القبيلة المنسية: أطفال بريطانيا الذين أُبعدوا إلى استراليا

توصف قصة الأطفال البريطانيين الذين أُرسلوا الى استراليا بأنها تاريخ من الأكاذيب والخداع والقسوة واللامبالاة والإهمال الرسميين.
وقبل أن يتم شحنهم الى استراليا التي كانت احدى البلدان البعيدة التابعة للامبراطورية البريطانية قيل للكثيرين منهم إن آباءهم قد لقوا حتفهم، وإن الحياة التي تنتظرهم في استراليا أكثر وفرة ورخاء.
وقدد تم ترحيل معظم هؤلاء الأطفال من دون موافقة والديهم. وبشكل عام، أدخل في روع الأمهات والآباء أن أولادهم قد تم تبنيهم في مناطق أخرى من بريطانيا.

الخدم.. مربيات أم عاملات؟

وسيم حمزة
أين تقف حدود الخدم في المنازل؟ وهل يمكن تسليمهم مسؤولية تربية الصغار إلى جانب الأعمال المنزلية الأخرى؟
تدل الشواهد على أن شريحة كبيرة من أولياء الأمور بدأت تعتمد بشكل متزايد على «تربية الخدم» لأبنائهم من دون إدراك لعواقب هذه التنشئة في المستقبل وما ستخلفه من تضارب وازدواجية في قيم ومفاهيم الفرد نتيجة للتنوع الذي واجهه في فترة الطفولة.

حضانات الأطفال: لعب وتعليم وتربية ومآرب أخرى

القاهرة: أحمد الغمراوي
تضحك نور ذات السنوات الثلاث وتصفق بيديها وهي تجلس بالمقعد الخلفي في سيارة والديها، قائلة في مرح طفولي: «أنا بحبك قوي يا مامي وأنت كمان يا بابي، وبحب الحضانة علشان أنتم الاثنين بتوصلوني الصبح». تصمت للحظة، ثم تردف قائلة: «أنا بعرف أقول واحد لعشرة، وألف باء، وأعرفهم بالإنجليش (اللغة الانجليزية) كمان، أقولهم لك يا بابي؟». يومئ إليها والدها موافقا في فرح، فتبدأ في السرد المنغم: «وان، تو، ثري،....». وعند بوابة الحضانة، يتوقف الأب بالسيارة، فتقبله قبلة منغمة على جبينه وهي تقول: «ياللا روح الشغل، بس مش تتأخر عليا». وبينما تنزل الأم لتعبر بها إلى البوابة، تصك الأسماع صرخات طفل آتية من خلف الأسوار، وشيئا فشيئا يتضح المشهد، فإذا بطفل صغير يتمسك بملابس والده الذي يحمله بكل ما أوتي من قوة ويرفض النزول إلى الأرض، وبعد عدة محاولات فاشلة لإقناعه بالنزول، تجذبه المربية برفق مدروس وتشير إلى الأب من طرف خفي أن يذهب، فيغادر الأب ناظرا خلفه بين حين وآخر وهو يتمتم بينما تترقرق عيناه بالدموع: «معلش يا حبيبي، غصب عني، كله علشان مصلحتك». وبين المشهدين، تتنوع المشاهد والوسائل والمآرب ولكن الكل

برامج الاطفال .. هل تحمل ثقافة مغايرة لمعتقداتنا؟

الدستور - ماجدة ابوطير

حذرت دراسة اجتماعية أعدها المجلس الوطني لشؤون الأسرة في الأردن حول البرامج الموجهة للأطفال العرب في الفضائيات العربية من أثار العنف المتلفز على شخصياتهم ومستقبلهم وعلى امن واستقرار مجتمعاتهم.وتدعو الدراسة التي نفذتها الباحثتان في وحدة الطفولة التابعة للمجلس أماني تفاحة ولارا حسين إلى إنشاء مؤسسة عربية لإنتاج أفلام كرتون تركز على أمجاد الأمة العربية ومستوحاة من بيئتها معتبرة أن العنف "تجاوز للسوية في السلوك ينعكس سلبا على أمن المجتمعات واستقرار وفرص التنمية والازدهار الاقتصادي".وتاتي أهمية الدراسة انها تنبع من كون الأطفال ركيزة مهمة من ركائز المجتمع ومن ازدياد تأثير وسائل الاعلام على مسيرة حياته موضحتين أن الدراسة شملت عينة تمثل الطلاب والطالبات الدارسين في مدارس حكومية وخاصة وتتراوح أعمارهم بين سبعة وثمانية أعوام.

لعب الطفل.. علم وفن

سارة عيسى

يعتبر اللعب جزءا مهما في عالم الأطفال، والطفل هو الأكثر إحتياجا إلى اللعب لتنمية قدراته الذهنية والبدنية ، اللعب ليس مجرد شيء عابر يفعله الأطفال بل إنه شيء شديد الاهمية في حياة الطفل لأنه يساهم في خلق الطفل المتكامل من جميع الجوانب الروحية، النفسية، الحركية، العقلية، الإجتماعية والإنفعالية .

JoomShaper