العنف الجنسي ضدَّ الأطفال.. أحدٌ ما يقتل الأمل

«كل عام أقضي أسبوعاً من  العطلة الصيفية مع زوجتي وطفلتي البالغة من العمر ست سنوات في اللاذقية، لكن إجازة هذا العام كانت مختلفة كلياً،فقد مارست على طفلتي دورالشرطي والرقيب،لم أسمح لها بالابتعاد لحظة عن ناظري ولم أسمح لها بالذهاب حتى إلى السوبر ماركت المجاور لشراء كيس شيبس بدون مرافقتي أنا أوزوجتي. في الماضي لم أكن حذراً هكذا ولم أكن قلقا ًلهذا الدرجة لكن ما حصل مؤخراً نبهني وحذرني وفتح عيني بأن طفلتي صغيرة وبريئة وبأن في الخارج وحوشاً لاترحم وبأن في مجتمعنا نماذج بشعة كثيرة

تعليم الطفل في رحم أمه.. بدعة أم حقيقة؟

العرب أون لابن - واشنطن: أصبحت بعض الأدوات المصممة لتعليم الأجنة داخل رحم الأم مثل إسماعهم الموسيقى الكلاسيكية أو اللغات الأجنبية، رائجة في هذه الأيام إنما فعاليتها لا تزال تثير الكثير من الشكوك.

جــرائم الاغتصاب...وحوش بشـــرية تقتل براءة الطفولة

ثلاثة أشهر مضت شهدت مدينة حلب خلالها عدداً من جرائم اغتصاب لفتيات في عمر الزهور، حيث أقدمت ثلة من المجرمين على اغتصاب هؤلاء الفتيات وكان آخرها في النصف الثاني من شهر رمضان المبارك.
ولكن قبل استطلاع الآراء لابد لنا من أن نقف مع وقائع بعض هذه الجرائم بحسب ماأفادتنا به قيادة شرطة محافظة حلب.‏‏‏‏ ‏

الصغيرة "غيداء القحطاني": حصلت على المركز الثاني عن اختراعي

حينما تنظر إلى عينيها الصغيرتين تشدك فيها لمعة الذكاء وحينما تتحدث تشعرك بسكينة النفس وهدوء السريرة يدهشك عمق تفكيرها ودقة تحليلها للأمور وعقلانيتها وحسن اختيارها، ربما يعتقد البعض أنني أصف امرأة في عقدها الثالث أو على أقل تقدير فتاة في العشرين ؛ لكنك لن تمتلك إلا أن تقول:"ما شاء الله تبارك الله "وأنت تجد نفسك أمام بنت الثلاثة عشر ربيعا

ميساء خلف الجدار - طفلة فلسطينية.. تنمو وتكبر داخل قفص ووسط المستوطنين

الطفولة في فلسطين ليست كالطفولة في بقية العالم، حيث لا ينعم أطفال فلسطين ببراءة ولهو الطفولة واللعب مع زملائهم، ولا تنمو عقولهم وأجسامهم بشكل طبيعي، فهم يتعرضون للموت البطيء على يد احتلال واستيطان لا يرحم ولا يدع أحدا يرحم أطفال فلسطين الذين يستغيثون صباح مساء ولا أحد يجيب.

JoomShaper