جوي إيتو
محرر في مجلة "وايرد" الأمريكية
ترجمة وتحرير: نون بوست
عندما كنتُ في المدرسة الثانوية، أرسلت رسالة إلكترونية إلى مؤلفي الكتب المدرسية التي استخدمناها حتى أتمكن من طرح أسئلة على أساتذتي بشكل أفضل. وقد قضيت ساعات طويلة في الحديث مع المسؤولين عن أنظمة الكمبيوتر في الجامعة حول الشبكات. وقد بدأت بالبحث عبر الإنترنت عن العديد من الفصول الدراسية التي تبيّن أننا أجرينا خلالها محادثات قوية مقارنة بتلك التي كانت في قاعات الدرس. وعندما كنت مراهقًا، كانت المؤتمرات الأولى التي حضرتها تتمحور حول مجتمعات القائمين على الشبكات الإلكترونية الذين أصبحوا فيما بعد مرشدين وزملاء.


قد يواجه الطفل بعض الصعوبات التي يمكن اعتبارها مشكلة طبية، خاصة عندما تتعلق بصعوبات معينة في التعلم، وهي حالات يمكن علاجها من قبل الأخصائيين على غرار معالج النطق وطبيب الأعصاب وطبيب الأطفال.
وتحدثت إرمينا ميرينو فيدال في تقرير لها نشرته مجلة "بكيا بادريس" الإسبانية عن مشكلة الديسكالكوليا، أو اضطراب عسر الحساب لدى الأطفال.
ما هي؟
ربما سمع الكثيرون عن مشكلة الديسلكسيا أو عسر القراءة، وهي خلل يمنع بعض الأطفال أو حتى الكبار من القدرة على القراءة بشكل صحيح، وكأن أعينهم غير قادرة على رؤية الحروف مجمعة. كما يواجهون صعوبة في التركيز على النصوص، إلى جانب مشاكل أخرى في القراءة والكتابة.

قالت رئيسة مؤسسة “CRC” الأمريكية، كارلي يوست، إن الأهل يجب أن يفكروا جيدا قبل نشر صور أطفالهم على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأضافت يوست أن “الأمر يخص صورا يتم التقاطها في غرفة الحمام أو المرحاض. وعندما يبلغ عمر طفلك 16 أو 18 عاما، قد لا تكون تلك الصور الفوتوغرافية مضحكة من وجهة نظره”، محذرة من خرق الأهل لحقوق وحريات أطفالهم.
ودعت يوست إلى الامتناع عن نشر صور تظهر الأطفال عراة، أو صور تحمل بطريقة ما مغزى جنسي، وفق روسيا اليوم.

صفاء علي
"الدسلكسيا" أو عسر القراءة هي صعوبة تعلُم شائعة في عمليات القراءة والكتابة والإملاء لدى الأطفال، وهي لا تتأثر بمستوى الذكاء لدى الطفل، وكثير من الأطفال المصابين بهذا الاضطراب لديهم ذكاء طبيعي ويتلقون التعليم المناسب ودعم الوالدين، لكنهم يجدون صعوبة في بعض مهارات التعلم.
ولم تتضح كل الأسباب المسببة لهذا الاضطراب، ولكن يرجح البعض أن يكون سبب هذه المشكلة وراثيا، فمثلا إذا كان الآباء مصابين بهذا الاضطراب فهناك نسبة 40% أن يصاب الأطفال أيضا، ويحدث لدى الإناث والذكور على حد سواء.

د. عبد الرحمن الحرمي
سؤال يشعرنا بداية بالخوف من المستقبل، خاصة ونحن نتحدث عن أغلى ثروة تمتلكها الأوطان، ولكن الشعور بالخوف وحده لا يكفي، بل لا بدّ من أخذ زمام المبادرة وتحديد نوع الخطر وجهة صدوره وما سيترتب عليه من أمور، ونعدّ بعد ذلك لكل معركة ولكل هجمة جبهة دفاعية، الفكرة بالفكرة، والمقال بالمقال، والصورة بالصورة.. وهكذا حتى نوقف هذا الخطر الذي أصبحنا نعيشه وليس فقط نستشعره.
ولكن دعونا نعود للسؤال الأول، وهو طفولة اليوم إلى أين؟ يمكننا أن نجيب عن هذا السؤال ببساطة وهدوء، ولكن بعد أن نتمكن من الإجابة عن السؤال الثاني، وهو والدية اليوم إلى أين؟!

JoomShaper