احتلال العقول!


عقول أطفالنا صفحة بيضاء، تلتقط بسهولة ما تُشاهده وما يدور حولها. ولا يقف الأمر على مجرد المشاهدة، إنما يتم برمجة هذه العقول من خلال المشاهدات والمواقف المختلفة. فكيف إذا كان ما يشاهده الأطفال مخصصا لهذه العقول النقية، من ألعاب وبرامج أطفال؛ فإن أثرها حتماً سيكون كبيراً عليهم، وبرمجتها لعقولهم واضحة. ونستطيع ملاحظة أثرها عليهم في سلوكياتهم بشكل جلي أثناء تعاملهم مع من حولهم. وكذلك أثناء اللعب. والأخطر من ذلك: ظهور بعض الانفعالات السلبية كالعدوانية، فضلاً عن ألفة العنف بأساليبه المختلفة، والتي تُؤثر على صحتهم النفسية والجسمية. وما ذلك إلا نتيجة احتلال عقولهم، والسيطرة عليها من قبل ما يشاهدونه من برامج، أو يتفاعلون معه من ألعاب، من خلال الأجهزة الذكية التي يقضون

ألعاب الاطفال تخفي خطرا يهدد الصحة


الغد- كشفت دراسة هي الأولى من نوعها، أن اللعب البلاستيكية القديمة، بما في ذلك الليغو والدمى، تحتوي على مستويات خطيرة من المواد الكيميائية السامة.
وتوصلت الدراسة إلى أنه من بين 200 لعبة قديمة وجدت في المنازل ودور الحضانة والمدارس والمنظمات الخيرية، احتوت 10% منها على مستويات عالية من العناصر الكيميائية الخطيرة التي يمكن أن تكون سامة.
وقال المعد الرئيس للدراسة، الدكتور أندرو تيرنر، من جامعة بليموث في إنكلترا: "اللعب المستعملة هي خيار جذاب للأسر، لسهولة توارثها بطريقة مباشرة من الأصدقاء أو الأقارب أو الحصول

بعض الألعاب القديمة تحوي سموما تهدد الأطفال

حذرت دراسة بريطانية حديثة من أن البلاستيك المستخدم في بعض ألعاب الأطفال القديمة ذات الألوان البراقة، يشكل خطورة كبيرة على صحة الأطفال.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس الأحد أن الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة بليموث البريطانية، كشفت أن تلك الألعاب تحتوي على مواد سامة.
وفحص الباحثون 200 لعبة بلاستيكية موجودة في دور حضانة ومنازل ومحال لبيع الأشياء القديمة والمستعملة في منطقة ساوث ويست بإنجلترا، بحثا عن تسعة عناصر خطرة.
واستخدم الفريق الأشعة السينية لتحليل عدد من الألعاب، من سيارات وقطارات وحتى المكعبات والأرقام البلاستيكية، وكانت جميع الألعاب صغيرة الحجم بحيث يمكن للأطفال مضغها.
ووجد الباحثون تركيزا عاليا من العناصر الخطرة بما فيها الأنتيمون والباريوم والبروم والكادميوم والكروم والرصاص والسيلينيوم، ويمكن لهذه المواد أن تسبب التسمم المزمن حال تعرض الأطفال

لا تتركوا أطفالكم

قال الطفل لأمه هل تعطيني الخادمة مجوهراتك وأموالك لتحافظ عليها؟
فردت عليه لا بالطبع لا أعطيها بل أحفظها في الخزنة
فقال لها هل مجوهراتك وأموالك أغلى مني وأنت تتركينني معها طول اليوم .
صمتت الأم ولم تعرف بم تجيب وهذا السؤال موجه للأمهات اللاتي تركن مسؤولية الأطفال للخادمة والمربية.
فالخادمة من تطعم وتلبس وتنظف وتذهب بهم إلى الحضانة أو المدرسة بل أيضا إلى أماكن الترفيه ولا تدري عنهم إلا وقت النوم وقد تكون وقتها خارج المنزل.
للأسف نلاحظ البعض من أمهات هذا الوقت قد أهملن واجباتهم نحو الاطفال وأصبح الاتكال على من يساعد الخادمة او المربية بل الامر وصل ان يكون السائق مشاركا في ذلك.

لا تتركوا أطفالكم

قال الطفل لأمه هل تعطيني الخادمة مجوهراتك وأموالك لتحافظ عليها؟
فردت عليه لا بالطبع لا أعطيها بل أحفظها في الخزنة
فقال لها هل مجوهراتك وأموالك أغلى مني وأنت تتركينني معها طول اليوم .
صمتت الأم ولم تعرف بم تجيب وهذا السؤال موجه للأمهات اللاتي تركن مسؤولية الأطفال للخادمة والمربية.
فالخادمة من تطعم وتلبس وتنظف وتذهب بهم إلى الحضانة أو المدرسة بل أيضا إلى أماكن الترفيه ولا تدري عنهم إلا وقت النوم وقد تكون وقتها خارج المنزل.
للأسف نلاحظ البعض من أمهات هذا الوقت قد أهملن واجباتهم نحو الاطفال وأصبح الاتكال على من يساعد الخادمة او المربية بل الامر وصل ان يكون السائق مشاركا في ذلك.

JoomShaper