غرف الأطفال المزودة بالتلفزيونات تزيد من احتمالية "خطر تعرض الأطفال للبدانة


لندن - بترا
أظهرت دراسة بريطانية جديدة، أنه من المرجح أن غرف نوم الأطفال التي توجد فيها تلفزيونات لها علاقة بزيادة وزن الأطفال، وأن الأطفال أكثر عرضة لزيادة وزنهم من الأطفال الذين لا توجد تلفزيونات في غرف نومهم.
وحسب نتائج الدراسة التي أجراها باحثون في كلية لندن، ونشرت نتائجها في المجلة العالمية للبدانة، فإن الأطفال عموما والفتيات خصوصا كلما قضوا وقتا أطول في مشاهدة التلفزيون، يكونون أكثر عرضة لزيادة وزنهم.

لا ترفع طفلك من يده بعنف

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال ‫والمراهقين من رفع الطفل من يده أو ذراعه بعنف إذا سقط على الأرض مثلا ‫أو إذا لم يرغب في النهوض.
‫وعللت ذلك بأنه بخلاف البالغين، يمكن أن يتعرض مفصل الكوع للخلع لدى ‫الأطفال الصغار، ما يسبب آلاما مبرحة للطفل.
‫وتتمثل أعراض خلع مفصل الكوع في سند الطفل لساعده على الجانب كأحد ‫أنواع الحماية، أو إذا بدا الساعد كما لو كان مشلولا أو يكاد يمكن

كيف نعلم الطفل عيش الحياة لحظة بلحظة؟

مريم نصر

عمان- لكي يعيش الإنسان حياة كاملة وسعيدة، عليه أن يختبر الحياة لحظة بلحظة بوعي وإدراك، وهذه حقيقة لا بد أن يتعلمها أطفالنا، ليكبروا ويتسلحوا بالسعادة.
تعليم أطفالنا الاستمتاع بالحياة ومعرفة القيمة الحقيقية للسعادة يساعد على بناء البصيرة عند الأطفال، ويحسن من المزاج ويقلل من نوبات الغضب ويزيد من الثقة بالذات ويحسن أيضا من التحصيل الأكاديمي والمهارات الاجتماعية، وفيما يلي طرق تعلم الأطفال عيش حياتهم بوعي لحظة بلحظة:
إن أفضل طريقة لتشجيع الطفل على تعلم سلوك إيجابي هي السماح لهم برؤيتكم تمارسونه. فإذا كنتم تمارسون التأمل وإذا كنتم ممن يحصون النعم، قوموا بذلك أمام الأطفال ودعوهم يسألونكم عن هذه التصرفات لكي تتأصل فيهم هذه السلوكيات الإيجابية.
ويمكن للأم أو الأب أن يمارس التأمل مع الأطفال ويشركهم تلك اللحظات لأنها الطريقة السليمة ليتعلم الطفل أهمية إدراك حياته، ويجب أن تكون لحظات التأمل قصيرة في البداية حتى لا يمل الطفل منها وتبدأ في الازدياد مع مرور الوقت.

طفلة سورية تتحدى الإعاقة بالرسم

أخبار الآن | طرابلس - لبنان ( أحمد القصير )
تحدت الإعاقة بالفن والرسم ... طفلة سورية لاجئة في لبنان مع عائلتها نجحت في التفوق في الدراسة وتحدت إعاقتها بالفن والرسم تآمل أن تتابع تطوير موهبتها في الرسم وأن تتلقى العلاج
ياسمين طفلة سورية لاجئة في لبنان تبلغ من العمر ثمان سنوات، لم تمنعها إعاقتها من حقها في التعليم، لا تستلم هذه الفتاة فهي تحاول دائماً أن تثبت تفوقها على أقرانها.
من قرية اللطامنة في ريف حماة وصلت ياسمين وعائلتها إلى لبنان فارين من قصف قوات نظام الأسد، زادت معاناة الأهالي في اللجوء لكن ذلك لم يمنعهم من مساعدة طفلتهم وتطوير هوايتها في الرسم.
بالرغم من وضعها الصحي إلا أن الطفلة ياسمين نجحت في حجز مكان لها في مدرسة كويت الحكمة ، تتابع دراستها … تتعرف على أطفال وأصدقاء جدد كل ذلك ساعد ياسمين في ثقل موهبتها وتفوقها في الدراسة.

تعليم الطفل في البيت

د. سامية منيسي
يبدأ تعليم الطفل دائمًا منذ نعومة أظفاره؛ ليصبح نقشًا على العقل والنفس، ويترك بذلك آثاره التي تدوم مع الإنسان طول عمره، فالسنوات الأولى من عمر الطفل هي أهم السنوات التي تكوِّن شخصيته وسلوكه، لذلك كان لا بد من أن يبدأ تعليم الطفل منذ صغره وداخل منزل أهله، والمعلم الأول هو الأب والأم اللذان يتحملان عبء تربية أبنائهما، فتتكون شخصية الطفل بصورة كبيرة داخل بيته، وذلك قبل أن يلتحق بالمدرسة، مدرسة الحياة، بدءًا من تعليمه في مدرسة الحي أو القرية أو المدينة، واختلاطه بأقرانه، حتى يتخرج ليواجه مجتمع الناس في معترك الحياة العامة بكل إيجابيات هذا المجتمع وسلبياته، فيُحسن التصرف والمعاملة بعد أن ينضج العقل ويستوي الجسم.

JoomShaper