عصام زيدان

الحرية..تلك الكلمة البراقة اللامعة التي خُدِعَ بها الملايين من البشر حول العالم والتي صدَّرها لنا الغرب عبر عقود طويلة وبات كل حاقد أو ناقم على شرع الله عز وجل يتخذها ذريعة للتهكم والسخرية أو للتشكيك في الإسلام.
فيسخرون من أحكام الشرع وتكاليفه بزعم حرية التفكير والعقل..
ويستهزئون بالمقدسات والرموز الدينية بزعم حرية الرأي والتعبير..
ويمدحون المذاهب الوضعية والمخالفة للشرع بزعم حرية الاعتقاد..
وينشرون العري والإباحية والخلاعة في المجتمع بزعم حرية المرأة..

د.ليلى بيومي

التأريخ لحركة تحرير المرأة التي بدأت في مصر، والتي انتشرت منها في جميع البلاد العربية والإسلامية يرتبط بالحملة الفرنسية التي جاءت إلى مصر عام 1789 م وحملت معها الأفكار التي تحض المرأة على التحرر والتمرد. وقد جاء الفرنسيون بنسائهم معهم، فكن يسرن في الشوارع سافرات، يركبن الخيول والحمير ويسوقونها سوقا عنيفا مع الضحك والقهقهة ويداعبن سائقي الحمير وحرافيش العامية. فاتخذنهم النساء الأسافل من المصريات قدوة وصرن يقلدهن ويفعلن مثلهن، وحينما دخل الفرنسيون حي بولاق وفتكوا بأهلها وغنموا أموالهم، أخذوا ما استحسنوه من النساء والبنات أسيرات عندهم، فألبسوهن زي نسائهم...

"تصلنا مقالات كثيرة من هذا الطراز مفعمة بالغضب لما تقوم به فضائيات أو محطات عربية وطنية. إن التطرف الذي يمارس باسم التحرر يهدد السلم الاجتماعي ويخلق نقيضه،  على من يمسك بحق الكلمة أن يكونا متوازنا إن لم يكن صالحا. هذا واحد من مقالات كثيرة آثرنا أن نحذف فيه اسم مقدمة البرنامج المعنية لأنها تعبر عن حالة وكنا نود أن نحذف اسم الدولة العربية لأنها أيضا تعبر عن حالة..!!"

سحر المصري

“هل الأنوثة ابتلاء والذكورة اصطفاء؟ كيف يقولون أن جنس الرجال أفضل من جنس النساء؟!
ألا تتحمل المرأة مسؤولية بناء المجتمع، فكيف نجعل الأفضلية للرجل؟
ولماذا هذه المبالغة في حق الزوج على حساب الزوجة؟ لِم يحق له أن يمنعها من زيارة أهلها ويحبسها في البيت بل ويؤدبها بالضرب؟! وبالسوط على ألا يزيد على عشرة!!

نشر موقع الحوار قصة الإنجليزية المسلمة التي كان – أصحاب الحضارة الأوربية – بنظرون إليها باحترام وهي غير محجبة ! فما إن رأوها تنزل من غرفتها إلى مطعم الفندق حتى نعتوها بالإرهابية ،
فقد تغيرت نبرة أصحاب الشعارات التي تنادي بحرية التعبير في بلد الثقافة والحرية ! بريطانيا بزاوية مئة وثمانين درجة ، لقد صارت نظراتهم تنضح بالكراهية،

JoomShaper