الطفل المبدع

شيخة بنت جابر
السبت، 22 أبريل 2017 03:37 ص
سُئِلَ نابليون: كيف استطعت أن تمنح الثقة لأفراد جيشك؟ فقال:
من قال لي: لا أقدر، قلت له: حاول.
ومن قال لي: لا أعرف، قلت له: تعلم.

الأطفال في خطر

محمد رضا
لا أعتقد أن خيال أطفالنا يستطيع أن يجاري ما يظهر على شاشات السينما أو الإلكترونيات أو في أي وسيط حديث آخر.
هل يستطيع الأطفال والأولاد الصغار ابتكار شخصيات وأحداث خيالية تتجاوز ما ينهمر على الرأس من أفلام في هذا المجال؟ هل يستطيعون مضاهاة المنجز بحكايات وأفكار غير مطروقة؟
كان ذلك ممكناً ومتاحاً وممارساً أيضاً في زمن ولّـى. دراسة سويدية نشرت قبل عقدين تحدّثت عن أن الأطفال، في عمومهم، نوابغ تنتظر بلورة ما لديها من مواهب. قالت إن خيال ابن السابعة وما فوق يسبقه فيبدأ بابتكار الحكايات والتفكير في مواقف والانحياز إلى ما يعتبره بطولات.
هناك من يبدأ الرسم وهناك من يبدأ الاهتمام بالموسيقى وآخرون بالتمثيل أو الغناء. كل هذه مكنونات نفسية ذاتية يطلقها الأولاد أتيحت لهم الفرصة إلى ذلك أو لم تتح.

كيف تحمي أطفالك من "إدمان الموبايل"؟


الرأي - رصد
بالرغم من أن التكنولوجيا جلبت العديد من المزايا للبشرية وخصوصا الأطفال، إلا أن لها وجها آخر ساهم في التأثير سلبيا على حياة البعض منهم ما قد يقود إلى حالة الإدمان، وفقا لآراء الخبراء التقنيين.
ففي مدينة سياتل بولاية واشنطن الأميركية، يعالج عدد من الأطفال دون الـ13 من إدمان الهاتف المحمول، بعد أن تحولت حياتهم بسبب الاستخدام الخاطئ لهذه الهواتف إلى تعلق الطفل بعالم افتراضي وانعزاله عن محيطه الاجتماعي.
وتقول مؤسسة مركز "ريستارت لايف"، هيلاري كاش، لـ"سكاي نيوز": "عندما تبدأ في تسليم الأجهزة المحمولة للأطفال الصغار، فإنهم يفتتنون بها ويصرفهم ذلك عن الحركة والتفاعل الاجتماعي"، فيما حذر خبراء من أن

أهم الاستعدادات اليومية لنوم هادئ وآمن لحديثي الولادة


الرأي - رصد
يعتبر النوم عند الأطفال حديثي الولادة من الأمور الهامة التي تؤرق بال الأمهات والآباء.
تؤكد في البداية الدكتورة مي سعد الدين استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن نوم الطفل يختلف من طفل لآخر، ولكن كقاعدة ثابتة من بداية 40 يومن وحتى 3 شهور من المفترض أن يبدأ نوم الطفل في الانتظام.
وأشارت أن سبب عدم انتظام نوم الطفل في بداية أيامه هو اختلاف الساعة البيولوجية أثناء تكوينه في رحم الأم حيث النوم نهاراً والاستيقاظ ليلا.

أطفال الشوارع.. حقوق ضائعة

يعيش أطفال الشوارع حياة مزرية بعد أن ألقت بهم الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية أو الأمنية للعيش في الشوارع، وتم تناسيهم في سجالات التنمية الدولية وخطط التنمية الوطنية.

وبينما احتفل العالم أمس باليوم العالمي السابع لأطفال الشوارع، تتزايد أوضاعهم سوءا وتتصاعد الانتهاكات الصارخة لحقوقهم، خصوص بالمنطقة في ظل ما تمر به بعض دولها من حروب وأزمات.
ووفقا لمنظمة "كونسورتيوم أطفال الشوارع" فإن 1990 هو العام الذي استقطب الاهتمام العالمي بأطفال الشوارع بعد المجزرة التي راح ضحيتها ثمانية أطفال على أيدي الشرطة البرازيلية لمجرد أنهم كانوا ينامون بالقرب من إحدى الكنائس.
وتقسم اليونيسيف أطفال الشوارع لثلاث فئات: قاطنون في الشارع ممن لا أسر لهم، وعاملون يقضون جل أوقاتهم في البيع المتجول والتسول، ومن يعيشون مع أسرهم الأصلية في الشارع.

JoomShaper