يتحدث الكثير من الشباب على الشبكات الاجتماعية عن ذكريات الطفولة، والأنشطة التي كانوا يمارسونها، وكيف تختلف كثيرًا عن حياة أطفال اليوم.
وعلى موقعها، نشرت مجلة «إيكونوميست» البريطانية تقريرًا يتناول أسباب تغيُّر حياة الأطفال خلال العقود الأخيرة. تبدأ المجلة مقالها بالإشارة للفرق بين حياة الأطفال الآن وحياة الأطفال في الماضي، موضحةً أنَّنا لو سألنا شخصًا يتخطى عمره 30 عامًا عن طفولته، سيجيب غالبًا إنه كان يلعب مع أصدقائه داخل أحد منازلهم أو خارجه، بينما يحمل في جيبه شطيرة سريعة

تعتبر العناية بالمولود الجديد خلال الأشهر القليلة الأولى عاملا أساسيا في الحفاظ على صحة الطفل، لهذا السبب قد يحتاج الوالدان إلى تكثيف جهودهما خلال الفترات الأولى من حياة الرضيع.
لكن مع مرور الوقت، ستصبح هذه الخطوات التوجيهية الشاقة أقل صعوبة.
وقال موقع "ستيب تو هيلث" إن تجربة الأمومة تحمل العديد من التغيرات والتحولات الفريدة من نوعها، وبالتالي تستدعي هذه التجربة إجراء الترتيبات اللازمة مسبقا، والاطلاع على مختلف

يعاني كثير من الآباء بسبب مشاكل أطفالهم في الصغر سواء من حيث كثرة حركتهم وعنادهم أو تمردهم وعدم طاعتهم، ويجدون صعوبة في التعامل معهم وعدم تنفيذ أوامرهم ولامبالاتهم بنصائحهم، فيلجأ البعض إلى الصراخ وفقدان الأعصاب أو الضرب في التعامل معهم، ويؤدي إلى ارتفاع الضغط أو السكر للمرضى من الوالدين، وللأسف الآباء الذين يتعاملون مع أبنائهم بهذه الطريقة تؤدي إلى اعتياد الأبناء عليها وكونها وسيلة الوالدين في التعامل معهم.
أرى أن التعامل مع الصغار يجب أن يكون بالصراحة والهدوء والوضوح، وفي حالة طلب أي من الوالدين منهم عمل أو فعل شيء معين ولم يتم تنفيذه، لا بد من ربط ذلك برضا الله وحبه سبحانه وتعالى، فطاعة الوالدين واجبة، ومن أطاع والديه يدخله الله الجنة، ومن لا يطيعهم ولم ينفذ أوامرهم فالله سبحانه وتعالى يغضب عليه ويكون معرضا لدخول النار، ويكون التعامل معهم بالهدوء

بلدي نيوز
ذكرت دراسة أميركية أن الأطفال الذين يتعرضون للضرب أو الصفع أو الدفع أو العقاب الجسدي، ربما يكونون أكثر عرضة لممارسة سلوكيات معادية للمجتمع عند البلوغ.
وركزت الدراسة على مجموعة واسعة من السلوكيات المعادية للمجتمع، بما في ذلك انتهاك القانون والكذب والتهور والاعتداء واللامبالاة، وعدم القدرة على الحفاظ على وظيفة.
وكتب باحثون في دورية (جاما نتوورك أوبن) أن أربعة من كل خمسة أطفال في الولايات المتحدة تعرضوا للضرب مرة واحدة على الأقل ببلوغهم سن الحضانة.
و يرتبط الضرب والأشكال الأخرى للعقاب الجسدي القاسي منذ فترة طويلة بمشاكل الصحة العقلية لدى الأطفال، إلا أنه لا يُعرف الكثير عن كيفية تأثير تجارب الطفولة هذه على سلوك البالغين.


شيخة بنت جابر
يحرص الآباء على سعادة أطفالهم في هذه الحياة الدنيا، وتوفير الحياة الكريمة لهم، ويهتمون بالحاجات الجسدية بشكل ممتاز كالغذاء والشراب والملبس والمسكن، حتى تساعد أطفالهم على أن يبقوا سعداء.
ولكن هناك أمور أهم بكثير من التي ذكرت، وذلك لأنها تؤثر في نفوس الأطفال بشكل كبير، لتبقيهم سعداء، حيث إن أهم سر من أسرار هذه السعادة هو: الحب.
فالأطفال على مختلف أعمارهم، وألوانهم، وأشكالهم، ومكانتهم الاجتماعية يحتاجون إلى الحب من آبائهم، ويلمسون ذلك الحب بقبلة حانية على جبينهم في كل صباح، ومساء، وضمة إلى صدور آبائهم تشعرهم بالأمن والسكينة والطمأنينة.

JoomShaper