مدرسة إنجليزية تفصل طفلا عمره 4 سنوات.. لاعتدائه على معلميه

لندن: «الشرق الأوسط»: تظهر «مواهب» الأطفال عموما في سن مبكرة، غير أن ماكنزي دنكلي (4 سنوات) سجّل خلال الأسبوع ما يمكن أن يكون سبقا خطيرا، عندما طرد من مدرسته بعد أسابيع قليلة من التحاقه بها.. لتعدّيه على معلميه.

أطفال الأمهات الكئيبات يعانون من الأرق

قال باحثون إن الأطفال الذين يولدون لأمهات كنّ يعانين من القلق والكآبة قبل الحمل أكثر عرضة من غيرهم للمعاناة من الاضطراب في عادات النوم من غيرهم. وبحسب الدراسة، التي نشرت في مجلة "النوم"، فإن هؤلاء الأطفال يبدأون بالمعاناة من الاضطراب في عادات النوم بدءاً من الشهر السادس وحتى بلوغ العام. وطلب الباحثون من الـ 874 امرأة اللواتي شاركن في الدراسة وتتراوح أعمارهن ما بين 20 و34 سنة من منطقة ساوث هامبتون في بريطانيا ملء استمارات عن حالتهن الصحية وطلب منهن الاجابة على 12 سؤال بعضها عن الشعور بالقلق والكآبة قبل فترة الحمل حيث تبين أن 29% من هؤلاء النساء عانين من اضطرابات نفسية صعبة قبل الحمل.

القبيلة المنسية: أطفال بريطانيا الذين أُبعدوا إلى استراليا

توصف قصة الأطفال البريطانيين الذين أُرسلوا الى استراليا بأنها تاريخ من الأكاذيب والخداع والقسوة واللامبالاة والإهمال الرسميين.
وقبل أن يتم شحنهم الى استراليا التي كانت احدى البلدان البعيدة التابعة للامبراطورية البريطانية قيل للكثيرين منهم إن آباءهم قد لقوا حتفهم، وإن الحياة التي تنتظرهم في استراليا أكثر وفرة ورخاء.
وقدد تم ترحيل معظم هؤلاء الأطفال من دون موافقة والديهم. وبشكل عام، أدخل في روع الأمهات والآباء أن أولادهم قد تم تبنيهم في مناطق أخرى من بريطانيا.

الخدم.. مربيات أم عاملات؟

وسيم حمزة
أين تقف حدود الخدم في المنازل؟ وهل يمكن تسليمهم مسؤولية تربية الصغار إلى جانب الأعمال المنزلية الأخرى؟
تدل الشواهد على أن شريحة كبيرة من أولياء الأمور بدأت تعتمد بشكل متزايد على «تربية الخدم» لأبنائهم من دون إدراك لعواقب هذه التنشئة في المستقبل وما ستخلفه من تضارب وازدواجية في قيم ومفاهيم الفرد نتيجة للتنوع الذي واجهه في فترة الطفولة.

حضانات الأطفال: لعب وتعليم وتربية ومآرب أخرى

القاهرة: أحمد الغمراوي
تضحك نور ذات السنوات الثلاث وتصفق بيديها وهي تجلس بالمقعد الخلفي في سيارة والديها، قائلة في مرح طفولي: «أنا بحبك قوي يا مامي وأنت كمان يا بابي، وبحب الحضانة علشان أنتم الاثنين بتوصلوني الصبح». تصمت للحظة، ثم تردف قائلة: «أنا بعرف أقول واحد لعشرة، وألف باء، وأعرفهم بالإنجليش (اللغة الانجليزية) كمان، أقولهم لك يا بابي؟». يومئ إليها والدها موافقا في فرح، فتبدأ في السرد المنغم: «وان، تو، ثري،....». وعند بوابة الحضانة، يتوقف الأب بالسيارة، فتقبله قبلة منغمة على جبينه وهي تقول: «ياللا روح الشغل، بس مش تتأخر عليا». وبينما تنزل الأم لتعبر بها إلى البوابة، تصك الأسماع صرخات طفل آتية من خلف الأسوار، وشيئا فشيئا يتضح المشهد، فإذا بطفل صغير يتمسك بملابس والده الذي يحمله بكل ما أوتي من قوة ويرفض النزول إلى الأرض، وبعد عدة محاولات فاشلة لإقناعه بالنزول، تجذبه المربية برفق مدروس وتشير إلى الأب من طرف خفي أن يذهب، فيغادر الأب ناظرا خلفه بين حين وآخر وهو يتمتم بينما تترقرق عيناه بالدموع: «معلش يا حبيبي، غصب عني، كله علشان مصلحتك». وبين المشهدين، تتنوع المشاهد والوسائل والمآرب ولكن الكل

JoomShaper