انشغال الآباء بالهواتف والتلفزيون يؤثر على سلوك أبنائهم

اسطنبول- حذرت دراسة أمريكية حديثة، من أن انشغال الوالدين في هواتفهم ومشاهدتهم التلفاز أثناء الأنشطة العائلية، يؤثر على علاقاتهم طويلة الأمد مع أطفالهم.

الدراسة أجراها باحثون بجامعتي إلينوي وميشيغان في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Pediatric Research) العلمية.
وأوضح الباحثون أن الدراسات الحديثة كشفت أن الآباء يستخدمون التلفاز والحواسيب والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية لمدة 9 ساعات يوميا في المتوسط.
وأضافت أن الآباء يقضون ثلث هذا الوقت بالهواتف الذكية التي غالبا ما تُستخدم بكثرة بسبب قابليتها للنقل أثناء الأنشطة العائلية مثل الوجبات، ووقت اللعب مع الأطفال، ووقت النوم.

فن القصص العربية المصورة

ما من شخص عرفت في جيلي إلا وكان مقبلا في صباه على فن القصص المصورة. ففي أواخر الستينات ومطلع السبعينات كنا مولعين باقتناء مجلات الكوميكس، العربية منها كسندباد وسمير وأسامة والمزمار، والأجنبية كسوبرمان والوطواط وميكي وتان تان. ولم تكن هذه المجلات لتخلو منها مكتبة أو بيت في دمشق. كانت أرصفة الشوارع معارض لهذه المجلات قديمها وحديثها، تلك التي كنا نتداولها ونتبادلها بشغف ما بعده شغف، فكانت مصدرا للإثارة ومحفزا رائعا للخيال الفتي، ولعلها بالنسبة إلى البعض منا كانت سببا مباشرا في التعلق بهواية القراءة، وحب السينما في ما بعد.
كانت قصص المغامرات البطولية والاستكشافية، وصراع الخير والشر، وغيرها من الموضوعات المؤسسة لقيم الحق والخير والشجاعة الأخلاقية والصداقة والتضحية والبطولة والشغف بالمعرفة، والوعي بالاشياء، هي الفلك الذي تدور من حوله موضوعات القصص التي كنا نقرأ.
لكن فن الكوميكس سيشهد في ما بعد، بل وربما منذ ذلك الوقت تحولات في الموضوعات والأفكار والمرامي والأشكال، وسيشهد ظهور مدارس فنية وتعبيرية جديدة. جاءت الثورة الطلابية الفرنسية في العام 1968 في ظل صراع محتدم بين اليمين واليسار على خلفية الحرب الباردة، وصولا إلى سقوط جدار برلين في أوائل التسعينات، لتحدث ثورة كبرى داخل هذا الفن جعلته يخرج من تقليدية موضوعاته إلى فضاء تعبيري أوسع، وليعرف من ثم ابتكارات فنية مذهلة في تنوعها. وليصبح إلى جانب فنون الكاريكاتير والإعلان منصة للاحتجاج السياسي والاجتماعي والفكري والجمالي. شيء من هذا سوف يعرفه، ولو متأخراً فن الكوميكس العربي.
***
ليس حدثا طارئا ولا عابرا، أن تبدأ إرهاصات ثورة في فن الكوميكس العربي من ميدان التحرير في القاهرة عشية الانتفاضة على حسني مبارك في مصر سنة 2011.
ففي فضاء ذلك التمرد الشبابي العارم على النظام الأبوي العربي الفاسد والمتهالك، انعقدت في ميدان التحرير في القاهرة (وكذا وفي ميادين عربية مشابهة) حلقات الهتاف والغناء والرقص في فضاء انفتح على حرية التعبير، انطلقت حناجر الشباب لتعبر عن تطلعات طالما ووجهت بآلة القمع، وشهدت الشوارع تدفق الرغبات الحبيسة طويلا، لتعبر عن نفسها دفعة واحدة،

اكتئاب الأطفال.. التعريف والعلاج


عمان- هل أنت قلق بشأن احتمالية كون طفلك مصابا بالاكتئاب؟ معظم الأطفال يعيشون أياما يشعرون خلالها بالحزن أو الوحدة أو حتى الكآبة، لكن إن استمرت هذه المشاعر وأثرت على علاقات الطفل، فعندها قد يكون مصابا بالإكتئاب، ويحتاج إلى تقييم ورعاية طبيتين.
هذا ما ذكره موقع WebMD الذي أشار إلى أن الأطباء والاختصاصيين النفسيين يستطيعون علاج الأطفال من الأمراض النفسية، منها الاكتئاب، باستخدام العلاجين، الدوائي والنفسي.
أسباب الاكتئاب لدى الأطفال:
لم يعرف السبب المحدد لإصابة الأطفال بالاكتئاب، غير أن هناك العديد من العوامل التي تسهم في ذلك، منها ما يتعلق بالصحة الجسدية والأحداث الحياتية والتاريخ العائلي والبيئة والاضطراب

مترجم: قبل بلوغ طفلك سن الخامسة.. 4 أخطاء تربوية عليكِ تجنبها


عبد الكريم العدوان
بدأت الكاتبة يان مي مقالها المنشور في صحيفة «الجارديان» البريطانية، أن ابنها قد بلغ الخامسة من عمره في وقت مبكر من هذا العام، وربما تكون قد رشته بالحلويات ليأكل بعضًا من البروكلي، وأفسدت روتين نومه بين الحين والآخر، وأفرطت في شراء الألعاب له في عيد ميلاده، لكن امتلاك طفل سعيد وسليم ودافئ يبلغ من العمر خمس سنوات يفوق الأخطاء.
على الرغم من أن كل والد يسعى جاهدًا ليقدم أفضل ما يستطيع، هناك أوقات ننظر فيها إلى الوراء ونقول: «كان يجب علي فعل ذلك بشكل مختلف»، فيما يلي أهم 4 أخطاء ارتكبتها الكاتبة

التعرض للإهمال في الطفولة.. ما هي الآثار السلبية؟


علاء علي عبد

عمان- تعرض الكثيرون وبدرجات متفاوتة للإهمال بسن الطفولة، لكن معظمهم قد لا يعترفون بالتعرض لأي شكل من أشكال الإهمال أو الإساءة، بل إنهم قد يدافعون بشدة عن تربيتهم المثالية وذلك لمحاولة التخفيف من مشاعر الألم النفسي التي تنتابهم من حين لآخر، حسبما ذكر موقع "PsychCentral".
عندما يتعلق الأمر بالألم الجسدي جراء التعرض للضرب مثلا، يكون سهلا على المرء أن يدرك تعرضه للإساءة. لكن الأمر يختلف كليا عندما يتعلق باحتياجاته النفسية، كأن يقوم أحد الأبوين أو كلاهما أو من يقدم الرعاية للطفل برفض تلبية احتياجاته أو تعليمه منذ الصغر بأنه مجرد طفل وعليه أن يسمع وينفذ أوامر الأكبر سنا منه دون أدنى نقاش.

JoomShaper