ما أجمل أن يرافق محيانا الابتسامة بالكلمات المحببة للشخص المقابل أيا كان جنسه أو عمره أو مركزه، نحن في هذا الوقت وبالأخص هذا العصر عصر التكنولوجيا، غاب كل واحد في عالمه وبدا التوحد الاجتماعي واضحا ونسينا اللباقة في الحديث واختيار الكلمات، هناك للأسف بعض الأطفال الذين يتلعثمون بالحديث ويستصعبون تبادل المحادثة الصوتية مع الآخرين وخاصة بالعربية ولكنهم لن تجد أسرع منهم بالرد على شاشة الأحرف على الجوال وطبعا لا ننسى الوجوه الصفراء العقيمة والتي ينقل من خلالها أحاسيسه ومشاعره للآخرين من ابتسامة إلى ضحكة أو غضب أو حزن إلى آخره، ولكن هل حقا هذا ما يشعر به!


الدرر الشامية:
كشفت مواقع اعلامية موالية، عن تستر العديد من الموجّهين التربويين على ظاهرة تعاطي المخدرات في المدارس الواقعة ضمن مناطق سيطرة النظام؛ خوفًا من بطش الأجهزة الأمنية.
وذكر موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي، أن الحبوب المخدرة تنتشر في المدارس السورية بشكلٍ كبيرٍ وغير معتاد، لذا لا يجد القائمون على المدارس وقطاع التربية إجمالًا، الطرق المناسبة للتعامل مع حالات التعاطي هذه، فالفضيحة وتشويه السمعة هي ما ينتظر الطالب في حال كشف أمره، لا سيما في ظل عدم وجود مراكز خاصة لإعادة تأهيل الطلاب بدلًا من معاقبتهم.
ونقل الموقع عن العديد من الموجهين التربويين قولهم: "إنهم يترددون في الإعلان عنها لأن مصير الطالب سيكون مجهولًا، خاصة عند تدخل الشرطة الجنائية، وما يتبع ذلك من تحقيقات ومشكلات سيتعرض لها الطالب الضحية ".

رغم المزايا التي تقدمها الشبكات الاجتماعية، فإن الإفراط في استخدامها يمكن أن يولد شعورا بعدم الارتياح، فضلا عن الميل إلى العزلة، وبعض المشاعر السلبية الأخرى.
فكل شخص يشعر بعدم الأمان حيال بعض الأمور ولا يرى حرجا في التعبير عن ذلك، بينما يفضل التكتم عن بعض مخاوفه الأخرى. ومع ذلك، يحاول الكثيرون الظهور في صور مثالية عند محاولة مقارنة أنفسهم بأشخاص آخرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولكن في الواقع فإن التحقق بشكل مستمر من وضعية شخص آخر على فيسبوك أو بقية شبكات التواصل الاجتماعي يزيد من الشعور بعد الأمان. وذلك وفقا للكاتبة فاسيليفا إيكاترينا، في تقرير لها بموقع "أف بي ري" الروسي.

رغم المزايا التي تقدمها الشبكات الاجتماعية، فإن الإفراط في استخدامها يمكن أن يولد شعورا بعدم الارتياح، فضلا عن الميل إلى العزلة، وبعض المشاعر السلبية الأخرى.
فكل شخص يشعر بعدم الأمان حيال بعض الأمور ولا يرى حرجا في التعبير عن ذلك، بينما يفضل التكتم عن بعض مخاوفه الأخرى. ومع ذلك، يحاول الكثيرون الظهور في صور مثالية عند محاولة مقارنة أنفسهم بأشخاص آخرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولكن في الواقع فإن التحقق بشكل مستمر من وضعية شخص آخر على فيسبوك أو بقية شبكات التواصل الاجتماعي يزيد من الشعور بعد الأمان. وذلك وفقا للكاتبة فاسيليفا إيكاترينا، في تقرير لها بموقع "أف بي ري" الروسي.

فريدة أحمد-القاهرة
يعيق "التنمر" تعليم 150 مليون طالب من عمر 13 إلى 15 سنة على مستوى العالم، أي نصف المراهقين في العالم، طبقا لتقرير صادر عن "اليونيسيف" بعنوان "درس يومي.. القضاء على العنف في المدارس".
ويعيش 720 مليون طفل في سن الالتحاق بالمدرسة في بلدان لا تحظر العقوبة الجسدية في المدارس حظرا تاما.

JoomShaper