بمناسبة مرور أربعين عاما على تأسيسها، أجرت مجلة آسترابي الخاصة بالأطفال ما بين 7 و11 عاما استطلاعا للرأي شمل 500 طفل من الشريحة المذكورة لمعرفة ما يدخل البهجة على قلوبهم.
ففي هذا العصر الاستهلاكي بامتياز، قد يعتقد المرء أن الأطفال أكثر ارتباطا بالسلع المادية مما كانوا عليه سابقا، غير أن الواقع يثبت عكس ذلك، وفقا لتقرير بصحيفة لاكروا الفرنسية.
وتبين الدراسة -التي أعدها مركز هاريس التفاعلي لصالح آسترابي- أن ما يجعل الأطفال سعداء عام 2018 ليس أحدث جهاز عرض فيديو، ولا الأحذية العصرية، وإنما الآباء والأصدقاء واللعب.
فما يهم أكثر من 57% من الأطفال الذين تمت مقابلتهم أن يكون لديهم آباء يحبونهم، ويود 68% منهم قضاء الوقت مع الوالدين، وترتفع هذه النسبة لتبلغ 73% بين من تتراوح أعمارهم بين

خرجت دراسة أميركية استمرت عقودا بجملة من النتائج، أبرزها أن الأطفال رغم ما يمتلكون من ذكاء، فإنهم يحتاجون إلى مساعدة المدرسين للوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.
ومنذ بدأت عام 1971، تتبعت "دراسة القدرات الرياضية في المرحلة المبكرة للشباب" أذكى 5000 طفل في أميركا، وهي واحدة من أطول الدراسات التي تستهدف الأطفال الموهوبين في التاريخ.
ونشرت مجلة تايم الأميركية أهم ما توصلت إليه هذه الدراسة:
يعيشون حياة استثنائية: اختبرت الدراسة في بادئ الأمر ذكاء الأطفال عبر اختبارات دخول الجامعة (أس أي تي)، واختبارات أخرى، ثم بدأ الباحثون لاحقا بإضافة عوامل اختبار أخرى، مثل

برلين- يقضي الأطفال في الوقت الحاضر وقتا طويلا أمام شاشات التلفاز والحواسيب والهواتف الذكية، ما يثير قلق الكثير من الآباء.
وعن كيفية التعامل مع استخدام الأطفال للميديا أوضحت مجلة "إلتيرن" الألمانية أنه لا يجوز للآباء استخدام مشاهدة التلفاز أو ألعاب الحاسوب أو الإنترنت كوسيلة لمكافأة الأطفال؛ حيث ستصبح الميديا حينئذ أكثر جاذبية وأهمية لدى الأطفال.
كما لا يجوز عقاب الأطفال بمنعهم من استخدام الميديا؛ نظرا لأنها ستكون أكثر جاذبية لديهم عملا بمبدأ "الممنوع مرغوب".
وبدلا من ذلك، تنصح المجلة المعنية بشؤون الأسرة الآباء بالاتفاق مع أطفالهم على قواعد وضوابط محددة لاستخدام الميديا، مش


أحمد يوسف المالكي
«ليس هناك طفل سيئ، وإنما هناك سلوك سيئ» أورد هذه المقولة عالم النفس أدلر عند حديثه عن أهمية التعامل الإيجابي مع مختلف الأحداث التي يتعرض لها الطفل بشكل مباشر، عن طريق التوبيخ والتجريح، بسبب بعض السلوكيات التي تصدر منه، إما عن جهل، أو تعلمها من الغير، مما يجعله يواجه معارك مع أحد والديه، فيصبح بذلك شخصاً غير مرغوب فيه.
بداية.. لماذا يشعر الطفل بأنه شخص غير محبذ في وجوده؟ لأن واقع التعامل اليومي يصور لنا حقيقة ذلك، حيث تصل إلى الطفل الكثير من الرسائل اليومية المباشرة وغيرها مثل (أنت طفل كثير الخطأ، واختلاق المشاكل، وعمل الفوضى في كل مكان)، فشخصية هذا الطفل عندما لا تتعرض للتوازن بين الإيجابية والشدة والحزم سترسخ في ذهنه أنه لا وجود للتعامل بالحب في


الغد- أثبت علماء من الولايات المتحدة تطور أدمغة الأطفال الذين تواصل آباؤهم معهم في سن مبكرة، حيث ترتفع سلامة مسالك المادة البيضاء التي تضمن الاتصال بين مراكز الكلام.
وأجرت مجموعة من علماء النفس تجربة علمية تحت إشراف، ريتشيل روميو، من جامعة هارفارد، بهدف تحديد آليات تأثير الكلام الحي في دماغ الطفل، وتحديدا في مراكز الكلام في الجهاز العصبي المركزي.
واشترك في هذه التجارب 40 طفلا أعمارهم 4-6 سنوات، ومعهم والديهم الذين طلب منهم إبلاغ الباحثين عن وضعهم الاجتماعي-الاقتصادي، وتقديم تسجيل صوتي لتواصلهم مع أطفالهم

JoomShaper