بقلم سمر المقرن
أشعر بالرغبة بين الحين والآخر في اجترار ذكريات الطفولة، أتذكر شقاوتي وتمردي ورغبتي الدائمة في قيادة أطفال الأقارب والجيران، ودراجتي الصفراء التي اشتراها لي والدي، وكنت آنذاك البنت الوحيدة التي تملك دراجة، حتى إن البعض أطلق عليّ اسم (صبية) نسبة إلى الصبيان، وذلك لأن والدي، أطال الله في عمره، لا يرد لي طلباً، فساواني بالصبيان. أتذكر جيداً تلك الطفلة التي كانت تكبرني تقريباً بعام واحد، وقتها كان عمري خمس سنوات، أرادت أن يكون لها دراجة مثلي ومثل إخوانها، دراجة بثلاث عجلات، لكنها فوجئت بأن الدراجة للأولاد وليست للبنات، هكذا كانت الإجابة! هناك شيء للمدعوات بالبنات، وهناك شيء للمدعوين بالأولاد، كثيرون وكثيرات مرت عليهم القصة بلا تحقيق ولا تدقيق ولا استقراء ولا تحليل، لكنها لم تمر تلك اللقطة قط من ذاكرتي وعقلي وذهني، عندما طلبت مني أن تقود دراجتي خفية.

بيروت: كارولين عاكوم
ترفع بعض الأمهات شعار «العلم في الكبر كالنقش في الحجر» ويمضين في مسيرتهن العلمية بعد انقطاع قد يستمر سنوات. هذا الواقع الذي تزيد وتيرته في المجتمع اللبناني بعدما صار من الصعب على من لا تحمل شهادة جامعية أن تجد لها مكانا في الوسط المهني، يُدخل المرأة في تحدٍّ مع ذاتها ومع المجتمع، قد تنجح في تحقيقه أو تفشل، لتترتب على هذه النتيجة آثار عائلية تتراوح بين الإيجابية والسلبية، وإن رجحت كفة الأولى على الثانية في معظم الأحيان، لا سيما في ما يتعلق بحياتها الشخصية. أما حياتها العائلية فتبقى مرتبطة بدور الأم وكيفية تأقلمها مع الوضع الجديد وتحمل الأعباء التي تنتج عن الازدواجية في مهماتها اليومية التي تتراوح بين الدراسة وتدريس الأولاد وتربيتهم والقيام بالأعمال المنزلية. هذا هو الواقع الذي تزيد وتيرته في هذه الأيام.

أ.د. سالم بن أحمد سحاب
من القواعد الفقهية المعروفة أن (درء المفاسد مقدم على جلب المصالح). ومن هذا المنطلق يرفض العاملون في سلك القضاء وكتابات العدل الاعتراف ببطاقة هوية المرأة وسيلة رسمية ثابتة للتعريف بها، وعليه فهي ملزمة جلب شاهدين من محارمها، ولست أعلم إن كان هناك مطلب إضافي بجلب مزكين للشاهدين.

صالح إبراهيم الطريقي
تروي «منال» حكايتها بشيء من البؤس والحزن المثير للضحك حنقا، فهي تقول في رسالتها «أنا بنت ثلاثينية وسعودية وجامعية وكأغلب الحاصلات على شهادات انتظر الوظيفة، وحقيقة ليس شغلي الشاغل الوظيفة، وليست هي اهتمامي الأول؛ لأنها شبه مستحيلة إلا بالواسطة، والواسطة لها أهلها.
همي الأول هو الزواج، وها أنا ذا قد وصلت الثلاثين ولم أتزوج، فماذا أفعل؟

تحقيق - ميساء قاسم
بين الألم وذكرى الجريمة والحرمان من حق الحياة الطبيعة تبرز ظاهرة الختان التي تعد مشكلة من أخطر المشكلات والممارسات اللإنسانية التي تتعرض لها المرأة وتلازمها مدى الحياة .
ويعرف الختان بأنه قطع جزء من الأعضاء التناسلية للأنثى أو تشويهها ، وبمعنى آخر الختان عند الأنثى هو بتر جزء من الأعضاء التناسلية لها وذلك لأسباب "ثقافية" أو "دينية" أو غيرها ، والملاحظ أنه وبعد هجرة العديد من المصريين إلى سورية وتناقل الكثير من الأحاديث عن الختان وفوائده بين المصريات والسوريات أصبح من السهل وصول  ثقافة الختان المصرية إلى  سورية ليخطو بذلك الختان خطوته الأولى إلينا  .

JoomShaper