ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
تسع سنوات ونصف السنة على غزو الولايات المتحدة وحلفائها لأفغانستان. الجنود الأمريكان والأوربيون (بينهم الجنود البريطانيين الأكثر تأثراً) ضحّوا بحياتهم من أجل: لُعب سياسية، مصالح دولية، استشراء الفساد المحلي، والفشل الستراتيجي.. في حين أن العداد غير القابل للتوقف يلاحق كل جندي لحتفه. في الحقيقة، معلومات قليلة متاحة بشأن القتلى المدنيين، الأمر الذي يُشير إلى وجود اعتراف صامت، في هذه الحرب، بالنظرة المختلفة لقيمة دم الإنسان بين المدني وغير المدني.
بدأت الحرب في أفغانستان في سياق هدفين رئيسين مُعلَنين: الأكثر أهمية للولايات المتحدة التي أُصيبت بجرج عميق وإذلال شديد، هو إلقاء القبض على "العدو" رقم واحد (الشبح الأمريكي) أسامة بن لادن.. الثاني تحرير المرأة الأفغانية من الاضطهاد البربري لنظام القرون الوسطى للطالبان. لم يتحقق أي من الهدفين. في الواقع، وفي بلد غني بالثروة المعدنية (والموقع الستراتيجي)، كان الهدف الحقيقي يحمل معه احتمال الكثير من سفك الدماء. بُنيت هذه لتكون حرباً سهلة ضد جيش ديني (عقائدي) من العالم الثالث ولتتحول إلى فوضى، وبالنسبة لمن يعرف التاريخ فالحصيلة لم تكن مُدهشة..

بغداد - خلود العامري
بالكاد تمكن اسعد غالب من استعادة طفله المخطوف، فقد أمسكت احدى نقاط التفتيش بالصغير مكمماً في الصندوق الخلفي لإحدى السيارات التي حاولت تهريبه الى مدينة البصرة وبيعه هناك قبل ستة اشهر.
قصة اسعد وطفله المخطوف بدأت حين خرج الصغير محمد لشراء علبة شوكولا من دكان صغير في الشارع المجاور، فتوقفت سيارة مسرعة وخرج منها شخصان عملا على إدخاله بسرعة فائقة إلى السيارة، قبل ان تنطلق بعيداً، بحسب ما روى بعض المارة لوالد الطفل المخطوف الذي اسرع بدوره الى ابلاغ الشرطة للعثور عليه.
فالأب الذي استنتج الموقف سريعاً، ادرك ان ابنه سيُهرب و «يباع» خارج البلاد، مثلما حدث لاطفال آخرين سمع الكثير عن قصصهم، او يُستغلّ وتباع اعضاؤه الى جهات طبية.

مفكرة الإسلام: أبدت الكاتبة الأمريكية الشهيرة كريستا بريمر سعادة وارتياحًا بارتداء ابنتها ذات التسع سنوات للحجاب، مشيرة إلى أنها فخورة بابنتها الصغيرة التي أصبحت أكثر سعادة عما كانت عليه في الفترة التي سبقت ارتداءها للحجاب.
وحدث ذلك في صيف العام الماضي، عندما قالت علياء الصغيرة لوالدتها الكاتبة الأمريكية: "أريد لبس الحجاب فهل تسمحين لي؟". وسيطرت الدهشة على الأم التي كادت تسرع لتجيبها بالرفض، لكنها استدركت وتذكرت الاتفاق الذي تعاقدت فيه مع زوجها، فتراجعت وأخبرتها أن بإمكانها ارتداءه إذا أرادت وليس هناك أي مانع.
وراحت "بريمر" تتأمل وتفكر بالسبب الذي حمل الطفلة على التحجب والانجذاب إلى مناخات ستبعدها عن الكثير من مباهج مدينة "كاربورّو" التي تقيم فيها العائلة بولاية كارولينا الشمالية، فاكتشفت أن أشياء صغيرة تجمعت من هنا وهناك في شخصية الطفلة، وكانت من النوع الذي لا يعيره البالغون أحيانًا أي اهتمام، لكنها كانت أشد تأثيرًا على علياء من جاذبيات أقوى دولة في العالم.

الرياض ـ لها أون لاين(صحف):  أظهرت دراسة جديدة أن عطف الأم على طفلها وحبها له يجعله أفضل في التعامل مع ضغوط الحياة وجهدها في فترات حياته اللاحقة، ويجعله رجلا كفؤا في المستقبل.
ووجد باحثون أميركيون نشرت نتائج دراستهم في مجلة "مجتمع الصحة وعلم الأوبئة"، أن عطف الأم الكبير على طفلها يسهل الترابط بينهما ويخفف عنه في محنه ويساعده على تفعيل حياته لاحقاً وتطوير مهاراته الاجتماعية وتعامله مع الآخرين ليصبح عالي الثقة بالنفس عند البلوغ.

أحمد زرزور
يقول   الدكتور عبد ا لرزاق جعفر : ان الحاجة الى المدهش ترتبط بالحاجة الى خلق الواقعى ، فالشخصيات والمشاهد التى تبرز فى خيال الطفل ، انما هى شخصيات ومشاهد حقيقية أيضا ، مثل الأغراض التى جرّبها تجريبا حسيا ، فلو لم يكن "بابا نويل " موجودا : لاخترعه ، كذلك الأمر فيما يتعلق بأبطال حكايات الطفولة كلها ، فالطفل حين يسبغ الحياة والمعنى على كل شىء ، انما يضفى قيمه الخاصة على كل مايكتشف ،  وذلك لكى  يعيش فى عالم مجهول يتوافق توافقا سحريا معه ، ويجعله مطابقا لارادته .

JoomShaper