17/10/2019
هلا الخطيب-بيروت
عندما تتعب أرواحنا نهرع إلى فسحة التأمل لنلقي بعبئنا ووجعنا وخيبتنا في عالم متخيل مليء بالطمأنينة والسلام والهدوء، يأخذنا التأمل إلى عوالمنا السرية الداخلية التي لم نتواصل معها وفي أحيان كثيرة لا نعرف بوجودها، ويخلق هذا التواصل سلاما داخليا ويدلنا على مهارات ومواهب في داخلنا لم نكن نتصورها.
في أيام الدراسة يعرف ممارسو التأمل أنهم سيكونون أكثر تركيزا وراحة إذا استمروا في التأمل اليومي وإن لوقت قصير، ولكن كيف يساعد التأمل الأطفال؟
تقول مدربة التأمل والرايكي نوال فليحان إنه من الممكن البدء مع الأطفال بعمر الثلاث سنوات في المدرسة، وفي الروضة، والصف الأول الابتدائي، والبعض يبدأ بعمر الثامنة.
التركيز وتحفيز الإبداع

أسامة أبو الرب-الجزيرة نت
يعد التنمر في المدرسة من المشاكل التي تؤثر سلبيا على كيان وصحة الطفل، وهو نوع من الأذى الذي يمارس ضد الطفل أو المراهق، وقد يشمل استخدام الطرف الأول (المتنمر) القوة أو الإكراه لإهانة أو إيذاء أو استغلال الطفل المتنمر عليه، ضحية التنمر.
والتنمر سلوك مؤذٍ، وله آثار سلبية طويلة المدى على الصحة، ويؤثر على صحة المراهقين، ولذلك أولته مؤسسة حمد الطبية في قطر اهتماما كبيرا، ودعت وسائل الإعلام إلى المشاركة في حملة للتوعية بموضوع التنمر في المدرسة، وذلك بهدف تثقيف الجمهور بشأن أهمية وحساسية هذا الموضوع اجتماعيا وصحيا ونفسيا.


الدستور - رصد
كشفت دراسة جديدة أن الالتهابات قد تكون الدافع الرئيسي وراء الإصابة بمرض التوحد، بعد مقارنة أدمغة ثمانية أطفال يعانون من الاضطراب الاجتماعي مع أدمغة ثمانية آخرين بصحة جيدة.
ووجد الباحثون أن أجزاء من أدمغة الأطفال المصابين بالتوحد والتي تعد أساسية لذاكرة العمل والانتباه، وهي المناطق التي تعاني من التلف لدى المصابين بالتوحد، تحتوي على مستويات عالية وبشكل غير عادي من جزيء معروف بإحداث الالتهاب.
ويقول الفريق بقيادة كلية الطب بجامعة تافتس في بوسطن بماساتشوستس، إن النتائج تشير إلى أن الأدوية التي تستهدف البروتينات المضادة للالتهابات يمكن أن تكون يوما ما علاجا فعالا لمرض التوحد.
ويعرف اضطراب طيف التوحد (ASD) بأنه اضطراب في النمو يعاني من خلاله المرضى من صعوبة في التواصل والسلوك.

تعتبر العودة سواء إلى المدرسة أو الحضانة مهمة في حياة الأطفال ولكنها صعبة عليهم في الوقت نفسه، لأنها تجعلهم يخرجون من بيئتهم المألوفة والآمنة المعتادين عليها. فالأيام الأولى بالمدرسة عادة ما تكون مليئة بالبكاء والتذمر.
لذلك، يحتاج الأطفال للتكيف مع الإجراءات وجداول الأوقات والأنشطة الجديدة. وبما أن الطفل سيتعامل مع غرباء (المعلمين وزملاء الدراسة) فإنه من الطبيعي أن يواجه هذه التغيرات بالخوف والقلق.
الخوف المؤقت الذي يبديه الطفل استجابة طبيعية لأي تغيير يطرأ على حياته، ويمثل جزءا من عملية التكيف، بحسب تقرير ماجدالينا مارتين فيريرو وريكويرو جونزالو المنشور بمجلة "ثيوداتي" الإسبانية. ولفهم ذلك، ينبغي معرفة مراحل التطور المعرفي:

باور أوف بوزيتفتي
ترجمة وتحرير: نون بوست
إن الاكتئاب مرضٌ يشمل الجسم والأفكار والحالات المزاجية ويؤثر على الشهية والنوم، والشعور حيال النفس، وحتى طريقة رؤية الأمور. لسوء الحظ، يؤثر هذا المرض على أطفالنا أيضا، ولكنه يختلف عن "الكآبة" النموذجية والعواطف الروتينية التي تحدث خلال نمو الطفل. فقد يصاب الطفل بالاكتئاب عندما تستمر مؤشراته وتؤثر على اهتماماته وأنشطته الاجتماعية وحياته الأسرية وأدائه المدرسي. وعلى الرغم من أن الاكتئاب حالة خطيرة، إلا أنه قابل للعلاج.
يمكن تصنيف الاكتئاب إلى نوعين: الاكتئاب الشديد والاكتئاب الجزئي. ويستمر الاكتئاب الشديد حوالي أسبوعين، وقد يصيب طفلك أكثر من مرة. ومن المحتمل أن يصاب به طفلك عقب حادثة مزعجة على غرار وفاة أحد الأقارب أو الأصدقاء. أما الاكتئاب الجزئي فهو ليس خطيرا ولكنه يمثل شكلا مطولا من الاكتئاب، حيث يستمر لمدة لا تقل عن سنتين.

JoomShaper