شيخة بنت جابر
يحرص الآباء على سعادة أطفالهم في هذه الحياة الدنيا، وتوفير الحياة الكريمة لهم، ويهتمون بالحاجات الجسدية بشكل ممتاز كالغذاء والشراب والملبس والمسكن، حتى تساعد أطفالهم على أن يبقوا سعداء.
ولكن هناك أمور أهم بكثير من التي ذكرت، وذلك لأنها تؤثر في نفوس الأطفال بشكل كبير، لتبقيهم سعداء، حيث إن أهم سر من أسرار هذه السعادة هو: الحب.
فالأطفال على مختلف أعمارهم، وألوانهم، وأشكالهم، ومكانتهم الاجتماعية يحتاجون إلى الحب من آبائهم، ويلمسون ذلك الحب بقبلة حانية على جبينهم في كل صباح، ومساء، وضمة إلى صدور آبائهم تشعرهم بالأمن والسكينة والطمأنينة.

انتشرت في الآونة الأخيرة حملات التوعية من خطر تعرض الأطفال لما يطلق عليه "التنمر"، والذي يتضمن أشكالا متنوعة من الإيذاء، سواء اللفظي أو النفسي أو البدني، كما تتم ممارسته في العديد من الأماكن، العامة منها والخاصة.
يعطينا الخبراء بعض التفاصيل الهامة حول أنواع التنمر لدى الأطفال وآثاره السلبية على كل من الطفل والأسرة والمجتمع، مع بيان الدور المحوري للآباء لوقاية أطفالهم من خطر التعرض له.

تعتبر مرحلة الطفولة من أسعد الأوقات وأشدها تحديا بالنسبة للآباء والأمهات. وتشوب هذه المرحلة العديد من التحديات والتغيرات التي يجب أن يواجهها الأبوان معا. ويجب على الوالدين أن يحاولا الحفاظ على الاحترام والتواصل والثقة بينهم وبين أطفالهم.
ولكن يمكن أن تنشب العديد من المشاكل إذا رفض الأطفال الامتثال لأوامر أحد الوالدين، ويتطلب مثل هذه المواقف الكثير من الصبر لتجاوز هذه المحنة. إذا انتابك القلق بشأن سلوك طفلك، وأحسست أنه أصبح يتجاهل ما تقوله، فأعلم أنه قد حان الوقت لاتخاذ إجراءات مناسبة لحل هذه المشكلة.
ويمكن إنهاء هذا العصيان من خلال التواصل مع طفلك، واعتماد الإستراتيجيات المناسبة، كما أوضحها موقع "ستيب تو هيلث" الأميركي.


وكالات (قاسيون) – كيف نتصرف إذا لم يرغب الطفل في الأكل؟ يشغل هذا السؤال بال الكثير من الآباء، والجواب لدينا.
تقول أخصائية التغذية الكندية جونيفييف أوكلمان إنه قبل كل شيء يجب تحديد الأسباب التي تقف وراء امتناع الطفل عن الأكل، سواء أكان ذلك لعدم إحساسه بالجوع أو لأنه لا يحب الطعام الذي نقدمه له.
وقالت أوكلمان "إذا لم يشعر الطفل بالجوع، فيجب احترام ذلك وعدم إرغامه على تناول الطعام، وإلا سيتسبب ذلك في تدهور قدرته على التحكم في شهيته".
ويجب أن يأخذ الوالدان بعين الاعتبار حقيقة أن الشهية تختلف من طفل لآخر، وإذا لم يكن الطفل جائعا فيجب أن يبقى جالسا مع العائلة حول طاولة الطعام ويتحدث عما قام به في يومه

قد يعتري قلوب الآباء شيء من الخوف والقلق على أبنائهم إذا شكُوا في أنفسهم ولم يحترموا أو يقدروا ذاتهم. فحين يبكي طفل الرابعة لأنه لا يستطيع ربط حذائه بنفسه يقلق الوالدان لما وصل أليه طفلهما من حالة عدم تقدير الذات .
يقول الخبراء : إن احترام الطفل لذاته يأتي نتيجة لعملية النمو التي تبدأ من حب الطفل لنفسه وترتقي لتصل إلى مرحلة تقييم أو معرفة قيمة الطفل لنفسه حتى يصل إلى شعوره وإيمانه بقدرته على حل ما يواجهه من صعاب . وبدون هذه الثقة الداخلية بالنفس لدى الطفل لن يكون لديه أي شعور باحترام نفسه ويتبع ذلك عدم قدرته على اكتساب مهارات جديدة أو

JoomShaper