شيماء عبد الله
هل لديك طفل صغير؟ لو كانت الإجابة نعم، فهذا يعني أنك تعاني من قلة نومه أو عدم انتظام مواعيد استيقاظه ومنامه، من المؤكد أنك جربتِ العديد من الطرق، في محاولة منك لإنجاح الأمر، كالهدهدة والغناء والسير به محمولا على كتفيك، مئات المحاولات ما بين الفشل الدائم والنجاح العابر، لكن ما بالك لو عرفت أن الحل ليس مطلقا في الهدوء، ولا الضوء الخافت، أو الصوت الهامس، الحل يكمن فقط في الضوضاء، الضوضاء البيضاء هي الحل لطفلك الرضيع نحو نوم هادئ.

في أي شيء يفكر طفل في الرابعة من عمره؟ في اللعب ربما، أو الحلوى، أو أصدقائه. لكن قد يفكر الأطفال في الرابعة من عمرهم في الموت. لكن لماذا؟ فمن السهل أن نقتنع أن أفكارًا خفيفة تملأ رأسهم الصغير، ولا تعيقهم عن الاستمتاع بالحياة أو التمتع بنومٍ هادئ ليلًا. لكن حينما يفكرون في الموت؛ كيف نتصرف حيال ذلك؟ هل هو خطأ من جانبنا، أو إننا ربما لسنا على دراية كافية بما يدور في عقلهم كما كنا نظن.
في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، تحكي لنا الكاتبة جيسيكا جروس عن تجربتها الشخصية في التعامل مع أسئلة طفلتها ذات الأربعة أعوام عن الموت.
عقل غير هادئ

ماري هارون
بالتزامن مع شهر رمضان يتغير الروتين اليومي للمنازل، ومع التغيير المفاجئ وازدحام اليوم بالمهام المختلفة خلال وقت محدود، تواجه الأمهات صعوبة في تقديم وجبات منتظمة للأطفال الصغار خلال ساعات النهار.
كما أن غالبية الأطفال يخلدون للنوم قبل موعد وجبة السحور، لذا فهناك وجبة أساسية مفقودة من روتينهم الغذائي اليومي.
وعادة تحل بدائل الشوكولاتة والبسكويت ورقائق البطاطس محل الوجبات الصحية، ومن ثم يفقد طفلك غير الصائم عناصر غذائية مهمة. كيف تعالجين هذا الأمر دون أن يشعر طفلك بالملل؟
البروتينات

منال سليمان عبدالسميع
إن التعليم في مدارسنا أصبح مهددًا بالخطر، ذلك الخطر الدفين الذي لا يُدرك بالنظرة العابرة، بل يحتاج إلى عينٍ ثاقبةٍ متفحِّصةٍ ومحلِّلةٍ لمكنونات الأمور وخباياها. فهل سألنا أنفسنا يومًا لماذا لا يُقبِلُ أولادنا على الدراسة؟ ولا يحبون المدرسة على الرغم من توافر كُلِّ مقومات التعليم الناجع من كتبٍ جيدةٍ مواكبة لروح العصر، ومعلمين أكْفَاء فنيين في شتى التخصصات، ووسائل تعليمية شيِّقة، وتوظيفٍ للتكنولوجيا بكافة سُبلها، وإشراكٍ للطالب في محور العملية التعليمية، وجعله محورًا أساسيًا في فلك التعليم، وكذلك منحه الحرية المطلقة في تقييم جميع محاور العملية التعليمية بما فيها وللأسف المعلم.

فريدة أحمد
السفر مع الأطفال فكرة مرهقة للكثيرين ماديا ونفسيا، لكن المزايا التي يحصل عليه الطفل الذي يعتاد السفر تجعل الأمر يستحق العناء.
ربما لن يتذكر الصغار تفاصيل كثيرة عن العطلات والأماكن التي يزورونها، لكن تأثيرها -مقارنة بنظرائهم الذين لم يسافروا- كفيل بإعادة التفكير بمنح الأطفال بداية من عمر ستة أشهر فرصة السفر.
مزايا يحصدها الطفل المسافر
تعتقد الدكتورة رباب محمد المتخصصة في سلوك الأطفال، أن السفر والرحلات وزيارة الأماكن المختلفة أمر ضروري لتنمية شخصية الطفل، كما تؤكد أن التجارب والخبرات التي يتعرض لها خلال سفره تجعل منه شخصية مميزة مقارنة بالطفل الذي لم يعتد السفر.

JoomShaper