أجبتك عن الإشكال الذي قد يتبادر إلى ذهنك أقول لك قاصًّا عليك الذي حدث:

ممدوح محمد الشمسي
ما أجمل أن تنصت لأبنائك وهم يعبرون بصدق عن حقيقة مشاعرهم، فهم يعطونك المفتاح الملائم للانسياب إلى عميق نفوسهم، ويحددون لك البوصلة المناسبة للوصول إلى الوجهة الصحيحة عند التعامل معهم، فهذا حوار دار بين شابين يعيشان المرحلة ذاتها، يعبر كل منهما عن إحساسه ومشاعره، ينقلان تأثرهما بالمربين، وإلى أي مدى وصلت حياتهما، فأحببت أن أنقل لكما الحوار كما هو، نعيشه، نغوص في معانيه، نتأمل أفكاره، وأرى – في وجهة نظري – أن المهم أن نقرأ ما وراء السطور!.
أنا خالد، عمري (15) عاما، عندما كنت طفلا علمني والدي أن أضع حذائي في مكانه، وربتني والدتي على أن أرتب غرفتي، وكذلك معلمي دفعني إلى أن أساعد زملائي، أما شيخي فقد أكّد عليّ أن أحافظ على صلاتي جماعة، وأحرص على تكبيرة الإحرام، فنشأت وكبرت معتمدا على نفسي، متحملا لمسؤولياتي.


بعد حدوث الانفصال والطلاق، يمكن أن يتغير موقف الطفل تجاه أحد الوالدين؛ حيث من الممكن أن يرفض الأم أو الأب. إضافة إلى ذلك، يلعب الخوف من فقدان حضانة الطفل، والغضب ومرارة الموقف دورا مهما عندما يحاول أحد الوالدين أخذ الطفل من الطرف الآخر.
وفي كثير من الأحيان، قد لا يكون الأب (أو الأم) المحتضن على دراية بسلوكه. ورغم أن الأطفال يتفاعلون بشكل مختلف، فإن بعض الأطفال ينتهي بهم المطاف لإعادة إنشاء علاقة جيدة مع الأم أو الأب الحاضن.

تبين أن للألوان تأثيرا قويا على مزاج الأطفال، وفي تقرير نشرته مجلة "بيكيا بادريس" الإسبانية، قال الكاتب سيرجيو غاليغو أوفرو إن بعض الألوان تساعد الطفل على الاسترخاء والاطمئنان، ويساهم البعض الآخر في الحصول على الطاقة التي يحتاج إليها يوميا.
وإلى جانب مساعدة الطفل على النوم والتركيز أثناء الدراسة، ثبت أن الألوان لها تأثير قوي على مزاجهم. وفيما يلي، قائمة بمختلف الألوان وتأثيرها على عواطف الأطفال.
الأبيض
يعتبر اللون الأفضل عندما يتعلق الأمر بتزيين غرف النوم، لأنه ينقل الهدوء، وهو عنصر في غاية الأهمية خاصة إذا كان الطفل يعاني من اضطرابات النوم. كما يحفز الأبيض ملكة الإبداع خاصة عند الدراسة أو القيام بالواجبات المدرسية.

JoomShaper