يعد النزاع على الألعاب في المنزل أمرا معتادا بين الأشقاء، لكن عندما تزداد حدة النقاش لدرجة تُقلق راحة أفراد الأسرة، فإن ذلك يشير إلى أن التنافس بينهم بلغ مستويات قصوى.
ورغم أن تعليم الأطفال كيفية المشاركة يبدو أمرا شاقا أحيانا، فإن اللعب الإبداعي والأنشطة التي تعزز بناء العلاقات يمكن أن تُبقي الأشقاء على وفاق، والهدف من ذلك تعزيز روح الفريق والتعاون والعمل الجماعي والمرح الذي يأتي من المشاركة العادلة.
ويرى الكاتب خوسيه رولدان برييتو -في تقرير نشرته مجلة "بكيا بادريس" الإسبانية- أنه إذا لم يتم تعليم الأطفال قيمة المشاركة، فسيجعلهم ذلك يشعرون بالاستياء والخداع وحتى السيطرة من قبل إخوتهم الآخرين.

علاء كولي -البصرة
كانت المكتبة، التي تملأ مكانها في البيت، واحدة من أهم أسباب شغف الطفلة رقية، بالقراءة والمطالعة، والتي أثارت فيها روح المغامرة في الكتابة، لتصبح أصغر مؤلفة قصص أطفال في العراق، وتؤكد والدتها حرصها على تحفيظ ابنتها القرآن الكريم والمواظبة على الصلاة.
رقية الأجودي ذات السبع سنوات من مدينة البصرة (جنوبي العراق)، بدأت حكايتها مع التأليف، بعد تمكنها من نطق الكلمات، حتى تعهدها والداها بتعليمها من خلال قراءة قصص الأطفال التي كانت تمتلئ بها مكتبة البيت، كما تقول رقية للجزيرة نت.

عربي بوست
ينجذب كثير من الآباء والأمهات إلى النقاش حول كيف تغيرت الأبوة بمرور الوقت. ففي السنوات الـ100 الأخيرة، تشكلت حقائق جديدة تماماً إلكترونياً، وتطورت كذلك ديناميات عائلية مختلفة. لكن يبقى مدى تأثير ذلك في صحة الصداقة بين الآباء والأبناء محلاً للجدل.
الصداقة نفسها أمر غاية في الأهمية
عام 2008، نُشرت دراسة في دورية Child Development، توضح مدى أهمية الصداقة لنشأة الأطفال نشأة طبيعية، في حين يمكن أن يكون غياب الصداقة مدمراً لدرجة خلق ميول نفسية مضطربة لدى الأطفال.
الصداقة هي نفسها علاقة فريدة، لا تمتزج في العادة بحكم طبيعتها مع الروابط العائلية.


تم نشره في الخميس 19 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً
عمان - ديمه الدقس
يشمل التنمر عبر الإنترنت تكتيكات مختلفة مثل نشر تعليقات مسيئة (بما في ذلك الرسائل النصية) ونشر الإشاعات وتوجيه التهديدات وإبلاغ الناس بقتل أنفسهم وانتحال شخصية ما من خلال حساب مزيف لمضايقة شخص ما، وكشف تقرير صادر في العام الماضي عن مركز بيو للأبحاث أن 59 % من المراهقين قالوا إنهم تعرضوا للتخويف أو المضايقة على الإنترنت - ويعتقد الكثير منهم أن الآباء وشركات التواصل الاجتماعي والمسؤولين سيفشلون في مساعدتهم.


دخول الطفل لأول مرة إلى "الحضانة" مسألة غالبا ما تثير قلق الوالدين اللذين سوف يبتعدان لأول مرة عن طفلهما ليتركاه بين أيدي أشخاص لا يعرفونهم حتى إن كانوا محترفين، لذلك ينبغي على الأولياء والأطفال التكيّف مع التغيير الذي يرافق هذه المرحلة.
وفي تقرير نشرته صحيفة "أي بي ثي" الإسبانية، قالت لورا بيريتا إن الحس السليم يعد في غالبية الأحيان هو الحليف الناجح لتجاوز هذه المرحلة، ومع ذلك ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار العديد من الجوانب لجعل هذا "الفصل" غير مؤلم قدر الإمكان.

JoomShaper