الاستخدام ‫المكثف لشاشات الملتيميديا وارتفاع ضغط الطفل

 

يعد ارتفاع ضغط الدم من المشاكل التي ‫تظهر بشكل متزايد لدى الأطفال في الوقت الحاضر، وذلك بسبب زيادة الوزن ‫وقلة الحركة، كما أن الاستخدام المكثف للإنترنت يلعب دورا في هذا.
فقد أشارت دراسات دولية إلى وجود صلة وثيقة بين الاستخدام ‫المكثف لشاشات الملتيميديا والإنترنت وزيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم. ويتم تصنيف هذا الاستخدام بأنه "مكثف" عندما يزيد عن ساعتين ‫يوميا.
‫وينبغي علاج ارتفاع ضغط الدم في الوقت المناسب وإلا سيرتفع خطر الإصابة ‫بأمراض القلب أو الكلى أو السكتة الدماغية في مراحل عمرية لاحقة.
‫وأوضحت مؤسسة "صحة الأطفال" الألمانية أن ارتفاع ضغط الدم يصيب الأطفال أيضا وليس البالغين فقط، مشيرة إلى أنه يعد واحدا من أهم عوامل الإصابة بتصلب ‫الشرايين، وعواقبه خطيرة مثل الأزمة القلبية والسكتة الدماغية ‫واضطرابات الدورة الدموية، فضلا عن الفشل الكلوي المزمن.

بين شقاوة الأطفال وفرط الحركة

أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
أحيانًا نجد مِن بين أطفالنا مَن له نشاط زائد عن المألوف، ولا نستطيع ضبطَ شقاوته، بل يصيبنا الحرَج مِن تصرُّفاته خارج البيت، ونعتقد أنَّ ما يفعله شقاوة أطفال، ونلجأ إلى أنواع متعدِّدة مِن العقاب لكَبح جماحه، وتزيد المشكلة سوءًا وتعقيدًا؛ حيث لا يأبَه الطِّفلُ لِما يُقال له، ولا يرتدع بأيِّ عقابٍ؛ لأنَّه مُصاب بسلوك قَهريٍّ، وليس من جرَّاء نفسه، وقد يصاحب هذا الأمرَ تشتُّتٌ في الانتباه والتركيز.
هناك فروق واضِحة بين شقاوة الأطفال وفرطِ الحركة؛ حيث إنَّ المصاب بفرط الحرَكة غير قادر على ضَبط تصرُّفاته، ولديه قلَق دائم، ويتحرَّك في كلِّ مكان، ولديه صعوبة في أداء المهامِّ، وأي مشتِّتٍ خارجي مَهما كان، فإنَّه ينجذب إليه، وقد يَضحك بقَهقهة، ولا ينام بسهولة، وهذه هي أغلب صِفات المصاب بفرط الحركة، وقد يُعرف قبلَ الولادة بكثرة الحركة في بطن أمِّه.
ليس هناك سبب مَعروف وواضح لفرط الحركة، فبعض العلماء يذكر أنَّ السبب قد يكون نقصًا في فيتامين C وفيتامين B، ومَن يصابون بتعقيدات الحمل ويَخرجون ناقصي الوزن قد يصابون كذلك بفرط الحركة، وكذلك العلاقات المتوتِّرة - وخاصة بين الآباء والأمهات - قد تسبِّب لأبنائهم هذا الأمر، والتربية القاسية والتعامل غير الجيد قد يُولِّدها أيضًا، ومَن يشاهدون التلفزيون ساعات طويلة يتأثَّرون بالأشعة التي تَصدر منه؛ وذلك حسب أقوال الخبراء والعلماء.

كيف تهدئ من اضطراب الطفل عند العودة إلى المدرسة؟

عمان- ينتظر العديد من الأطفال بشغف العودة إلى مدارسهم، لكن أحد خبراء علم نفس الأطفال، يرى أن العام الدراسي الجديد قد يجلب القلق لدى بعض الأطفال.

هذا ما ذكره موقعا "www.drugs.com" و"consumer.healthday.com"، اللذان أضافا أن بداية العام الدراسي قد تكون مؤدية للضغط النفسي بشكل خاص لدى بعض الأطفال، وخصوصا من ينتقلون من مرحلة لأخرى، كالانتقال من الروضة إلى المدرسة، أو من مدرسة إلى أخرى.
وقد يشعر الأطفال بالضغط النفسي نتيجة لما يحدث لديهم من تغير في نظام الدعم الاجتماعي، كفقدان أصدقاء مقربين انتقلوا إلى مدرسة أخرى أو قدوم مدرس جديد.
ولكن، لحسن الحظ، فإن مخاوف العام الدراسي الجديد التي تصيب الأطفال تتبدد مع الوقت ويكون القلق مؤقتا. أما ما على الأهل القيام به، فهو فقط أن يكونوا داعمين للطفل من دون تضخيم لمخاوفه. ومع ذلك، فإن هناك أطفالا آخرين يصابون

لعب الأطفال بما ينمي مهاراتهم فرصة لتجاوز الإدمان التكنولوجي


ديما محبوبة
عمان- جلسات طويلة يقضيها حسام أمين ذو الـ11 ربيعا على وسائل التكنولوجيا بأنواعها، فإن فرغ من الايباد ينشغل بألعاب الفيديو وبعدها يشاهد التلفاز ثم يشاهد الأفلام على الدي في دي.
وتعترف والدته بأن وقته كله ملك لتلك الأجهزة؛ اذ لم تعد العلاقات الاجتماعية وحتى الأسرية، تثير اهتمامه.
تشعر والدته بندم شديد أنها كانت تستجيب لإلحاحه الشديد منذ الصغر لشراء تلك الوسائل، والسماح له بالجلوس عليها لوقت طويل وغير منقطع، حتى أثرت على وزنه، وأصبح يعاني من السمنة ويتكاسل من قيامه بأي نشاط حتى ذهابه للمطبخ وشرب الماء، ولم يعد يريد تناول الطعام سوى خلال تسمره على تلك الأجهزة.
ووالدة حسام ليست وحدها من تعاني من هذه الحالة، فهي باتت ظاهرة منتشرة بين الأطفال على اختلاف أعمارهم.
لكن أبو وليد وزوجته قررا أن هذا "الخطأ" لن يكون من نصيب أبنائهما، من خلال التنظيم والسماح لأبنائهما بأخذ فرصهم الكاملة في الترفيه واللعب، وأهمها تعليم أولادهم ركوب الدراجات الهوائية، واللعب بكرة القدم، والمشي، واللعب معهم

دعوة لاعتبار ضرر وسائل التواصل للأطفال كالوجبات السريعة


دعت مفوضة شؤون الأطفال في إنجلترا الآباء إلى منع أطفالهم من الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، وذلك بنفس الأسلوب الذي ينبغي أن يتبعوه مع تناول الأطفال لـ الوجبات السريعة.
ونقلت صحيفة "ذا أوبزيرفر" البريطانية عن المفوضة آن لونغفيلد انتقادها للطرق التي تستخدمها وسائل التواصل لجذب الأطفال لقضاء المزيد من الوقت على صفحاتها، داعية الآباء إلى الحرص على حماية أطفالهم من الإفراط في استخدام الإنترنت خلال العطلة الصيفية.
وقالت لونغفيلد إنه أمر يتحدث عنه كل ولي أمر خاصة في العطلة الصيفية، وهو أن الأطفال مهددون بخطر أن يعتبروا وسائل التواصل بمثابة حلوى، والوقت الذي يمضونه في استخدام الإنترنت بمثابة الوجبات السريعة.

JoomShaper