آيات جودت
يحلم جميع الآباء أن يكون أطفالهم أكثر ذكاءً من الجميع، فيبحثون عن أفضل الطرق لزيادة معدلات ذكائهم ويحاولون قدر الإمكان تطبيقها.
ولكن هناك بعض الممارسات التي قد تؤدي في النهاية لأن يصبح الطفل أقل ذكاءً من المستوى العادي في سنه، ويصبح هناك فارق كبير بينه وبين الطفل الذي يبتعد أهله عن هذه الممارسات ويساعدونه على تنمية مهاراته؛ فتعرفوا على هذه الممارسات وتجنبوها.
الضرب والعنف البدني
يعمد بعض الأهل لتصحيح سلوكات أطفالهم الخاطئة بالضرب، ورغم أن هذه الوسيلة قد تؤدي أحيانا إلى نتيجة ناجحة بحيث يتوقف الطفل عن التصرف الخاطئ، فإن الضرب يؤدي إلى الكثير من النتائج السلبية سواء على المستوى البدني أو النفسي.

في كثير من الأوقات، عندما يعبّر الأطفال عن عدم رضاهم من خلال تصرفاتهم السيئة، يسارع الكبار إلى الحكم عليهم بأنهم غير مؤدبين. في الواقع، ليس هناك أطفال سيئون، بل كل ما في الأمر هو أنهم يحتاجون للوقت لتحسين سلوكهم، حتى يستمتع الجميع بحياة عائلية متناغمة وإيجابية. ويحتاج الأطفال بشدة للصبر وإرشاد والديهم المتواصل لتحقيق هذا الهدف.
تحذر ماريا خوسيه رولدان في تقرير نشرته مجلة "إتابا إنفانتيل" الإسبانية من خطورة إقدام الأولياء على إصدار أحكام سلبية على أبنائهم عند قيامهم بسلوك سيئ، لأن هناك دائما مشاعر تقف وراء هذا السلوك، يجب كشفها وفهمها. وبهذه الطريقة فقط، يمكن للوالدين معرفة ما يحدث مع أبنائهم، والتصرف بالشكل الصحيح. ويعتبر التدرّب على الذكاء العاطفي أحد أفضل السبل للمساعدة على تحقيق ذلك.

جوي إيتو
محرر في مجلة "وايرد" الأمريكية
ترجمة وتحرير: نون بوست
عندما كنتُ في المدرسة الثانوية، أرسلت رسالة إلكترونية إلى مؤلفي الكتب المدرسية التي استخدمناها حتى أتمكن من طرح أسئلة على أساتذتي بشكل أفضل. وقد قضيت ساعات طويلة في الحديث مع المسؤولين عن أنظمة الكمبيوتر في الجامعة حول الشبكات. وقد بدأت بالبحث عبر الإنترنت عن العديد من الفصول الدراسية التي تبيّن أننا أجرينا خلالها محادثات قوية مقارنة بتلك التي كانت في قاعات الدرس. وعندما كنت مراهقًا، كانت المؤتمرات الأولى التي حضرتها تتمحور حول مجتمعات القائمين على الشبكات الإلكترونية الذين أصبحوا فيما بعد مرشدين وزملاء.

يعد وصول المولود الجديد إلى البيت من أروع وأجمل اللحظات في حياة الأبوين، لكن رعايتهما لهذا الصغير غالبا ما تصاحبها العديد من المخاوف والحيرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمولود الأول.
أخطاء ونصائح
عرضت أندريا فرنانديز رودريغيز في تقرير نشرته مجلة "بكيا بادريس" الإسبانية مجموعة من الأخطاء الشائعة التي غالبا ما يرتكبها الآباء خلال الأسابيع الأولى في حياة الرضيع التي تكون عادة حافلة بالاكتشافات والتعرف على احتياجات ورغبات هذا الكائن الجديد، وتاليا مجموعة من النصائح والحلول لتجاوز هذه الصعوبات:


قد يواجه الطفل بعض الصعوبات التي يمكن اعتبارها مشكلة طبية، خاصة عندما تتعلق بصعوبات معينة في التعلم، وهي حالات يمكن علاجها من قبل الأخصائيين على غرار معالج النطق وطبيب الأعصاب وطبيب الأطفال.
وتحدثت إرمينا ميرينو فيدال في تقرير لها نشرته مجلة "بكيا بادريس" الإسبانية عن مشكلة الديسكالكوليا، أو اضطراب عسر الحساب لدى الأطفال.
ما هي؟
ربما سمع الكثيرون عن مشكلة الديسلكسيا أو عسر القراءة، وهي خلل يمنع بعض الأطفال أو حتى الكبار من القدرة على القراءة بشكل صحيح، وكأن أعينهم غير قادرة على رؤية الحروف مجمعة. كما يواجهون صعوبة في التركيز على النصوص، إلى جانب مشاكل أخرى في القراءة والكتابة.

JoomShaper