لكل طفل شفرة خاصة تحدد نوع ذكائه (بيكساباي)
لكل طفل شفرة خاصة تحدد نوع ذكائه (بيكساباي)
 

ماري هارون

"النسيان والحركة والطَّرق بأصوات عالية" هي شفرات ينقلها طفلك إليكِ كي تتعاملي معه من خلالها، وهي في الوقت نفسه تعبر عن ذكائه.

 

اختلف العلماء ما إذا كان الذكاء أمرا مكتسبا أم أنه موروث جيني، وسواء اتفقنا أو اختلفنا حول عوامل تكوين الشخصية أو الذكاء لكن بالنهاية يجب أن نتفاعل مع الطفل باعتباره إنسانا له حواس وعقل، كما له براعته ومهاراته التي تناسب عمره وله ألغازه وشفراته التي يجب أن نعمل على حلها.


حذرت منظمة الصحة العالمية من زيادة فرص إصابة الأطفال بالأمراض بسبب التعرض المفرط للإعلانات، ووجهت اتهامات إلى شركات الإنترنت الكبرى.
ويتكرر التحذير من الأضرار الجسدية والنفسية للاستخدام المفرط للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، بسبب تحولها إلى مكون رئيسي للروتين اليومي للجميع.
لكن عند الحديث عن الأطفال والمراهقين بالتحديد تتضاعف إمكانية تعرضهم للأذى، لذلك قررت منظمة الصحة العالمية الانتقال من إبراز مشاكل التصفح المتزايد لمواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي عموما، إلى التركيز على تأثير ما يصاحبه ذلك من فيض في الدعاية والإعلانات خصوصا.


صفاء علي-القاهرة
أصبحت الهواتف الذكية في متناول الجميع حتى الأطفال، ولا تستطيع أغلب الأمهات منع أطفالهن من مشاهدة مقاطع الفيديو، حتى إن بعضهن يفقدن السيطرة على الأمر، بينما تحاول أخريات التخلص من صراخ الأطفال بشراء أجهزة خاصة تمكنهم من تصفح الإنترنت طوال اليوم؛ يأتي ذلك متلازما مع جدل علمي مستمر حول أضرار التعرض للشاشات فترات طويلة، لتبقى الحيرة: هل تعرض الأطفال للأجهزة الإلكترونية ضار أم مفيد؟
في دراسة حديثة نسبيا نفذتها مجموعة البحث في مجلس المملكة المتحدة من أجل سلامة الأطفال على الإنترنت، لوحظ أن نسبة تعامل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و16 سنة مع الإنترنت بلغت حوالي 94%، وأبرزت الدراسة المخاطر التي واجهت الأطفال، حيث قال واحد من كل عشرة أطفال إلى واحد من كل خمسة مراهقين إنهم واجهوا مواد أثارت مخاوفهم، أو مواقع إباحية، بالإضافة لتعرضهم للتنمر الإلكتروني والابتزاز الجنسي.

تسعى الأم لتوفير كافة الظروف الممكنة التي تساعد جنينها على النمو بشكل طبيعي في بطنها أثناء الحمل، وفي الحياة بعد الولادة، لينمو الطفل ويصل أقصى قدراته العقلية والجسمية. دراسة جديدة تشير إلى أن قناعات الأم وطريقة تفكيرها لها تأثير أيضا على طفلها.
الدراسة أجرتها جامعة بريستول البريطانية، وشملت معطيات حول سمة من سمات شخصية الوالدين تشير إلى تفكيره الإيجابي في الحياة وشعوره الداخلي بأنه ربان حياته، ويسيطر على مسيرته.


ما بين 8% و25% من الأطفال الذين يعانون آلاما دائمة في المعدة، مصابون في الحقيقة بما يسمى بـ"ألم البطن الوظيفي"، وذلك وفقا لـ"سي بي إس نيوز".
وغالبا ما يكون الجهاز الهضمي لدى الأطفال على أحسن ما يرام، دون ملاحظة إصابة أو عوارض مرض، عندما يقولون إنهم "يشعرون بآلام في البطن". لكن ذلك لا يعني أن الطفل يكذب، وإنما يشير إلى أن مصدر الألم ليس البطن؛ وذلك وفقا للكاتبة "آمبر تي" في تقريرها الذي نشرته مجلة "سانتي بلوس" الفرنسية.
فالعديد من الأطفال ينتابهم ألم في البطن خلال يومهم الأول في المدرسة، أو قبل إجراء اختبار أو المشاركة في حدث مهم. ويعود ذلك أساسا إلى أن الطفل يفسر القلق الذي ينتابه على أنه إحساس بألم في البطن.

JoomShaper