الأطفال كائنات حساسة وعاطفية، ولديهم القدرة على استيعاب المشاعر ومشاركة الأحزان التي يشعر بها البالغون من حولهم.
وفي مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية، تطرقت الكاتبة هيلين كالتوت لأهمية إشراك الأطفال في أحزاننا من خلال الحديث عن تجربتها الشخصية مع ابنتها.
ففي صبيحة اليوم الذي توفي فيه شقيقها ماثيو، كانت هيلين في حالة صدمة كبيرة، وقد تملكتها مشاعر مضطربة تراوحت بين الصراخ والبكاء والهيجان.
وكانت ابنتها آنذاك تتأملها، وطوال الأيام التي تلت هذا الحدث الأليم، أحست ابنتها بمشاعر الألم والفقد التي كانت تجتاح جميع أفراد العائلة في ذلك الوقت.

بسيوني الوكيل 04 يناير 2019 16:00
نصحت الكلية الملكية البريطانية لطب الأطفال الآباء بمنع أطفالهم من النظر في شاشات الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الخلوية قبل ساعة على الأقل من النوم.
وقالت الكلية في دليل إرشادي جديد إن الآباء لابد أن يتأكدوا من أن أبناءهم الصغار لا يقضون أوقاتا طويلة ينظرون فيها للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية ومشاهدة التليفزيون، الأمر الذي يمكن أن يضر بأنماط النوم ويسبب أضرارا أخرى.
ونشرت الكلية دليلا إرشاديا لمساعدة الآباء على التحكم في الأوقات التي يقضيها الأطفال أمام الشاشة، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وبعد مراجعة كبيرة، أقر الباحثون أن النظر في شاشات الأجهزة الذكية مرتبط بتناول نظام غذائي أقل صحية ونمط حياة أقل استقرارا وصحة عقلية أكثر ضعفا.

علاء علي عبد

عمان- الاهتمام بصحة العقل يتطلب الكثير من الأمور من بينها حصول العقل على تمارين تساعده على الحفاظ على نشاطه وحيويته، حسب ما ذكر موقع “DLM”.
تعد بعض أنواع الألعاب وخصوصا الألعاب اللوحية كالشطرنج وما شابهها، من الوسائل المهمة التي توفر للعقل التمارين التي يحتاجها. لكن المشكلة أن المرء مع كثرة انشغالاته اليومية لا يجد الوقت الكافي لممارسة تلك الألعاب.
الواقع أن اللعب بشكل عام يعد جزءا مهما في عملية تطور العقل البشري في مراحله السنية المختلفة، فما يناسب الأطفال لا يصلح للمراهقين، وما يصلح للمراهقين قد لا يصلح للبالغين،

أذهلني ابن شقيقي الصغير الذي لم يتجاوز بعد مرحلة الروضة، لكنه يتكلم العربية الفصحى بطلاقة، ويندر أن يخطئ أيضا في النحو، مع أنه يجهل بلا شك حركة الأفعال والأسماء.

ولم أنذهل للسبب الذي جعله يتكلم العربية الفصحى عندما عرفت أنه يتابع بنهم أفلام الرسوم المتحركة، ويحفظ الحوار بدقة ويعيد ترديده بشكل دائم مع شقيقته الصغرى.
هكذا هو الطفل خامة جاهزة للاستقبال والتشكل بما يصله من البيئة المحيطة به، سواء في الكلام أو التصرفات. فلماذا لا نجعله يتعلم من المسائل الصحيحة وينمّي موهبته في اختيار اللائق


د. عبد الرحمن الحرمي
هذا السؤال المؤلم الذي يسأله هذا الطفل المسكين كل يوم عشرات المرات، لتلك الأم التي اختلّت لديها الأولويات، ولكن مشكلة هذا الطفل تكمن في أن اللغة التي يتحدث بها لا تفهمها أمٌ لاهية، وإنما تعيها أمٌ ترقب نظرات هذا الطفل، كما ترقب مستقبله الواعد، وترى مكانه غداً وتحدّد صفاته، ترى صدقه وتميزه ونجاحه بين الناس.
رسالتي هنا تحديداً لتلك الأم، التي تريد أن ترفع رأسها عندما تنظر لأبنائها، لأنها وضعتهم في مكان مرتفع بل على رأس القمة، فكل من ينظر للقمة عليه أن يرفع رأسه، أتمنى من تلك الأم

JoomShaper