بحث المرأة السورية الألم اليومي والأمل الذي لا يغيب

تمرُّ المرأة السوريَّة بأسوأ أزماتها تاريخياً فقد ألقيت عليها مسؤولية كبيرة دفعة واحدة وضمن ظروف صعبة للغاية على كافَّة المستويات فبعد أن كانت المرأة السوريَّة مُعزَّزة في بيتها ملكة فيه، أصبحت الآن بلا مأوى وبلا وطن، حتى النساء السوريات اللواتي بقين في سورية فإنَّ من يساندن الثورة منهن مُهدَّدات في أنفسهنَّ وأولادهنَّ وعائلاتهنَّ.
وفي هذه الظروف الصعبة أصبحت المرأة السورية مُطالبة بأن تقوم بأدوار عدَّة جديدة عليها، فهي في كثير من الأحيان تكون المعيل الوحيد للعائلة والمسؤول عن تدبير أمور معيشتهم اليوميَّة!.

ماذا تريد المرأة السورية من سورية المحررة؟

حذام زهور عدي
لم يعد خافيًا ما نال المرأة السورية، من تعذيب واختطاف واغتصاب وقتل وتشريد وحصار وآلام يُتم وترمّل، ومسؤولية عائلة لم تعد تملك من أمرها إلا الدعاء والبكاء. كل ذلك من أجل انخراطها الواعي أو العفوي بالثورة السورية، ويكفي أن نعيد ما وثقته المنظمات الدولية من أرقام (بالتأكيد هي أرقام نسبية) لمعرفة حجم تضحيات المرأة السورية.
فالأطباء العاملون في المناطق المحررة أو في منطقة اللجوء بغازي عنتاب وجدوا، وفق عدد المريضات اللواتي يراجعنهم، أن بين كل أربع نساء واحدة مصابة بالعصاب، الذي قد يتحول ضمن نظام الرعاية الطبية شبه المفقودة، إلى ذهان، يحتاج إلى مصحات خاصة. كما تقدر المنظمات الدولية استشهاد 20 ألف امرأة عدا عن آلاف المعتقلات والمخطوفات. وقد كُتبت مقالات عديدة تحت تلك العناوين، وأُجريت أبحاث، بعضها مازال مستمرًا، حول وضعها في المدن والأرياف المحررة والمحاصرة وفي المخيمات والمهاجر، كما نُشرت

عيدٌ للمرأة السورية

رشا عمران
عرض تلفزيون أورينت، قبل أيام، تقريراً بعنوان "متطوعات علويات يقدّمن خدمات ترفيهية لـ1300 جندي روسي ويطالبن بطبيبة نسائية مختصة"! اعتبره كثيرون بمثابة الفضيحة والتحريض الإعلامي، وفنّده الناشط السوري، رامي سويد، على صفحته على "فيسبوك"، وبيّن كيف تمّت فبركته. وقال السوريون الذين رفضوا أسلوب "أورينت" هذا، إنه لا يختلف عن فبركة فضائية الميادين جهاد النكاح ذات يوم. للفبركتين الأسلوب التحريضي المهين نفسه، والأداء الأخلاقي نفسه في التعامل مع الخصم أو العدو، وهو ما استنكره كثيرون، معتبرين أن استخدام الأساليب التحريضية نفسها هو تماهٍ مع المنظومة الأخلاقية المتدنية لدى إعلام النظام وحلفائه. والحال، أن من سيخطر له أن يفنّد مجموعة الأكاذيب التي

المرأة .. التي تهز العالم بتميزها

أبواب-أمينة منصور الحطاب

اكتب اليوم لك سيدتي لأني أؤمن بقدرتك على التحمل والعطاء ،ولأنك بحر واسع من الحب والحنان ،ولأنك خلقتِ من رحم المعاناة ،فأنتي أم وموظفة في الصباح ،وربة منزل ومعلمة وزوجة في المساء ،ناهيك عن المجاملات الإجتماعية التي لا تنتهي وكأنها فرض من الواجبات ،أكتب لك بالتزامن مع يومك العالمي مع أن كل الأيام هي أيامك ،وكل الأحلام هي من آمالك ،وكل النجاحات هي من أفضالك ،أكتب للمرأة التي هي جدتي وأمي ،أختي وابنتي ،عمتي وخالتي ،صديقتي وجارتي ،أكتب لك سيدتي لأنك رأيتِ الرفعة ردائك ،وفي سجل النجاح والتميز مرقد اسمك ،وحملتِ في قلبك العزم والإصرار ،وفي عقلك الرشد والصلاح ،تخطين بثقة نحو الإنجازات ،هدفك اعمار الأرض وإسعاد البشرية ،وشعارك بذلك أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا .فما أن تُعطى المرأة المساحه المناسبة للإبداع إلا وتبدع ،وما أن تأخذ حقها في التفكير إلا و تنتج ،لكن الحقوق لا تنال بالتمني وإنما بالمطالبة والإصرار ،وبالرغم من كل المعيقات التي تحول دون تحقيق الأهداف ،والقيود التي تكبل النفوس والعقول إلا أن المرأة قادرة على التفوق والإبداع في

أعلى درجات الرجولة

رمزي السعيد

إن المرء القوي يستخدم قوته فيما يحب الله تعالى ورسوله؛ لأن المؤمن القوي في بنيته يستطيع أن يؤدي العبادات التي فرضها الله عليه ويستطيع أن يقوم بالنوافل التي تقربه من ربه، مما يجعله يستطيع أن ينفع الناس، وأن يعينهم على الخير، فالقوة إذا سخرت في الإيمان ما أروعها، لذلك فإن النبي عليه الصلاة والسلام لم يفصل القوة عن الإيمان، إذ لو انفصلت لكانت القوة أداة شر وأداة تدمير، فالقوة يجب أن يسبقها الإيمان كي توجه توجيها صحيحا، فإذا كان إنسان قويا رياضيا واستخدم هذه القوة للعدوان على الناس أو لإرهابهم، أو لأخذ ما ليس له بحق، فإنها قوة شريرة، ولذا فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف، لا يصدر عنه فعل قبيح يؤذي به الناس، بل تجده يحرص أشد الحرص على التحلي بحسن الخلق ونفع الناس، وأن يكون كالنخلة التي يرميها الناس بالحجارة فترميهم بالثمار، لذلك تجده دائما يزن الأمور بميزان الأخلاق والإيمان، ولا يقصر في حق أحد لأنه يعلم أن ربط البواعث الخلقية بالإيمان بالله تعالى، ويعلم أن الله عز وجل مطلع على الخفي من الأسرار فيستحي منه، قبل حيائه من الناس المطلعين

JoomShaper