انتشرت في الآونة الأخيرة حملات التوعية من خطر تعرض الأطفال لما يطلق عليه "التنمر"، والذي يتضمن أشكالا متنوعة من الإيذاء، سواء اللفظي أو النفسي أو البدني، كما تتم ممارسته في العديد من الأماكن، العامة منها والخاصة.
يعطينا الخبراء بعض التفاصيل الهامة حول أنواع التنمر لدى الأطفال وآثاره السلبية على كل من الطفل والأسرة والمجتمع، مع بيان الدور المحوري للآباء لوقاية أطفالهم من خطر التعرض له.


وكالات (قاسيون) – كيف نتصرف إذا لم يرغب الطفل في الأكل؟ يشغل هذا السؤال بال الكثير من الآباء، والجواب لدينا.
تقول أخصائية التغذية الكندية جونيفييف أوكلمان إنه قبل كل شيء يجب تحديد الأسباب التي تقف وراء امتناع الطفل عن الأكل، سواء أكان ذلك لعدم إحساسه بالجوع أو لأنه لا يحب الطعام الذي نقدمه له.
وقالت أوكلمان "إذا لم يشعر الطفل بالجوع، فيجب احترام ذلك وعدم إرغامه على تناول الطعام، وإلا سيتسبب ذلك في تدهور قدرته على التحكم في شهيته".
ويجب أن يأخذ الوالدان بعين الاعتبار حقيقة أن الشهية تختلف من طفل لآخر، وإذا لم يكن الطفل جائعا فيجب أن يبقى جالسا مع العائلة حول طاولة الطعام ويتحدث عما قام به في يومه

قد يعتري قلوب الآباء شيء من الخوف والقلق على أبنائهم إذا شكُوا في أنفسهم ولم يحترموا أو يقدروا ذاتهم. فحين يبكي طفل الرابعة لأنه لا يستطيع ربط حذائه بنفسه يقلق الوالدان لما وصل أليه طفلهما من حالة عدم تقدير الذات .
يقول الخبراء : إن احترام الطفل لذاته يأتي نتيجة لعملية النمو التي تبدأ من حب الطفل لنفسه وترتقي لتصل إلى مرحلة تقييم أو معرفة قيمة الطفل لنفسه حتى يصل إلى شعوره وإيمانه بقدرته على حل ما يواجهه من صعاب . وبدون هذه الثقة الداخلية بالنفس لدى الطفل لن يكون لديه أي شعور باحترام نفسه ويتبع ذلك عدم قدرته على اكتساب مهارات جديدة أو

تعتبر مرحلة الطفولة من أسعد الأوقات وأشدها تحديا بالنسبة للآباء والأمهات. وتشوب هذه المرحلة العديد من التحديات والتغيرات التي يجب أن يواجهها الأبوان معا. ويجب على الوالدين أن يحاولا الحفاظ على الاحترام والتواصل والثقة بينهم وبين أطفالهم.
ولكن يمكن أن تنشب العديد من المشاكل إذا رفض الأطفال الامتثال لأوامر أحد الوالدين، ويتطلب مثل هذه المواقف الكثير من الصبر لتجاوز هذه المحنة. إذا انتابك القلق بشأن سلوك طفلك، وأحسست أنه أصبح يتجاهل ما تقوله، فأعلم أنه قد حان الوقت لاتخاذ إجراءات مناسبة لحل هذه المشكلة.
ويمكن إنهاء هذا العصيان من خلال التواصل مع طفلك، واعتماد الإستراتيجيات المناسبة، كما أوضحها موقع "ستيب تو هيلث" الأميركي.


الأطفال كائنات حساسة وعاطفية، ولديهم القدرة على استيعاب المشاعر ومشاركة الأحزان التي يشعر بها البالغون من حولهم.
وفي مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية، تطرقت الكاتبة هيلين كالتوت لأهمية إشراك الأطفال في أحزاننا من خلال الحديث عن تجربتها الشخصية مع ابنتها.
ففي صبيحة اليوم الذي توفي فيه شقيقها ماثيو، كانت هيلين في حالة صدمة كبيرة، وقد تملكتها مشاعر مضطربة تراوحت بين الصراخ والبكاء والهيجان.
وكانت ابنتها آنذاك تتأملها، وطوال الأيام التي تلت هذا الحدث الأليم، أحست ابنتها بمشاعر الألم والفقد التي كانت تجتاح جميع أفراد العائلة في ذلك الوقت.

JoomShaper