التعرض للإهمال في الطفولة.. ما هي الآثار السلبية؟


علاء علي عبد

عمان- تعرض الكثيرون وبدرجات متفاوتة للإهمال بسن الطفولة، لكن معظمهم قد لا يعترفون بالتعرض لأي شكل من أشكال الإهمال أو الإساءة، بل إنهم قد يدافعون بشدة عن تربيتهم المثالية وذلك لمحاولة التخفيف من مشاعر الألم النفسي التي تنتابهم من حين لآخر، حسبما ذكر موقع "PsychCentral".
عندما يتعلق الأمر بالألم الجسدي جراء التعرض للضرب مثلا، يكون سهلا على المرء أن يدرك تعرضه للإساءة. لكن الأمر يختلف كليا عندما يتعلق باحتياجاته النفسية، كأن يقوم أحد الأبوين أو كلاهما أو من يقدم الرعاية للطفل برفض تلبية احتياجاته أو تعليمه منذ الصغر بأنه مجرد طفل وعليه أن يسمع وينفذ أوامر الأكبر سنا منه دون أدنى نقاش.

هل تقرأون لصغاركم الحكايات؟

غالبا ما نسمع عن أمهات وجدّات أثرين حياة الصغار بالحكايات المنطوية على الحكمة الموروثة والمواقف الملهمة والمشحونة بالمغامرات المثيرة المحفزة للخيال، فهل تبقت لدينا تلك الفئة الرائعة من الأمهات والجدات راويات الحكايا والأساطير وقصص الخيال الممتعة؟ هل نجد بين الأجيال الراهنة أمهات لديهن القدرة والموهبة لسرد الحكايات على مسامع صغارهن قبل النوم؟

هل تضحي الأم الشابة ببعض وقتها لإنعاش مخيلة صغارها بقصص تهدئ أرواحهم الخائفة وتطلق العنان لمخيلتهم وتحملهم على أجنحة الحلم إلى نعيم النوم الهانئ؟ نادرا ما نسمع أن والدا برع في سرد الحكايات لصغاره وسحرهم بأسلوب الحكي وجعلهم يسرحون في عوالم الخيال، فتتحفز عقولهم وتنطلق من عقال الحدث اليومي المتكررالذي لا يمنح سوى الرتابة والملل.

حكايات ما قبل النوم

سماح بن عبادة
قصص ما قبل النوم هي أكثر ما يتعلق به الطفل وأكثر ما يعلق في ذهنه. يحب الأطفال الحكايات لأنهم غالبا ما يتمتعون بها وبجلستهم مع راوييها خصوصا أمهاتهم أو آباءهم. ترسخ في ذهن الطفل العديد من الأحداث والصور التي يرفقها ببعض ما يصوره خياله من مشاهد. وقد يشعر بالتشويق والمتعة وهو يتابع إحدى القصص إلى درجة أنها تطبع في ذاكرته ووجدانه وقد يستحضرها عندما يكبر.
بجانب الإثارة وتحفيز الخيال تتضمن هذه الحكايات عبرا ونصائح مبطنة في مجريات أحداثها. وتخلق هذه الحكايات لدى الطفل حبا للقراءة وشغفا بمطالعة الروايات والكتب عند الكبر. ويستفيد

تعال نلعب

ريم قيس كبّة
الأربعاء 2018/05/16
لا أدري كيف أخذنا الحوار للخوض في استذكار الألعاب التي كنا نمارسها في طفولتنا.. وراح يضحك وهو يستعيدها ويحكي باستفاضة عن الطائرات الورقية وعن الـ”دعبل”.. ورحت بدوري أحكي له عن الـ”توكي” والدمى (اللعابات) والـ”لاستيك”.. وما إن وصلنا إلى الألعاب الرياضية الشائعة والسباحة وكرة القدم حتى بتنا نحكي بما يشبه اللغة نفسها..
قلت له “أتذكر أنني كنت طفلة حالمة.. وكنت أعشق الألعاب الجماعية.. ولا أدري هل كان هذا هو السبب الذي جعلني دائما حارسة مرمى؟!” فقال باستنكار “لكن حارس المرمى غالبا ما يكون الأكثر بدانة والأقل حركة في الأطفال فهل كنت طفلة بدينة؟”.. فأجبت “بل كنت الأكثر نحافة بين الجميع!.. لكن ربما هي رومانسيتي المبكرة ورغبتي الدائمة في تأمل الآخرين ما جعلني حارسة مرمى!.. ناهيك عن أنني كنت أجد كرة القدم لعبة عنيفة.. وكنت أكره العنف منذ نعومة روحي.. فاخترت أن أكون حارسة مرمى تتفرج على العنف ولا تمارسه!”.. فضحك من

أربعة أمور تجعل طفلك نرجسيا.. ما هي؟


يعاني الشخص النرجسي من اضطراب الشخصية الذي يتميز بنمط العظمة طويل الأمد والحاجة الماسة للإعجاب، حيث تجده دائم الاهتمام بمظهره وحضوره أمام الآخرين، فما هي العوامل التي قد تجعل طفلك نرجسيا؟
ووفقا لنظرية عالم النفس سيغموند فرويد عن اضطراب الشخصية النرجسية التي أوضحها في أطروحته التي نشرت عام 1914 بعنوان "مقدمة إلى مفهوم النرجسية"، فإن الشخص النرجسي يتميز بالغيرة من الآخرين والعجرفة عليهم.
كما يعاني من فرط الحساسية تجاه آراء الآخرين وعدم تقبلها بالإضافة إلى السخرية منها فيعتقد الشخص بتميزه وفرادته عن غيره، إذ يمتلك شعورا متضخما بأهميته ويستحوذ عليه وهم

JoomShaper