حدثني طفل فقال!


أحمد يوسف المالكي
اقتربت من أحد الأطفال المنهمكين في أحد ألعاب الهاتف المحمول، والتي سلبت منه وقته وتفكيره وعقله في تحقيق الانتصار والوصول إلى مراحل متقدمة، فسألته قائلاً ما هو الشيء الذي حققته إلى الآن؟ فأجاب مفاخراً لقد قتلت في هذه اللعبة قرابة عشرين شخصاً تفوقت عليهم، وما زلت أصنع الكمين لواحد منهم، ولكن أنتظر أن أجمع الأدوات اللازمة حتى أهجم عليه.
ليس خيالاً ما ذكرته لكم، وإنما هو واقع نعيشه يومياً بين أطفالنا الذين يغادرون إلى عالم مختلف، لا يتم فيه التنافس بطريقة إيجابية، أو تحفيز لأمر ما، ولكنه تنافس انتقامي يؤدي أحياناً إلى

أثار العقاب في السلوك



إن للطريقة التي يربى بها الطفل في سنواته الأولى دور مهم في تكوينه النفسي، فأسلوب التربية الذي يثير مشاعر الخوف وانعدام الأمن في مواقف التفاعل يترتب عليه تعرض الطفل لمشكلات نفسية أو اضطرابات نفسية أو تأخر في نواحي مختلفة من النمو.
فإن سلوك بعض الآباء مع أبنائهم أنماطاً من السلوك تدفعهم إلى الشعور بأنهم غير مرغوب فيهم مثل إهمال الطفل من ناحية المأكل والملبس أو انفصال الطفل عن والديه يومياً فترات ليست بالقصيرة، أو تهديده بالعقاب أو الطرد من المنزل أو كثرة التحذيرات أو السخرية ولوم الطفل أو إطلاق أسماء تهكمية عليه، أو مديح أصحاب الطفل دون الطفل أو انفعالات الأم

دور المربين في مرحلة الطفولة المبكرة

عمان- تحدد مراحل الطفولة المبكرة بما بين 3 و6 سنوات، تمتد من نهاية مرحلة الرضاعة، حتى التحاق الطفل بالمدرسة في سن السادسة من العمر، وتتعدد مظاهر النمو في مراحل الطفولة المبكرة، وعليه تأتي أهمية دراية الأهل ومتابعتهم لكل مرحلة.

مظاهر النمو في مرحلة الطفوله المبكرة:
- النمو الجسمي: تتميز هذه المرحلة باستمرار النمو الجسمي بسرعة، ولكن بدرجة أقل من سرعته في المرحلة السابقة (مرحلة الرضاعة)، ويتضمن النمو الجسمي والزيادة في الحجم والوزن ومن ناحية أخرى النمو الحركي، ففي هذه المرحلة تستمر الأسنان في الظهور ويستمر الرأس والأطراف والجذع والعظام والعضلات في النمو، ويزداد وزن الطفل وطوله ويتأثر النمو

استعمالك للهاتف يؤذي ابنك


توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن استخدام الأهل المفرط للهواتف المحمولة يؤدي إلى حدوث مشاكل سلوكية لدى أطفالهم.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة ولاية إلينوي وكلية الطب بجامعة ميتشيغان، وشملت نحو مئتي عائلة.

انحسار حصة اللعب من التعلم وتردّي صحة الأولاد النفسية


بيتر غراي

في خمسينات القرن الماضي تلقينا، أصدقائي وأنا، تربية مزدوجة: واحدة في المدرسة وثانية هي تربية «الصيادين والقطافين»، على ما أسميها. فكنا عصابة في حي صغير من أطفال متفاوتي السن نلعب كل نهار بعد المدرسة إلى أن يخيم المساء. وكنا نلعب كل نهاية أسبوع، وكل صيف. وكان لدينا وقت التقصي عما نجهل، ووقت الضجر وتخيل طرائق الاحتيال على الضجر، ووقت الحلم في أثناء اليقظة، ووقت ارتكاب الحماقات، وقراءة الأشرطة المصورة أو كل الكتب التي لم توصنا المدرسة بقراءتها. وما تعلمته في حياتي صياداً وقاطفاً كان أثمن وأكثر نفعاً في حياتي اللاحقة، حياة الرشد، مما تعلمته في المدرسة، شأن غيري من زملائي.
وفي غضون الخمسين سنة الأخيرة تقلصت فرص لعب الأطفال، في الولايات المتحدة وفي غيرها. ويتناول كتاب «الأطفال واللعب: حكاية أميركية (نيويورك يونيفرستي برس، 2008/ هوارد

JoomShaper