صالح الخريبي
في الفضائيات هذه الأيام حملة ضد الحجاب يدلي كل من هب ودب فيها بدلوه، إلى درجة أننا بتنا نخشى السقوط في ما يمكن أن نطلق عليه “فقه الفضائيات”.
وقبل أيام ظهر على شاشة ال “بي بي سي” ضيف تحدث بتشنج عن الحجاب وقال إنه يعيق الاتصال الصحيح بين الجنسين، ومن حسن الحظ أنه كان لديه بقية من الحياء فلم يشرح نوعية الاتصال الذي يقصده.

آمال عوّاد رضوان
مقولتانِ حولَ ذكاءِ المرأةِ وجمالِها استوقفتاني، أولاهُما للشّاعر الفرنسيِّ بودلير مفادُها:
أنّ الغباءَ هو زينةُ الجَمالِ، وهو ما يُضفي على العيونِ ذلكَ الصّفاءَ الكئيب، وأنّ الفرحَ أكثرُ حلِيِّ الجَمالِ سوقيّة، بينما الكآبة قرينةُ الجمال الرّوحيّ!
أمّا الكاتبِ (وليام شكسبير) فمفادُ مقولتِهِ:
المرأةُ العظيمةُ تُلهمُ الرّجُلَ، أمّا المرأةُ الذّكيّة فتُثيرُ اهتمامَهُ، بينما تجدُ المرأةَ الجميلةَ لا تُحرِّكُ في الرَّجُلِ أكثرَ مِن مُجرّدِ الشّعورِ بالإعجاب، ولكن المرأةَ العطوفَ والحنونَ وحدها الّتي تفوزُ به في النّهاية!

د.ليلى بيومي

التأريخ لحركة تحرير المرأة التي بدأت في مصر، والتي انتشرت منها في جميع البلاد العربية والإسلامية يرتبط بالحملة الفرنسية التي جاءت إلى مصر عام 1789 م وحملت معها الأفكار التي تحض المرأة على التحرر والتمرد. وقد جاء الفرنسيون بنسائهم معهم، فكن يسرن في الشوارع سافرات، يركبن الخيول والحمير ويسوقونها سوقا عنيفا مع الضحك والقهقهة ويداعبن سائقي الحمير وحرافيش العامية. فاتخذنهم النساء الأسافل من المصريات قدوة وصرن يقلدهن ويفعلن مثلهن، وحينما دخل الفرنسيون حي بولاق وفتكوا بأهلها وغنموا أموالهم، أخذوا ما استحسنوه من النساء والبنات أسيرات عندهم، فألبسوهن زي نسائهم...

عصام زيدان

الحرية..تلك الكلمة البراقة اللامعة التي خُدِعَ بها الملايين من البشر حول العالم والتي صدَّرها لنا الغرب عبر عقود طويلة وبات كل حاقد أو ناقم على شرع الله عز وجل يتخذها ذريعة للتهكم والسخرية أو للتشكيك في الإسلام.
فيسخرون من أحكام الشرع وتكاليفه بزعم حرية التفكير والعقل..
ويستهزئون بالمقدسات والرموز الدينية بزعم حرية الرأي والتعبير..
ويمدحون المذاهب الوضعية والمخالفة للشرع بزعم حرية الاعتقاد..
وينشرون العري والإباحية والخلاعة في المجتمع بزعم حرية المرأة..

سحر المصري

“هل الأنوثة ابتلاء والذكورة اصطفاء؟ كيف يقولون أن جنس الرجال أفضل من جنس النساء؟!
ألا تتحمل المرأة مسؤولية بناء المجتمع، فكيف نجعل الأفضلية للرجل؟
ولماذا هذه المبالغة في حق الزوج على حساب الزوجة؟ لِم يحق له أن يمنعها من زيارة أهلها ويحبسها في البيت بل ويؤدبها بالضرب؟! وبالسوط على ألا يزيد على عشرة!!

JoomShaper