الرسوم المتحركة خطر يهدد العقيدة ويقضي على هوية الأطفال وثقافتهم

د. سامية مشالي

يتعرض أطفالنا ـ نواة وبذرة هذا المجتمع ـ إلى خطر لا يبدو للكثيرين رأي العين، ولكنه الأخطر على الأطفال بما يهدد المجتمع بأكمله ومازال ينخر في عظام هؤلاء الأطفال بل وتعداه إلى الكبار.
الخطر الذي نقصده يكمن في برامج الفضائيات التي تقدم للأطفال وخاصة برامج الرسوم المتحركة وما تعرضه من مساخيط  تجذب إليها عددا ضخما جدا من الأطفال لرؤيتها؛ وتقوم هذه البرامج بتشكيل هوية جديدة للأطفال بعيدة كل البعد عن هويتنا الإسلامية، كما تصور هذه البرامج  المسلم الملتزم بالمتخلف.

لغة الطفولة "تحفر" في الذاكرة

العرب أون لاين - لندن: تبقى اللغة التي يكتسبها الإنسان في صغره في ذاكرته حتى لو لم يستخدمها وظنّ أنه نسيها.
وأفادت دراسة بريطانية نشرت في مجلة "علم النفس" أنه على الرغم من أن الكثير من الراشدين الذين اكتسبوا لغات جديدة غير تلك التي تعلموها في الصغر يظنون أنهم نسوا اللغة الأصلية، إلا ان أولئك الأشخاص قادرون على التجاوب مع اللغة بشكل أفضل من الأشخاص الذين لم يتعلموها من قبل.

هل تؤثر الحلويات على سلوك الأطفال عند بلوغهم؟

لندن: بينت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يأكلون الحلويات والشوكولاتة يومياً يميلون إلى العنف عند البلوغ.
وشملت الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها من حيث الربط بين أكل الحلويات خلال الطفولة والعنف عند البلوغ وأعدها باحثون في جامعة كارديف 17500 شخص.

سورية: اغتصاب الأطفال جريمة لا يجب السكوت عنها

دمشق - مجرم تسيطر عليه شهوات حيوانية، يستغل براءة طفل يلهو في الشارع عائد من مدرسته أو في حديقة بالقرب من منزله أو يشتري بعض الحاجيات ..يستدرجه عن طريق إغرائه بلعبة أو هدية أو حتى قطعة حلوى ، إلى أحد المباني المهجورة أو سطح بناء أو في زقاق شارع مظلم و يفرغ شهوته به بعد أن يصم أذنيه عن صوت بكاء واستغاثات الطفل بعملية مشينة تنتهي بإيذاء الطفل جسديا و نفسيا ،هذا وإن بقي على قيد الحياة ..؟ باختصار إنها ظاهرة اغتصاب الأطفال والتي كثيرا ً ما تحدث دون أن نعلم بها  ، فهي خلف الستار،ويتكتم عنها العديد من  الناس خوفا من العار الذي قد يلحق بهم عند علم المحيط بالحادثة ،ولكن عندما يكون الضحايا أطفالا في عمر الورود يصبح التستر على هذه الحالات عارا و تقديم الشكوى بشأنها هو الفعل الصحيح لحماية براءة الأطفال.

العنف الجنسي ضدَّ الأطفال.. أحدٌ ما يقتل الأمل

«كل عام أقضي أسبوعاً من  العطلة الصيفية مع زوجتي وطفلتي البالغة من العمر ست سنوات في اللاذقية، لكن إجازة هذا العام كانت مختلفة كلياً،فقد مارست على طفلتي دورالشرطي والرقيب،لم أسمح لها بالابتعاد لحظة عن ناظري ولم أسمح لها بالذهاب حتى إلى السوبر ماركت المجاور لشراء كيس شيبس بدون مرافقتي أنا أوزوجتي. في الماضي لم أكن حذراً هكذا ولم أكن قلقا ًلهذا الدرجة لكن ما حصل مؤخراً نبهني وحذرني وفتح عيني بأن طفلتي صغيرة وبريئة وبأن في الخارج وحوشاً لاترحم وبأن في مجتمعنا نماذج بشعة كثيرة

JoomShaper