أعلى درجات الرجولة

رمزي السعيد

إن المرء القوي يستخدم قوته فيما يحب الله تعالى ورسوله؛ لأن المؤمن القوي في بنيته يستطيع أن يؤدي العبادات التي فرضها الله عليه ويستطيع أن يقوم بالنوافل التي تقربه من ربه، مما يجعله يستطيع أن ينفع الناس، وأن يعينهم على الخير، فالقوة إذا سخرت في الإيمان ما أروعها، لذلك فإن النبي عليه الصلاة والسلام لم يفصل القوة عن الإيمان، إذ لو انفصلت لكانت القوة أداة شر وأداة تدمير، فالقوة يجب أن يسبقها الإيمان كي توجه توجيها صحيحا، فإذا كان إنسان قويا رياضيا واستخدم هذه القوة للعدوان على الناس أو لإرهابهم، أو لأخذ ما ليس له بحق، فإنها قوة شريرة، ولذا فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من المؤمن الضعيف، لا يصدر عنه فعل قبيح يؤذي به الناس، بل تجده يحرص أشد الحرص على التحلي بحسن الخلق ونفع الناس، وأن يكون كالنخلة التي يرميها الناس بالحجارة فترميهم بالثمار، لذلك تجده دائما يزن الأمور بميزان الأخلاق والإيمان، ولا يقصر في حق أحد لأنه يعلم أن ربط البواعث الخلقية بالإيمان بالله تعالى، ويعلم أن الله عز وجل مطلع على الخفي من الأسرار فيستحي منه، قبل حيائه من الناس المطلعين

لماذا تواجه اللاجئات السوريات في لبنان تحرشاً جنسياً واستغلالاً باستمرار؟

2 شباط / فبراير 2016, 00:00 UTC
الكثير من اللاجئات السوريات أخبروا منظمة العفو الدولية بأنهن لا يشعرن بالأمان في لبنان. وهذه أربعة أسباب تفسر لماذا، وثلاثة حلول لهذه المشكلة.
1.تفاقمت المخاطر التي تواجه النساء في لبنان: سواء لأنهن لاجئات، أو بسبب جنسهن
استجوبت منظمة العفو الدولية مؤخراً 77 لاجئة سورية في لبنان. بعضهن قلن لنا إن رجالاً لبنانيين يعرضون المال أو المساعدة في مقابل الحصول على الجنس، علماً بأن معظم اللاجئين واللاجئات السوريين يعيشون في فقر مدقع. وقالت نساء أخريات إنهن يتعرضن للتهديد، بما في ذلك باستخدام السلاح. معظم النساء اللاتي تحدثنا إليهن قلن إنهن يتعرضن للتحرش الجنسي باستمرار في الأماكن العامة، سواء من قبل الجيران، أو من قبل سائقي الحافلات والتاكسيات، أو من قبل غرباء في الشارع- بل أحياناً من قبل أفراد

المعادلة الهرمونية عند المرأة.. حقائق تشريحية وفسيولوجية

د. كميل موسى فرام


البيئة الداخلية للأنثى وعبر تناسق وظائف الأعضاء تترجم وتفسر وتعكس صورة من التوافق الهرموني والمعدني المسؤول بالدرجة الأولى في المحافظة على وظائف الأعضاء بالشكل المثالي نتيجة الربط الصحيح بين وظائف أعضاء الجسم وتداخلاتها، فاكتمال التنسيق الوظيفي يؤسس لارتباط وثيق بين مكونات المحور والذي ينعكس بجزء من نتائجه على الشكل الخارجي للفتاة بكامل فقراتها الأنثوية بما قوة الجاذبية التي تتمتع فيها حيث تترجم مفاتن الجمال، كما ينعكس على الأداء الوظيفي بالدرجة الكاملة للعديد من الأعضاء المكونة ومنها الجهاز التناسلي بصورة مناسبة لأحداث الدورة الشهرية بالتوقيت والمواصفات، إضافة لمثالية القدرة الانجابية عندما يتطلب الأمر والظرف بذلك، ناهيك عن منعطفات صحية تترجم صورا معينة من الخلل أو الانضباط، وهذا الترابط الوظيفي المحكم يصلح كنموذج للبناء على المستوى الأكبر بظروف تتعدى حدود المسلمات التي تحكم

حملة لتمكين المرأة في الغوطة الشرقية


هيثم بكار – الغوطة الشرقية
“لأن المرأة هي نصف المجتمع واللبنة الأساسية في نهوض المجتمعات”، بدأت منظمة “اليوم التالي” بالتعاون مع “مركز شام” الحقوقي، حملة لتمكين المرأة في الغوطة الشرقية، ونُظمت الجلسة الثالثة منها، الاثنين 28 كانون الأول، في مكتب “مركز شام” الذي يهدف بفرعه النسائي إلى تدريب وتطوير النساء.
وتهدف الحملة إلى تفعيل دور النساء في المجتمع وإشراكهم في العمل المؤسساتي، وسط نقص الكوادر البشرية المؤهلة للعمل في المؤسسات الفاعلة في ظل سوء الوضع الأمني داخل مدن وبلدات الريف الدمشقي، وفقًا لمسؤول التواصل في منظمة “اليوم التالي”، محمد الثائر.
عنب بلدي التقت الثائر وقال إن فكرة إطلاق الحملة جاءت “بسبب حاجة القطاع المؤساتي لكوادر نسائية مؤهلة للنهوض بالمجتمع، في ظل غياب دورها الفاعل في الوقت الحالي”.
وأخذت المنظمة على عاتقها العمل على تطوير مهارات النساء وحثهم على أخذ دورهم الفاعل في كافة مجالات الحياة من خلال العمل على مهارات تطوير الذات واكتساب الخبرات اللازمة، وفقًا للثائر، الذي لفت إلى أن الحملة تهدف أيضًا إلى “طرح المشاكل التي تعترض تفعيل دور المرأة وإيجاد الحلول المناسبة لتتمكن من الاستفادة والإفادة في المجتمع”.
الحملة تستهدف ثلاث فئات نسائية
ونظم القائمون على العمل استبيانًا وجلسات مصغرة مع مسؤولات و مديرات المراكز النسائية الفاعلة في الغوطة الشرقية، بعد وضع قائمة فيها، إضافة إلى تدارس وانتقاء المواضيع التي تهم المرأة، وإمكانية إيجاد حلول للمشاكل التي تعترضها.

المرأة والمعادلة الصعبة

عبير تميم العدناني
لقد رأينا كيف كانت المرأة منذ الأزل صاحبة دور عظيم في أسرتها وفي مجتمعها، ورأينا كيف سمت مكانتها وارتقت في المجتمع، حتى أصبحت تلك المنارة التي يشار لها بالبنان، فهي الوزيرة والمديرة والمحامية والطبيبة وكل منصب كانت تتطلع للوصول إليه، أصبح حقيقة، وأثبتت بالتجربة والسنوات المتتالية كفاءتها العالية وقدرتها على تولي زمام مسؤوليتها كامرأة تجاه مجتمعها وبلدها وقبل ذلك تجاه أسرتها.
إن هذا الأمر بات واضحاً للجميع، وأصبح الناظر لإنجازات المرأة لايستطيع إلا أن ينحني لها إجلالاً وإكباراً واعترافاً أنها قد كسبت الرهان، وأصبحت جزءاً عظيماً لا يتجزأ من منظومة

JoomShaper