باريس – أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال المعرضين للشاشات على تنوعها من تلفزيون وأجهزة ألعاب وهواتف وحواسيب وأجهزة لوحية، خلال الصباح قبل الذهاب للمدرسة يواجهون خطرا أعلى بثلاث مرات للإصابة باضطرابات في النطق.

وبينت الدراسة التي نشرت نتائجها أول من أمس في التقرير الأسبوعي الصادر عن وكالة “أس بي أف” الفرنسية للصحة العامة أنه في حال كان هؤلاء الأطفال يجرون مناقشات “نادرة أو معدومة” مع أهاليهم في شأن ما يرونهم على الشاشات، فإنهم يزيدون خطر الإصابة بصعوبات في النطق بواقع ست مرات.


عمان – لطالما كان وجود طفل في حياتنا هو من أكبر مُسببات السعادة، ومصدر لإشباع غريزة الأبوة لدينا وتعزيزها.
بعد اختبار مراحل صعبة من الحياة والوصول إلى مرحلة الاستقلال المادي نوعا ما، والتفكير حينها بتكوين أسرة وأبناء، نبني في مخيلتنا آمالا وطموحات نبدأها فعليا باتخاذ خطوة جدية في حياتنا تجاه تحقيق هذه الآمال، فيحدث الزواج، ونكتشف بعد ذلك بأننا ننتظر طفلا جميلا، تنطوي على مجرد ذكره الكثير من المشاعر الجميلة.
نفكر بماذا سيكون جنسه؟ ما هو الاسم الأجمل له؟ نبدأ بتوقع أول كلمة يطربنا بها “بابا” أم “ماما”، نتخيله يخطوا أولى خطواته، يدخل المدرسة، يخط بأنامله حروفا صغيرة لا تقل عنه بالجمال واللطف، ونسترسل، فيذهب بنا الخيال أيضا إلى مرحلة يصبح بها ناضجا، وقد أنهى دراسته الجامعية، ويستعد لبدء حياته العملية.

تختلف تصرفات الأطفال بعمر الثلاث سنوات بشكل كبير عما كانت عليه وهم بعمر السنتين، حيث يكون الطفل وديعا وينفذ ما يطلب منه، وفجأة يتحول إلى كائن عنيد وعصبي يحب قول كلمة "لا"، ويبدأ بالصراخ في وجه والديه وتحدي أوامرهما، والسعي لجعل كل من في البيت يذعن له.

قالت الكاتبة إيكاتيرينا تيريشكوفا -في تقرير نشره موقع "آف بي.ري" الروسي- إن الأطفال في سن الثلاث سنوات يعجزون عن التواصل بالشكل الذي يريدونه، وهذا يسبب لهم بعض العصبية، فيقومون بأشياء قد تضرهم، وعند منعهم ينتابهم شعور بالإحباط. فما الذي يجعل الأطفال في عمر الثلاث سنوات دائما يشعرون بعدم الرضا عن كل ما يحيط بهم؟

ليما علي عبد

 

عمان- يصاب الجميع بين الحين والآخر بالقلق أو الغضب أو غيرهما من المشاعر السلبية، غير أنها تكون أكثر شدة لدى مصابي اضطراب خلل الانتباه وفرط الحركة. ففي بعض الحالات قد تتعارض التقلبات المزاجية لديهم مع قدرتهم على العمل وممارسة الحياة العائلية والعلاقة مع الأصدقاء، مما يجعلهم يشعرون بضعف في روحهم المعنوية. هذا ما ذكره موقع www.healthline.com الذي أوضح أن أدوية هذا الاضطراب تساعد بشكل كبير في زيادة التركيز والتخفيف من القلق والتقلبات المزاجية، لكنها لا تعد أدوية شافية منها، مما يجعلها تصيب الشخص بين الحين والآخر. لذلك، فقد قدم الموقع بعض النصائح العملية التي تستخدم بالإضافة إلى العلاج الدوائي للسيطرة على التقلبات المزاجية لدى هؤلاء المصابين، من ضمنها ما يلي:

زهراء مجدي
يصعب على الكثيرين إتقان فن اختيار الهدايا، فما بالك باختيار هدية لطفل شرط أن تكون ممتعة ومفيدة. لذلك، نقدم لك دليلا مبسطا لاختيار هدايا الأطفال من عمر عام واحد وحتى عشرة أعوام.
السنة الأولى
إذا أتم الطفل عامه الأول، يصبح من أسهل الأطفال الذين يمكن إقناعهم بالهدية، فهذا الطفل سينبهر بالتغليف والألوان، لذا يمكن استغلال ذلك في منحه هدية مفيدة.
يحتاج الطفل في عامه الأول إلى الاستكشاف الحسي وتطوير حركته باللعب بالمكعبات، ولعبة اصطياد السمك، والقطار، والألعاب التي تحتاج للفك والتركيب، وتجميع المتشابهات، والدمى، وكتب لصور حيوانات ملونة.

JoomShaper