أطفال حياة التعليب

رمزي الغزوي
كنا أولاداً طيبين، ليني الرؤوس، نقبل على الحياة وعصافير أرواحنا مربوطة بخيوط اللعب. نقطع نهاراتنا بالمرح. في الصيف نهب للبساتين، نبني في الوادي بركة نتبلبط فيها كسمك مفزوع، ونؤوب للبيوت مع مبيت الدجاج في الشفق، وكنا نمد فراشنا للحاف السماء، نعابث النجوم، وندغدغها من تحت إبطها، رغم تخويف الجدات، أن هذا يورث أيادينا ثألولة بكل نجمة نعدها.
وكنا منزوعي الدسم، لكننا أقوياء، صبورون، بشهادة الآباء والأجداد، الذين كانوا يحرثون علينا بالطلبات والأوامر النزقة، كنقل الحجارة لبناء السناسل (الأسوار الحجرية)، أو تمهيد الأرض، أو إسترجاع حمار حرون قطع حبله وطار حتى وصل تخوم الصين.
أجساد نحيلة، كأعواد الخيزران، نركب بها أجنحة الريح؛ نسبق أصواتنا وأصداءها، ونطارد فراشات بسبعة ألوان، أو نصطاد صرصاراً طناناً، قرر أن يعتصم على رأس شجرة سرو شاهقة كمئذنة

أطفالنا والتأمل

ماجد محمد الوبيران
درس التلاميذ في أحد نصوص الكتاب قصة المهندس الأسكتلندي (جيمس وَاطْ) المولود في سنة 1736م، والذي استطاع أن يخترع المحرك الذي يعمل بالبخار، وتكريمًا لإنجازاته فقد أطلق اسمه على وحدة القدرة الكهربائية (الواط).
وقد عرف التلاميذ أن واط حين كان صغيرًا كان يجلس إلى جدته ويراها تضع الإبريق المملوء بالماء على الموقد وما هي إلا دقائق ساخنة ويبدأ الصفير يخرج من الإبريق وغطاء الإبريق يتحرك.
تكرر هذا المشهد أمام ناظري الطفل الصغير، وبعد أن تأمله سأل جدته عن الشيء الموجود في الإبريق فتجيبه جدته أن ما في الإبريق إلا الماء.
فيقول واط: وهل الماء يصفر؟

أثر المواقف والمشاهد في تكوين شخصية الطفل

محاسن الشرهان
قلت لابنتي الصغيرة ذات يومٍ: اذهبي وافتحي باب المنزل، فرفضت!
ولما سألتها عن السبب، قالت لي: أخشى من طائر النسر يأتي ويأخذني بعيداً إلى عشه!!
حينما يشاهد ابني فيلماً كارتونياً فيه ضرب وعنف وقوة، فبعد الانتهاء لا بد أن تأتي فترة التطبيق على إخوته الصغار!
ولمَ لا؟ هو رأى ليكتسب خبرة وليتعلم!
الإنسان يتعلم ويكتسب الخبرات مما يقرؤه ويشاهده ويسمعه ويحكى له..
إنَّ المواقف التي تحدث لنا أو تحكى لنا أو حتى نشاهدها في وسائل التواصل تؤثر على خبراتنا وتعاملنا مع المواقف.
فمواقف الخطر المتكررة مثلاً تصنع الحذر..

ست نصائح من أجل حياة صحية أفضل لأطفالنا

الغد- أطفالنا هم ثروتنا والاستثمار الحقيقي لنا، لذا فالحفاظ على صحتهم البدنية والنفسية يساعد في مواجهة المشكلات التي نتعرض لها مع نموهم. فما هي نصائح الخبراء النفسيين لحماية الأطفال ورعايتهم بأفضل الطرق؟

بمناسبة اقتراب فصل الصيف وانتهاء موسم الدراسة في مختلف الدول، تنظم المؤسسات التعليمية والترفيهية العديد من الأحداث الي تجمع الآباء والأبناء لقضاء أوقاتٍ ممتعة ومفيدة، وبالتحديد في مركز سانت ماري الطبي بالولايات المتحدة.
وتقدم خبيرتان، هما روجوتا ديويكار، إحدى أشهر أخصائي التغذية في الهند، في مقال لها على موقع فيت "ذا كونت" المهتم بالصحة والأطفال، وإرين روبلز، مديرة أحد البرامج التعليمية

أمور لا تمحى من ذاكرة الطفل أبدا

الغد- نشرت مجلة "إتابا إنفانتيل" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن الجوانب التي لا تمحى من ذاكرة الطفل بتاتا. وعموما، تؤثر هذه الذكريات السيئة على صحة الطفل العاطفية، وعلى تصرفاته في المستقبل.
وقالت المجلة، في تقريرها، إن فترة الطفولة يجب أن تكون أكثر المراحل براءة وجمالا في حياتنا. خلافا لذلك، يمكن أن يعاني الطفل من انهيار وضعف في الشخصية.
وأضافت المجلة حسب ما نقل موقع عربي 21، أن جميع الآباء يحبذون أن يكون لهم أطفال مميزون، ويحسنون التصرف، ويتحملون المسؤولية عند كبرهم. لكن، يغفل الكثيرون عن حقيقة أن الأطفال يرغبون بدورهم في أن يكون لهم آباء عظماء يفهمونهم ويعاملونهم باحترام.
وبينت المجلة أن العديد من الآباء يحملون مفهوما خاطئا حول تنشئة الأطفال. وعلى وجه الخصوص، يرى بعض الأولياء أن الأطفال مطالبون فقط بطاعتهم، وأن تربية الأطفال لا تستند سوى

JoomShaper