كيف تحببين طفلك بالقراءة؟

هل ينفر طفلك من القراءة ولا يحب الكتب والمجلات؟ تقدم اختصاصية الأمومة والطفولة رولا قطامي أبو جابر نصائح لتحبيب الطفل بالقراءة.

وتقول إنه للأسف في العالم العربي فإن نسبة القراءة لدى الأطفال متدنية، لأنهم يربطون القراءة بالملل.
وتضيف أنه عبر هذه الأفكار يمكن تحبيب الطفل بالقراءة وتوسيع مداركه وتنمية قدراته العقلية:
شجعي الطفل على تكوين مكتبته الخاصة به، واختيار الكتب التي تلائم اهتماماته.
وجهي الطفل لاختيار الكتب التي تحتوي على صور كبيرة وكلمات قصيرة.

خمس سلوكيات تربوية يحتاجها الأبناء في حياتهم

 

 


اخبار اون لاين - تربية طفل بلا مشكلات نفسية، من الأمور التي يتمناها الجميع إلا أن الكثيرين لا ينجحون في ذلك، وتتراكم العقد والمشكلات النفسية، والتي لا تظهر إلا مع مرور الوقت.
وتنصح الدكتورة عبلة إبراهيم أستاذ التربية وخبيرة العلاقات الأسرية، كل أب وأم يريد تربية متزنة نفسيا لطفله باتباع ما يلي:

عدم المقارنة:
من أكثر أخطاء الآباء في التربية، هو المقارنة بين الأبناء، سواء في الصفات أو في المهارات والإمكانيات، فكل طفل يولد حاملا صفات ومهارات وإمكانات خاصة به، ومحاولة المقارنة قد تفسد العلاقات بين الأبناء. فلتتعامل مع كل طفل حسب إمكانياته وقدراته، واحذر التفوه بتمييز أحد الأبناء عن الآخر أمام الأبناء، فهذا يشعرهم بالنقص.

الغضب السريع... بين الضرر النفسي والخطر الاجتماعي


عمان-الدستور-خالد سامح
يرى علماء النفس الحديث الغضب على أنه أحساس أولي، وطبيعي، وناضج، مارسه كل البشر في بعض الأوقات وعلى أنه شيء له قيمة وظيفية من أجل البقاء على قيد الحياة. الغضب يمكنه تعبئة الموارد النفسية لاتخاذ أفعال تصحيحية. والغضب غير المتحكم فيه يمكنه أن يؤثر على الصلاح النفسي و الاجتماعي، في حين أن العديد من الفلاسفة والكتاب قد حذروا من نوبات الغضب التلقائية وغير المحكومة، وقد كان هناك خلاف على القيمة الجوهرية للغضب. والتعامل مع الغضب قد تم تناوله في كتابات الفلاسفة الأولى حتى العصور الحديثة. علم النفس الحديث، على النقيض من الكتاب السابقين،قد أشار أيضا إلى الآثار الضارة المحتملة لقمع الغضب. والمبالغة في الغضب يمكن أن تستخدم كاستراتيجية للتلاعب من أجل التأثير على المجتمع.

الهاتف الذكي بيت المراهقين الثاني


دلفين دو مالفو
النسخة: الورقية - دولي الأربعاء، ١٥ فبراير/ شباط ٢٠١٧ (٠٠:٠ - بتوقيت غرينتش)
«حياتي انتهت!»، تقول إينيس والذعر بادٍ عليها، وهي تنظر إلى مكلمها بعينين جاحظتين. ابنة الرابعة عشرة لا تتكلم عن حادث سيارة، ولا عن رسوب مدرسي أو مأساة عائلية. فكلامها هو مرآة «قلق» من فكرة حرمانها هاتفها الذكي طوال يوم كامل لا بل «ساعة واحدة يتيمة!»، وكأن حجب الهاتف الذكي عنها هو بتر لعضو من أعضائها. وترى أن إعلان ثلاثة أيام من شباط (فبراير) أياماً من دون هاتف محمول هو بدعة وهرطقة. «هاتفي المحمول هو حياتي»، يقول مارتان، تلميذ في نهاية المرحلة المتوسطة. ويوافقه الرأي كل من ريمي ولينا وآرتور وماري وجاود ولوان وألبان وسيرين وسالوميه ودافيد وأنيسة، وكلهم في سن بين الرابعة عشرة والخامسة عشرة، وهم متحدرون من أوساط اجتماعية ونماذج عائلية متباينة. فالخليوي هو امتداد لذواتهم، تقول بياتريس والدة مراهق وهي لا تخفي انفعالها حين الكلام عن «إدمان» الأولاد

المازوت والغاز... هدايا السوريين الأثمن في عيد الحب

اخبار اليوم العاجلة | رغم الفقر والحرب، لم يزل بعض الشباب السوري، يرون في "14 شباط" عيداً للحب، ومناسبة يمارسون طقوسها. كما يراها بعض الباعة وتجار الحفلات، فرصة لكسر الجمود الذي يلف الأسواق السورية، بعد حملات التفقير التي يقودها نظام بشار الأسد.

لكن النسبة الأكبر من السوريين لم يعيروا اهتماماً للمناسبة، بعد أن طاول القتل والتهجير معظم الأسر السورية، وغلبت أعباء الحياة على المناسبات المستوردة، إذ يشغل الناس اليوم، وبعموم سورية، تأمين المشتقات النفطية التي تعاني الأسواق من ندرتها وتأمين الكهرباء "الأمبيرات" بواقع انقطاع التيار لأكثر من عشرين ساعة يومياً، حتى بالعاصمة دمشق التي يسيطر عليها نظام بشار الأسد.

ويقول صحافي متقاعد: "لا يزيد راتبي التقاعدي عن 40 ألف ليرة (نحو 80 دولاراً) وبالكاد يسد الاحتياجات الرئيسة لأسرتي، بواقع غلاء الأسعار 12 ضعفاً خلال الثورة وتحكم تجار الحرب بالأسعار، وفي مقدمتها، أسعار المازوت التي وصل سعر الليتر بدمشق لنحو 550 ليرة.

ويضيف الصحافي السوري الذي طلب عدم ذكر اسمه: "تراجعت المحال التي تبيع مستلزمات عيد الحب بدمشق "نسينا لون الورد ورائحته" ولم يعد الترفيه وحتى الحب ضمن برامج السوريين الذين يعانون الفقر والخوف ويتشهون على "الطعام والدفء والأمان".

JoomShaper