محمود مختار الشنقيطي
لو كان (الحجاب) مسرحية تراجيدية، لكانت لقطة تبكيت شيخ الأزهر لفتاة صغيرة لأنها وضعت الحجاب على وجهها، حين دخل الرجال – أو من ظنتهم رجالا – هي ذروة التراجيديا أو (المأساة)!!!
ليست لقطة الذروة تلك وحيدة في عجائبنا، فمن اللافت جدا أن  المرأة المسلمة في الغرب (تجاهد) لكي تحتفظ بحجابها، بينما (تقاتل) المرأة المسلمة – أيضا – عندنا لتخلع حجابها!! بل إن بعض الفتيات – في فرنسا – عند حظر الحجاب جلسن في بيوتهن، مضحيات بالدراسة، والمستقبل العملي، في سبيل الاحتفاظ بحجابهن، وتلك صورة مشرقة تمنح أملا، كما أنها تدل على أن المهم هو إقناع المرأة بالحجاب، وليس إجبارها عليه.

نبيل شبيب

أصبح من فضل القول التعريف بالصحفية السودانية لبنى حسين، فما كتب عنها خلال سبعة أسابيع مضت، يزيد -ربما- على مجموع ما كتبته هي في إطار عملها الصحفي لسنوات، إنما كان كثير مما نُشر يكرر بعضه بعضا، ومحوره عبارات محدودة:
هي صحفية في الثلاثين من عمرها، يسارية الاتجاه، تعمل مع جريدة "الصحافة" اليسارية السودانية، التي أسسها زوجها عبد الرحمن مختار رحمه الله، ولها عمود يومي بعنوان "كلام رجال"، وعملت ناطقة صحفية في مكتب محلي تابع للأمم المتحدة في الخرطوم، وسبق أن درست علوم الاقتصاد والإعلام في جامعة الخرطوم، إنما لا تذكر المصادر التي تورد هذه المعلومات شيئا بصدد شهادة جامعية تحملها.

صالح الخريبي
في الفضائيات هذه الأيام حملة ضد الحجاب يدلي كل من هب ودب فيها بدلوه، إلى درجة أننا بتنا نخشى السقوط في ما يمكن أن نطلق عليه “فقه الفضائيات”.
وقبل أيام ظهر على شاشة ال “بي بي سي” ضيف تحدث بتشنج عن الحجاب وقال إنه يعيق الاتصال الصحيح بين الجنسين، ومن حسن الحظ أنه كان لديه بقية من الحياء فلم يشرح نوعية الاتصال الذي يقصده.

د. نهى قاطرجي
آمن الشهيد سيد القطب بالإسلام ومنهجه في الحياة ، كما آمن بحاكمية الله سبحانه وتعالى على كل أمر من الأمور التي تواجه المسلم في مجتمعه المعاصر ، فالمجتمع المسلم بنظره هو الذي " يتخذ المنهج الإسلامي منهجاً لحياته كلها ، ويحكّم الإسلام كله في حياته كلها ، ويتطلب عنده حلولاً لمشكلاته ، مستسلماً ابتداء لأحكام الإسلام ، ليست له خيرة بعد قضاء الله ".

آمال عوّاد رضوان
مقولتانِ حولَ ذكاءِ المرأةِ وجمالِها استوقفتاني، أولاهُما للشّاعر الفرنسيِّ بودلير مفادُها:
أنّ الغباءَ هو زينةُ الجَمالِ، وهو ما يُضفي على العيونِ ذلكَ الصّفاءَ الكئيب، وأنّ الفرحَ أكثرُ حلِيِّ الجَمالِ سوقيّة، بينما الكآبة قرينةُ الجمال الرّوحيّ!
أمّا الكاتبِ (وليام شكسبير) فمفادُ مقولتِهِ:
المرأةُ العظيمةُ تُلهمُ الرّجُلَ، أمّا المرأةُ الذّكيّة فتُثيرُ اهتمامَهُ، بينما تجدُ المرأةَ الجميلةَ لا تُحرِّكُ في الرَّجُلِ أكثرَ مِن مُجرّدِ الشّعورِ بالإعجاب، ولكن المرأةَ العطوفَ والحنونَ وحدها الّتي تفوزُ به في النّهاية!

JoomShaper