وعاد صغاري بالأمس للمدارس بعد انتهاء اجازة العيد، وعادوا  وكأن العام الدراسي يبدأ من الامس رغم مرور حوالي الشهر على بدايته، ولكنه بدأ مع بداية شهر رمضان، فكان له ذلك النظام الخاص والذي لا يوحي بأن هناك عاما دراسيا، أما أمس فقد شعرت فعلا أن العام الدراسي يبدأ اليوم………

حينما تستمع إلى كلمة "شواطئ نسائية"، يجيء إليك الإحساس بأنها شواطئ قد تُلبي حاجات النساء والفتيات في الترفيه – من سباحةٍ ومرح ولعب واستمتاع بالبحر والرمال – في عدم وجود الرجال؛ مما يجعله ترفيهاً حلالاً وشرعياً. هذا هو الانطباع الذي قد يتأتى إليك فور سماعك عن تلك الشواطئ التي انتشرت في مصرنا المحروسة، لاسيما على امتداد الساحل الشمالي.

الكويتية المطلقة التي قامت بإحراق خيمة نصبت لعرس زوجها السابق، وتسببت في قتل أكثر من 40 شخصا جعلتني أستعيد مقالة فرنسية عن تنامي دور المرأة في عالم الجريمة.
فاجأتني معلوماتها فاحتفظت بها بين أوراقي. صحيح أن هناك فرقا، فالسيدة الكويتية لم تكن زعيمة عصابة، وفيما قرأت فليس لها سجل في عالم الجريمة، ولكنها فعلت فعلتها مدفوعة بمشاعر الانتقام والغيرة والحقد، إلا أنها كانت واعية بأن من شأن الحريق لا أن يقتل طليقها وعروسه الجديدة فحسب، ولكن أن يقتل الذين احتفلوا به أيضاً، وعمدًا أرادت أن تحول الفرح إلى كارثة.

في الوقت الذي يزعم فيه البعض أن تونس بدأت في السنوات الأخيرة توجها للمصالحة مع الإسلام بعد عقود من محاربته على كل الأصعدة، فان واقع الحال يثبت أن تلك الملاحظات لا تعدو أن تكون انطباعات سطحية متسرعة لم تنفذ لمستويات فهم حقيقة عمل أهل الباطل بتونس حين مكرهم لدين الله ولأهله، وحين سعيهم لصد المؤمنين بكل الوسائل التي قد تتخذ أحيانا ظاهرا مخاتلا يعمل على تشتيت وعي الناس إذ يصلون لمرحلة تكوين رأي متكامل حول حقيقة هؤلاء وطرق عملهم ووسائلهم وخلفياتهم

لا نظن أحدا – والعهدة على ما يُنشر في الصحافة – يجادل في انتشار التدخين بين الإناث،ونحن حين نقول الإناث فذلك من أجل الإشارة أن التدخين ليس حكرا على فئة عمرية محددة،وإنما هو بلاء انتشر بين الإناث في مختلف الأعمار،ومختلف المستويات الاجتماعية.

JoomShaper