سلمان عبد الأعلى

منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان، وهو مقسم إلى زوجين: الذكر والأنثى، قال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى ﴾ سورة النجم الآية 45. فخالق الذكر هو خالق الأنثى، فهم متساوون في الخلق وإن اختلفوا في الخصائص الجسدية والنفسية التي تمكن كل منهما لممارسة دوره الطبيعي في هذه الحياة بالتكامل مع الطرف الآخر.

شقائق النعمان - خاص أمهات بلا حدود

"يجب أن تعيش في جو الحرية الفسيح، ليستيقظ ضميرها الذي أخمده السجن والاعتقال من رقدته، ويتولى بنفسه محاسبتها على جميع أعمالها، ومراقبة حركاتها وسكناتها، فهو أعظم سلطاناً وأقوى يداً من جميع الوازعين المسيطرين". هكذا مهّد المنفلوطي لإنهاء حديثه عن المرأة واحترامها وكيفية التعامل معها، وذلك رداً على فئتين وجدتا في المجتمع العربي في فترة ما من فترات تاريخنا؛ فلقد نادت بعض الفئات في المجتمعات العربية بتحرير المرأة من كل قيد، وبالمقابل فقد كان هناك من قيّد المرأة وكبّلها بقيود العادات والتقاليد البالية التي لا تستند إلى دين أو عقل. غير أنّ حركة التحرير هذه لم تكن لتنشل المرأة من ذلك الواقع البغيض، ولكنها أغرقتها في واقع آخر أشدّ بغضاً وظلماً لها.

عبدالعزيز السويد
قبل قرابة عقدين من السنين تخرجت وحصلت على وظيفة معلمة، خطبت والخطبة حلم كل فتاة، العريس من القرية، وافق الأب وتزوجت، لم يكن الأب يعلم بالخوافي، خلال 14 عاماً من الزواج كان «عريس الهنا» يستولي على كامل الراتب البالغ ثمانية آلاف ريال ويقدم لها منه مئة ريال لا غير، وهي راضية أو «مرضرضة»، بعد هذا العمر وتلك المعاناة وتفاصيل أخرى لا حاجة إلى ذكرها، قرر الزوج الحصول على قرض باسمها، بضمان راتبها حصل على قرض يبلغ 350 ألف ريال، عندما حاز على المال وأودعه في حسابه، خيّر والدها بين تركها لا مطلقة ولا متزوجة، - أي معلّقة وهو أسلوب منتشر - أو الحصول على صك بتنازلها عن جميع حقوقها عليه في مقابل الطلاق، اشترت حريتها وحصل هو على صك بالتنازل، وما زالت تعمل بكد لتسديد قرض زوجها السابق فيما يتنعّم به حالياً ويبحث عن زوجة... أو صيد جديد.

بشار منلا علي

سأبدأ مما قرأته مؤخرا في إحدى الجرائد الرسمية نقلا\" عما قالته المخرجة المصرية إيناس الدغيدي: ( ... فالمرأة أذكى من الرجل، لكنها تقوم بما تريد من تحت ( الطربيزة ) كل ما أفعله أنني أقول لها تحرري وافعلي ما تريدين علانية..).
أنا لا أستغرب ما تقوله  تلك المخرجة ولن أقول الجرئية بل الوقحة فهي معروفة وتبني شهرتها على المشاهد أو الدلالات الجنسية ، لكن أستهجن أن تنشر جريدة رسمية ما تقوله تلك المخرجة دون تعليق فقط من باب أخذ العلم، هل وصلنا  لتلك المرحلة التي ننقل الرأي الآخر ( افتراضا) دون تعليق أو تنبيه أو بيان الصح من الخطأ.

أحمد محمد أحمد مليجي
المرأة هي الأم وهي الأخت وهي الزوجة والابنة. ومن ثم فهي في حقيقة الأمر أكبر وأعظم من أن توصف بكونها نصف المجتمع، فهي النصف فعلياً ولكنها صانعة النصف الآخر وهو الرجل. ولهذا ينبغي أن تحظى بالرعاية والمكانة التي وضعها المولى عز وجل فيها.

JoomShaper