في ألمانيا، يختفي ما لا يقل عن 1800 طفل في السنة. لحسن الحظ، تظهر الأغلبية العظمى من هؤلاء بعد وقت قصير من الاختفاء، ولكن ليس كل حالة تنتهي بشكل جيد. اليوم العالمي للأطفال المفقودين يحيي هذه المناسبة الظاهرة.
كانت هلال تبلغ من العمر عشر سنوات حين غادرت شقة والديها في حي لوروب بهامبورغ للمرة الأخيرة. في ذلك اليوم أحضرتْ إلى البيت نتائج دراسية جيدة. أعطاها والدها قطعة نقدية واحدة كمكافأة. ذهبت الصغيرة لشراء الحلويات في مركز تجاري قريب من البيت ولم تعد إلى يومنا هذا.
حدث ذلك قبل 21 عامًا، ومنذ ذلك الحين بلغ عدد الأطفال الذين يُعتقد أنهم مفقودون في ألمانيا حوالي 1800 حالة، حسب بيانات المكتب الألماني للشرطة الجنائيةBKA . للوهلة الأولى، يبدو هذا العدد كبيرا، لكن لحسن الحظ، فالحالات المشابهة لحالة هلال تشكل الاستثناء، إذ يظهر معظم الأطفال بعد وقت قصير من اختفائهم. وحسب المكتب، فإن “نسبة الأطفال الذين لا يُعرف مصيرهم حتى بعد فترة طويلة يبقى ضئيلاً للغاية”.

نهى سعد - الجزيرة نت
نمر بضغوط في الحياة بشكل يومي وتضيق بنا الحال أحيانا أكثر من المعتاد، ونفقد صوابنا وننسى ما تعلمناه من قواعد ضبط النفس وكيفية معاملة الأطفال ودورات التربية الإيجابية، لنبدأ بالصياح لإيقاف الأطفال عن بكائهم غير المبرر، أو لإجبارهم على فعل شيء معين بعد مطالبتهم بها عدة مرات، أو لحثهم على التوقف عن الحركة السريعة المستمرة التي تزيد من شعورنا بالتوتر.
ما يمر به الآباء من ضغوط يومية هو أمر مفهوم ولكنه ليس خطأ ولا مسؤولية الطفل ولذلك في حالة ارتكاب خطأ بحق الطفل، فيجب الاعتذار له حتى لو شعرتِ أن في هذا الأمر مبالغة، فكيف تعتذرين لطفلك ومتى وماذا يتعلم الطفل من اعتذارك؟

لاريسا صليعي-بيروت
تنشغل العديد من الأمهات في الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك بتنفيذ مجموعة من الأنشطة المتميزة وتجهيز الأطفال لأجواء عيد الفطر.
وتلعب هذه الأنشطة دورا مهما في تشجيع الأطفال على التعرف على روحانيات الشهر المبارك، كما تنمي مواهبهم وتصقل شخصيتهم، خاصة أن فترة الحجر الصحي سببت الملل للصغار والكبار.
لذلك جمعت الأمهات بعض الأفكار العملية والترفيهية لإدخال البهجة والسرور في نفوس أطفالهن، وتحدثن عنها للجزيرة نت بطريقة مبسطة ومميزة:
ريف البداوي شجعت بناتها على تصميم الخيمة الرمضانية لتضفي أجواء رائعة من وحي المناسبة، ولم يلزمها لإسعاد بناتها سوى بعض الأقمشة والملاءات وبعض الأدوات البسيطة لتثبيتها عليها، مع إضافة مصحف وسجادة صلاة لتحويل هذه الخيمة الرمضانية إلى مسجد صغير خاص للأطفال.

سها فريد
يجد بعض الأطفال ملاذهم في الألعاب العنيفة دون الشعور بأي تذمر، لكن هذه السلوكيات لن ترضي الأمهات بأي حال، لكن ماذا لو علمن أن السلوكيات العنيفة قد تصبح صحية لأطفالهن. ربما تكون بعض المعلومات مفيدة للأمهات حول كيفية إدارة السلوك العنيف للأطفال بصورة مناسبة.
اللعب العنيف
قد يفاجئك أن اهتمام طفلك بالعنف الخيالي يمكن أن يكون طبيعيا أو حتى صحيا، حسب ما ذكرت الكاتبة المتخصصة بتحسين سلوك الأطفال لجين كاتش التي أكدت أن أفضل وقت لدى ابنتها البالغة من العمر 5 سنوات هو اللعب في الفناء بعد الرسم.

تسببت جائحة فيروس كورونا بفقدان الكثيرين لوظائفهم وإيقاف الدوام المدرسي في العديد من دول العالم، ويخشى الآباء والمعلمون أن يكون لهذه الأزمة تأثير كبير على الأطفال في المستقبل.
يقول خبراء الصحة العقلية "إن أطفالنا يمكن أن يخرجوا من هذه الأزمة ببعض المهارات الحياتية القوية والأدوات اللازمة للتغلب على التحديات الصعبة".
ويقول عالِم النفس رون ستولبرغ، الأستاذ في جامعة أليانت الدولية ومؤلف كتاب "تعليم الأطفال على التفكير" لصحيفة هافينغتون بوست الأمريكية "نحن نعيش فترة مرعبة حقاً، لكنها فرصة للأطفال ليعلموا أن لديهم قدرة هائلة للتغلب على الشدائد".

JoomShaper