هناك اعتقاد سائد بأن طبيعة مرحلة الطفولة مرتبطة بنوعية الشخصية التي ستتكون لدى الطفل في المستقبل، ومن هذا المنطلق أولى معظم علماء النفس أهمية خاصة لدراسة الآثار السلبية التي تخلفها الطفولة القاسية على الجانب النفسي لحياة الطفل، على غرار الصدمات النفسية، وانعدام الثقة بالنفس.
في المقابل، قرر فريق من العلماء دراسة هذا الموضوع من منظور مغاير، واكتشفوا أن الأشخاص الذين عاشوا أوقاتا عصيبة في طفولتهم ينفردون بجملة من المزايا مقارنة بالأفراد الذين نشؤوا في بيئة صحية.
تطرق موقع "برايت سايد" الأميركي إلى المزايا الخمس التي يتمتع بها الأشخاص الذين مروا بطفولة صعبة والتي من شأنها أن تساعدهم على أن يصبحوا أشخاصا ناجحين في المستقبل.
مهارات فنية عالية


وفاء خيري
على مدار الحياة البشرية وباختلاف أعمار الأفراد وأماكن عيشهم وتفاصيلهم الحياتية، يمكننا القول إن الخوف شيء غريزي لدى كل الكائنات الحية بما فيها البشر وخصوصًا الأطفال، وهو أمر له مزاياه بجانب مساوئه، فالخوف الذي ينتج عن هرمون الأدرينالين هو المسؤول عن إخطارنا بالخطر وتجنبنا الكثير من المساوئ التي يمكن أن تحدث لنا، فمثلًا الوقوف أمام أسد ليس بالحدث البسيط ولولا الخوف لهلكنا وتمكن الأسد من افتراسنا، ولولا الخوف من النار لتركناها تحتك بنا وتحرق جلودنا، وغيرها من الأمور والأمثلة التي تؤكد حاجتنا كبشر لوجود دافع غريزي للانسحاب وقت الإحساس بالخطر وعدم الأمان.


قد يبدو الطريق نحو تطوير الذات صعبا ومعقدا في البداية، لكن الأمر لا يستدعي سوى الإجابة على سؤالين.
وأورد الكاتب بيتر بريغمان في تقرير نشرته مجلة سايكولوجي توداي الأميركية تجربة أحد أبنائه. فقد مني طفله، الذي لم يتجاوز 10 سنوات، بخيبة أمل كبيرة في سباق التزلج على الجليد في نهاية الموسم، مما جعله يحس بمرارة الخسارة.
إظهار الحب للطفل

آيات جودت
يحلم الجميع بإنجاب أطفال أذكى منهم وأكثر تفوقا ونجاحا، وتشير بعض الدراسات إلى أن الأجيال الجديدة هي بالفعل أكثر ذكاء من الأجيال السابقة، ولكن مع تطور التكنولوجيا وتنوع طرق اللهو للأطفال والمسؤوليات للأهل، كيف يمكن ضمان أن يستمر الأمر كما هو، وأن تكون الأجيال القادمة أكثر ذكاء من الجيل الحالي؟
البداية منذ الولادة
تستطيعون تنمية ذكاء طفلكم منذ اليوم الأول لولادته، فكما ذكر موقع "بارنتس" (Parents)، يمكن تحفيز ذكاء الطفل عن طريق بعض الأمور البسيطة ولكن البعض قد يغفل أهميتها، مثل التواصل البصري بين الأهل والطفل، فإلى جانب أنها تُشعر الطفل المولود بالأمان، فهي تنمّي ذاكرته البصرية.


صفاء علي
ربما يفاجئك طفلك بقصة محبوكة الأحداث، عن قيام صديقه بضربه أثناء اليوم الدراسي، وينفعل أثناء سرد أحداث أكذوبته، فيما تنفعل أنت بسبب ما فعله الصديق، وعندما تقرر استكشاف الأمر تجد أنه لم يحدث على الإطلاق.
الأطفال غالبا يكذبون بلا شك، فعندما ينكرون أنهم فعلوا شيئا بشدة، فتأكد أنهم فعلوه، فهم يكذبون في الغالب للحصول على شيء يريدونه، أو تجنب شيء لا يريدون فعله، ويكذبون أيضا لجعل أنفسهم أكثر إثارة للإعجاب ولتضخيم تقديرهم لذواتهم، ربما تجد كذبة عرضية حول الواجبات المنزلية، أو كسر مزهرية وإلصاق التهمة بقطة في المنزل أو الشقيق الأصغر.

JoomShaper