العنف.. يخلق جيلا من الجبناء.. ويقضى على الخلق والابداع
لا شك أن مرحلة الطفولة هى حجر الأساس لبناء جيل جديد لذا لابد أن يكون الأساس قوى حتى يكتمل البنيان بشكل سليم .. "الرجل ابن طفولته" أى أساسه فما بالك إذا كان هذا الأساس مفرغا أو لا وجود له تخيل ولو للحظة وجود جيل كامل بلا ملامح أشياء جميلة قضى عليها الخوف والرعب الذى ولد مع هذا الجيل منذ نعومة أظافره بسبب العنف الذى نطبقه على أبنائنا دون النظر لبعيد لمستقبل هؤلاء الأطفال الذىن تتكون شخصيتهم وأذهانهم على هذه المخاوف..

1. منذ الشهر السابع للحمل يصبح للجنين بصمات أصابع.
2. منذ الأسبوع الـ 30 للحمل، باستطاعة الجنين أن يتذكر صوتًا كان قد سمعه قبل 10 دقائق.
3. باستطاعة الجنين أن يشم رائحة أمه وهو داخل رحمها.
4. حتى الأسبوع الثامن من الحمل، يكون العضو التناسلي لدى الجنين أنثويًا (حتى إن كان الجنين ذكرًا) وفي هذه المرحلة فقط يتغير العضو التناسلي وفقا لموروث الجنين: إن كان الجنين ذكرا من ناحية وراثية، فسيتطور لديه عضو تناسلي ذكري وخصيتان وإن كان الجنين أنثى من ناحية وراثية، فسيتطور لديه عضو تناسلي أنثوي. حتى الأسبوع الثامن لا يمكننا أن نميّز ما بين الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية.
5. الأمهات اللواتي تتواجدن بحالة توتر نفسي أثناء الحمل تتسببن بنضوج سريع لجهاز الأعصاب لدى الجنين.
6. في السنة الثالثة من عمره يتم التأكد ما إذا كان الطفل يستعمل اليد اليسرى أو اليمنى.

أ.د. ناصر أحمد سنه
عند رغبتنا في إحضار كتب مناسبة لأطفالنا، كيف نختار الكتاب المناسب للسن المناسب من عمر فلذات أكبادنا؟.
ونحن تسعي لتوفير ما يحتاجه فلذات أكبادنا من طعام وشراب وملبس الخ لا يغيب عن بالنا كذلك توفير ما يغذي عقولهم. فتلك ـ أيضاًـ  حاجة/ ضرورة مثل تلك الحاجات/الضرورات. فقد ينحو البعض إلي عدم إعطاء أي كتاب للصغير ريثما يكبر، ويدرك قيمته، ومن ثم يقوم بقراءته بنفسه غير عابث به كما قد يفعل في مراحل عمره الأولي.
لكن إذا ما عودنا صغارنا اعتبار الكتاب عنصرا من عناصر التسلية وإضفاء البهجة فسوف نغرس فيهم ملكة القراءة والأنفتاح مستقبلا علي عالمها الرحب الفسيح، وبخاصة أننا أمة المعرفة، والوحي المعصوم الخالد الذي صُدر بـ: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ"(العلق:1-5).

بلورت «نورتون اون لاين فاميلي» نظام يسمح بالتواصل والمراقبة لحماية الصغار، ويمكن من متابعة نشاطهم على الانترنت. وشكلت الشركة مجلساً استشارياً مكوناً من خبراء في مجال التربية والتعليم وأمن شبكة الانترنت وأولياء الامور للاشراف على اداء هذا النظام، وهي خدمة مجانية.
وفيما يلي تجربة اب استخدم النظام:
حضرت في مارس الماضي عرضاً لخدمة نظام «نورتون اون لاين فاميلي»، لدي ابن في الخامسة عشرة وابنة في العاشرة يستخدمان جهاز كمبيوتر عادي وآخر لاب توب وقد جربت استخدام ذلك النظام. لا توجد رسوم لاستخدام النظام ويمكن تنزيله من موقع «اون لاين فاميلي نورتون كوم» (Norton online family)، وحال تنزيله يستطيع الاطفال استخدامه، ويجب ان يكون لهم اسم الدخول او كلمة السر الخاصة بهم، اذا أردت ان يكون لكل منهم موقعه الخاص.

حين سئل الشاعر الكبير سليمان العيسى «لماذا نكتب للصغار؟ أجاب  «لأنهم فرح الحياة ومجدها الحقيقي، لأنهم المستقبل، لأنهم الشباب الذي سيملأ الساحة غداً أو بعد غد، لأنهم امتدادي وامتدادك في هذه الأرض، لأنهم النبات الذي تبحث عنه أرضنا العربية لتعود إليها دورتها الدموية التي تعطلت ألف عام، وعروبتها التي جفت ألف عام..»
ولم يكتف سليمان العيسى بشرح رؤيته لشعر الاطفال واسباب اهتمامه بهم  بل اوضح بأن «كل واحد منا يحمل في اعماقه طفلا يحب ان يغني ويقفز ويمرح»
ويبقى السؤال مربكا ,فكيف نكتب وان كنا-نحمل في اعماقنا طفلا-  لطفل حقيقي يمثل عوالم من البراءة والطهر والنقاء ,مع علمنا بأن ادب الطفل هو الاخطر لان ما يقرأه اطفالنا يحدد ملامح شخصيتهم !

JoomShaper