كيف يفهم أطفالنا معنى الصداقة؟

في حياة أطفالنا، توجد مكانة مهمة للأصدقاء، وقد تصل أصداء العلاقات بين الأقران في كثير من الأحيان إلينا، لذلك فإن هذا الأمر يستحق النقاش بغض النظر عن العمر.
صحيفة "لاكروا" الفرنسية استضافت "فلاسفة صغارا" وسردت عددا من العبارات التي يقولها الصغار بمناسبة وبدون مناسبة عن الأصدقاء، مثل "فلان قال إن محفظتي قبيحة ولم يعد صديقي،

رفقًا بذاكرة الأطفال


إيمان درويش
لكي تعرف مدى قسوة العالم انظر إلى معاناة أطفاله، الطفل في بلداننا الآن يفتح عينيه على قسوة وظلم وقهر لم يتحمَّله الكبار فكيف سيتحمَّله هو؟!، إما يفتح عينيه على مجاعات وحصار وأسرة لا تستطيع توفير قوت يومها وتتصارع مع الحياة لتوفر لها ولو وجبة واحدة فقط في اليوم فيستقبله الشارع ليكون مأواه الأساسي في الحياة، ينتقل من شارع إلى شارع مادًّا يديه إلى أفراد ليسوا بأكثر رفاهية منه كثيرًا فأصبح الجميع في دوامة واحدة وهي دوامة الفقر والمجاعات، وإما يفتح عينيه على احتلال وظلم وصوت القتل والقهر وغالبًا يسمع صوت الرصاصات تخترق

الأطفال المبتسرون..تحدٍ صحي عالمي


د. أكمل عبد الحكيم
مع مرور كل ساعة يولد 15 ألف طفل حول العالم، وهو ما يعادل 360 ألف ولادة في اليوم الواحد، أو أكثر من 131 مليون كل عام. وفي المفهوم الطبي، يشير مصطلح «طفل حديث الولادة» إلى الفترة الممتدة من لحظة الولادة، وحتى نهاية الأسبوع الرابع من العمر. وهو ما يعني أنه في العام الواحد يتصف 131 مليون طفل بهذه الصفة، ورغم أن الغالبية العظمى منهم، أو 100 مليون، يولدون بعد إتمام فترة الحمل الطبيعية، وبصحة جيدة، إلا أن البقية الباقية، أي نحو 30 مليون، يولدون إما مبكراً، أو مصابين بمرض واعتلال، أو يصابون بمرض أو عدوى خلال الأسابيع الأربع

أبناؤنا بين العالمين الحقيقي والافتراضي

عمان- الغد- يعيش أبناؤنا في ظل ما هو متاح هذه الأيام من تكنولوجيا ووسائل اتصال وتواصل متعددة، عالما افتراضيا يقضون فيه وقتا طويلا من يومهم، وتفاصيل حياتهم مع أشخاص غير حقيقيين بحوارات وهمية وعلاقات اجتماعية بنيت على أسس خيالية يعبرون فيها عن حاجاتهم وعواطفهم، ويحصلون على مطالبهم من شخصيات وهمية تلبي لهم ما لا يلبيه الكبار في حياتهم.
يقضي الأبناء ساعات طوال أمام أجهزة (ذكية) تستطيع بمغرياتها جذب انتباههم وتركيزهم لفترات متتالية على حساب صحتهم ودراستهم وذاكرتهم من دون أن يشعروا بالملل أو الانزعاج،

كيف تساعد أطفالك المحبطين؟


الغد- نشرت مجلة “سايكولوجي توداي” الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن الإحباط لدى الأطفال والمراهقين. ويمكن لانتقادات البالغين أن تؤثر على نفسية الطفل المحبط، لذلك على الوالدين مساعدة أطفالهم المحبطين وتقديم الدعم لهم وتشجيعهم على تعزيز الثقة بأنفسهم.
وقالت المجلة، في هذا التقرير الذي نقله موقع عربي 21، إن الشعور بالإحباط يعتبر جزءا لا يتجزأ من الحياة، ويكون الأطفال والمراهقون عرضة لهذا الشعور نظرا للتطورات التي يشهدونها في حياتهم، مما قد يجعل هذا الشعور يطغى على جزء كبير من يومهم بسهولة.

JoomShaper