"دابق" بلا مياه شرب

الجمعة 21 تموز 2017
بلدي نيوز- (عمر حاج حسين)
يعاني أهالي بلدة دابق في ريف حلب الشمالي من انقطاع مياه الشرب في البلدة، وذلك جراء عطل في مضخات المياه منذ أكثر من 15 يوما.
وأفاد عضو المجلس المحلي لبلدة دابق (أبو علاء) بالقول لبلدي نيوز: "إن بلدة دابق تعاني منذ 15 يوما من انقطاع تام لمياه الشرب، وذلك إثر عطل في مضخات المياه والكهرباء في أماكن استخراج المياه"، مشيراً إلى أن البلدة تحوي على بئرين مياه صالحة للشرب، مؤكدا أن لجنة إعادة الاستقرار هي من كانت ترعى صيانة تلك المضخات وتوزيع المياه في البلدة، لكن عقد اللجنة انتهى بعد أن استمر لمدة ثلاثة أشهر".

ماذا نحتاج في الأزمات؟



⁩♦ نحتاجُ في الأزمات ألا نستعجلَ في اتِّخاذ القرارات.
⁩♦ نحتاجُ في الأزمات إلى الروِيَّةِ والتأنِّي ودراسة الأزمة من كلِّ جوانبها.
⁩♦ إلى التفكير الإبداعي الذي يحوِّلُ المحنةَ إلى منحة، والألمَ إلى أمل.
⁩♦ إلى التخطيطِ السليم، وإيجاد البدائلِ.
⁩♦ إلى بَعْثِ التفاؤلِ، وتقدير الذات، وحسن الظنِّ.

تدهور بزراعة الخضار في سهل الغاب بحماة


السبت 15 تموز 2017
بلدي نيوز - ريف حماة (مصعب الأشقر)
شهدت السلة الزراعية تراجعا كبيرا في الإنتاج والنوعية هذا العام في عموم الريف الحموي، وخاصة منطقة سهل الغاب الذي تدهورت فيه زراعة الخضار لتسجل أدنى إنتاجية أسوة بالمواسم السابقة.
المهندس الزراعي غسان عبود، قال لبلدي نيوز "إن الموسم الزراعي هذا العام بالنسبة للخضار كان دون المأمول منه، حيث كانت هناك أسباب عدة، أدت إلى تقهقر الموسم، أهمها عدم وجود مصادر مياه الري، حيث كانت زراعة الخضار تعتمد

الايجابية في الحياة سرالسعادة والاستمتاع


د. أمينة منصور الحطاب
عابرة هي الحوادث والمفارقات التي تمر بحياتنا دون أن نعيرها أي اهتمام؛ فلا نتأمل في مغزاها ،ولا نقف عند مجرياتها ،ولا نفكر في أسبابها، ولا نستفيد من عِبرها، وتمضي بنا الأيام نشكو رتابتها، ونمل روتينها، ونتذمر من تكرارها، ونسعى نحو التغيير والتجديد، وننسى أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ،إن التدبر والتأمل في الأحداث التي نعيشها يحدث فرقاّ في طريقة التفكير، فيدفعنا نحو البحث والاستقصاء، ويقودنا نحو المعنى والأسباب في تفسير الظواهر مهما كانت بسيطة فلم يكن بوسع نيوتن أن يكتشف قانون الجاذبية لو لم يفكر في سبب سقوط التفاحة على رأسه والأمثلة كثيرة .

مراهق اليوم وإشكال القيم


أمين أمكاح
يعدُّ إشكالُ القِيَم عند مراهقِ اليوم من الإشكالات البحثيَّة التي تُثِير طرحَ نفسها بقوَّة في حلبة الدراسة؛ لكونها تمسُّ قضية تربوية راهنة، ويستدعي هذا الإشكالُ البحثَ بشكلٍ عميق في التصادمِ القيمي الذي يعيشه مراهق هذا العصر، والذي تنتابه حيرةٌ وشك لا مثيل لهما أمام تناقض القيم في أوساطه؛ بحيث يجدُ داخل أسرته نوعًا من القيم تختلف كثيرًا مع ما يمرر له خارجها، سواء في المدرسة أو المجتمع، وكذا مع ما تحاول المنظومة الإعلامية إرسالَه عبر خطابها، مما يدفع بالمراهقِ إلى نهج سلوك متهوِّر إزاء كل موقف يقع فيه، وهذا ما يُفرِز تصرفات فجائية قابلة للتغيُّر السريع، وفي هذه الحالة الحَرِجة يكون في إشكال كبير أمام هذا الخليط القيميِّ غير المتجانِس، فيصير بذلك رهينًا لتناقضاته التي تحكمُها انفعالاتُه العاطفية، الشيء الذي يُحدِث له اضطراباتٍ حادة في ظل عدم وجود توازن قيميٍّ عنده.

JoomShaper