20/6/2019
يتصرف بعض الأطفال بشكل سيئ بوجود والدتهم، كما أن العلاقة بين الطفل ووالدته مختلفة عن علاقته بوالده، وذلك بسبب الارتباط العميق الذي يجمع بينه وبين والدته منذ الصغر.
وفي هذا التقرير الذي نشرته مجلة "ميخور كون سالود" الإسبانية، بيّن الكاتب بيرناردو بينيا أن جنس الوالدين له تأثير مختلف على الأبناء، وعلى سلوكهم أيضا.
ويلعب هذا العامل دورا مهما فيما يتعلق بسلوك بعض الأطفال في ظل وجود والدتهم، فمنذ سن السبعة أشهر حتى يبلغ الطفل 24 شهرا تزداد عمليات النضج العاطفي والبدني، مما يفترض ابتعاد الطفل عن شخصية الارتباط.


13 - يونيو - 2019
بيروت- ناديا الحلاق: جولة صغيرة في شوارع العاصمة اللبنانية بيروت تظهر حجم المعاناة التي يعيشها الأطفال في أماكن العمل.
وهي معاناة تعمل الأمم المتحدة على نشر التوعية بشأنها، في 12 يونيو/ حزيران من كل عام، وهو “اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال”.
في لبنان، البالغ عدد سكانه نحو أربعة ملايين نسمة، يعمل أطفال في مجالات منها الزراعة المصانع، وتصليح الدواليب، بينما آخرون يتسولون بين السيارات وعلى الطرق.
حرمان من الدراسة
خلال جولة في بيروت رُصدت حالة الطفل محمد (7 أعوام)، والذي حرم من دخول المدرسة؛ بسبب وضع أسرته.


قد يطلب المدربون من الرياضيين الشباب التدريب في غير أوانه، وقد يرغب المراهقون في "تضخيم عضلاتهم" عند دخولهم المدرسة الثانوية أو الجامعة.
وقد تكون لدى الآباء أفكارهم الخاصة عن أطفالهم الذين يذهبون إلى صالة الألعاب الرياضية.
ساعدت هولي ج. بنجامين أستاذة جراحة العظام وطب الأطفال ومديرة الطب الرياضي للرعاية الأولية في جامعة شيكاغو على كتابة سياسة الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال في تدريب القوة.
وهنا تعرّف تدريب القوة وتشرح المخاطر والفوائد للأطفال والمراهقين، ومتى يكون من الآمن إضافة الأوزان.


من المؤكد أن الأطفال ساعة يولدون لا يحملون معهم دليلا مفصلا للآباء حول كيفية التصرف والتعامل معهم. لذلك، عادة ما يقع الأولياء في الكثير من الهفوات التي تشمل السلوكيات الضارة التي تعرقل بناء شخصية أطفالهم بشكل متوازن وسليم.
وفي تقريرها الذي نشرته مجلة "موخير كون سالود" الإسبانية، بينت الكاتبة راكيل ليموس رودريغيز أن الأولياء يبذلون قصار جهدهم في تربية أطفالهم. ولكنهم قد لا يدركون أحيانا أن بعض الممارسات السيئة من شأنها أن تلحق الضرر بأبنائهم أكثر من أن تنفعهم.


سلس نجيب ياسين
أجملُ ما يمكن تعليمه للطفل هو القراءةُ والعلمُ وحبُّهما، ولعلَّ المطالعةَ واحدةٌ من أهمِّ العوامل المساعدة للطفل على إكمال دراسته، وزيادة شغفه بها؛ نظرًا للكمِّ المعرفي الذي سيُحصِّله، والذي من دون شكٍّ سيساعده، ويدعم ثقته بنفسه داخل الفصل، وفي برنامجه الدراسي.
ولتنمية الرغبة في القراءة لدى الطفل يمكن أن تتوافر بعض العوامل المساعدة، ولعل أهمها توافر بيئة ملائمة للقراءة؛ كأن يكون الوالد أو الوالدة أو أحد أفراد العائلة من المتفوقين دراسيًّا مثلًا، وحتى أقرانه من بيئته العائلية والحي يمكن أن يُشجِّعوه على منافسة أقرانه في المدرسة، ويجعلوه متحمِّسًا أكثر للمطالعة.

JoomShaper