ليلى علي
أظهرت دراسة استقصائية أجريت في المملكة المتحدة خلال عام 2018 أن 31٪ من الآباء أكدوا أن البقاء في المنزل مع الأطفال أكثر إرهاقًا من الذهاب للعمل.
وأشار المسح -الذي أجرته شركة "أفينو بابي" (AVEENO Baby) على عينة من 1500 من الآباء والأمهات- إلى أن 55٪ اعتقدوا أن إنجاب طفل هو عمل شاق حتى مع وجود نظام دعم قوي. وقال 39٪ من الآباء إنهم مرهقون باستمرار، كما شعر 27٪ بأنهم تحت ضغط مستمر ليكونوا أبوين مثاليين، كما وافق 40٪ على أنه بعد إنجاب طفلهم الأول توقفوا عن الحكم على أولياء الأمور الجدد لشكواهم أكثر من اللازم.

قالت مؤسسة "صحة الطفل" الألمانية‬ ‫إن بزوغ أول سن لدى الطفل غالبا ما يكون في الشهر السابع من عمره، مشيرة‬ ‫إلى أن التسنين غالبا ما يكون مصحوبا ببعض المتاعب الصحية مثل ارتفاع‬ ‫طفيف في درجة حرارة الجسم واحمرار اللثة وانتفاخها وسيلان اللعاب.‬
ومن العلامات الأخرى عدم انتظام الرضاعة والإسهال والقيء والرشح،‬ ‫بالإضافة إلى البكاء والصراخ واعتلال المزاج واضطرابات النوم.‬

محمد علي الخلاقي
اكتشاف النبوغ والإبداع في حياة الأبناء اليوم يعتبر مهمة صعبة وعملية معقدة، تحتاج إلى جهد كبير لإظهارها وإبرازها، وهذه المهمة تحتاج لمتابعة مستمرة للأبناء؛ لمعرفة جوانب التميز، والاطلاع على صور الإبداع لديهم، وليس هناك أحد ألصق بالأبناء، وأكثر مخالطة لهم وجلوسًا معهم مثل الأم؛ فهي المسؤولة عن شؤون البيت من الداخل، وتربية الأبناء وترتيب المنزل، وحفظ الاستقرار فيه، وتهيئته بما يصلحه، ودور الأب هو في خارج المنزل؛ لجلب الرزق والعمل من أجل توفير الحياة الكريمة للأسرة، ولما كانت الأم أكثر جلوسًا واحتكاكًا بالأبناء من الأب، كان الدور عليها كبيرًا في معرفة اهتمامات الأبناء الجسدية والنفسية، ومدى تطورهم العقلي والفكري، وليس معناه أبدًا تخلي الأب عن دوره في التربية، ولكن بحكم الجلوس الطويل للأم وكثرة ملازمتها للأبناء، يكون الدور عليها أكبر، والمهمة الملقاة على عاتقها أعظم؛ وكما قيل:

نور علوان نون بوست
دائمًا ما يريد الآباء والأمهات الأفضل لأطفالهم، ويسعون جاهدين لحمايتهم وإسعادهم، ولكن طبيعة الحياة، تجعل هذه الرغبة محض خيال، لأن العقبات جزء أساسي من الحياة، وقد تبدو في مرحلة من المراحل أنها لا تنتهي. وبدلًا من الخوف والقلق على الأطفال من هذه الصعوبات، ترى مرشدة أهالي ومستشارة نوم الأطفال، إيناس خلف، أن الحل يكمن في تهيئة الطفل على التعامل مع مواقف الحياة السلبية بمختلف أنواعها وانعكاساتها. وهكذا جرى حوار "نون بوست" معها ...
ما البيئة المعقمة؟

لها اونلاين
كثيراً ما يعاني الطفل جراء اعتقاد خاطئ أنّه رجل، فإذا لعب وُبِّخ بدعوى أنَّ عمله ليس من أعمال الرجال، وإذا ركب قصبة وتخيَّلها حصاناً استهزأ به كلّ من كان حوله، وإذا جلس في الحديقة يصنع من التراب الجبال والقصور منعوه بحجَّة عدم الفائدة من عمله.
فإذا كان ابنك قوي الإرادة، فلا تحاولي أن تتغلَّبي على إرادته وتخضعه لإرادتك، ولكن حاولي أن توجِّهي هذه الإرادة التوجيه الصحيح، وعلى الابن أن يدرك أنَّه لا يستطيع أن يفعل دوماً كلّ ما يحلو له.

JoomShaper