كيف يستقبل الطفل كلامنا؟


أحمد يوسف المالكي
بداية لنرسم هذه الصورة في خيالنا ونعيش كالأطفال.. تخيلوا شخصاً ضخماً يمشي أمامكم، ويأتي إليكم بكل جبروته، لينفذ عليكم ما يحلو له من الضرب والشتم والنظرة الحادة، وبها يقتحم حياتكم الخاصة، ويحرمكم من كل شيء، لأجل خطأ أو تصرف، ربما صدر منكم عن جهل أو عمد.. يا ترى كيف ستكون رحلة التخيل معك عزيزي القارئ؟! بالطبع مأساوية.
ما صورته لكم في الفقرة السابقة لحظات يعيشها معظم الأطفال الذين يواجهون قسوة الآباء في إرسال التوجيهات الكلامية، والتي في الغالب يهرب منها الصغير ويغادر إلى عالم اللعب والجلوس الفردي، حتى لا يتعرض لأي أسلوب سلبي يفقده أعصابه ويدمر نفسيته، ومن ثم ينتهي هذا الأسلوب برحلة أخرى وهي ظهور عواقب نفسية يعاني منها الطفل طيلة حياته .

دع طفلك يركض حافيا تتطور مهاراته


أفادت دراسة حديثة بأن الأطفال والمراهقين الذين يقضون وقتا أطول وهم حفاة القدمين يركضون دون ارتداء أحذية، تتطور لديهم المهارات الحركية بشكل أفضل.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة فريدريش شيلر الألمانية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Frontiers in Pediatrics) العلمية.
وأوضح الباحثون أن الدراسة هي الأولى من نوعها التي تقيّم تأثير ارتداء الأحذية على تقدم الأطفال والمراهقين في المهارات الحركية، وخاصة مهارات القفز والتوازن والركض.

لمواجهة فرط الحركة للأطفال.. العقاقير بدل العلاج السلوكي


نصحت إرشادات علاجية جديدة في ألمانيا بالاستخدام المبكر للعقاقير للأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، بعدما كان ينصح لهم سابقا باستخدام العلاج السلوكي. فما هو سبب تغيير الأطباء لنصائحهم العلاجية؟
وستؤدي الإرشادات العلاجية الجديدة في ألمانيا لعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة إلى توسيع دور العقاقير.
ولتقليل الأعراض، سيتم من الآن وضع المحفزات مثل "ريتالين" في الاعتبار خلال العلاج بالمرحلة الأولى للأطفال المصابين بحالة متوسطة من هذا المرض.

حدثني طفل فقال!


أحمد يوسف المالكي
اقتربت من أحد الأطفال المنهمكين في أحد ألعاب الهاتف المحمول، والتي سلبت منه وقته وتفكيره وعقله في تحقيق الانتصار والوصول إلى مراحل متقدمة، فسألته قائلاً ما هو الشيء الذي حققته إلى الآن؟ فأجاب مفاخراً لقد قتلت في هذه اللعبة قرابة عشرين شخصاً تفوقت عليهم، وما زلت أصنع الكمين لواحد منهم، ولكن أنتظر أن أجمع الأدوات اللازمة حتى أهجم عليه.
ليس خيالاً ما ذكرته لكم، وإنما هو واقع نعيشه يومياً بين أطفالنا الذين يغادرون إلى عالم مختلف، لا يتم فيه التنافس بطريقة إيجابية، أو تحفيز لأمر ما، ولكنه تنافس انتقامي يؤدي أحياناً إلى

أثار العقاب في السلوك



إن للطريقة التي يربى بها الطفل في سنواته الأولى دور مهم في تكوينه النفسي، فأسلوب التربية الذي يثير مشاعر الخوف وانعدام الأمن في مواقف التفاعل يترتب عليه تعرض الطفل لمشكلات نفسية أو اضطرابات نفسية أو تأخر في نواحي مختلفة من النمو.
فإن سلوك بعض الآباء مع أبنائهم أنماطاً من السلوك تدفعهم إلى الشعور بأنهم غير مرغوب فيهم مثل إهمال الطفل من ناحية المأكل والملبس أو انفصال الطفل عن والديه يومياً فترات ليست بالقصيرة، أو تهديده بالعقاب أو الطرد من المنزل أو كثرة التحذيرات أو السخرية ولوم الطفل أو إطلاق أسماء تهكمية عليه، أو مديح أصحاب الطفل دون الطفل أو انفعالات الأم

JoomShaper