الطفولة التي نحب

عبدالغني حوبة
منذ مدة ليست بالطويلة أرسل إليَّ صديقٌ قديم على شبكات التواصل الاجتماعي صورةً عتيقة نادرة، وطلب مني أن أتعرَّف - ما استطعتُ إلى ذلك سبيلًا - على أسماء هؤلاء الأطفالِ الذين درسوا بعضهم مع بعض، فجمعهم العلمُ على صورة فوتوغرافية واحدة، وبعد تحديقٍ في الملامح، وتدقيقٍ في السمات، وجدتُ نفسي هناك مبتسمًا، مُتكئًا بيديَّ على صاحبي، وألفيتُ زملائي معي، فمنهم مَن عرَفتُ، ومنهم مَن نسِيتُ، فأخذني قِرطاسي بلطفٍ، وطار بي قلمي إلى عالم الطفولةِ، فسال مِدادُ حبري مخترقًا حدود المكان والزمان ليرسُمَ لوحةً فنية عن الطفولة التي نحب ونرغب.

لماذا لا تؤلف حكاية لطفلك؟!

د.محمد المسعودي
العالم التربوي المعروف روبرت فيشر يقول: "إذا كان إعداد الأطفال لمواجهة التغيرات السريعة في العالم هو أحد تحديات التربية، فإن تعليمهم التفكير بإبداع يصبح حاجةً ملحة"، وهو من تسجل له في عالم التربية مقولته الشهيرة: "علم ابنك كيف يفكر؟ كيف يقرأ؟ كيف يجادل ويناقش ويحلل وينقد ويقترح؟!".
أدب الأطفال شكل من أشكال التعبير الفني يعرض في سياق منطوق أو مسموع أو مرئي في صورة قصة أو حكاية أو مسرحية أو أنشودة، يستهوي الأطفال ويمتعهم، ويحقق رسالته الجمالية، شأنه شأن كل "الفنون الجميلة"؛ فينمي فيهم الإحساس بالجمال وتذوقه، ويدفعهم نحو التفكير والابتكار وخلق الجمال بأنفسهم.

الحقد والكراهية لدى الأطفال.. إرث الحرب السورية


عنب بلدي – رودي طحلو

لا تقتصر خسائر الحرب في سوريا على الدمار وخراب الأبنية السكنية والبنى التحتية، بل تتعدى ذلك إلى ترك آثار نفسية بالغة الخطورة في نفوس الأطفال، خاصة الذين يعيشون في دوامة أحداث العنف اليومية، إذ تبقى الذكريات معهم وتسبب لهم الخوف وفقدان الشعور بالأمان.
بحسب منظمة “أنقذوا الطفولة” في تقرير لها، في آذار الماضي، أكدت أن الحرب زادت خطر الانتحار وأمراض القلب والسكري والاكتئاب لدى الأطفال، وتعاطي المخدرات على المدى الطويل.
وقالت المنظمة الدولية إن أعراض اضطراب شديد في المشاعر ظهرت على بعض الأطفال، يعرف بـ “الضغط النفسي السام”، والذي قد تدوم آثاره على صحة الأطفال النفسية والجسدية مدى الحياة.
زيادة الكراهية لدى الأطفال
لكن البارز في أثار الحرب هو التغير الذي طال سلوك الأطفال، وانتشار ثقافة الكراهية والحقد لديهم بشكل كبير، بحسب الباحثة الاجتماعية نجاح محمد، التي أرجعت السبب، في حديثها إلى عنب بلدي، إلى عدة أمور، منها “مشاهد الموت

الأطفال والشاشات.. هل من سبيل لفصلهما؟

لوحيات وهواتف ذكية وحواسيب، شاشات في كل مكان.. هكذا تبدو البيوت هذه الأيام، فهل تعوق هذه الشاشات بشكل دائم التنمية العاطفية والفكرية والاجتماعية لأطفالنا أم أنها تعزز قدرتهم على الاستنتاج وردود الأفعال المناسبة وانفتاحهم على العالم؟
للإجابة عن هذا السؤال قامت لوفيغارو بتحقيق "دون تحيز" شمل علماء النفس والآباء والمعلمين والأطفال أنفسهم.
ما الذي حدث هذه الأيام؟ يصل المرء البيت فلا يسمع صرخات الأطفال المعتادة، يطرق الباب فلا يجيبه أحد، ثم يصرخ "هل هناك أحد؟" ويظل الصمت مخيما على الجميع؛ فكل منهم منهمك بهذا الشكل أو ذاك من الشاشات التي غدت كائنا تغيرت به الحياة فتتنظم من خلاله العلاقات وتتولد عبره الصراعات.

دراسة: ساعات الأطفال الذكية تعرضهم لخطر


الغد- حذر خبراء تابعون للجنة حماية المستهلك في النرويج من الأخطار الناجمة عن الثغرات الأمنية الموجودة في بعض أنواع الساعات الذكية المخصصة للأطفال.
لقيت الساعات الذكية المخصصة للأطفال رواجا كبيرا في السنوات الأخيرة، وخصوصا أن الكثير من الآباء اعتمدوا عليها في التواصل وتتبع حركة أطفالهم أثناء تواجدهم خارج المنزل أو بعيدا عن أنظارهم حسب ما نقلت وكالة TR.

JoomShaper