الدستور ـ طلعت شناعة
 "إذا ما بتنام بجيبلك الضبع".. "اذا ما بتوكل أكلك بنوديك ع الدكتور بيغزك ابرة".. وغيرها من المرعبات التي اعتدنا على ممارستها وإخافة أبنائنا منها عبر رحلة حياتهم ضمن الموروث الاجتماعي الذي وصلنا من الاباء والاجداد.

 والنتيحة أن الاطفال ينشأوون ولديهم "عقدة" من الطبيب ومن المدرس ومن الشرطي ومن الشارع ومن كثير من مجالات الحياة.

 ولهذا نجد بيننا من (الكبار) ممن يخشون زيارة الطبيب حتى لا يكشف عليهم ويكتشف مرضا معينا. أو يخافون الحديث مع رجل الأمن الذي يؤدي واجبه ويفترض أن العلاقة معه قائمة على الود والإحترام المتبادل. وكذلك الحال بالنسبة للطبيب الذي يعالج أمراضنا.

غزة – محمد الأسطل -
 أكد باحثون مختصون أن تأثيرات عدوان "الرصاص المسكوب" ما زالت متواصلة لدى أطفال قطاع غزة بعد مرور 20 شهراً على الحرب، خصوصاً في ما يتعلق بالتداعيات السلبية على الجوانب النفسية والاجتماعية والتعليمية، إذ يعاني الأطفال من الاكتئاب والقلق واضطرابات كرب ما بعد الصدمة والخوف المرتبطة بأحداث صادمة.

 بيد أن الباحث الرئيسي في "برنامج غزة للصحة النفسية" الدكتور عبد العزيز ثابت أوضح أنه رغم هذا الواقع، إلا أن الأطفال لديهم القدرة على التكيف مع الردود الصادمة، باستخدام وسائل متعددة للتكيف خصوصاً محاولتهم للشعور بتحسن من خلال قضاء أوقاتهم مع الآخرين مثل العائلة والكبار أو الأصدقاء، ومحاولتهم لحل المشكلة من خلال القيام بأشياء معينة أو التحدث لشخص ما عنها.


 قبل الانتقال إلى النصائح لماذا لا نفكر قليلا بالأسباب. بصراحة، ومن وجهة نظري كأم أعتقد أن السبب الرئيسي لإصابة الطفل بالغضب ينحصر في ثلاثة عوامل
لعلك شاهدتهم أو اختبرتهم بنفسك، أطفال يرمون بأنفسهم على الأرض، أو يرمون الآخرين بالطعام أو ببساطة يصرخون بأعلى صوتهم في المطعم أو المصعد أو المطار، وبالرغم من أنهم ليسوا أطفالك في أغلب الأحيان إلا أنهم يسببون لك الحيرة مثلما يسببون لأهلهم الحرج والتوتر.

الدوحة – عمر عبد اللطيف 
 «بابا روح.. بابا ما يبي حليب.. مايبي ماي»، بهذه اللغة العربية المكسرة، يخاطب أحد الأطفال والده، ولكن لماذا بعربية مكسرة؟ ببساطة لأنه تربى على يدي الخادمة، بينما «تركته أمه وذهبت إلى عملها»، والنتيجة أن الطفل «ما يعرف يتكلم»، كما يقول سعد خلف البدر في حديثه لـ«العرب».

  ليس هذا فقط، فقد وصل الأمر إلى أن الطفل صار يبكي ويصيح عندما يسمع الأذان، حسب البدر، «من يسمع الأذان يقعد يبكي.. خايف»، محملا الوالدين المسؤولية، لأن هذه المشاكل لم تحدث إلا بعد «الخدم والقطريات اللواتي راحوا الشغل وتركوا الأطفال».

أدب الطفل والمناهج التربوية
لازمة أدبية، وضرورة فنية
نبيل نعمه الجابري
مما لا شك فيه أن الأطفال اليوم يتبوؤون موقعاً هاماً في صنع المستقبل، فعليهم تقوم نهضة البلد يشيدون حضارته، ويحمون مجده، ويذودون بعقولهم من أجل رفعة وسمو الفكر فيه، فهم معقد آمالنا ومناط رجائنا لصنع حاضر يليق بالماضي الذي تركه لنا الأجداد، لهذا كان الاهتمام بتربيتهم وفق ضرورات تربوية وعلمية تساعد في تنشئتهم أقوياء الأبدان، أصحاء النفوس، أذكياء العقول، يتمتعون بوعي راق وفهم ثاقب مصحوب بنظرة بعيدة وذوق وخيال.

JoomShaper