أمل غباين-إسطنبول
"عيب عليك، لا يجوز أن تسأل مثل هذا السؤال، عندما تكبر ستعرف بنفسك، إياك والخوض بهذا الحديث مرة أخرى" عبارات سريعة مغلفة بالرهبة والاستنكار غالبا وبالغضب أحيانا، هربا من استفسارات الطفل الجنسية الذي يدفعه فضوله لطرحها.
فالأسر العربية بشكل عام لا تحبذ الخوض في أحاديث تتعلق بثقافة وصحة الطفل الجنسية، حتى وإن وصل مرحلة البلوغ سواء كان ذكرا أو أنثى من منطلق أن هذا الجانب خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه.
مبدأ التربية المعتمد لدى كثير من العائلات الشرقية هو "كما تربينا نربيهم، نحن تربينا على البركة وتزوجنا ونحن لا ندرك شيئا وها نحن بخير" يرفضه الطبيب النفسي محمد الدندل رفضا

يتحدث الكثير من الشباب على الشبكات الاجتماعية عن ذكريات الطفولة، والأنشطة التي كانوا يمارسونها، وكيف تختلف كثيرًا عن حياة أطفال اليوم.
وعلى موقعها، نشرت مجلة «إيكونوميست» البريطانية تقريرًا يتناول أسباب تغيُّر حياة الأطفال خلال العقود الأخيرة. تبدأ المجلة مقالها بالإشارة للفرق بين حياة الأطفال الآن وحياة الأطفال في الماضي، موضحةً أنَّنا لو سألنا شخصًا يتخطى عمره 30 عامًا عن طفولته، سيجيب غالبًا إنه كان يلعب مع أصدقائه داخل أحد منازلهم أو خارجه، بينما يحمل في جيبه شطيرة سريعة

بلدي نيوز
ذكرت دراسة أميركية أن الأطفال الذين يتعرضون للضرب أو الصفع أو الدفع أو العقاب الجسدي، ربما يكونون أكثر عرضة لممارسة سلوكيات معادية للمجتمع عند البلوغ.
وركزت الدراسة على مجموعة واسعة من السلوكيات المعادية للمجتمع، بما في ذلك انتهاك القانون والكذب والتهور والاعتداء واللامبالاة، وعدم القدرة على الحفاظ على وظيفة.
وكتب باحثون في دورية (جاما نتوورك أوبن) أن أربعة من كل خمسة أطفال في الولايات المتحدة تعرضوا للضرب مرة واحدة على الأقل ببلوغهم سن الحضانة.
و يرتبط الضرب والأشكال الأخرى للعقاب الجسدي القاسي منذ فترة طويلة بمشاكل الصحة العقلية لدى الأطفال، إلا أنه لا يُعرف الكثير عن كيفية تأثير تجارب الطفولة هذه على سلوك البالغين.

تعتبر العناية بالمولود الجديد خلال الأشهر القليلة الأولى عاملا أساسيا في الحفاظ على صحة الطفل، لهذا السبب قد يحتاج الوالدان إلى تكثيف جهودهما خلال الفترات الأولى من حياة الرضيع.
لكن مع مرور الوقت، ستصبح هذه الخطوات التوجيهية الشاقة أقل صعوبة.
وقال موقع "ستيب تو هيلث" إن تجربة الأمومة تحمل العديد من التغيرات والتحولات الفريدة من نوعها، وبالتالي تستدعي هذه التجربة إجراء الترتيبات اللازمة مسبقا، والاطلاع على مختلف

يعاني كثير من الآباء بسبب مشاكل أطفالهم في الصغر سواء من حيث كثرة حركتهم وعنادهم أو تمردهم وعدم طاعتهم، ويجدون صعوبة في التعامل معهم وعدم تنفيذ أوامرهم ولامبالاتهم بنصائحهم، فيلجأ البعض إلى الصراخ وفقدان الأعصاب أو الضرب في التعامل معهم، ويؤدي إلى ارتفاع الضغط أو السكر للمرضى من الوالدين، وللأسف الآباء الذين يتعاملون مع أبنائهم بهذه الطريقة تؤدي إلى اعتياد الأبناء عليها وكونها وسيلة الوالدين في التعامل معهم.
أرى أن التعامل مع الصغار يجب أن يكون بالصراحة والهدوء والوضوح، وفي حالة طلب أي من الوالدين منهم عمل أو فعل شيء معين ولم يتم تنفيذه، لا بد من ربط ذلك برضا الله وحبه سبحانه وتعالى، فطاعة الوالدين واجبة، ومن أطاع والديه يدخله الله الجنة، ومن لا يطيعهم ولم ينفذ أوامرهم فالله سبحانه وتعالى يغضب عليه ويكون معرضا لدخول النار، ويكون التعامل معهم بالهدوء

JoomShaper