المرأة في الإسلام


يوسف معتوق البوعلي
المرأة هي الأم والزوجة والأخت والبنت، هي ذات المكانة العالية وهي من أحياها الإسلام من بعد الولادة من قسوة الأب وجهل الجاهلية حيث يدسها في التراب هذا الأب القاسي الفاقد للحنان والعاطفة والأبوة بعينيها، هذا القتل المتعمد لبنت أراد الله تعالى لها الحياة، بفقدها تم فقد أم وزوجة وأخت وبنت كانت الحياة والمجتمع البشري أحوج إلى وجودها فهي لوالديها شفيعة يوم القيامة وللزوج سكن وللبنات والأولاد أم، بها تعمر الحياة وتتكاثر البشرية من أبناء وبنات وهي الحضن الذي تتولد منه التربية الصالحة والنبتة الحسنة، كل هذا وهذه المرأة تعصف بها أهواء الحياة من الأب والزوج والعمل وقد يكون من الأبناء أو البنات وقصص العنف والتعسف والاهمال والجفاء لا تعد ولا تحصى وهذا ما يراه ويسمعه ويشاهده الجميع دون أن يكون

القبيسيات.. نافذة على أكبر تنظيم ديني للنساء بسوريا


كلنا شركاء: ليلى الرفاعي- ميدان الجزيرة
“على الطالبات إخبار آنساتهن بكل ما يجري معهنَّ.. لأننا هنا في مستشفى إيماني والمريض في المستشفى يجب أن يُطلع طبيبه على كل شيء ليتداركه” (قاعدة قبيسية)
بقدرِ ما كانت أحداث الثمانينيات في سوريا من القرن الماضي والتي تُوّجت بمجازر حماة انتهاءً لحقبةٍ من العمل الإسلاميّ، إلَّا أنَّها كانت أيضًا مبعثًا لولادةِ عملٍ جديد ومنطلقًا لرسم خارطة دينية سياسية جديدة في سوريا؛ فبدأت شخصيّاتٌ وجماعات دينية كـ”البوطي” و”الفرفور” وجماعة “زيد” وجماعة “كفتارو” وجماعة “القبيسيات” تطفو لتشكل كيانات وحالاتٍ دينية جديدة أو تعيد تشكيلَ كياناتٍ قائمة وتغيّر في وسائلها وتكتيكاتها وتتبنى التدين التعليمي الشرعي الصامت البعيد عن السياسية. وبدأت في نشر تديِّنٍ شعبيٍّ أو علميّ تخصصّي أو مسجديٍّ حلقيّ يتلاءم بتنوّعاته مع معطيات البيئة المحيطة اجتماعيًّا وسياسيًّا.
واحتضن النّظام السّوريّ عبر أذرعه وأجهزته المخابراتيّة المتحكمة فعلًا، وجِهَاتِه الحكوميّة التنفيذيّةِ المتمثّلة بوزارات الأوقاف والتعليم العالي والتربية المتحكّمة صورةً، هذا التدين وسيطر على أربابه وبالتالي سيطر على المجتمع المتعلق بأرباب

عادات حياتية تعيق الإخصاب والحمل


دبي- تتأثر الصحة الإنجابية بعوامل عديدة، ويمكن لبعض العادات الحياتية أن تعيق عملية الحمل والإنجاب لدى البعض، بينما يوفر نمط الحياة الصحي بيئة مساعدة على الإخصاب. إليك أكثر العادات اليومية التي تؤثر سلباً على خصوبة المرأة وفرص الحمل:
النوم. إذا كنت لا تنامين عدد ساعات كافٍ ليحصل جسمك على الراحة المطلوبة، أو إذا كنت تتعرضين لضوء مزعج أثناء الليل يقلل من عمق النوم ومن عدد ساعاته قد يؤثر ذلك على فرص الحمل. قللي مصادر الضوضاء

لكل امرأة تفخر بكونها ربة بيت


بقلم: تشيكا سماكو
عندما سألني صديقي عن رغبتي بالعمل في وظيفة حكومية، رددت بالرفض، فسألني إذا كنت أخطط للعمل في قطاع خاص أو غيره؟ فقلت: "لا أظن". لقد اشتاظ غضبا! وقال: "ماذا تريدين أو تعملي إذاً؟" فقلت: "أريد أن أكون ربة بيت وأم"!
لقد كنت مرتبكة، رغم جوابي الواثق، فرد صاحبي باستياء: "هل أنت جادة؟" ثم صرخ بسؤاله: "ألا تريدين المشاركة في بناء المجتمع؟"، وهذا السؤال اعتبره أسوأ سؤال على الإطلاق! "آلا تريدين المشاركة في بناء المجتمع؟". إن هذا السؤال يجعلني أدرك مدى ضعف الفكر العام في الحكم على الأمور.
مع تطور الحرية الشخصية، وتمكين المرأة، فإن رؤية المجتمع للأم غير العاملة تزداد استهانة. واليوم تصف المرأة بالجبانة، إذا لم تحقق حلمها الكبير الذي يحلم به الرجل. لقد اختلفت النظرة للمرأة المثالية، هي تلك المستقلة عن الرجل، بوظيفة ناجحة وحياة أسرية جيدة. وفي الجانب الآخر نجد أن ربة البيت التي تعيش على دخل زوجها، وترعى صغارها بشكل يومي، تعتبر مشكلة يجب أن

ربة بيت أم باحثة في مجال الطفل والعلوم الإنسانية؟


وائل بن إبراهيم بركات

عندما يتم التسويق لمصطلحات لا تمت للواقع، وتصبح ديدن الإعلام، عندها تنقلب الموازين، وتحل الإهانة مكان التكريم، وتنعدم الرؤية الصحيحة لمكانة ومنزلة المرأة، وخاصة ربة البيت، رغم تشدق الإعلام بالحب والفرح والسلام، إلا أن ربة البيت لا تحصل على شيء من هذا. بل يكون مصيرها النظرة الدونية والاحتقار.
إن ربة البيت التي هي في الحقيقة أم. والأم مهمة صعبة، والأمومة أكبر من أن تحصر في الولادة فقط.
إن إدارة البيت، ورعاية شؤونه، فن يحتاج إلى التدريب عليه، ولا يتم بين يوم وليلة، فهو ليس مجرد طبخات تطبخها حتى تجيدها، ولا مجرد تنظيف المنزل وترتيبه، وإنما هو قبل كل شيء مسؤولية. وفرق كبير بين فتاة دربت على القيام بهذه المسؤولية، وفتاة لم تدرب عليها، وإن أجادت الطهي والتنظيف والترتيب، إنما الشعور بالمسؤولية، هو الحافز الذي يحفز على متابعة شؤون البيت، ووضع كل

JoomShaper