فريدة أحمد
يسقط الأطفال، يجرحون، يصابون ببعض الحروق، ويتكرر الأمر كثيرا لأنهم أطفال وتلك الحوادث تشكل جزءا في تكوين طفولتهم، لكن هذه المعلومة البسيطة عادة ما تنساها الأم المفزوعة مما حدث لصغيرها، مما يفسح المجال لمزيد من البكاء ويقلل فرص التعامل الفوري مع نتائج الحوادث.
من بين عشرات النصائح التي أوردها متخصصون في مجال تربية الأطفال للتعامل مع الحوادث، جمعنا هنا سبع خطوات عملية يمكن من خلالها السيطرة على فزع الطفل وألمه:
1-التماسك والهدوء

نور علوان
عادةً ما تنحصر الأحاديث المهمة التي يشاركها الآباء مع أبنائهم في مواضيع الدين والتعليم، ونادرًا ما يدور الحديث عن المسؤولية المالية وقيمة المال، رغم أنها أحد أهم الجوانب في حياتهم المستقبلية لا سيما أننا أصبحنا نعيش في مجتمعات ذات نزعة استهلاكية شرهة وتعاني في الوقت ذاته من اضطرابات وأزمات اقتصادية متتالية.
ولا شك أن الطفل حين يرى المال بين يدي والديه لا يدرك أنهم غالبًا بذلوا مجهودًا لكسب تلك النقود، وأن هذه الأموال مورد محدود لا يمكن هدره أو الاستخفاف بأهميته، ولذلك قدم الاقتصاديون مجموعة من المبادئ المالية الأساسية التي يمكن إلى حد ما أن تمنح أطفالنا حياة مادية خالية من العثرات المعوقة والسقطات التي تشمل تراكم الديون والإفلاس والبطالة والتبذير المفرط وغيرها بهدف ألا تتشكل علاقة مزعجة ومتعبة بينهم وبين المال.

في أي شيء يفكر طفل في الرابعة من عمره؟ في اللعب ربما، أو الحلوى، أو أصدقائه. لكن قد يفكر الأطفال في الرابعة من عمرهم في الموت. لكن لماذا؟ فمن السهل أن نقتنع أن أفكارًا خفيفة تملأ رأسهم الصغير، ولا تعيقهم عن الاستمتاع بالحياة أو التمتع بنومٍ هادئ ليلًا. لكن حينما يفكرون في الموت؛ كيف نتصرف حيال ذلك؟ هل هو خطأ من جانبنا، أو إننا ربما لسنا على دراية كافية بما يدور في عقلهم كما كنا نظن.
في مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، تحكي لنا الكاتبة جيسيكا جروس عن تجربتها الشخصية في التعامل مع أسئلة طفلتها ذات الأربعة أعوام عن الموت.
عقل غير هادئ

شيماء عبد الله
هل لديك طفل صغير؟ لو كانت الإجابة نعم، فهذا يعني أنك تعاني من قلة نومه أو عدم انتظام مواعيد استيقاظه ومنامه، من المؤكد أنك جربتِ العديد من الطرق، في محاولة منك لإنجاح الأمر، كالهدهدة والغناء والسير به محمولا على كتفيك، مئات المحاولات ما بين الفشل الدائم والنجاح العابر، لكن ما بالك لو عرفت أن الحل ليس مطلقا في الهدوء، ولا الضوء الخافت، أو الصوت الهامس، الحل يكمن فقط في الضوضاء، الضوضاء البيضاء هي الحل لطفلك الرضيع نحو نوم هادئ.

منال سليمان عبدالسميع
إن التعليم في مدارسنا أصبح مهددًا بالخطر، ذلك الخطر الدفين الذي لا يُدرك بالنظرة العابرة، بل يحتاج إلى عينٍ ثاقبةٍ متفحِّصةٍ ومحلِّلةٍ لمكنونات الأمور وخباياها. فهل سألنا أنفسنا يومًا لماذا لا يُقبِلُ أولادنا على الدراسة؟ ولا يحبون المدرسة على الرغم من توافر كُلِّ مقومات التعليم الناجع من كتبٍ جيدةٍ مواكبة لروح العصر، ومعلمين أكْفَاء فنيين في شتى التخصصات، ووسائل تعليمية شيِّقة، وتوظيفٍ للتكنولوجيا بكافة سُبلها، وإشراكٍ للطالب في محور العملية التعليمية، وجعله محورًا أساسيًا في فلك التعليم، وكذلك منحه الحرية المطلقة في تقييم جميع محاور العملية التعليمية بما فيها وللأسف المعلم.

JoomShaper