الجزيرة نت-الكويت
لم تجد ملايين الشركات حول العالم أفضل من العمل عن بعد -من المنزل- وسيلة للمحافظة على مستقبلها وإنتاجية موظفيها في ظل ظروف الإغلاق القسرية التي فرضها انتشار جائحة كورونا.
وبينما لم يعد الاحتكاك المباشر بين الموظفين والزبائن مطلوبا أو ممكنا تجنبا للإصابة المحتملة بالفيروس القاتل، نجحت برامج الشركات الداخلية الخاصة ووسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات ورسائل البريد الإلكترونية وغيرها من التقنيات الأخرى في لعب هذا الدور على أكمل وجه.

نهى سعد
كثير من نعم الحياة لم نعرف قيمتها حتى فقدناها في ظل الإجراءات الاستثنائية التي فرضت على العالم بسبب انتشار فيروس كورونا، وتوصيات منظمات الصحة وقرارات الحكومات بالبقاء في المنازل للحد من انتشار الفيروس، فتوقفت اجتماعات الأهل والأصدقاء وبدأت أزمة الحاجة إلى التلامس وصعوبة الاستمرار في هذه الحالة دون عناق من نحب لنشعر بشيء من الأمان والمواساة.
أثار مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعاطف الكثيرين، إذ رصد محاولة طفل سعودي عناق والده الممرض بأحد المستشفيات لدى عودته من عمله مرتديا ملابسه الطبية، حيث تحاشى الأب عناق ابنه خوفا من نقل أي عدوى محتملة للصغير، ثم انهار باكيا وأبكى معه المشاهدين.

كتب بواسطة:إيميلي ماثيسون
ترجمة وتحرير نون بوست
في كل موقف عادة ما يكون هناك جانب إيجابي، ربما لن يستخدم الكثير منا هذا الوقت لكتابة رواية عظيمة أو التعلم على جهاز جديد، لكن هناك عدة إمكانات بسيطة يمكن تعلمها في تلك الجائحة، فهذه الوتيرة البطيئة تأتي كفرصة لاكتشاف وتحقيق ذلك، ليس علينا أن نفعل أشياء عظيمة على الإطلاق لكي نشعر أننا أثرينا العالم من حولنا، إليكم 10 عادات إيجابية يمكن أن نتعلمها في أثناء الإغلاق ونستمر عليها.
هناك الكثير من الحب على عتبة الباب لو سمحنا فقط لأنفسنا أن ننتبه له ونطور منظورًا جديدًا، لاحظ الأشياء الصغيرة التي تمر بها كل يوم، فساعة من المراقبة قد تكون مصدرًا للراحة والافتتان، يمكنك مراقبة رحلة تطور الزهرة من البرعم إلى الإزهار فوق إحدى الأشجار، أو تحديد كيف تتصرف النباتات بشكل مختلف في مختلف الحدائق، أو مراقبة الحياة البرية حولنا.

فريدة أحمد
يترقب المسلمون حول العالم أيام وليالي رمضان بعد أيام قليلة، لكنه يأتي هذا العام في ظروف حرجة بسبب وباء كورونا الراهن، لكن كيف ستساعدين أسرتك في تخطي هذه المحنة وإضفاء أجواء البهجة وروحانيات الشهر الكريم في منزلك؟
ومع إجماع المؤسسات الدينية على اعتبار عدم التجمع واجبا شرعيا، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، ستتغير عدة عادات رمضانية، وستختلف العادات الأسرية، ربما يثير هذا الأمر غصة في الصدور، لكن قد تولد عادات أخرى تحمي النفس والآخرين من الإصابة بذلك الوباء.

خليل مبروك-إسطنبول
دارت الكثير من الأفكار في ذهن الشاب نجم الدين العذيبي وهو يحاول تأسيس عمل خاص ينفق منه على تعليمه ومتطلبات حياته الأخرى، لكنه لم يستطع إنجاز شيء منها لانشغاله بالدراسة الجامعية التي كانت تشغله أيضا عن تلقي التدريب والتأهيل لاحتراف العمل.
غير أن الشاب اليمني -الذي يدرس الإعلام في تركيا- اهتدى إلى مبادرة "فرصتك بالبيت أكبر" التي أطلقتها الهيئة العالمية للإغاثة والتنمية (انصر) بالشراكة مع شركة "قنوات" لتأهيل ألف رائد ورائدة أعمال من الشباب العرب في ظل الحجر المنزلي وتدريبهم على ممارسة التجارة الإلكترونية.

JoomShaper