الكويتية المطلقة التي قامت بإحراق خيمة نصبت لعرس زوجها السابق، وتسببت في قتل أكثر من 40 شخصا جعلتني أستعيد مقالة فرنسية عن تنامي دور المرأة في عالم الجريمة.
فاجأتني معلوماتها فاحتفظت بها بين أوراقي. صحيح أن هناك فرقا، فالسيدة الكويتية لم تكن زعيمة عصابة، وفيما قرأت فليس لها سجل في عالم الجريمة، ولكنها فعلت فعلتها مدفوعة بمشاعر الانتقام والغيرة والحقد، إلا أنها كانت واعية بأن من شأن الحريق لا أن يقتل طليقها وعروسه الجديدة فحسب، ولكن أن يقتل الذين احتفلوا به أيضاً، وعمدًا أرادت أن تحول الفرح إلى كارثة.

لا نظن أحدا – والعهدة على ما يُنشر في الصحافة – يجادل في انتشار التدخين بين الإناث،ونحن حين نقول الإناث فذلك من أجل الإشارة أن التدخين ليس حكرا على فئة عمرية محددة،وإنما هو بلاء انتشر بين الإناث في مختلف الأعمار،ومختلف المستويات الاجتماعية.

إن هؤلاء الذين يرون في انتشار الحجاب ردة وتخلفًا ورجعية يؤمنون بأن سفور النساء المسلمات وتقليدهن في الزي لغيرهن من نساء المجتمعات الأخرى هو اختراق مهم ونجاح، أي أن العلمانيين يرون في انتشار ظاهرة الحجاب هزيمة لهم وإفشال لمخطط استهدافهم للمرأة المسلمة الذي حرصوا عليه من البداية.

اختفى الحجاب من مصر تدريجيا مع دعوة تحرير المرأة وزاد انحساره بعد قيام ثورة يوليو وفي الستينات والسبعينات لم يعد له أثر ، كانت المرأة المصرية في تلك الحقبة تسير علي خطي المرأة الغربية في ملبسها ومخبرها أيضا ، وعلي أيدي فتيات الصحوة الإسلامية في أواخر السبعينات عاد الحجاب مرة أخري وعلي استحياء ظهر النقاب أيضا .

كانت المرأة في عصر السلف بدءا من عصر النبي صلى الله عليه وسلم نموذجا فريدا في المجتمع ، فهي تعاون زوجها على متاعب الحياة ، وهي التي تحرض أولادها على الجهاد ، وهي التي تتفقه في الدين ،بل وصل بعضهن إلى مرتبة المشيخة في العلم ، فقد أخذ بعض العلماء عن بعض النساء الحديث والفقه وغيرهما من العلوم الشرعية

JoomShaper