آيات جودت
يحلم الجميع بإنجاب أطفال أذكى منهم وأكثر تفوقا ونجاحا، وتشير بعض الدراسات إلى أن الأجيال الجديدة هي بالفعل أكثر ذكاء من الأجيال السابقة، ولكن مع تطور التكنولوجيا وتنوع طرق اللهو للأطفال والمسؤوليات للأهل، كيف يمكن ضمان أن يستمر الأمر كما هو، وأن تكون الأجيال القادمة أكثر ذكاء من الجيل الحالي؟
البداية منذ الولادة
تستطيعون تنمية ذكاء طفلكم منذ اليوم الأول لولادته، فكما ذكر موقع "بارنتس" (Parents)، يمكن تحفيز ذكاء الطفل عن طريق بعض الأمور البسيطة ولكن البعض قد يغفل أهميتها، مثل التواصل البصري بين الأهل والطفل، فإلى جانب أنها تُشعر الطفل المولود بالأمان، فهي تنمّي ذاكرته البصرية.


قد يبدو الطريق نحو تطوير الذات صعبا ومعقدا في البداية، لكن الأمر لا يستدعي سوى الإجابة على سؤالين.
وأورد الكاتب بيتر بريغمان في تقرير نشرته مجلة سايكولوجي توداي الأميركية تجربة أحد أبنائه. فقد مني طفله، الذي لم يتجاوز 10 سنوات، بخيبة أمل كبيرة في سباق التزلج على الجليد في نهاية الموسم، مما جعله يحس بمرارة الخسارة.
إظهار الحب للطفل


ماري هارون
طفلك ليس ملاكا كما يراه البعض في المناسبات، وسلوكياته السيئة تزعجك إلى حد كبير، بل تفقدك أعصابك في بعض المواقف مما يضطرك للصراخ في وجهه أو عقابه بصورة مؤذية، ما العمل؟
حسنا، لست الأم الوحيدة التي تظن ذلك، ولكن ما الحل إذا تسبب طفلك بسلوك غير موفق في إيذاء نفسه أو الآخرين، أو تلفظ بكلمات غير لائقة، أو تسبب في وضعك بموقف صعب أمام المحيطين، ما التصرف الأمثل حينها، تذكري أن الغضب شعور إنساني طبيعي، ولكن كيف يمكن التحكم به.


صفاء علي
ربما يفاجئك طفلك بقصة محبوكة الأحداث، عن قيام صديقه بضربه أثناء اليوم الدراسي، وينفعل أثناء سرد أحداث أكذوبته، فيما تنفعل أنت بسبب ما فعله الصديق، وعندما تقرر استكشاف الأمر تجد أنه لم يحدث على الإطلاق.
الأطفال غالبا يكذبون بلا شك، فعندما ينكرون أنهم فعلوا شيئا بشدة، فتأكد أنهم فعلوه، فهم يكذبون في الغالب للحصول على شيء يريدونه، أو تجنب شيء لا يريدون فعله، ويكذبون أيضا لجعل أنفسهم أكثر إثارة للإعجاب ولتضخيم تقديرهم لذواتهم، ربما تجد كذبة عرضية حول الواجبات المنزلية، أو كسر مزهرية وإلصاق التهمة بقطة في المنزل أو الشقيق الأصغر.

نيرة الشريف
البكاء هو طريقة طفلك لإخبارك أنه بحاجة إلى شيء ما، لكن ماذا لو جربت كل شيء وما يزال يبكي باستمرار ودون توقف؟ في هذه الحالة تحاول الأمهات بذل قصارى جهدهن لجعل أطفالهن يتوقفن عن البكاء، ولكن كيفية إسكات الطفل الذي يبكي دون توقف هو أمر غير واضح.
تحاول الأمهات سدّ الثغرات المُتوقعة قدر الإمكان، والتي تدفع أطفالهن للبكاء، مثل إشباع الطفل بتغذية جيدة، إحكام لف القماط عليه، تدفئته إذا كان الجو باردًا، وتخفيف ملابسه إذا كان حارًّا، وتغيير الحفاض، ومحاولة هدهدته تحسبًا لأن يكون راغبًا في النوم ولا يستطيع، ولكنكِ قد تفعلين كل هذا ويستمر طفلك في البكاء دون توقف، فماذا عليكِ أن تفعلي في هذه الحالة إذن؟

JoomShaper