المطلقة المحظوظة!


د. عبدالله العمادي
المرأة المطلقة في كثير من المجتمعات العربية، صورتها الذهنية غاية في السلبية، ولعبت وسائل الإعلام العربية دوراً في تثبيت تلك الصورة بالأذهان، إلا أن الوضع في موريتانيا مختلف تماماً.
حين تسمع الزغاريد في موريتانيا، خاصة في القرى والأرياف ومناطق البدو، فلا يذهب ظنك بعيداً وتعتقد بأنها فقط لاحتفال زواج قائم أو سيقوم قريباً، إذ أنها تدل كذلك على أن طلاقاً قد وقع حالاً، وليعلم بذلك القاصي والداني أن فلانة تطلقت، وأنها على استعداد لتجربة زواج جديد!
بحسب الموريتانيين، المطلقة مرغوبة أكثر من الرجال، لا سيما إن كانت بلا أطفال، باعتبار أنها صاحبة تجربة وخبرة، وأنها ما تطلقت، إلا لأن الزوج السابق لم يكن جديراً بها، وبالتالي تتطلع هذه المطلقة إلى رجل جدير بها، يعرف قدرها، وما الزغاريد والاحتفالات التي تزيد بعد انقضاء عدتها، إلا لمزيد من الإغاظة للزوج السابق، وأن مطلقته عما قريب ستكون في ذمة رجل آخر، فربما يراجعها، إن هي وافقت، أو تكمل المرأة حياتها وتدخل في زواج جديد.

إسلام الألمانيات

د. عبدالله العمادي

باحثة ألمانية تدعى "ماريا إليزابيث باومان" ذكرت في كتاب لها صدر قبل سنوات قليلة بعنوان: طرق النساء المؤدية إلى الإسلام، بأن قرابة 250 إلى 300 ألمانية يعتنفن الإسلام كل عام.

القصة ذاتها تتكرر في كثير من أقطار العالم، لاسيما المتقدم منه، فتجد أن الداخلين الى الإسلام أغلبهم من طبقات مثقفة وذات وضع اجتماعي واقتصادي جيد غير بائس، الأمر الذي أثار كثيراً من الباحثين والدارسين في الغرب، وجعلهم يتتبعون الأسباب التي تؤدي بفئات مثقفة واعية لتغيير دينها أو معتقدها، والدخول في أكثر دين يواجه حملات تشويه في العالم!

واحدة من الإجابات المبهرة التي طُرحت من قبل الألمانيات، وسبب دخولهن الإسلام دون سائر الأديان الأخرى المعروفة في العالم حالياً، هي أن الرغبة في تغيير نمط حياتهن من خلال بناء نظام أخلاقي جديد، أحد الأسباب الرئيسية لاعتناق الإسلام، فيما عبّرت أخريات عن أن سبب التحول للإسلام هو الرغبة في هجرة رمزية، بحثاً عن انتماء مغاير بعيداً عن الوطن والعرق الألماني، والذي وجدوه واضحاً في الإسلام.

حوار مع امرأة تشعر بالوحدة


د. جاسم المطوع
قالت: أنا متزوجة ولكني أشعر بالوحدة، وعندي طفلان ومع هذا أشعر بالوحدة، وكذلك أنا امرأة عاملة وعندي التزامات اجتماعية وصديقات ومع هذا كله أشعر بالوحدة، فهل شعوري هذا صحيح أم خطأ؟
قلت: إن الشعور بالوحدة يحدث للإنسان من عدة أسباب، فقد تكون العلاقة الزوجية غير مستقرة أو بسبب غياب الزوج أو تحمل مسؤولية تربية الأبناء أو عندما تتخلى إحدى صديقاتك عنك أو عندما تشعرين بأنك شخص غير مرغوب فيه أو لا يوجد شخص يفهمك أو ليس لديك من يشاركك اهتمامك على الرغم من كثرة انشغالاتك.
قالت: لقد وصفت لي حالي، فأنا على الرغم من كثرة انشغالاتي أشعر بالوحدة، وأريد أن أتخلص من هذا الشعور فهو يؤذيني، قلت: إن الشعور بالوحدة هو مشاعر داخلية في النفس، فقد يولد الطفل وحيدا وليس لديه شعور بالوحدة، وقد يكون الطفل لديه عشرة إخوة ولديه شعور بالوحدة، فليس بالضرورة أن يكون الزواج أو الأصدقاء علاجا للوحدة ولكنها تخفف من الشعور بالوحدة، وكلما كبر الإنسان بالعمر شعر بالوحدة أكثر حتى يقابل ربه وحيدا.

نتيجة بحث الصور عن المرأة الصالحة

من متطوعات تركيات لمساعدة السوريين إلى حركة خيرية كبيرة

تركيا بوست
لم تتوقع مجموعة من السيدات التركيات أن تطوعهن في دعم ومساعدة السوريين الذين لجؤوا إلى تركيا، سوف تتحول إلى حركة خيرية كبيرة لاحقا، لدرجة أن أبحاثا اجتماعيا تناولت مسيرة الحركة.
أكثر من 100 امرأة بينهن محاميات وطبيبات وربات منزل، تطوعن في تعليم السوريين القراءة والكتابة، ومساعدتهم في استئجار المنازل ودفع الإيجار عوضا عنهم، وفي الكثير من مجالات الحياة اليومية.
السيدات قمن بتنظيم أنفسهن دون ارتباط بأي منظمة مجتمع مدني وبذلن جهودهن دون انتظار المقابل، وهذه الجهود أصبحت موضعا لبحوث علمية أجرتها جامعة العلوم الاجتماعية بأنقرة.
الأستاذة المساعدة في الجامعة المذكورة، الدكتورة أمل طوبجو، ومعلمة مادة التاريخ “نزاهات ألباي”، التي قادت هذه الحركة التطوعية، تحدثت عن هذه الحركة الخيرية، قائلة، “إن الأعمال التطوعية من أجل اللاجئين قليلة

مهر المرأة في الإسلام

بقلم/ أ.علي بن جبران المدري
كرم الإسلام المرأة ورفع قيمتها حيث اعتبرها جوهرة مكنونة يقوم الرجل على رعايتها والقيام بشؤنها فهي ملكة في بيتها بعكس الجاهلية الأولى التي كانت تعتبر المرأة من سقط المتاع وليس لها أي كرامة أواعتبار وأما الإسلام فوضع لها حقوق ومن اكرامها وضع لها الميراث وقد كانت المرأة محرومة من الإرث فشرع الإسلام توريث المرأة وبين حقوقها في الإرث سواء زوجة أو أماً و أختاً
فالإسلام حرر المرأة من قيود كثيرة ومن الإستغلال البشع الذي كانت تتعرض له في الجاهلية و أعطى لها حقوق وامتيازات ومن الحقوق التي كان الإسلام سباقاً لمنحها للمرأة حقها في
(( المهر ))
وهو عطيةٌ محضة ، فرضها اللهُ للمرأة ، كما أنَّهُ لا يقبلُ الإسقاط ، ولو رضيت المرأة ُ، إلا بعد العقد (( وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئا ً)) .

JoomShaper