الدستور- رصد
سلوك الطفل ليس مؤشراً على طريقة التربية، وإنما سلوك الأبوين التربوي هو المؤشر. فالأم والأب هما أول معلّم يتلقى منه الطفل التوجيه، والقدوة الحسنة هي أفضل طريقة لإرشاد الصغير. وخلال السنوات الأولى من عمر الطفل تنطبع في ذاكرته ووجدانه ما يتعلمه من أبويه، وخاصة من خلال مشاهد تصرفاتهما ومراقبة سلوكهما والاستماع للطريقة التي يتحدثان بها معه.
مؤشر التوجيه السلبي. عدم مشاركة الأبوين اللعب مع الطفل، وتجاهل اهتماماته يؤدي إلى ضعف ثقته في نفسه. كذلك عدم مراقبة الصغير وتركه يلعب من دون إشراف قد يعرّضه للخطر.


يرتبط مفهوم الأمومة بالتضحية والإيثار والحنان، غير أن بعض الأمهات يقعن في دائرة مظلمة من المعاملة السيئة لأطفالهن، ربما يحدث ذلك دون إدراك، وأحيانا ظنا منهن أن تلك هي الطريقة المُثلى للتربية، لذا هناك حد فاصل بين التربية الواعية وأساليب التعامل المدمرة لشخصية الطفل.
وتطرق موقع "أوارنس أكت" الأميركي إلى التصرفات الأكثر إيذاء للأطفال، التي تقوم بها تلك الأمهات لا سيما عندما يتعلق الأمر بالرغبة في التحكم في أطفالهن، لذا فإن أبناء مثل هذه الأم تنبعث منهم طاقة سلبية دائمة دون أن يشعروا.
بحذر شديد، تجنبي خطى الأم المحبطة:

ذي كونفرسايشن
ترجمة حفصة جودة
كتب مايكل جراديسار وريتشل هيلر
مع نهاية اليوم وبداية المساء، يستعد الآباء جيدًا لمهمة جادة، والأمر لا يتعلق بالاستعداد لفترة عمل متأخرة، لكنه يتعلق بمواجهة معركة مع أطفالهم من أجل النوم، هؤلاء الأطفال ليسوا رضع أو صغار في السن، لكنهم الأطفال الذين يعانون من الأرق وهم في سن المدرسة.
حتى وقت قريب كانت مشكلة الأرق مرتبطة بشكل كبير بالبالغين، لكن في عام 2014 كان تشخيص مشكلة الأرق عند البالغين مرتبط بمشكلات نوم أصابتهم في مرحلة الطفولة، هذا يعني أنه من الممكن تشخيص الأطفال الآن باضطراب الأرق.


إقناع الطفل بتحسين سلوكه قد يكون أمرا محبطا، وأحيانا كلما حاولنا أكثر ازداد الوضع سوءا. وقد يصاب الوالدان بالتوتر والانزعاج ويتصرفان بطريقة يندمان عليها. ويقول موقع برايت سايد الأميركي، إنه في هذه الحالات هنالك جمل وعبارات معينة يمكن أن يكون لها مفعول السحر، لدفع الطفل للهدوء والطاعة.

1- من الطبيعي أن تكون منزعجا
يقول الموقع إنه لا يجب كبت المشاعر، حتى تلك السلبية منها. ولذلك فإن التوجه للطفل بالقول: "من الطبيعي أن تكون منزعجا، من الجيد أن تنفس عن هذه المشاعر"، هو موقف يعني الاعتراف بمشاعر الطفل وتقدير أهميتها.


عبير السيد
هل تشعر أحياناً بالإحباط بسبب كل هذه الطاقة والحركة التي يتمتع بها طفلك؟ هل تشعر بالقلق والانزعاج من الجري والصراخ عندما يلعب؟ هل يقف في منتصف الفصل ويتجول بينما يتحدث المعلم ويتحرك بسرعة تجعله يصطدم بالناس والأشياء ويلعب بشكل مؤذٍ للغاية أو يؤذي الأطفال عن طريق الخطأ؟
بعض الأطفال لديهم شخصيات حيوية للغاية، فهم نشطِون جداً ولديهم مستويات عالية من الطاقة والنشاط، وهم يحتاجون في بعض الأحيان إلى مساعدتهم في إدارة مستوى نشاطهم.
هناك بعض السلوكيات الأخرى التي قد تراها تصدر منهم إلى جانب الركض والقفز كالتحدث باستمرار، ومقاطعة الآخرين والانتقال من مكان إلى مكان بسرعة وبشكل عنيف في كثير من الأحيان والتحرك حتى عند الجلوس والرغبة في التقاط كل شيء واللعب به، وتقلب مشاعره بين الفرح والحزن في لحظات، وقلّة التّركيز والانتباه لما يقوله ويطلبه الآخرون منه.

JoomShaper