اترك هاتفك واستمع لطفلك

في عالم معقد وأكثر تشابكا عن ذي قبل، باتت الأوقات التي نقضيها بصحبة أطفالنا قليلة للغاية، وتضيق المساحة الزمنية أكثر في ظل انشغال الوالدين بهواتفهم المحمولة الذكية واستبدالها بكافة الأنشطة التفاعلية مع الأبناء، كبيرهم وصغيرهم.
أتذكر بسعادة بالغة الأوقات الرائعة التي كانت أمي تحرص على قضائها معنا، تلاعبنا ألعابا بسيطة، ممتعة ومسلية، تخصص يوما في الأسبوع للخروج والتنزه في الحدائق العامة، أو اصطحابنا لزيارة الأهل والأصدقاء.
نلعب بأوراق اللعب (الكوتشينة) أو يلعب أخواي مع أبي لعبته المفضلة الشطرنج، والطاولة، كان أخي يضحك بصوت عالٍ وأبي يقول جملته المنهية للعبة، مات الملك.

أربعة تطبيقات تساعد طفلك الغاضب على التحكم بمشاعره


يعاني الأهل من بعض تصرفات أطفالهم كالغضب والعصبية والصراخ، وهي انعكاس لمشاعر يحاول الطفل التعبير عنها بطريقته.
لهذا قمنا باختيار أربعة تطبيقات لمساعدة الأولاد على فهم مشاعرهم والتعبير عنها بطريقة أفضل.
1- تنفس، فكر، اعمل مع سمسم Breathe, Think, Do with Sesame
اضحك وتعلم وساعد في تهدئة وحش شارع سمسم وحل التحديات اليومية. هذا التطبيق باللغتين الإنجليزية والإسبانية، وهو يساعد طفلك على تعلم إستراتيجية سمسم "تنفس، فكر،

نحن الأغبياء وليس الأطفال!

 


آية بهجت صرصور
درست دبلوم التربية في الجامعة وخلال دراستي لمناهج التربية المختلفة اكتشفت وجود النظريات المتناقضة حول التربية نشأة الأطفال وقدراتهم فهناك المدرسة التي تؤمن أن الأطفال يولدون صفحة بيضاء علينا تلوينها والرسم فيها بما يفيدهم ويحدد حياتهم وشخصياتهم بينما يؤمن آخرون أن الأطفال يولدون بقدرات وذكاء لا محدود ولكن بفعل التربية تتغير هذه الصفات وتضمحل وتنحصر. فالقدرات العقلية كالقدرات الجسدية بحاجة إلى الممارسة والتمرين للوصول إلى اقصى إمكانياتها.
إن الأطفال العباقرة ومن يصفون اليوم بأطفال التوحد ظهرت صفات الذكاء عندهم أكثر من غيرهم وافتقروا إلى التواصل الاجتماعي والذي لو كان حاضراً قد يكون السبب في تغييب العبقرية

العقل الطفولي ومواجهة الاعتداء


في طفولتي عانيت مما اصطلح اليوم على تسميته “التنمر” بشكل كبير. والتنمر، لمن لا يعرفه هو تحرش واعتداء ومضايقة الأولاد لبعضهم في المدارس والنوادي والتجمعات، أو بمعنى أوضح هو نوع من “الفتوة” واستعراض القوة لبعض الأطفال على زملائهم.
تعرضت لهذا النوع من التحرش والاعتداء عندما كنت في المدرسة الابتدائية، من اطفال يكبرونني ببضع سنوات، وأذكر أن أحدهم كان يعترضني باستمرار ويفتك أقلامي وكتبي ويعتدي عليّ بالضرب، وهو ما جعلني أتردد في الذهاب إلى المدرسة بمفردي، فكانت أختي الأكبر مني ترافقني أحيانا، وفي أحيان أخرى أترك لمصيري المخيف، فكنت أمشي باتجاه المدرسة وقلبي

أكثر مواقع الأطفال الإلكترونية أمانا ومعرفة


علاء علي عبد

عمان- يمكن تشبيه مسألة ترك الطفل يتصفح شبكة "الإنترنت" بمفرده كمن يترك طفله في وسط غابة ليتدبر أموره بمفرده. فشبكة "الإنترنت" لا تقل خطورة عن هذا لو قام الطفل بتصفح المواقع الخاطئة وغير المناسبة لسنه، حسب ما ذكر موقع "LifeHack".
نسعى جميعا لحماية أطفالنا من أي شيء يمكن أن يلحق بهم الضرر، ومن هنا كان لزاما علينا اختيار المواقع التي يمكنهم تصفحها بأمان وبدون خوف عليهم. ومن حسن الحظ، فإن هناك

JoomShaper