هل تصدق أن أطفالنا أصبحوا من أكثر مستخدمي الشبكة العنكبوتية ..
أمر يثير الدهشة ولكنه حقيقي ..
فقد أظهرت دراسة جديدة ازدياد معدلات الأطفال الذين يمتلكون أثرا على صفحات الإنترنت حتى قبل أن يولدوا !من المؤكد أنكم قد شعرتم بالحيرة عند قراءة ما سبق ، حسناً .. سنفسر لكم الأمر ..
فقد أجرت شركة (AVG) دراسة جديدة عن الأطفال وعلاقتهم بالإنترنت في عدد من الدول الغربية (الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا واليابان وأستراليا ونيوزيلندا) ..

د. عبدالرحمن الطريري
كثيراً ما نقرأ أو نسمع أن أباً ضرب طفله الصغير ضرباً مبرحاً أعاقه عن الحركة, أو أن أماً كوت ابنتها, أو أن زوجة أب حرمت أبناء زوجها من الأكل أو النوم, أو طلبت منهم تنفيذ مهام لا يقدر عليها إلا البالغون, كما نسمع أن أباً حبس ابنه أو ابنته في غرفة مظلمة لا يرى نور الشمس فيها فترة طويلة, وحرمه من التعليم أو اللعب والتعبير عن طفولته بعفوية. هذه الممارسات وغيرها نسمعها في مجتمعنا وغيره من المجتمعات, وما ظاهرة أطفال الشوارع الذين أخذوا من الجسور والحدائق والمقابر والخرائب, مقراً لهم إلا إحدى الظواهر التي أفرزتها إساءة التعامل مع الأطفال الذين لا يجدون إلا الشارع بيتاً لهم وحضناً بارداً, لكنه أدفأ ــ في نظرهم ــ من المنزل والوالدين, أو أحدهما, حيث لا يجدون في البيت أو مع الوالدين إلا ما يسيء لطفولتهم ويفقدهم حلاوة طعمها, لذا فإن الشارع يمثل بديلاً أفضل من المنزل في نظرهم ولو بصورة غير حقيقية.

اتسعت ظاهرة استخدام الهاتف المحمول من قبل الأطفال في الآونة الأخيرة، وتغافل عنها المجتمع عموما والآباء والأمهات خصوصا، بمبررات مثل التواصل وتحقيق رغبة الطفل، وتكوين شخصيته المستقلة، لتصبح ظاهرة طبيعية يتقبلها الآباء والأمهات.
أشارات دراسات طبية إلى خطر استخدام الأطفال للهاتف المحمول، إذ إن الإشعاعات، التي تستقبلها منطقة الرأس، عند استخدام الهواتف المحمولة، تحدث خللا لخلايا مخ الصغار، ما يسبب ضعفا في البنيان، وصداعا وضعفا في الإبصار، فيعوق ذلك الاستيعاب، وبالتالي التقدم الدراسي.
هذا بالإضافة إلى ما يمكن للأطفال رؤيته عبر تلقي هواتفهم صورا ورسائل قد تدفعهم إلى بعض الممارسات الخاطئة، وتراودهم أفكار تسبق سنهم، ما يؤثر على تكوينهم الأخلاقي.

الاسكندرية
حالة من الرعب والخوف تسود مواطنى الثغر، خاصة بعدما تبين وجود بعض المصانع المصنفة بـ«بير السلم»، تقوم بتصنيع ألعاب الأطفال من المخلفات الخطرة والمواد مجهولة المصدر، الأمر الذى كشفته مديرية التموين والتجارة الداخلية بالمحافظة، بعد ضبط بعض التجار يقومون بتجميع وتخزين مخلفات القمامة والمستشفيات الملوثة بالميكروبات والدم والأمراض وإعادة استخدامها فى تصنيع الألعاب وبيعها فى الأسواق الشعبية، مما يشكل كارثة صحية قد تودى بحياة الآلاف من الأطفال. «إسكندرية اليوم» تابعت القضية واستمعت لأطراف المشكلة لرصد المأساة فكان هذا التحقيق:
البداية كانت فى مديرية التضامن، حيث كشف محمد بديوى، مدير إدارة التجارة الداخلية بالمحافظة، عن ضبط 40 ألف قطعة لعب أطفال الأسبوع الجارى، داخل أحد مصانع البلاستيك، غير المرخصة بمنطقة كرموز، بالإضافة إلى 4 أطنان مواد خام لإنتاج ألعاب الأطفال، وتم تحرير محضر رقم 13705 جنح كرموز. وأوضح «بديوى» أن المواد الخام المضبوطة يتم تجميعها من مخلفات القمامة بالشوارع، وأيضاً مخلفات المستشفيات، التى تطرح يومياً كميات ضخمة من «السرنجات» والقطن والشاش الملوث وأكياس ومحاليل وخراطيم الجلوكوز، وكذلك «فلاتر» الغسيل الكلوى، التى يعاد تدويرها مرة أخرى، لتستخدم فى تصنيع لعب الأطفال لتباع بالمحال والأسواق العشوائية.

هاشم سلامة
مصادر الخوف لدى الأطفال في العقود الغابرة مخاوف من كائنات وهمية صنعتها الأساطير، فكان الخوف من الغول والعفريت والبعبع اما اليوم وفي ضوء دراسة حديثة يتبين ان مخاوف الاطفال العشر هي: القتلة، الموت، القنبلة الذرية، الاختطاف، الرعد، الزلازل، الشيطان، الحروب، العواطف، والحوادث.
وقد كانت الدراسة أجريت على 111 طفلاً في عمر عامين الى ستة اعوام.
إن أطفال اليوم اكثر تعقيداً من اطفال الأمس وقد اكتسبت مخاوفهم صبغة اكثر واقعية واقل تخيلا من اطفال الامس، فقد اصبح طفل اليوم على درجة احساس كبيرة لما يجري في العالم، فاختفت خرافات الغيلان والعفاريت وغيرها، من الشخوص الوهمية، وحلت محلها مخاوف القتل والحروب والكوارث التي يرونها على وسائل الإعلام خصوصاً التلفزيون.
وهنالك مخاوف تكمن في العقل الباطن لدى الأطفال وهي: الخوف من الأطباء والمستشفى والحقنة الدوائية.

JoomShaper