الكثير من أهالي الأطفال يرون في اقتناء الألعاب الإلكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل أو بديلاً من أخذ أبنائهم للحدائق أو النزهات نظراً لانشغالهم وارتباطاتهم، ومن ثم يحرصون على توفير كل ما يريده الطفل وهم لا يعلمون أنهم يغرسون مبدأ الكسل والخمول في أبنائهم وصرفهم عن التحصيل الدراسي إضافة إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة الالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة، وقد يقول البعض: إن هذه الألعاب فيها ما ينمي قدرات الطفل العقلية، مع العلم أن الكثير منها عكس ذلك فهي تعد أكثر ضرراً على العقل والإبداع، كيف لا والطفل يبقى ولساعات طويلة مشدود الذهن وربما مفزوع وخائف ومتوتر أمام شاشة التلفزيون أو الكمبيوتر لمتابعة جملة من الألعاب ذات الثقافة والمرجعية التربوية المستوردة.

القاهرة: دار الإعلام العربية
قد لا يخطر على بالك أن كثيرا من المآسي والعنف التي يتعرض لها الأطفال تكون من أقرب الأقربين.. والأغرب عندما تفاجأ بدراسة حديثة صادرة عن منظمة الصحة العالمية تكشف أن العنف الشديد ضد هؤلاء البراعم من الأبوين يهدد 37% من الأطفال، حيث أصبح كثير من الآباء يضربون أبناءهم لأسباب لا تستدعي العقاب، وأحيانا يستخدمون في هذا العقاب الضرب بأساليب غير آدمية بحجة تأديبهم، وتطلعنا الصحف يوميا على عقوبات تتم من الآباء تحت ستار التأديب.. حرق وكي وضرب بآلات حادة أو عصي غليظة بحجة عدم الطاعة أو عدم الالتزام بالتعليمات.. «الحواس الخمس» رصد قضية العنف الأبوي وأثرها في الأطفال في الصغر والكبر..

دمشق
عبد الباقي يوسف
يحتاج كاتب قصة الطفل أن يقرأ بتدبر وتأمل ما يكتبه الطفل من أفكار، وإن كان يتمتع بذائقة فنية أيضاً، فيمكنه أن ينظر إلى ما يرسمه الأطفال، هنا يستخلص شيئاً جديداً من عالم الأطفال ذات الشيء الذي أخفق في استخلاصه وهو يتحدث إليهم وجهاً لوجه، لان الطفل يمكن ألا يقول كل شيء من خلال اللفظ اللساني المباشر بسبب بعض العوامل النفسية فهو قد يلقى حرجاً في استرسال حديث طويل أو يشعر بحياء وهو يعبر عن مشاعره، بيد أنه من خلال التعبير الفني والأدبي لا يواجه هذه المشكلة، بل قد يعبر بشكل أكثر تعبيراً وقوة لأن الخيال في هذه الحالة يكون له معيناً، وأيضاً الوحدة التي يكون فيها تعينه على التركيز فيما يود البوح به.

د. محمود طافش الشقيرات
يعتبر النمو اللغوي للطفل من المتطلبات الأساسية لنموه العقلي؛ لأن المناهج الدراسية تعتمد على الألفاظ لتعليم الطفل القراءة والمحادثة والتعبير الشفوي والكتابي، لذلك فإن من الأهمية بمكان ان تأخذ الأسرة هذه المسألة بعين الاهتمام ابتداء من السنة الثانية من عمرالطفل. ففي هذه السن يكون الطفل قادرا على التلفظ بكلمات ثم بجمل قصيرة، ويبدأ بتخزين الألفاظ،  وتقليد الأصوات التي يسمعها، وعلى وجه الخصوص أسماء الأشياء، والجمل ذات الجرس الموسيقي، ثم يأخذ بطرح الأسئلة بحماسة ورغبة منه في التعلم. لذلك فإن الأسرة المستنيرة تعي أهمية الإجابة عن أسئلة الطفل، فتشجعه على الاسترسال في الحديث وفي طرح الأسئلة.

ترجمة: روان حسن العناني
تبدأ مهارات تعلم اللغة منذ الولادة.. حيث يميل الأطفال بشكل فطري لتقليد الأصوات والكلمات. وفي الحقيقة، يطور غالبية الأطفال قدرتهم على القراءة في السنوات الثلاث الأولى من الحياة.عندما يتكلم الآباء مع أطفالهم أو يقرأوا لهم، فإن التشابكات العصبية بين خلايا الدماغ تتعزز وتتشكل تشابكات جديدة. تشكل أساس التطور لجميع مهارات اللغة. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن الأطفال الذين تحدث إليهم آباءهم بصورة مكثفة كانوا يتمتعون بمعدل ذكاء أعلى من غيرهم من الأطفال.

JoomShaper