الأحد 13 جمادى الأولى 1440هـ - 20 يناير 2019مـ 16:23
الدرر الشامية:
كشف مصدر قضائي في النظام السوري، اليوم الأحد، ارتفاع حالات الزواج لرجال تزوجوا من امرأة ثانية بسبب الحرب التي تشهدها البلاد منذ 8 سنوات.
وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك" الروسية إن حالات الزواج المثبتة في المحكمة بعدلية دمشق أشارت إلى كون 40 % من تلك الزيجات هي لرجال تزوجوا من امرأة ثانية.
وبيّن المصدر أن نسبة الزواج من امرأة ثانية ازدادت بسبب ظروف الأزمة، وبشكل خاص لدى العائلات التي فقدت معظم الرجال فيها واضطرت للسكن عند غيرها، إضافة إلى نسبة العنوسة


هدى أبو نبوت
هل “الحجاب” مسألة قابلة للنقاش؟ أم هو مقدس من المقدسات ممنوع الإقتراب منه؟
في الواقع ليس الحجاب “كقطعة قماش تغطي الرأس” هو التابو الممنوع الاقتراب منه أو النقاش حوله، بل يبدو المجتمع العربي دائماً وأبدا أمام عقبتين (الدين والمرأة)، فالاقتراب من حجاب المرأة هو في نظر العامة المتدينين مساسٌ بالشرع، وذلك في علاقة طردية بين الدين و عزل المرأة عن الكثير من مناحي الحياة لأسباب “شرعية”، ومع ازدهار التعليم في السنوات الأخيرة واقتحام المرأة المحجبة وغير المحجبة للكثير من مجالات العمل والدراسة لم يعد فصل المرأة اجتماعياً أمراً سهلاً بالنسبة لرجال الدين، مهما حاولوا إقناع العامة بضرورة عدم الإختلاط


أعزائي المربين: أهلا بكم
تظل الأم هي مصدر الثقة المطلق بالنسبة لابنتها، ومحل الفخر والاعتزاز، فما تراه الأم صحيحًا تجزم بصحته ابنتها بلا جدال، وما تراه خطأ فهو عندها أيضاً خطأ، بل وتتشرب تلك الفتاة الصغيرة كل تصرفات الأم، وسلوكها الاجتماعي، حتى الإيماءات واللزمات وطريقة الحديث ونطق الحروف. كل ذلك وأكثر ينطبع من الأم لابنتها لا إرادياً، حتى لَتصير الأم هي قبة السماء في عالم ابنتها، والهواء الذي تتنفسه، كل ذلك واقعٌ مُشَاهد لا خلاف عليه. إلى أن تبلغ الفتاة مبلغ النساء وتدخل في طور المراهقة. فتبدأ هذه العلاقة الحميمة في التوتر، والذي تتفاوت نسبته من أسرة إلى أخرى بحسب التأسيس السابق من الأم لهذه المرحلة، ومدى استعدادها مسبقاً لاستقبالها، ومدى تفهمها للتغيرات التي تعتري الفتاة فيها، وحسن تعاملها معها.

حذام زهور عدي

من أجل يوم الحرية للمعتقلات السوريات السياسيات، والذي كان في 26/ 11/ 1991/ أرفع هذه الرسالة كتحية لهن، ومن أجل الثورة السورية ولفت الأنظار للدور المهم الصامت الذي لعبته المرأة بها، وحتى لا تنسى الأجيال القادمة نضال المرأة السورية وتضحياتها لتحقيق الحرية والعدالة، ومحاربة الاستبداد والفساد اللذين حولا الوطن إلى مزرعة عبيد يتملكها من يسيطر على شؤونها بقوة أجهزته.
في ذلك اليوم، وبمناسبة الاستفتاء حول ولاية جديدة لحافظ الأسد، أفرجت أجهزة الأمن السورية عن المعتقلات السوريات السياسيات جميعاً بغض النظر عن خلفياتهن الأيديولوجية أو انتمائهن السياسي، وكان عددهن في معتقلات دمشق بعد أن نُقل معظمهن من المحافظات الأخرى إليها ،ما يقارب المئتي معتقلة يمثلن التيارات السياسية يمينها ويسارها ، أو أصدقاء لبعض أفرادها، أو أُخذن رهائن من أجل أولادهن أو رجالهن المطلوبين الهاربين، أما التهم الموجه إليهن فكانت – كالعادة والتي مازالت إلى اليوم- النيل من هيبة الدولة وتوهين نفسية الأمة و....الخ_ لكن المضحك المبكي هو أن يوجه للفتيات اليساريات تهمة معارضة النظام الاشتراكي التي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.


إن الإنسانية اليوم تهتز طربا، مفتخرة بأحد أهم منجزاتها الحضارية في العقود الأخيرة ألا وهو: القضاء على سوق النخاسة، هذا السوق الذي كان يباع فيه الإنسان بأبخس الأثمان، فيأتي صاحب المال ويمسك بأذن أخيه الإنسان ويقلِّبه بين يديه تقليبه للسّلع، في انتهاك صارخ لكرامته وقداسته. إلا أن زهونا لم يدم طويلا وسرعان ما تحول إلى غمة وغصة تُنغص علينا فرحتنا بهذا المنجز العظيم، حين نصب أرباب الأموال مسارح هذا السوق مرة أخرى، بعد أن تغيّرت ملامحه، فهو سوق كوني عالمي، يشارك فيه الجميع، ويُروِّج له المشاهير من أنحاء العالم، لكيلا

JoomShaper