ديما الرجبي*
رغم الواقع المُظلم الذي أسدله “كورونا” على نمط حياتنا، إلا أن الكأس ما تزال نصف ممتلئة ونستطيع أن نستغل بعض الجوانب المهمة والمستحدثة في هذه الفترة وتطويعها بما يعود بالنفع على أبنائنا.
تشغل الأمهات أنفسهن دائماً في الحيز الأكاديمي وحصيلة العلامات النهائية التي من وجهة نظر بعض الأسر لها الأولوية في بناء مستقبل الطالب وهو ما نتفق معه تماماً، بينما تكافئ هذه الفئة أبناءها على قدر ارتفاع علاماتهم النهائية من خلال منحهم فرصة التمتع بأنشطة الصيف الرياضية من نوادي سباحة وكرة قدم وغيرها من الأنشطة البدنية التي نؤكد أهميتها، الا أن المستقبل بالنسبة للمجريات الحاصلة غامضٌ بعض الشيء، فما العمل لتفريغ ومكافأة هذه الطاقات الشابة؟
يأتي الحل من خلال عدم إهمال الجانب الإبداعي وإخراج دفائن أبنائنا الثقافية من خلال إتاحة الفرصة أمامهم بإظهار السلوك الإبداعي.

محمد صلاح
لم تدع موجة العولمة وثورة المعلومات وضغوط العمل وإيقاع الحياة السريع الوقت الكافي للمرأة للاهتمام ببعض المهارات المنزلية، كإصلاح الأعطال البسيطة وزراعة الأحواض والخياطة ورتق الجوارب والخبز والطهي.
وجاء فيروس كورونا وفرض الحجر المنزلي الإجباري على الجميع، ووضع الأسرة على طريق العودة لتعلم وتعليم الأبناء بعض ما يلزم لمساعدتهم على مواجهة الأزمات بشكل أفضل في أي وقت، وذلك عبر التقليل من الاستهلاك ونفقات التنقل، وتفضيل الزراعة والطهي في المنزل للحصول على طعام صحي وآمن، وتحقيق الاستخدام الأمثل للإنترنت في الدراسة والعمل والتسوق.

علاء علي عبد
عمان- لو كنت تشعر بفقدان التركيز خلال فترة الانعزال الاجتماعي التي نعيشها جراء وباء كورونا المستجد، فاعلم أنك لست وحدك!
فقد تبين أن الكثيرين يعانون من افتقادهم التركيز أو، في أحسن الحالات، انخفاض مستوى تركيزهم إلى بشكل حاد.
الواقع أن النظر بتأمل لهذا الأمر يسهل علينا تفسيره، فالتركيز يأتي عندما يكون هناك هدف واضح نسعى للقيام ببعض الأمور للوصول إليه، لكن أهدافنا حاليا باتت غير واضحة كوننا لا نعلم كيف ومتى ستنتهي جائحة كورونا التي تمر بالعالم أجمع.

علاء علي عبد

عمان – في ظل أزمة جائحة “كورونا” وما فرضته من تغييرات شاملة على حياتنا اليومية، لا سيما مسألة “التباعد الاجتماعي”؛ المصطلح الذي بتنا نراه في كل وسائل الإعلام المختلفة، توصي حكومات دول العالم بضرورة تطبيق ما يعرف بالتباعد الاجتماعي، بحيث أصبح مطلوبا من الجميع الحفاظ على مسافة متر ونصف بين كل شخص وآخر كحد أدنى. لكن علينا أن نعلم أن مسألة “التباعد الاجتماعي”، التي تنطبق على التباعد الجسدي بين كل شخص وآخر، لا يجب أن تعزلنا عن الآخرين، فالتكنولوجيا وفرت الكثير من وسائل التواصل التي باتت الحاجة لها ضرورية أكثر من أي وقت مضى.

عربي بوست
بلقيس دارغوث
الطريقة التي تنظم بها (أو لا تنظم) منزلك هي انعكاس لمدى شعورك بالتوتر بشأن ما يدور في حياتك اليومية/ istock
على مَهَل وبصمت تتراكم الحاجيات حول زوايا المنزل كل يوم، هي أشياء صغيرة منتشرة على هذه الطاولة أو تلك، لعبة صغيرة في صحن التقديم، أو قلم في غير مكانه أو حتى جراب! وسرعان ما يتحول المنزل من سكنى للراحة والحماية في زمن التباعد الاجتماعي إلى سبب التوتر والقلق. نستعرض في هذا التقرير 10 طرق للتخلص من الفوضى وإزالة التوتر في المنزل.
وحسب ما نشر موقع MindBodyGreen، يعج المنزل المجهد بالضوضاء والفوضى، ويفتقر إلى الراحة.
فالطريقة التي تنظم بها (أو لا تنظم) منزلك هي انعكاس لمدى شعورك بالتوتر بشأن ما يدور في حياتك اليومية. فما بالك بكل التوتر الاجتماعي الناجم عن العزلة التي فرضها فيروس كورونا المستجد.

JoomShaper