صفاء علي
"الدسلكسيا" أو عسر القراءة هي صعوبة تعلُم شائعة في عمليات القراءة والكتابة والإملاء لدى الأطفال، وهي لا تتأثر بمستوى الذكاء لدى الطفل، وكثير من الأطفال المصابين بهذا الاضطراب لديهم ذكاء طبيعي ويتلقون التعليم المناسب ودعم الوالدين، لكنهم يجدون صعوبة في بعض مهارات التعلم.
ولم تتضح كل الأسباب المسببة لهذا الاضطراب، ولكن يرجح البعض أن يكون سبب هذه المشكلة وراثيا، فمثلا إذا كان الآباء مصابين بهذا الاضطراب فهناك نسبة 40% أن يصاب الأطفال أيضا، ويحدث لدى الإناث والذكور على حد سواء.

قالت رئيسة مؤسسة “CRC” الأمريكية، كارلي يوست، إن الأهل يجب أن يفكروا جيدا قبل نشر صور أطفالهم على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأضافت يوست أن “الأمر يخص صورا يتم التقاطها في غرفة الحمام أو المرحاض. وعندما يبلغ عمر طفلك 16 أو 18 عاما، قد لا تكون تلك الصور الفوتوغرافية مضحكة من وجهة نظره”، محذرة من خرق الأهل لحقوق وحريات أطفالهم.
ودعت يوست إلى الامتناع عن نشر صور تظهر الأطفال عراة، أو صور تحمل بطريقة ما مغزى جنسي، وفق روسيا اليوم.

هناك اعتقاد سائد بأن طبيعة مرحلة الطفولة مرتبطة بنوعية الشخصية التي ستتكون لدى الطفل في المستقبل، ومن هذا المنطلق أولى معظم علماء النفس أهمية خاصة لدراسة الآثار السلبية التي تخلفها الطفولة القاسية على الجانب النفسي لحياة الطفل، على غرار الصدمات النفسية، وانعدام الثقة بالنفس.
في المقابل، قرر فريق من العلماء دراسة هذا الموضوع من منظور مغاير، واكتشفوا أن الأشخاص الذين عاشوا أوقاتا عصيبة في طفولتهم ينفردون بجملة من المزايا مقارنة بالأفراد الذين نشؤوا في بيئة صحية.
تطرق موقع "برايت سايد" الأميركي إلى المزايا الخمس التي يتمتع بها الأشخاص الذين مروا بطفولة صعبة والتي من شأنها أن تساعدهم على أن يصبحوا أشخاصا ناجحين في المستقبل.
مهارات فنية عالية

د. عبد الرحمن الحرمي
سؤال يشعرنا بداية بالخوف من المستقبل، خاصة ونحن نتحدث عن أغلى ثروة تمتلكها الأوطان، ولكن الشعور بالخوف وحده لا يكفي، بل لا بدّ من أخذ زمام المبادرة وتحديد نوع الخطر وجهة صدوره وما سيترتب عليه من أمور، ونعدّ بعد ذلك لكل معركة ولكل هجمة جبهة دفاعية، الفكرة بالفكرة، والمقال بالمقال، والصورة بالصورة.. وهكذا حتى نوقف هذا الخطر الذي أصبحنا نعيشه وليس فقط نستشعره.
ولكن دعونا نعود للسؤال الأول، وهو طفولة اليوم إلى أين؟ يمكننا أن نجيب عن هذا السؤال ببساطة وهدوء، ولكن بعد أن نتمكن من الإجابة عن السؤال الثاني، وهو والدية اليوم إلى أين؟!


وفاء خيري
على مدار الحياة البشرية وباختلاف أعمار الأفراد وأماكن عيشهم وتفاصيلهم الحياتية، يمكننا القول إن الخوف شيء غريزي لدى كل الكائنات الحية بما فيها البشر وخصوصًا الأطفال، وهو أمر له مزاياه بجانب مساوئه، فالخوف الذي ينتج عن هرمون الأدرينالين هو المسؤول عن إخطارنا بالخطر وتجنبنا الكثير من المساوئ التي يمكن أن تحدث لنا، فمثلًا الوقوف أمام أسد ليس بالحدث البسيط ولولا الخوف لهلكنا وتمكن الأسد من افتراسنا، ولولا الخوف من النار لتركناها تحتك بنا وتحرق جلودنا، وغيرها من الأمور والأمثلة التي تؤكد حاجتنا كبشر لوجود دافع غريزي للانسحاب وقت الإحساس بالخطر وعدم الأمان.

JoomShaper