كتب بواسطة:زينب الملاح
تواجه الأمهات في ظل أزمة كورونا تحديات كثيرة من ناحية التعقيم والحفاظ على سلامة العائلة الجسدية، بالإضافة لتحدي إدارة الجانب النفسي للعائلة خلال الحجر وخلق فسحة منزلية للطفل وإيجاد أفكار خلاقة تبعد الطفل عن الأجهزة الذكية لملء فراغه.
غالبًا ما تصاب الأم بالحيرة عند محاولتها اختيار طريقة التعقيم الأفضل للعائلة، وقد تكون هذه المهمة أصعب في حال وجود شخص يعاني من تحسس من الروائح أو في حال وجود الأطفال.
بصورة عامة تنقسم المعقمات إلى صنفين:

عمان- إن رعايتنا وخوفنا على الأبناء بشكل عام وذوي الإعاقة منهم بشكل خاص، أمر واجب علينا وهو شغلنا الشاغل، ولأن جهاز المناعة هو المسؤول في التصدي للميكروبات والقضاء عليها، نسعى دائما لبقائه بأحسن الأحوال، بل نقوم بتعزيزه بكل ما يسهم في تقويته.
لكن حين يكون هذا الجهاز ضعيفا بسبب مشاكل صحية لدى الطفل التي من ضمنها “درجة ونوع الإعاقة” وضمن الظروف الراهنة بعد تفشي فيروس كورونا، يشكل الأمر تحديا أكبر لأطفالنا متحدي الإعاقة ولأسرهم أيضا.
لماذا أطفالنا متحدو الإعاقة يعانون من نقص المناعة، وبالتالي هم عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالفيروسات؟

فريق العمل
كثير من الأمهات قد يواجهن مُشكلة عدم القدرة على التواصل مع أطفالهن الرُضع، الذين لم يتعلموا الكلام بعد، لكن الأمر يحتاج إلى بعض التعلم؛ لأن تواصلكِ مع طفلكِ خلال هذه المرحلة يُنمي ذكاءه، ويساعده على التحدث أسرع، كما أنه يُكسبه مشاعر إيجابية وشعورًا بالاطمئنان تجاهكِ، هنا ومن خلال السطور التالية سنتعرّف سويًّا كيف يُمكنكِ التواصل بإيجابية مع طفلكِ الذي لم يتعلم الكلام بعد؟ وكيف يساعد هذا التواصل في نمو طفلك؟
متى يُصبح طفلكِ قادرًا على التواصل؟
يبدأ الأطفال بالتواصل منذ يوم ولادتهم الأول، لكن هناك فترات حرجة من التطور السريع للطفل، عندما يكون الدماغ قادرًا على اكتساب الكلام واللغة، وفهم الكلمات واستخدامها. ومع النمو، تصبح مهارات الاتصال لدى الطفل أكثر تعقيدًا، فيفهم ويتعلم كيفية استخدام اللغة للتعبير عن أفكاره ومشاعره، والتواصل مع الآخرين.

د. أسامة أبو الرب/عماد مراد-الدوحة
تتوالى المعطيات التي تفسر نجاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الانتقال بسرعة بين البشر، وآخرها دراسة تكشف أنه يستخدم الأطفال بشكل سري للانتشار، فكيف ذلك؟
الإجابة في تقرير مفصل جمع تصريحات من أطباء وخبراء في العاصمتين القطرية الدوحة والأردنية عمان، كما عرجنا فيه على جوانب أخرى تتعلق بطرق انتقال فيروس كورونا.
وحتى اليوم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا عالميا 275 ألف إصابة، وتجاوزت الوفيات 11500. وينتشر فيروس كورونا -في الأغلب- من خلال قطيرات الجهاز التنفسي التي تنتج عند العطس والسعال والتثاؤب، والتواصل مع المرضى المصابين، وتشير دراسات إلى أنه يمكن أن ينتشر أيضا من خلال البراز.


علاء علي عبد
عمان- بعد أن تم تعليق الدراسة بسبب انتشار وباء الكورونا المستجد، أصبح من الضروري على الطلبة متابعة دراستهم من المنزل حتى لا يجدون أنفسهم متأخرين عند عودة الحياة لطبيعتها.
المشكلة أن الطلبة، وخصوصا الأطفال منهم، ارتبطت في إذهانهم الدراسة مع زملائهم ومن خلال المعلومات التي يقدمها لهم أساتذتهم الذين اعتادوا عليهم. في المقابل فقد ارتبط في أذهانهم أيضا أن وجودهم في المنزل يعني ببساطة أنهم في إجازة.
لو أضفت إلى ما سبق حقيقة ثقل الواجبات الدراسية والتي يزداد ثقلها في ظل الأجواء التي نمر بها جميعا جراء متابعتنا الحثيثة لتطورات انتشار فايروس كورونا، ندرك بأن الأمر يحتاج من الأهالي المزيد من الجهد لترغيب أطفالهم بالدراسة المنزلية.

JoomShaper