تأمُّلات امرأة مسلمة في مسألة "الجندر"

ما مدى ملاءمة منظور "الجندر" -أي تأسيس الفروق بين الجنسين على الثقافة وحدها والمناداة بالمساواة الكاملة بينهما- هذا المنظور الذي صار منهاجية، واقتراب في دراسات المرأة، بل والدراسات الاجتماعية في الغرب؛ لدراسة النصوص الدينية والتاريخية من جانب المسلمين رجالاً ونساءً؟

أو فلنسأل السؤال معكوسًا: هل يمكن أن ندرس قضايا "الجندر" (الخلفية الثقافية لأدوار الجنسين) من منظور المرأة المسلمة؟

نساء الأمة شقائق الرجال:

في محاولة لتقديم إجابة على هذا التساؤل يمكن أن نشير إلى ثلاث وقائع مترابطة في الحديث الصحيح، اثنان منهما مرتبطتان بأسباب النزول لآيتين قرآنيتين:

إلى عليّين يا مروة العزّة

لم أهنأ بالنوم ليلة أمس متأثرة بما جرى لأختنا مروة الشربجي من طعن وقتل في جسدها الطاهر وإصابة زوجها أمام ناظري ابنها الصغير.
غالبت ليلي الطويل محاولة النوم الذي فارق عيني ومستعينة بالله أن ينام رضيعي الذي تأثر باضطراب حليبه وفي حوالي الساعة الثالثة صليت الفجر واستلقيت أذكر الله وأدعو لها، وإذا بي بحالة بين اليقظة والنوم رأيت فيها الشهيدة مروة.
كانت تلبس ثيابا بيضاء لم أر مثلها في حياتي تلف جسدها كأنها ملكة وكان رأسها مغطى بالحجاب من ذات الثياب التي تغطي جسدها وكأنها تاج يزين رأسها، نظرت إلي وابتسمت بوجه ملائكي لا أنساه ثم سمعت صوتا يقول 'مروة في علييّن' ثلاث مرات 'مروة في علييّن' 'مروة في علييّن' ثم اختفى كل شيء. كانت لحظات سريعة مرت انتبهت بعدها مستبشرة بأن يكون ما رأيته حقاً إن شاء الله.   لا يمكنني وصف جمالها وبهاء ملابسها وابتسامتها وكأنه يلفها حرير وديباج مخمليّ في غاية الروعة والجمال.
لم ألتق بك يا مروة في الدنيا وأسأل الله أن نكون أخوات على سرر متقابلين في جنات النعيم وأنّى لمثلي أن يصل إلى منزلتك إنّما نتمنّى الشهادة وندعو الله أن ننالها

ساركوزي يقول أنه إستعباد المرأة: أين البرقع الذين يريدون منعه؟

باريس, يوليو (آي بي إس) - إذا تجولت في "بوليفار بيلفيل" في باريس والشوارع المحيطة. به، ستري أنها مكتظة بأناس من كل الأشكال والألوان، يرتدون مختلف أنواع الثياب الغربية والأفريقية والأفغانية والباكستانية. لكنك لن تري برقعا واحدا.

ولو سألت تاجر الملابس "الإسلامية" كما تسمي، ما إذا كان لديه أي برقع للبيع، لأجابك ضاحكا "نعم، في المخزن... لم أنجح في بيع برقع واحد حتي الآن".
وهنا قد يراودك السؤال: لما يريدن حظر البرقع إذن؟... أين البرقع الذي يرديون منعه؟.
فقد تعلم أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعلن أنه لا مكان للبرقع في فرنسا ولابد من منع إنتشاره. وبالتحديد، قال في 22 يونيو مخاطبا مجموعة من المشرعين: "البرقع ليس رمزا دينيا. البرقع علامة علي إخضاع المرأة. وأود أن أقول رسميا أن البرقع لن يُرحب به في أراضينا".

رسالة مفتوحة إلى المستشارة الألمانية أنجلا ميركل قتل مروة الشربينى في محكمة مدينة دريسدن الألمانية وأمام أعين القضاة تجاوز للخطوط الحمراء

المستشارة الألمانية أنجلا ميركل المحترمة:

إن جريمة قتل المواطنة الألمانية المسلمة ,من أصل مصرى مروة الشربيني والتي كانت حاملا في شهرها الثالث, علي يد ألماني متطرف في محكمة مدينة دريسدن الألمانية وأمام أعين القضاة كان له وقعا هائلا في ضمائرنا وتأثيرا كبيرا في وجداننا ونفوسنا , لأن هذا العمل الإجرامي هو مؤشر واضح بأن العداء للمسلمين في ألمانيا قد تجاوزالخطوط الحمراء وأصبح يهدد أمن وسلامة نسيج المجتمع الألماني حيث وصل الأمر إلى الإعتداء على المواطنين المسلمين وإتهامهم بالتطرف والإرهاب وحتى قتلهم وذلك فقط لأنهم من أتباع هذا الدين.

إنها ليست جريمة قتل إمرأة بريئة , فقط لأنها تضع غطاء على رأسها , بل اشارة واضحةعلى أن العنصرية ضد الإسلام والمسلمين في ألمانيا قد وصلت إلى حدود التطرف والراديكالية , وهذا ناتج عما تقوم به بعض الأحزاب السياسية الألمانية المتطرفة من ترويج لفكرة العداء للمسلمين ووضع هذا في أعلى سلم أولوياتها هادفة من وراء ذلك لصق تهمة التطرف والإرهاب بالإسلام والمسلمين من أجل تشويه صورتهم وصورة هذا الدين الحنيف الذي ينتمون إليه وبث روح البغض والكراهية ضدهم

شهيده الحجاب

قتل شخص ألمانى الشهيده مروه الشربيني بسبب الحجاب فى ألمانيا بداخل محكمه ألمانيه.
ربما خبر تتناقله وسائل الاعلام وينتهى وتمر النشره وينسى البعض ماحدث بمجرد انتهاء الاخبار. ولكن يجب ان نتوقف ولو قليلا للتعرف على ماحدث انها عمليه قتل متعمده لسبده لمجرد انها مسلمه محجبه وليس لاى دوافع اخرى. انها جريمه لمجرد التمسك بالحجاب.

الاحداث
هذه السبده ذهبت لالمانيا لاعداد الدكتوراه فى الصيدله وعملت بالصيدله فى نفس الوقت . وهى متزوجه ولديها مصطفى 4 اعوام وحامل فى الشهر الثالث. ومنذ حوالى عام ونصف عندما كان ابنها يلعب فى حديقه للاطفال نزع هذا الشخص حجابها مع ترديد شتائم للمسلمين فامسك به رواد الحديقه وسلموه للشرطه وبالفعل تحول الامر لقضيه وتم الحكم فيها بالغرامه 750 يورو ولكنه استانف الحكم وفى جلسه المحكمه تربص بالشهيده واخرج سكينا وطعنها 18 طعنه وحاول زوجها انقاذها فطعنه ايضا وفارقت الحياه .

JoomShaper