مصورة لبنانية تدرب أطفال الشوارع في القاهرة على التصوير

القاهرة (رويترز)- يواجه الاف الاطفال المشردين مصيرا مظلما في شوارع لا ترحم بالعاصمة المصرية.
وتتولى العديد من الجمعيات الخيرية مساعدة بعض هؤلاء الاطفال الذين يصعب حصرهم لكن كثيرين اخرين يعيشون على فضلات الطعام التي ينقبون عنها في صناديق القمامة.
ولكن داخل هذه الصورة القاتمة اتاحت مصورة شابة امريكية لبنانية المولد لمجموعة صغيرة من اطفال الشوارع في القاهرة فرصة فريدة للتعبير عن انفسهم من خلال مشروع لتعليم اطفال الشوراع والايتام التصوير الضوئي.
وجاءت النتائج مذهلة حتى الان.

عبقرية عمرها سنتان

لندن- يو بي أي: فاجأت طفلة في العامين من عمرها كل من يحيطون بها عندما أخذت تستخدم الكومبيوتر وتجري بحثاً على الإنترنت ما دفع أهلها إلى إخضاعها لـ «امتحان نسبة الذكاء» (IQ) ما أهلها للدخول إلى مجموعة «منسا» للعباقرة المتفوقين البالغة نسبتهم واحد في المئة من مجمل الناس. وذكرت صحيفة «دايلسي مايل» البريطانية أن بياتريكس تاونساند ليست كغيرها من الأطفال في عمرها، إذ إنها تستخدم فأرة الكومبيوتر كالمراهقة وتحركها بمهارة من برنامج تثقيفي إلى آخر، حتى إنها تجري بحثاً عبر موقع «غوغل» الإلكتروني بسرعة فائقة.
وأشارت إلى أن الطفلة أصبحت واحدة من بين عباقرة مجموعة «منسا» بعدما تبين أن معدل ذكائها 136.

طفلكِ وأنتِ... علاقة وطيدة قبل الولادة

منذ وقت ليس ببعيد كنا نعتقد أن مستقبل الطفل وكل شيء في جسمه وشخصيته يتحدد قبل بلوغه الستة أعوام. لكن اليوم يعلن بعض الاختصاصيين أن ذلك كله قد يتحدد قبل ولادته بوقت طويل، منذ فترة الحمل. إذاً ماذا يحصل مع الجنين؟ ما الذي يعرفه؟ ما هي الأشياء التي يتعلمها وكيف؟ ما الذي يحفظه في ذاكرته وكيف؟
للإجابة عن هذه التساؤلات كلها، انهمك الباحثون في مجال علم نفس الطفل قبل الولادة وعلم نفس الأولاد وغيرهم من باحثين في عالم الطفل في اكتشاف أسرار الحياة داخل الرحم مذ انتشرت الأحاديث عن مهارات الجنين المذهلة.
اليوم، لم نعد نعتبر الولادة بداية الحياة، بل انتقال كائن حي من مرحلة إلى أخرى ذلك أنّ الجنين قادر منذ وقت مبكر جداً على اللمس، الإصغاء، الشعور، التذوق، التعلم، التذكر... وفي ما يلي لمحة يقدمها اختصاصيون فرنسيون للإجابة عن التساؤلات كافة التي تدور في ذهنكم.

جريدتي الصغيرة... العالم بلغة الصغار

القاهرة – نيرمين سامي

«سمير»، «ميكي»، «باسم»، «ماجد»، «بطوط»... أسماء ما إن ينطق اللسان بها حتى تنتعش ذكريات الطفولة ويتبادر إلى أذهان الكبار، قبل الصغار. تلك المجلات التي شكلت وعيهم وحبّبت إلى نفوسهم القراءة ورسمت بدايات علاقاتهم بعالم المعلومات والأخبار.

تعد صحافة الأطفال أداة لتثقيف الطفل وتسليته، قوامها فن بصري جذاب ومادة صحافية مشوّقة متنوعة حتى في ظل الثورة التكنولوجية العملاقة وتراجع معدلات القراءة بين الكبار والصغار، والاستعاضة عنها بالتلفزيون والإنترنت.

لكن يؤخذ على صحافة الطفل في العالم العربي انتشارها في شكل «مجلاتي» فقط من دون الشكل «الجرائدي». ومن هنا، جاءت فكرة إطلاق أول جريدة مصرية وعربية للأطفال باسم «جريدتي الصغيرة».

ولدت فكرة الجريدة قبل نحو 10 سنوات عندما قرأ أحمد زرزور، المشرف العام على الجريدة الحائز جائزة الدولة التشجيعية في أدب الأطفال، في إحدى الدوريات الثقافية عن جريدة مجانية مخصصة لأطفال الشوارع في جنوب أفريقيا توضع في الساحات والأماكن العامة ومحطات مترو الأنفاق، وتصدرها إحدى الجمعيات الخيرية المعنية بمشكلات هذه الشريحة من الأطفال.

مخاطر استيراد الطفولة الأمريكية!!

نبيل شبيب

الجريمة.. وأسلوب الحياة الأمريكي

طفل في السابعة من عمره يقتل بعيارات نارية زميلته في المدرسة، البالغة ستة أعوام من عمرها.
صورة رهيبة مذهلة، وجريمة يتبادر إلى الأذهان أنها نادرة الوقوع، لا سيّما وأنّ القاتل أصغر سنّاً من أيّ قاتل أمريكي سبقه، ولكن واقع الطفولة في الغرب لا يسمح بالاعتقاد بأنّ هذه حادثة فريدة من نوعها، أو يضمن عدم تكرارها. لا سيّما وأنّ هذه الجريمة بالذات كشفت حين وقوعها عن جانب من ذلك الواقع، فالمسدس الآلي الذي استخدمه الطفل، كان قد سرقه وسرق أسلحةً أخرى معه ناشئٌ في التاسعة عشرة من عمره، وكانت المحاكمة من نصيبه، إذ لم يكن في الإمكان محاكمة الطفل الصغير، وقال جاك ليفن، مدير مركز برونيك لدراسات ظاهرة العنف في بوسطن الأمريكية بهذا الصدد: "أمر لا يصدّق، إنّ هذه الواقعة تكشف عن انحراف خطير وقع في مجتمعنا الأمريكي وهو انحراف لا يقتصر على مَن يطلقون النار فقط".

JoomShaper