فاطمة شعبان

متابعة الإعلانات الخاصة بالنساء في وسائل الإعلام، سواء في التلفزيون أو في المجلات النسائية أو في الصحافة بشكل عام، تعطي الانطباع أن هذه الإعلانات الباهظة الثمن تحاول أن تمنح المرأة ما تستحق، وحتى تصل إلى ما تستحق يجب أن تقوم بجهدها للوصول إلى الصورة التي تعرضها هذه الإعلانات عن المرأة، بوصفها الصورة المرغوبة والأمثل للمرأة. ولا يمكن الوصول إلى هذه الصورة النموذجية، إلا باستخدام المنتجات التي تعرضها الإعلانات على تنوعها، وسائل تخفيف الوزن من جميع الأشكال والألوان، مساحيق تجميلية وعطورات لا نهاية لها، قائمة طويلة من الملابس وماركاتها. والمقاييس التي تبثها وسائل الدعاية والإعلام لصورة المرأة هي صورة امرأة شديدة النحول، وتنتعل حذاء ذا كعب عالٍ دقيق، بملابس من أحدث

د. سامية مشالي
حمى الإسلام المرأة بعدما كانت تعاني في الجاهلية، فانتشلها مما كانت فيه حتى سارت حياتها سوية، وفق ما سيره الله لها في هذا الكون، ولم يمارس اضطهادا ضدها بعد أن نزع الإسلام هذه الأغلال التي التفت حول عنقها، بل كان لها تشريع خاص بها، حيث احتفي بها الإسلام أكثر ما يكون فسميت سورة باسمها"سورة النساء"، ووقفت جنبا إلي جنب مع الرجل في مواجهة متطلبات الحياة والمعيشة، بل تعدى ذلك إلى مشاركة الرجل في بناء الحياة والحضارة العصرية، ووجدناها تقف خلفه في ميدان الجهاد، تضمد الجراح، وتخفف الألم، وتسكن الأوجاع.

سحر المصري

“وحيدةٌ.. وليس بالأمر الجديد عليّ.. فحين كنت متزوجة كنت وحيدة أيضاً!
حمّلوني نتيجة الخلع وأنني السبب في تفكك الأسرة ودمارها وفي تشريد الأبناء وانعكاسات الطلاق عليهم.. كأنني من أراد ذلك وسعى له سعيه! ودمار حياتي من المسؤول عنه؟! وشتات روحي.. وفَقدي للاستقرار والحب والحنان والسكن؟! هل أنا من نسفتهم من زواجي أيضاً؟!! قد أخذت القرار بنفسي لأُنهي مآسٍ استفحلت.. ولكني لم أختر أن يعشعش الخصام بيننا ولم أشأ أن يكون ذلك البيت مسكناً دون سكن!!

إعداد: محمد حنفي
الشائع بين الناس أن المرأة تبكي بسهولة مثل الأطفال، فهي تبكي عند أي خلاف مع الزوج، وتبكي عندما تشعر بالتعب أو الألم أو الخوف، وتبكي حتى عندما تشاهد فيلما حزينا، وكان السؤال الذي حيّر الكثيرين: لماذا تبكي المرأة؟
بكاء المرأة واحد من أكثر الموضوعات التي شغلت العلماء والأدباء والمفكرين منذ زمن بعيد، فقد قال أحد الفلاسفة يوما: «دموع المرأة هي اقوي تيار مائي في العالم»، بينما ينسب إلى الفيلسوف الإغريقي سقراط قوله: «تستطيع الشمس تجفيف بحار العالم، لكنها لا تستطيع تجفيف دموع المرأة».

رانيا علي
جميعنا سمع عن "كافيه خاص بالسيدات".. آخر صيحة في عالم الكافتيريات، البعض أيد الفكرة بخيرها وشرها، واعتبرها مظهرا من مظاهر التحرر يجب الدفاع عنه بلا قيد أو شرط، والبعض الآخر رفضها واعتبرها مبالغة لا تستحق الاهتمام ولا مجرد الالتفات، وفريق ثالث وجدها ضرورة مجتمعية للفتيات والنساء لينعمن بمكان يجدن فيه الحرية والخصوصية والأمان.

JoomShaper