محمد علي الخلاقي
اكتشاف النبوغ والإبداع في حياة الأبناء اليوم يعتبر مهمة صعبة وعملية معقدة، تحتاج إلى جهد كبير لإظهارها وإبرازها، وهذه المهمة تحتاج لمتابعة مستمرة للأبناء؛ لمعرفة جوانب التميز، والاطلاع على صور الإبداع لديهم، وليس هناك أحد ألصق بالأبناء، وأكثر مخالطة لهم وجلوسًا معهم مثل الأم؛ فهي المسؤولة عن شؤون البيت من الداخل، وتربية الأبناء وترتيب المنزل، وحفظ الاستقرار فيه، وتهيئته بما يصلحه، ودور الأب هو في خارج المنزل؛ لجلب الرزق والعمل من أجل توفير الحياة الكريمة للأسرة، ولما كانت الأم أكثر جلوسًا واحتكاكًا بالأبناء من الأب، كان الدور عليها كبيرًا في معرفة اهتمامات الأبناء الجسدية والنفسية، ومدى تطورهم العقلي والفكري، وليس معناه أبدًا تخلي الأب عن دوره في التربية، ولكن بحكم الجلوس الطويل للأم وكثرة ملازمتها للأبناء، يكون الدور عليها أكبر، والمهمة الملقاة على عاتقها أعظم؛ وكما قيل:

لها اونلاين
كثيراً ما يعاني الطفل جراء اعتقاد خاطئ أنّه رجل، فإذا لعب وُبِّخ بدعوى أنَّ عمله ليس من أعمال الرجال، وإذا ركب قصبة وتخيَّلها حصاناً استهزأ به كلّ من كان حوله، وإذا جلس في الحديقة يصنع من التراب الجبال والقصور منعوه بحجَّة عدم الفائدة من عمله.
فإذا كان ابنك قوي الإرادة، فلا تحاولي أن تتغلَّبي على إرادته وتخضعه لإرادتك، ولكن حاولي أن توجِّهي هذه الإرادة التوجيه الصحيح، وعلى الابن أن يدرك أنَّه لا يستطيع أن يفعل دوماً كلّ ما يحلو له.

أسامة أبو الرب-الجزيرة نت
قالت الأخصائية النفسية الدكتورة أميرة حسن إن آثار التنمر تشمل مشاكل النوم والصداع وآلام المعدة، ومشاكل نفسية وعاطفية وسلوكية على المدى الطويل كالاكتئاب والشعور بالوحدة والانطوائية والقلق. جاء ذلك في الحلقة الثانية من ثلاث حلقات عن موضوع التنمر تنشر على موقع الجزيرة نت.
وأضافت الدكتورة أميرة -وهي رئيسة القسم النفسي بمركز تطوير الطفل بمستشفى الرميلة التابع لمؤسسة حمد الطبية في قطر- في الحلقة السابقة أن هناك ثلاثة معايير تجعل التنمر مختلفا عن غيره من السلوكيات والممارسات السلبية، وهي التعمد والتكرار واختلال القوة.

لا يوجد أية فائدة لإطعام الطفل بالقوة. ووفقا لدراسة أجرتها جامعة ميشيغان، يمكن أن يسبب الإكراه توترا وقت الطعام يضر بالعلاقة بين الوالدين والطفل. وبحسب مديرة مركز نمو وتطور الإنسان جولي لومينغ "كشف البحث عن عدم وجود دليل على أن الضغط على الأطفال لتناول الطعام يمكن أن يساعدهم على حل المشكلة".
ويمكن أن يؤثر الإجهاد الذي يعاني منه الوالدان على علاقة أطفالهما بالطعام. بحسب تقرير روثيو نافارو ماثياس الذي نشرته صحيفة "لافانغوارديا" الإسبانية، مؤكدة أن الدخول بمواجهة مع الأطفال بسبب الطعام يحبط كثيرا من الآباء والأمهات.
وقالت بيغونيا آرياس رئيسة قسم طب الأطفال بمستشفى سانيتاس لا ثارثويلا نوفاس "في كثير من الأحيان، يلجأ حوالي 30% من الآباء لأطباء الأطفال للتعبير عن قلقهم لهذه المسألة".


ترغب جميع الأمهات في تحقيق الأفضل لأطفالهن، لكنهن لا يتمكنّ دائما من تحقيق ذلك، خاصة إذا لم يفكرن في كيفية تربية أطفالهن يوميا. فأن تكوني أما مهملة أو غير مبالية يمكن أن يسبب عواقب وخيمة على التطور البدني والعاطفي للطفل.
ويمكن للأمهات المهملات وحتى الآباء المهملين أن يكونوا سببا في تنشئة غير جيدة لأطفالهم دون أن يدركوا ذلك. ففي تقرير نشرته مجلة "بيكيا بادريس"، أوضحت الكاتبة ماريا خوسيه رولدان برييتو أن الكثير من السلوكيات السيئة للأطفال ترتبط بالممارسات السيئة للآباء والأمهات أثناء تنشئة أبنائهم.
ويمكن للأم المهملة أن تتسبب في توليد بعض الآثار الضارة للغاية في حياة الطفل. وبناء على ذلك، سنسلط الضوء على بعض العلامات التي قد تشير إلى إهمال الأم.
قلة الاهتمام أو غيابه:

JoomShaper